Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

والله حرام سبب الغرق الحموله الزايده متخيلين اليخت يتحمل بس ٥ ودخل ١٤ حسبي الله ونعم الوكيل لا نتعرض على قضاء الله وقدره لكن لازم يشددوا التفتيش والله حرااااممممم ارواح ناس

227,002 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

اثناء عودتى اليوم من المنصورة عن طريق دمياط مرورا بالحزام الأمن ، رأيت مشهد يوجع القلب فعلاً ، والتحول الذي مرت به بحيرة المنزلة من أكبر وأغنى مصادر الخير والسمك في مصر بمساحة 750 الف فدان ، إلى هذا الوضع الذى هو خسارة ثقيلة أثرت على أسر واجيال كاملة في المطرية التى كانت تنتج ثلث انتاج الجمهورية من الأسماك ، وتحضرنى هنا مطلع خاطرة كتبتها : أضعنا العمر شوقاً وانتظارا ، وتحملني الأماني حيث كنا ، فأسأل عن زمان ضاع منا ، فهل تعود البحيرة كما كانت وكنا ؟ وكانت التعليقات على البوست 1-سنة واحدة كمان ومش هتلاقي صياد من المطرية بيصطاد في بحيرة المنزلة لأن البحيرة اتقسمت لمساحات ومزارع سمكية تحت إشراف الجيش والصيد الحر بيختفي يوم بعد يوم ربنا يحفظ رزق الصيادين ويحافظ على البحيرة من الحيتان 2-فين كلام السيسى عن البحيره ياريت حد يطلع الكلام وقال ميت مليار هايتصرفوا عليها ويبعت حد للحزام الأمن ويتفرج حاجه تحزن احنا عايزين مليار واحد يشيل الورد والعشواءيات والاحواض 3-حسبنا الله ونعم الوكيل كيف يضيعوا هبات الله لعباده بحيره طبيعيه كانت مصدر رزق لقرابة نصف مليون انسان ضاعت بالفساد والتعديلات والتعدى دون رادع اه يابلد تقبحى كل جميل وتهدرى كل غالى وثمين والله عندما امر على البحيره أكاد أبكى فقد شاهدت جمالها وخيراتها فى طفولتى كان شاطيء المطريه راقى يمتد النخيل والورود والازدهار على طول الشاطى والله الكلام لا ينتهى ولكن واه حسرتاه 4-ده الظلم إلي إلي واقع على صيادين بحيرة المنزلة بعد قرارت ومحاكمات عسكرية للصياد ف ليه حق يخاف ينزل وتقولوش إلي بيتحاكم المخالف بس لأ والله المظلموين بس وحسبنا الله ونعم الوكيل وكفى 5-البركه في لواءات الجيش قسموها علي نفسهم مزارع سمك ومنعو الناس تترزق في ارض الله أحمد السيد غربية

Mohamed 3nan

47,461 просмотров • 1 месяц назад

الى اللقاء غياب مؤقت وفمان لله لأصحابي الأنقياء في برنامج X وأخص الناس الطيبه النزيه الي وقفوا معي ما عمرهم منو علي ولا انتظروا كلمة شكراً والى مشاري الشمري انتظرني ارجع قيمة 2000 ريال الي حولتها لمنصة ايجار الي منيتنا عليه بمركز شرطه حائل و اتهمتوني اني اكذب واسرق منكم ولعلمك أنا لم اخبر اي كائن لكن عيب وربي اجل قول لي وش ردك على هذا المقطع ولا انسى أنا ما جحدتك ولا أنكرت وقفتك معي لكن الي نقلو لك او قصو المقطع لك ما اقول غير الله حسيبك وين بتروح اتمنى ترد على هذا المقطع ولا تسوي نفسك ما تدري عن مساحتها اعلم انك كنت في مساحه ترياق وقتها خاف الله انت مريض وبعدين متى شحذتك انت الي طقت الصدر وقلت ذكريني ولم جيت وذكرتك اعتبرتها شحاذه لا حول ولاقوة الابالله حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن ظلمني وآذاني و ذلني وشوهه سمعتي في التواصل الاجتماعي ووقف رزقي الله يوريني فيكم يوم يا ظالمين والله يوقف رزقكم ويقطع رزقهم ويوقف سرهم يارب يا عظيم الشأن يا قوي يا متين في هذا الوقت عاجلاً غير اجل يارب اسمع يا مشاري زين مو دباب ينقل لك او من اعيال عمك

