Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

واضح ان الدكتور زويل لم يبرع فقط في الكمياء بل كان بارع ايضا في فنون الرد عندما لقن تلك السلفي السفيه درسا في الوطنيه والاحترام! رحم الله عالمنا الجليل د.أحمد زويل

204,674 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 görüntüleme • 4 ay önce

بدأ برنامج العلم والإيمان عام 1971 على التلفزيون المصري، واستمر لأكثر من 400 حلقة. كان الهدف منه الربط بين الإيمان بالله والعلم الحديث، أي أن يثبت أن كل كشف علمي جديد لا يتعارض مع الدين، بل يؤكّد وجود خالق عظيم. وقد كان أسلوب الدكتور مصطفى محمود فريدًا: بسيطًا، عميقًا، ومفعمًا بالتساؤل الفلسفي. الأسباب الحقيقية وراء الإيقاف الإيقاف لم يحدث فجأة، بل تدريجيًا، وحدث في أواخر الثمانينيات (عام 1993 تقريبًا). وأهم الأسباب التي ذُكرت كانت كالتالي: 1. أسباب مالية ظاهرة (لكنها غير مقنعة تمامًا): التلفزيون المصري أعلن رسميًا أن البرنامج توقف بسبب قلة التمويل وصعوبة شراء المواد الفيلمية العلمية الأجنبية التي كان يعتمد عليها الدكتور مصطفى محمود في الشرح (مثل مشاهد الكون والطبيعة من BBC وNational Geographic). لكن كثيرين يرون أن هذا مجرد تبرير إداري. 2. أسباب فكرية وسياسية خفية: الدكتور مصطفى محمود في تلك الفترة أصبح أكثر جرأة في طرح قضايا العقيدة والعلم والدين، وكان يُشير أحيانًا إلى خلل في الفكر الديني السائد أو تناقضات في المجتمع. ويُقال إن بعض الجهات لم ترُق لها طريقته المستقلة في التفكير، لأنه لم يكن يتبع لا المؤسسة الدينية الرسمية ولا التوجهات السياسية بشكل واضح. بل كان “حُرّ الفكر”، وهذا في ذلك الزمن كان كافيًا لإيقاف أي برنامج جماهيري مؤثر. 3. تحولات فكرية للدكتور مصطفى محمود نفسه: بعد فترة من عرض البرنامج، دخل الدكتور مصطفى محمود في مرحلة روحانية أعمق، وبدأ يميل إلى العزلة والتأمل أكثر من الظهور الإعلامي. وقد صرّح في مقابلات لاحقة أنه لم يعد يشعر أن الناس تتقبل هذا النوع من الخطاب العلمي الإيماني كما في الماضي، فآثر التوقف. #برنامج_العلم_والإيمان #الدكتور_مصطفى_محمود

هيثموس

55,591 görüntüleme • 9 ay önce

ما الذي كان يُحضّر للسعودية؟‼️… رحمة الله عز في علاه، ثم حكمة قيادتنا، جنبتنا ما كان يُحضّر لتدميرنا، هذه المخازن الضخمة من المسيرات والصواريخ الإيرانية لم تكن مُعدة لضرب إسرائيل، بل لاستهداف السعودية، بلاد الحرمين… لقد دمرت إسرائيل غزة تدميرا شاملا، ولم يُطلق ملالي طهران على إسرائيل رصاصة واحدة… حاولوا جرنا إلى المواجهة عندما استُهدفت مصفاة بقيق عام 2019، ثم أنكروا فعلتهم ليتفادوا المسؤولية ويضعونا في حرج… لكن بحكمة قيادتنا كان الصبر ومعالجة الحدث بدهاء هو الخيار الصحيح، لا عجزا عن الرد، بل قوة ضبط وقراءة دقيقة للمشهد، مع جاهزية كاملة واختيار التوقيت المناسب… وها هي تلك المخزونات الضخمة التي لم تكن متوقعة حتى لدى كبار المحللين والخبراء العسكريين تحترق وتتبخر، دون أن نطلق عليها رصاصة واحدة، بفضل ورحمة من الله عز في علاه… قال عز وجل: {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}… وقال عز في علاه: {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات}… وبغض النظر عما ستؤول إليه هذه الحرب، فإنها في جانب منها كانت مفيدة جدا في رفع مستوى الاستعداد والتحضير للمستقبل… والحمد لله رب العالمين…

