正在加载视频...
视频加载失败
"والله ما حدا حاسس في النار اللي انا فيها" ..💔تُردد الأم الفلسطينية من غزة بصوتها الحنون أنشودة يحبها ابنها المصاب، مصعب الدباس، الذي يرقد في سريره مثقلًا بالألم والضعف.
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
2:01
Sensitive content
#من_البريد: مرحبا في عندي موضوع تعرضت اله بدي اطلب منك تطلع تحكي فيه عن التحرش، وعندي فيديو بالتفصيل عن الموقف والمكان مشهور اللي هو بوظة بكداش بسوق الحمدية. واحد ابن حرام تحرش فيني تحرش فيزيائي بنص المحل!! عيطت بنص المكان مسكوه هاد متحرش! وما حدا رد علي، ٦ او ٧ رجال كانو واقفين عم يشتغلو وفي واحد منهم قلي "خلص مافي داعي"وبعدها المتحرش عمل انسحاب عالبطيئ بعد ما ضل واقف كم دقيقة يستناني هو والباقي اسكت عن حقي. والله العظيم اربعة قبلي اتحرش فيهم و ولا وحدة حكت المتحرش اخد راحته وعرفان انه البنات حتسكت وما حدا رح يرد عليهم و بالفيديو البنت يلي اتحرش فيها قبلي طالعة.. الحمدلله بعد ما ضليت اركض ورا الموضوع واسال عن الكاميرات واتعرض احكي مع جهات مسؤولة غير مبالية بقضية التحرش اخدت حقي، بعد يومين انمسك المتحرش، لكن الصدمة كانت انه انمسك بنفس المكان على البارد المستريح عم ياكل بوظة (اخدة اجره على المكان). ولا كانه من يومين متحرش بوحدة لا الموظفين ولا الأمن اللي على باب بوظة بكداش حسو فيه!! هاد مو شي طبيعي.. علما انه المسؤول عن سوق الحميدية حكالي انه فرك اذن العمال وفصل اللي قال "مافي داعي" لكن عبث ما كان في شي متغير بعد يومين. ورجعت ترددت على المكان مع الشرطي ونظراتهم كلها استحقار لاني عملت بلبلة وقلتله للموظف اعتبر اختك انحطت بهل موقف بترضاها انه كل الناس تدير ظهرها؟! حكالي ما بخلي اختي تطلع بلا "زلم" وكأنه انا الملامة على هاد الموقف. عار على بكداش عار. لازم نضع حد ل يلي عم يصير! والموضوع اكبر من واحد تحرش فيني القصة لازم تصير قضية رأي عام ويصير في توعية من الشعب و من الأمن ومن الشرطة ويصير تعامل احترافي لموضوع التحرش ( مو تنحكى الكلمة بنص المخفر بصوت واطي كانّها عيب ولا بالنيابة يسألني القاضي إذا متزوجة او لا لانه عم يفكر "بمصلحتي"ومابده احط القضية بالسجل عندي) هي القضايا اللي لازم ينحكى عنا، رجاء وصلو صوتنا.
أحمد العقدة
79,346 次观看 • 7 个月前
0:58
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
116,776 次观看 • 1 个月前
