Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

والعيد رح يخلصّ وأنا بهالعيد وحدي يا حبيبي وأنتَ بعيييييييييد

135,468 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

السطر الشهير "خايف ومشيت وأنا خايف… إيدي في إيدك" هو جزء من أغنية "زي الهوى" (أو "زي الهوا") التي قدّمها عبد الحليم حافظ لأول مرة في حفلة عيد شم النسيم يوم 26 أبريل 1970. كتب كلمات الأغنية الشاعر محمد حمزة، ولحنها الموسيقار بليغ حمدي، وهي مبنية على مقام البياتي. ومن السمات الفنية المهمة في الأغنية أنها طويلة وبُنيت بشكل أقرب إلى مسرحية غنائية راقية، تضم مقدمة وأربعة مقاطع، من بينها: مقطع "وخدتني من إيدي"، و "وخدتني ومشينا"، ومقطع “خايف ومشيت وأنا خايف”، قبل المقطع الختامي الطويل "وخدتني يا حبيبي". السر وراء الكلمات: ذكر الشاعر محمد حمزة في أحد حواراته أنه استلهم جزءًا من كلمات الأغنية من لحظة حقيقية ومؤثرة، عندما تلقّى عبد الحليم دعوة لحضور خطوبة فتاة كان مرتبطًا بها في لبنان، فألمه الخبر بشدة. فكتب حمزة: فضلت مستني بآمالي ومالي البيت بالورد… بالحب… بالأماني… رميت الورد… طفيت الشمع يا حبيبي. وقد أثرت هذه الكلمات في عبد الحليم لدرجة أنه قال له: "حتى الكوارث تستغلّها يا حمزة!" وتُروى أيضًا رواية أخرى.. ذُكرت في بعض الكتابات الفنية أن فكرة الأغنية تطوّرت بعد أن أرسلت إحدى المعجبات لعبد الحليم رسالة حب بعد لقاء في لندن، وكتبت له فيها: “حبك لي زي الهوا"، فكانت تلك الشرارة التي ألهمت مطلع الأغنية الشهير.

Classigram

20,608 Aufrufe • vor 9 Monaten

في حضرتك يسقط كبريائي ! يروى أن الشاعرة سعاد الصباح، حين وقفت أمام نزار قباني في مهرجان الشعر العربي، خانها الخجل فتعثرت كلماتها، فقال لها: ( إنزلي وتعلمي العربية قبل الشعر)، فجاء ردها بقصيدة تشرح فيها أن العصفور قد يرتبك أمام من يهابه، لكنه لا يفقد قدرته على الغناء، هل فهمت ذلك يا حبيبي؟ فقالت: لا تنتقد خجلي الشديد .. فإنني بسيطة جدا … وأنت خبير .. يا سيد الكلمات .. هبني فرصة حتى يذاكر دروسه العصفور .. خذني بكل بساطتي .. وطفولتي أنا لم أزل أخطو ..وأنت كبير . من أين تأتي بالفصاحة كلها.. وأنا .. يموت على فمي التعبير أنا في الهوى لا حول لي أو قوة إن المحب بطبعه مكسور .. ولعلني أستعير اليوم ذلك العصفور، لأقول لك يا حبيبي: لا تلم طفلتي الغيورة، فهي لا تغار إلا لأن قلبها اختارك، فهي طفلة في حبك مهما بدت قوية وأنت الكبير، فبعض القلوب حين تجد وطنها تفقد قدرتها على التظاهر باللامبالاة، ولا تعرف إلا أن تحب أكثر مما ينبغي، فأنا في الهوى لا حول لي أو قوة، إن المحب بطبعه مكسور …

TheReaLDarina

42,165 Aufrufe • vor 24 Tagen