سعود المقحم

72,074 görüntüleme • 6 ay önce

قد لا يعرف الكثير ان استهداف التحالف الدولي لـ إلاrهابي ابو بكـ.ر البغدادي وتصفيته، كان عبر معلومة موثوقة من جهاز المخابرات الوطني عندما كان برئاسة مصطفى الكاظمي، ولا يعرف الكثير ايضا ان استهداف خليفته ابو عمر البغدادي ايضا تم بمعلومة من هذا الجهاز عندما كان الكاظمي رئيسا للوزراء . هذا الجهاز منذ استلام الكاظمي رئاسته عام 2016 ، ولغاية اليوم برئاسة حميد الشطري ، هو من افضل الأجهزة الأمنية في المنطقة ، وكشف الكثير من الخلايا إلاrهابية وأحبط الكثير من العمليات إلاrهابية، وقبض على اrهاييين خارج العراق وأعادهم مخفورين وتسليمهم إلى القضاء العراقي. وبما ان الحديث يتردد بين الحين والآخر عن ان الكاظمي لم يفعل شيئاً عندما تم استهداف منزله في بغداد حين كان رئيسا للوزراء، فإن الكاظمي لم يفعل شيء لمن حاول اغتيـ.اله لانه يعرف جيداً ان في ذلك فتح باب لمواجهة ( دمـ،وية ) لا يريدها ان تكون بسببه هو ، ويسجل له التاريخ ان الكاظمي قد واجه قوى مسلـ.حة لأنها استهدفته شخصيا ما ادى ذلك إلى اراقة دمـ.اء ! وقد يقول قائل ان الكاظمي كان رئيسا للحكومة حين تمت محاولة اغتـ.ياله ، والرد كان يجب ان يحدث لان المستهدف حينها هو الدولة العراقية وليس شخص الكاظمي فقط ، وهنا علينا ان نتذكر أن الكاظمي مجرد انه كان على الحياد وحاول فقط فض الاشتباك في المنطقة الخضراء بين الصدريين والفصائـ.ل في شهر أيلول من عام 2022 حين نشب الخلاف المسـ.لح بسب رفض الصدريين لتشكيل الحكومة الحالية ، ومع ذلك تم اتهامه منذ ذلك الوقت ولغاية اليوم، بأنه اشعل الحـ،رب ( الشيـ.عية - الشيـ.عية ) ، فما بالكم لو تحرك حينها ضد من حاول اغتـ.ياله ؟ ثقوا كانوا سيعتبرون ما كان سيقوم به، كأنه ( مجـ،زرة الدجيل ) في ثمانينات القرن الماضي بعد محاولة اغتـ.يال صدام في قضاء الدجيل !

بركات علي حمودي

33,106 görüntüleme • 6 ay önce

شهادة هامة حان الوقت لكشف الحقيقة: من اغتال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني رحمه الله؟ لم يعد الصمت جائزًا ولا التناسي مقبولًا فقد آن الأوان لمعرفة كيف ومن يقف خلف اغتيال شيخنا العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني رحمه الله تعالى. إن السكوت عن دم العلماء ليس حيادًا بل مشاركة غير مباشرة في طمس الحقيقة وإهدار العدالة. إن دم هذا العالم الجليل ليس دم فردٍ فحسب، بل دم علمٍ ودعوةٍ ومنهج. وقد جرت سنن الله في خلقه أن الظلم إذا بلغ حدّ استهداف العلماء والدعاة، كان ذلك نذير هلاك للأمم والجماعات، كما كان عقر ناقة صالح سببًا في هلاك ثمود، لا لذات الناقة، بل لما تمثله من آيةٍ وحقٍّ ورسالة. اغتيال شيخ… واغتيال وطن واغتيل مشروع دعوي وفكري واغتيل صوت كان يُعوَّل عليه في الإصلاح وجمع الكلمة لقد كان الشيخ رحمه الله يمثل قضيةً ومنهجًا وضميرًا حيًا وحين أُسكت صوته، فُتح الباب لتيهٍ واسع، لا تزال آثاره ماثلة حتى اليوم. لم نزل نتذكر فتوى الشيخ بوجوب قتال الحوثيين وتحريم الدعوة الى تمزيق اليمن والامر بالحفاظ على الوحدة .. إن الأمم التي تُفرّط في علمائها، وتتهاون في دمائهم، تحكم على نفسها بالضياع. والتاريخ لا يرحم، والدم المظلوم لا يسقط بالتقادم. رحم الله شيخنا العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني، وجعل دمه شاهدًا لا يُنسى، وسائلًا للحق لا يُطمس . #اليمن #معركة_الفكر #صنعاء #حضرموت #عدن #كلنا_مع_المملكة #السعودية_العظمى