أسماء المطيري💙🤍بنت الهلال🤍💙🇸🇦

58,618 просмотров • 9 месяцев назад

المنشور دا مهم معلش استحملوه امبارح بعون الله كان اقوى قياس جاهزية منذ ان بدأنا الدعوات وبفضل الله تم ذلك بفضل الاف الاحرار المخلصين فى الدعوة فاستجاب لهم اعداد اكبر كثيرا مما توقعنا وجارى عرض الفيديوهات ومازال الكثير سنعرضه بعد تنقيحها للأمان … الملحوظة هنا هى غياب شبه تام من كل قنوات وصفحات المعارضة ومعظم اليوتيوبرز وده أمر شرحناه كثير ونلخصه فى جملةً ؛ الإعلاميين كويسين بس القنوات والصفحات فعلا مش بتاعتنا … بتاعة قطر ، أو غيرها لكن اللى بعرضه أنا دلوقت امر آخر وهو لا يقل سوءا عن خذلان القنوات … وهو التنظير ١٢ سنة يحدثنا البعض عن مواصفات الثورة ومقادير العجينة ، وما فعله أسلافنا الثوريين فى بقاع الارض مع ان كل ثورة لها خصائصها وقد ايه هنحط الثورة فى الفرن ، وايه لازم نعمله عشان يعتبروها ثورةً ، فى تستطيح نظرى مخل ، لا يدرك شيئا عن الواقع الذى تعيشه البلد عمليا ، ويخلط بين الإعداد والتنفيذ وأبناءنا مازالوا يعانون فى السجون فتجد من يخرج بقاعدة : ان طفى النور لن يسقط النظام !!!!!!!!!! هل هناك عقلية يعتد بها تظن ان إطفاء النور كان بغرض اسقاط السيسي ؟ ام هو اعداد نفسي وقياس عددى ونشر اكبر للفكرة والتزامن فى نفس الفعل ؟ هل الموضوع صعب الفهم لهذه الدرجة ؟ ام هو قصور فى التفكير ؟ ام ادمان التنظير ؟ وهناك الثورى العميق الذى قال بالحرف ؛ لن تتم ثورةً قبل السيطرة على الميادين !!!!!!!!!!!!!!! يا باشا ما احنا لما هنسيطر على الميادين هنكون ان شاء الله نجحنا فى الثورة وشكرا لملحوظة حضرتك اللى كنا نجهلها وبرضه الاخ اللى بيلومنا على عدم وجود قيادات ميدانية !!!!!!!!!!!!!!!!!! تنظير فيما يشبه الغيبوبة نشر الفكرة افرز ناس دلوقت بتوزع منشورات وبتكتب عن الثورة على الحيطان والكبارى وفى الأتوبيسات ، ودى مرحلة الانتشار الثورة تفرز قياداتها ، بس المهم نبدأ وياريت والله كنا نقدر نعمل كلية حربية او حتى interview للقيادات فنتأكد من اخلاصهم وكان الأمر اسهل عليكم وانتم فى مصر ١٢ سنة هناك ايضا من لا يفرق بين ظروف ثورة يناير وبين ما نعيشه هذه الايام !!!!!! فيحدثنا عن حركات كفاية والوطنى للتغيير !!!!!!!! يا حاج هو انت لسه ما فهمتش الفرق ؟ يا حاج عندك نصيحة قولها ، بس فكر ١٢ ثانية هى تنفع والا لا ……. فى النهاية أنا مش هقارن بين موقف هؤلاء المثقفين النخبويين وبين واحد زى عمرو واكد مثلا اللى عنده فكريا وممارسه ما يؤهله للتنظير ومع ذلك وبعد نقاشات جادة بينا اصبح داعم بل مفصل من ثورةً المفاصل لا أنا هقارن مع الشباب الصغير اللى منهم لم تدرك عقولهم ثورة يناير ، والا الشباب الأكبر اللى ما نسيوش حق أخواتهم فى المعتقلات ونشروا الفكرة كالنار فى الهشيم بلا اى معاونة اما ولادى بتوع القنوات وفرق العمل التطوعى فربنا هو اللى هيجزيهم عارف ؟ والله الست اللى كلمتنى من شهور بلهجة بسيطة جدا تسالنى تقدر تساعد ازاى ؟ الست المصرية ذات الخمس وسبعين عاما كما قالت و التى أصبحت لا تتخلف عن قياس ونشر فى محيطها الست اللى ادركت ان نزولنا جميعا محتاج اعداد وخطة وقياس ، واننا فى مرحلة النشر الست دى والله أكثر وعيا منكم عذرا … بل والله أكثر رجوله ……. كفانا تنظير يا اخوانا …. عندك اقتراح قوله ، وهنسمعه ، بس ما يكونش من كتاب الثورات اللى فى الصندرة …. عشان احنا قريناه زيك وبنحاول نشوف ايه ممكن يتعمل يااااااااااا سااااااااااااااتر

Khaled Elserty

117,763 просмотров • 1 год назад

كعادته الاحتلال يبدع في سرقة الأحلام والأمان قبل سرقة أوطاننا!! تقول صاحبة الفيديو من لبنان: لبيعرفني من زمان بيعرف قدّي اشتغلت انا و محمد و تعبنا لعملنا بيت احلامنا، يمكن اخد معنا ١٠ سنين تعب لساويناه بيشبهنا، متل ما بدنا، دافي كتير و مين ما فات عليه بيرتاح، بالظبط متل قلوبنا اول حرب اتضرر كتير بس ما خرب، ظبتناه و عملنا من الصفر، رفضت ارجع ع بيت ما حس فيه بالدفا رفضت ولادي يرجعو عالبيت و ما يحسو بالامان بالرغم من كل شي و بتلرغم انو البلد ما معروف للوين رايح و خصوصي ضاحيتنا لربينا فيها قلبنا البيت كلّه جنّة بالنسبة النا رجّعناه احلى من ما كان عملنا بيت احلامي ، و حبيتو كتير كنت انطر مناطرة ارجع من شغلي ل اقعد فيه بطلت حب اضهر ولا شوف رفقاتي برا، كنت ضل قلن يجو، و اسهر فيه و اشتغل فيه متل بيت اللعبة كل ما ارتحنا شوي ظبط فيه شي ل حبّو اكتر ما كان يعنيلي شي غير بيتي و ل بقلبو كان بيتنا بالظبط متل بيت احلام بنتي ل عمرنالا ياه صيفية الماضية و كان هدية عيدها ال ٩ ل حارقلي قلبي انو انا حاسة ب بنتي و عارفة هي شو عم تحس و ما قادرة ساويلا شي بنتي ل بكير كتير عليها تخسر بيتها بهالسرعة بكيت كتير و بعدني عم بكتب و ابكي بعدني ما مصدقة ولا فاهمة شو صار كيف ب دقيقة كل شي تغير انا بعرف انو فيه كتير ناس راحت بيوتها و بعرف انو ألف الحمدلله ولادي مناح و اهلي مناح و بعرف انو في ناس كتير فقدت ارواح بس ما فيني اعتبر ل صار فينا عادي و لازم ما ازعل مش عادي يبطل عندي بيت زعلانة كتير بس صابرة كتير و اكيد انو العوض عند الله اكبر ما في رح يتغير عندي لا ب مبادئي ولا معتقداتي لان كل شي بهالدني في تضحية و انا قد البلاء ل الله حطني فيه انشاالله كون واسيت اهلي و ناسي بهالبيت الحمدلله ع كل شي حسبي الله و نعم الوكيل

هدى نعيم Huda Naim

11,351 просмотров • 6 месяцев назад

شاعر الفقراء ( سعود جمعان المطيري ) رحمه الله —————————————————- البنك لولا لوحته ما عرفناه من قل ما ندخل على موظف البنك ما غير نقرا لوحته ونتعداه لا قيل هذا البنك قلت اتركه عنك يا اهل الوظايف قولوا الحمد لله على معوشتكم ولو رزقها ضنك ومن قصائده الظريفة عندما خرج مِن المسجدَ ولقي سيدة رافعة يدها عِندَ باب المسجدَ فقال هَذه الأبيات يا بنت ياللي بالمساجدَ تطوفين كفي يدينك قَبل ناخذ ريالك حنا ترانا كلنا مستحقين ما هُو أنتي اللي مستحقة لحالك لولا الحيا شَفتي وزانك ثلاثين احدَ يمين منك واحدَ شَمالك مرفعين ايديننا ومتقاعين الموجب أن احوالنا مِثل حالك وله هذه الأبيات في شَاشة الصراف: أنا لقيت البنك مِثل اخويايه ما يقضي الحاجة الي جاه محتاج امس الضحي مريت كُل زملايه وكل عطي لَه بالمعاذير مِنهاج وظنيت باقي فِي رصيدي بقايه وحركت ناص حارس البنك هجاج ودقيت رقمي صح مابه روايه طلع علي الشاشة لا دَاعي للازعاج وهو صاحب القصيدة اللي يرددون الناس بيتها الاول دَايم لا صار جدك ما ترك لك ملايين ما هوب لازم تشتري لَه ضحية قل لَه يا جدي جعلك مِن المناجين والله ماتسوى قيمة البربريه عقبتني للدين ومصارع البين ومن زين طبعك كاتب لك وصية لو أنت ما اخذ لك مِن الخدَ حوشين يوم الأراضي بلاشَ وسَط العليه إن كَان تلقاني مِن أهل الدكاكين مطنطخ هالحين مية بميه لكن يا جدي ضحيتك بَعدين ان سَهل المولي ثمِنها عَليه حنا بوقت شَين واشين مِن الشين فيه الخوي ما عادَ ياثق خويه وعندما أراد المتجارة بالبطيخ يوماً من الأيام وتمنى الفكاك منه بأي طريقة فقال هذه لقصيدة: شريت لي جح عسى القوم تشريه ابا اتكسب به واكل راس مالي قطع امتوني بس اشيله وواطيه وبالبيت احرسه لا يجونه اعيالي اربع ليالي بس اجيبه واوديه وان جيت احده قالوا الناس غالي ما دري هو انا صدق بالحيل مغليه والا ان حظي بالسعد ما سعى لي الله يجيب اللي من الناس يشريه والا حذفته بالشعيب الموالي ورزقي على اللي ناشي المزن ينشيه هو الولي وانا عليه اتكالي والا الشراء والبيع ماني براعيه الله يرزقني على قد حالي

‏﮼الأعرابي القديم .

41,757 просмотров • 1 год назад

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 просмотров • 2 месяцев назад