Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وافدة أسترالية تعبر عن سعادتها بالدراسة في #الأزهر بعد اعتناقها الإسلام قبل 10 سنوات موجهة شكرها للإمام الأكبر على إتاحة الفرصة للراغبين حول العالم بالدراسة في الأزهر

38,148 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مسك ختام زيارتنا إلى جمهورية مصر العربية، كان لقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، حيث أكدنا مع فضيلته على أهمية تثبيت أسس و دعائم الوحدة والتكامل الإسلامي و عمق المشتركات وصلابتها، وأهمية التصدي لكل دعوات العنف والتطرف، وأشدنا في هذا السياق بالدور التاريخي للأزهر في دعم الفكر الوسطي، كما ذكّرنا بأهمية التقريب بين المذاهب الإسلامية المختلفه، وأكدنا على أهمية ترسيخ مبادئ الإسلام لاسيما لدى الأجيال الصاعده، وتمكينهم من الفهم الصحيح والمعتدل وإبعادهم عن كافة الشوائب التي تتسبب في الانحراف الأخلاقي والعقدي والتصدي للدعوات الشاذه عن مجتمعاتنا وتحصينها . بحثنا مع فضيلته أيضا التطورات المتلاحقه في المنطقة و ضرورة الحث على تبني الأفكار الوسطية القادرة على تحييد العنف والتطرف. شددنا مع فضيلته على الدعم المطلق للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني الشقيق في دولته المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف .

Ammar Al-Hakim | عمار الحكيم

12,045 просмотров • 1 год назад

ساتحدث بعد قليل عن قصة اعتناق مستشار الرئيس الامريكي د. روبرت كرين للاسلام .. خلال ابحاثه عن العدالة. ترتعش الايدي و الاعين عندما تقرأ سيرة شخصيات استثنائية استطاعت الجمع بين التميز #الأكاديمي، والنفوذ #السياسي، والبحث والتجرد الفكري. ومن أبرز هذه الشخصيات في العصر الحديث يبرز اسم الدكتور روبرت ديكسون كرين Dr. #RobertCrane، الذي احتل مكانة رفيعة كأحد أهم الخبراء الاستراتيجيين في الولايات المتحدة، قبل أن يقوده بحثه عن "العدالة المطلقة" إلى اعتناق الإسلام. 🔔 لقد كلفه الرئيس الامريكي بإعداد تقارير ودراسات حول "الإسلام والحركات الإسلامية". وانكب د. كرين على القراءة والبحث المتجرد في مصادر التشريع الإسلامي، وفوجئ بعمق النظام القانوني والأخلاقي في الإسلام. كما بهره بشكل خاص علم "مقاصد الشريعة" والتركيز الإسلامي الصارم على تحقيق الحق والعدل والرحمة للبشرية جمعاء. 🔦 ورغم وصوله إلى قمة الهرم السياسي والأكاديمي في أمريكا، كان هناك سؤال يؤرق الفيلسوف القانوني روبرت كرين: أين تجد البشرية العدالة الحقيقية؟ وذكر د. كرين لاحقاً في مذكراته وأحاديثه أنه قضى ثلاث سنوات في دراسة القانون بجامعة هارفارد، ولم يجد في المناهج القانونية الغربية والوضعية تركيزاً حقيقياً على مفهوم "العدالة" بقدر ما وجد تركيزاً على "الإجراءات والنصوص الإدارية". 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

32,396 просмотров • 1 месяц назад

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 просмотров • 20 дней назад

في لقائنا مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، جددنا الحديث حول أهمية التعايش الأخوي بين جناحي الأمة وضرورة قبول كل طرف للآخر والابتعاد عن ماينغص روح الوحدة والتآخي التي جاء بها ديننا الإسلامي الكريم . أوضحنا لفضيلته التطورات الإيجابية على الساحة العراقية، وأشرنا إلى الجهود المبذولة من الحكومة العراقية في تسريع وتيرة الإعمار وتقديم الخدمات الملائمة لشعبنا الكريم، كما جددنا تأكيد حرصنا التام على تطوير وتعزيز الثقة والعلاقة بين العراق والشقيقة مصر بما يضمن التنسيق العالي في مختلف الملفات الإقليمية والدولية . تباحثنا مع فضيلته حول الخطوات الجادة الواجب اتخاذها لتقريب الرؤى بين المذاهب الإسلامية، كما أكدنا أن ديننا يسعنا وأن محاولات شق الصف وإذكاء الفتن لن تأتي بأي خير على أمتنا الإسلامية، كما ذكرنا لفضيلته أن التغيرات الدولية الحاصلة في هذا التوقيت تستوجب منا كمسلمين أن نتخير المكانة المناسبة لأمتنا الإسلامية على خارطة الأحداث، وأن الفرص تولد من رحم التحديات، وأمتنا قادرة على أن تعيد عزتها و رفعتها عبر تكاتف أبنائها وتراحمهم فيما بينهم وإتفاقهم على الأسس القويمة التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف، وأن الأساس هو الاقتداء بخُلق رسولنا الكريم محمد "صلى الله عليه وآله وسلم".

Ammar Al-Hakim | عمار الحكيم

49,882 просмотров • 3 лет назад