اللواء حمود بن مسعد الخرام

204,299 görüntüleme • 8 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 görüntüleme • 1 yıl önce

‼️‼️توثيق‼️‼️ فيديو لمفتعل المشكلة في حي القصاع المسيحي الذي نشر المناشير الدعوية : طبعا الشاب جالس مسلح و بنفس اللباس نزل يوزع مناشير في الليل يقول انه من المكتب الدعوي التابع للهيئة و لم ينشر فقط مناشير عن الحجاب انما مناشير ايضا للعودة لدين الله و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ( طبعا نشر البعض مناشير انه فقط لينهي الناس عن الدخان لكن الحمدلله خجلهم و قال مو بس الحجاب و كمان الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، الحمدلله فيه قليل من الصدق ) .... يقول بانه لم يكن يعرف ان الحي للنصارى و ليس للمؤمنين. المشكلة انه عندما عرف لم يخرج بل بقا و تعارك معهم ، و هو الذي كان مسلح لم يكن احد مسلح غيره لانه اصلا ممنوع السلاح في دمشق غير بيد الهيئة ، اتهم اهل الحي الذين لا يريدون به هناك بالشبيحة و ازلام النظام و هذا نوع من التشبيح من طرفه اذ انك لا تستطيع طرده من حارتك بعد اليوم لان التهمة جاهزة. طبعا هذه التهمة تستعمل نفسها اليوم على صفحات الانترنت في حال اي راي مختلف او اثارة الفتنة. يطمئن الجميع بانه لم يتم اعتقاله و هو حر طليق يتلعثم في الكلام و المفردات براحته و هو ملثم على اريكته في بيته.
2:24

Sensitive content

‼️‼️توثيق‼️‼️ فيديو لمفتعل المشكلة في حي القصاع المسيحي الذي نشر المناشير الدعوية : طبعا الشاب جالس مسلح و بنفس اللباس نزل يوزع مناشير في الليل يقول انه من المكتب الدعوي التابع للهيئة و لم ينشر فقط مناشير عن الحجاب انما مناشير ايضا للعودة لدين الله و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ( طبعا نشر البعض مناشير انه فقط لينهي الناس عن الدخان لكن الحمدلله خجلهم و قال مو بس الحجاب و كمان الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ، الحمدلله فيه قليل من الصدق ) .... يقول بانه لم يكن يعرف ان الحي للنصارى و ليس للمؤمنين. المشكلة انه عندما عرف لم يخرج بل بقا و تعارك معهم ، و هو الذي كان مسلح لم يكن احد مسلح غيره لانه اصلا ممنوع السلاح في دمشق غير بيد الهيئة ، اتهم اهل الحي الذين لا يريدون به هناك بالشبيحة و ازلام النظام و هذا نوع من التشبيح من طرفه اذ انك لا تستطيع طرده من حارتك بعد اليوم لان التهمة جاهزة. طبعا هذه التهمة تستعمل نفسها اليوم على صفحات الانترنت في حال اي راي مختلف او اثارة الفتنة. يطمئن الجميع بانه لم يتم اعتقاله و هو حر طليق يتلعثم في الكلام و المفردات براحته و هو ملثم على اريكته في بيته.

( أبو شربل)

54,989 görüntüleme • 1 yıl önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce