Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

والذي نفسي بيده، لا أجبن ممن هم على شاكلتك.. تجيدون النباح ولا تملكون جرأة العض.. ومنتهى الجبن أنك أخفيت وجهك كله، حتى عينيك، خوفًا من أن تُكشف، ثم تتجرأ على كلام أكبر منك..

18,316 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المعطيان (أثنان) لا ثالث لهم… - شخص يعطيك لأنه يحب أن يعطيك من أجل أن يكرمك، يعطيك ويفرح قبل أن تفرح، لأنه اعطاك..!! فـ عطاؤه لك لا يحمل المنه، ولا يطلب منك ثمناً حتى يضعك تحت وصايته، يعطيك وهو سعيد بما قدم لك، وروحه تتغذى على فرحتك…!!! - وشخص يعطيك ليملكك، ويزرع في قلبك شعوراً بالامتنان (المرهق) له..!!! يعطيك ليشبك حول حريتك سلاسل يضمن بها ولاءك له…ولو رفضت له طلباً بسيطاً، أو لم تأتي على هواه يوماً من الأيام، تحول فجأة إلى مبغض وأحياناً عدواً لك..!! فيذكرك ويعيرك بما قدم لك ويضخمة، ويشعرك بأنك مدين له، وأسيراً لهذه العطية…وهنا الفرق: فـ الأول: يعطيك ليسعد نفسه، ويسعدك… والثاني: يعطيك (ليكسر عينك) ويقيدك… كلاهما عطاء لكن شتان بين النية والأثر… فـ الأول: يمنحك عطاءاً وينسى أنه اعطاك… والثاني: يعطيك ليأخذ منك ما هو أكبر... فإذا ميزت بينهما حفظت قلبك من الابتزاز، وصنت نفسك من المنه، واخترت أن تقترب فقط ممن يعطيك لأنه يحب أن يعطيك، كما نفس الشيخ (عوض)..!! وليس ممن يعطيك لأنه سوف يستغلك من وراء عطائه.!!

عبدالكريم النغيمشي

29,195 views • 9 months ago

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 views • 1 year ago

ذكرني هذا المقطع بشخص كان في المسجد الحرام يوم جمعة بعد العصر وقد تحرّى ساعة الاستجابة ثم دعى بدعاء لا يزال صداه في سمعي حتى الآن ، قال فيه بعد أن حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم إن كان الكيزان ، حزب المؤتمر الوطني وكتائبهم وفلولهم وأعوانهم قد خططوا لإشعال الحرب للعودة للحكم ، وبيّتوا النية لقتل الشعب واغتصابه ونهبه وترويعه وتهجيره من أجل ذلك ، اللهم إني أسألك بأحب أسمائك إليك وأعظمها زلفاً لديك واجلها وسيلة عندك أن تباعد بين صفوفهم وأن تخالف كلمتهم وأن تزرع بينهم العداوة والبغضاء وأن تسلط عليهم من يشرّد بهم .. الخ . دعاء مخيف جداً . وكنت أتابع الدعاء وأؤمن في السر ثم زدت بعد أن إنتهى ( هم أو من أراد بالسودان سوءً ) . لكنني والله قلت في نفسي لن ينجوا الكيزان من هذا الدعاء ولا نزكي على الله أحداً إن كانوا كما قال ولا نتألى على الله عز وجل. #الدعاء_سلاح_المؤمن #لا_للحرب_في_السودان

Abdulaziz Aljabrah

26,545 views • 2 years ago

#قف وتأمّل جيداً في نظرات هذا الرجل. ملامح أثقلتها الحياة، وصمت يصرخ بما لا يُقال، نظراته وحدها تحكي جبالاً من الهموم التي لا تُرى، لكنها تُحسّ. خذ من هذا المشهد عِبراً أولاً احمد الله على ما أنت فيه، وأدرك أن هناك من يحمل أضعاف ما تحمله بصمت وكبرياء، دون شكوى أو ضجيج. ثانياً حين تصادف مثل هؤلاء الباعة العفيفين، فلا تكن ممن يساوم على لقمة كريمة، إياك ثم إياك أن تُبخسهم حقهم، بل أعطهم بقدر ما تستطيع، وأكثر من سعر بضاعتهم ، وتخيّل،، لو كان مكانه والدك، أو أخوك، أو حتى أنت، كيف سترى من يُكرمك؟ وكيف سترى من يزدريك؟ نحن في زمن أثقلت فيه الحروب والصراعات كاهل الناس في كثير من الدول ، ومنها بلادنا اليمن ، ولم يعد أمام الشعوب إلا أن تتكئ على نفسها، أن تتكاتف، وتتراحم، وتسدّ الثغرات التي تركها الغياب الطويل للضمير. أما أولئك الذين يتاجرون بالقضايا ويبيعون الوهم، فلا تجعل لهم مكاناً في وعيك، هم بعيدون عن هذا الألم، يعيشون في عالم آخر لا يشبه هذه الوجوه المتعبة. الرهان الحقيقي ،، عليكم أنتم. على قلوبكم، على رحمتكم، على قدرتكم أن تكونوا سنداً لبعضكم. مدّوا جسور المحبة بينكم، وتعاونوا على الخير ما حييتم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

عادل الحسني

10,847 views • 5 months ago

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

18,024 views • 1 month ago

إستمعوا الى صوت المجاهدين.. المقاوم: "نسأل الله عز وجل أن يتقبل هذا العمل وأن يكون في ميزان حسناتنا" المقاوم:"نسأل الله عز وجل أن يكون هذا المربط إخلاصاً لك يا الله" ولما حاولت الدبابة والكوادكابتر إغتيالهم قال المقاوم: "الدبابة قريبة عنا بس بمعية ربنا وصلنا" هدول الناس لا شايفين قدامهم لا أمريكان ولا أوروبيين، لا عرب ولا مسلمين ولا متصهينين، لا شايفين الضفة وخذلان أهلها، ولا شايفين طخيخة الكيبورد في الاردن ولا حتى السوريين المتصهينين. هدول ناس لا شايفين لا إيران ولا حتى لبنان، ولا شايفين لا محاكم دولية ولا مجالس أمن بيتغنى فيها الجزائرية. هدول ناس حديثهم وتواصلهم كله مع ربنا بس، لا هم شايفيني وأنا أبنها لغزة ولا هم شايفينك. هدول لو كانوا تواصلوا مع أي شخص أخر غير ربنا خلال ٩ شهور من الحرب ولا لو كانوا شافوا تويتر واللي بينكتب فيه، كان زمان ومن الأسبوع التاني من الحرب خنّوا وقعدوا متل باقي المسلمين وسلموا سلاحهم. بس هدول بختلفوا عني وعنك. هدول تركونا نهبد في تحليلاتنا وصراعاتنا ومشاكلنا على تويتر وقرروا يكون طريقهم تجارتهم وحديثهم مع رب العباد فقط.

Ahmed

453,052 views • 2 years ago