Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

والله وبالله ما نتخارج ولا با تخرج اليمن لا طريق إلا بتحريرها من تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية، الذي نكلت باليمنيين ونهبتهم وقطعت رواتبهم وقتلت أبنائهم..... هذا اذا انتو تشتو نخرج لا طريق صح👋 #الحسم_العسكري_هو_الحل #الجيش_الوطني #الحوثي_جماعه_ارهابيه #اليمن #السعودية

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من بيدهم الملف اليمني يحفرون لآل سعود، إلا إذا كان كل ما يجري من باطل في اليمن متعمد من آل سعود وهذا ما لا نتمناه ولا نرجوه، لا زلنا نعلق هذا الباطل العظيم الغير مسبوق بالأدوات التي لها أجندات معادية للأسر الحاكمة في الخليج وعلى رأسهم تنظيم الإخونج الذي يخطط لانهيار الأسر الحاكمة في الخليج. تعب الشعب جنوباً وشمالاً، طفح الكيل وخلصت كل المعاذير. مأساة عمرها أحد عشر عاماً، عذاب ممنهج للجنوب والشمال على يد الحوثي والحكومة الإخونجية في الرياض برعاية أدوات سعودية -للأسف-والوزر تتحمله السعودية أمام الشعب. ماذا تريدون أن يحكمنا الحوثي ويتقاسم مع الإخونج -هذا إن قبل بهم- ؟! وهل ستأمنون معه؟! الحوثي اليوم يبرهن للشعب أن السعودية تقف خلف معاناته، ويحشد الملايين من اليمنيين لمعاداتها. ومن بيدهم الملف معتمدين على مطبلين يحملون المباخر والمراويس، ليقنعوا صانع القرار في الرياض أن اليمن في خير وأن الأمور طيبة، وأنه بالإمكان نقضي على الحوثي في أيام معدودة بفضل جيش الشرعية!!! وأن صواريخ الحوثي اللعينة مجرد ترفيس مذبوح يوشك على إسلام الروح لباريها. أفيقوا فالمكابرة لا تجدي نفعاً.

هاني بن بريك

187,361 просмотров • 2 месяцев назад

مساء الخير يا احرار : الحرية والكرامة ليست شعارات تُرفع فوق الرؤوس، بل موقف يُتخذ في لحظة صدق مع النفس. كنت مخدوعاً بمليشيات الحوثي صدّقت خطاباً، وغرّر بي، وظننت أن الطريق الذي سلكته هو طريق الحق. اليوم أقف أمام نفسي وأمامكم وأقولها بوضوح: أخطأت. وأعتذر للشعب اليمني، لكل بيت تأذى، ولكل أسرة فقدت ابناً أو أباً أو أمناً، ولكل من دفع ثمن هذا الانخداع. الاعتذار لا يمحو ما مضى، لكنه بداية تصحيح المسار. اليوم عدت إلى صف الشرعية والوطن عدت إلى جانب الدولة، لا إلى جانب الميليشيا. عدت إلى اليمن الذي يجمعنا لا إلى مشروع يفرّقنا ويذلّنا. الحرية أن تقول الحقيقة ولو تأخرت والكرامة أن تعترف بالخطأ ثم تعمل على إصلاحه. أعدكم أنني سأفضح ما رأيته وعرفته من جرائم مليشيات الحوثي، بأسمائها وصورها وتفاصيلها، في فيديوهات قادمة قريباً. لن أصمت بعد اليوم. اليمن أكبر من أي جماعة، وأغلى من أي ضلال. من أراد الوطن فليقف مع الدولة والشعب، لا مع من صادر القرار وسرق الكرامة. #ابو_مرتاح_الصايدي #انا_جاوع

ابو مرتاح الصاعدي

291,411 просмотров • 27 дней назад

🫵 الكلام لك 🫵 1️⃣هل جماعة الحوثي مؤهله لقيادة اليمن .. لا طبعآ ولا حتى لقيادة دراجة 2️⃣هل كان لديهم أموال أو تجارة استغلوا هذه الأموال في السيطره على اليمن .. أكيد لا كان الواحد منهم أفقر من قحبة في رمضان 3️⃣هل وهل ثم هل .. لا ولا وألف لا إذا ماهو الشيء الذي جعلهم مسيطرين وأصبح الواحد منهم أغنى من أكبر تاجر في اليمن في الوقت الذي تعيش البلاد حرب ومجاعة طرقت كل بيت هنا السر 👈 الحرب في 2014 انقلب الحوثي ولم يكن له حاضنه أو شرعية أو شيء من هذا القبيل ولكي يستمر كان لابد من مبرر فقام بمناورات على الحدود مع السعودية وجاء الفرج وبدأ التجارة بإسم العدوان وبعد 9 سنوات من النهب والسرقة وووالخ جاءت الهدنة وتوقفت الحرب ولم يعد هناك مبرر وظهرت مطالبات بالرواتب والحقوق حتى وصلنا إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر يوم أن قاموا بجريمة قمع المحتفلين وداسوا على علم الجمهورية ووصل الشعب إلى مرحلة ما قبل الانفجار في وجه هذه العصابة وجاء الفرج من غزة ولم يتأخروا حتى جاءت التعليمات من إيران الحاكم الفعلي لعصابة الحوثي وهكذا هي الحكاية لن يكون هناك سلام وأمن وأمان في وجود هذه العصابة سؤال أخير بعد إنتهاء الحرب على غزة ماهي الحرب التي سيقوم بها الحوثي كامبرر لوجودة اللهم فرج عن أهلنا في غزة 👇🎬👇 أسمع الفيديو #الشعب_يدفع_ثمن_ارهاب_الحوثي #YEMEN #اليمن

علي السعداني ali alsadani

12,410 просмотров • 2 лет назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 3 месяцев назад

رغم أنني والله أحب الشعب السوري المسلم، إلا أنني لا أفهم هوس بعض السوريين بشيطنة القضية وصهينة بعضهم الواضحة جدًا من المتصدرين للإعلام، واتهام أبناء فلسطين في كل كلمة بعبادة القضية. وهل من أجل هذا قامت الثورة السورية باستخدام خطابها لشيطنة القضية؟ ولي العهد السعودي هو من قال إن الحوثي يمني ومسلم وعروبي ولا تتحكم إيران فيه ونحن نقول اليوم مثله. وضد الحرب في اليمن ومع الحوار الذي ينادي به الحوثي اليوم. وضد سفك دماء المسلمين في حروب اهلية خدمة لأمريكا. فهل كان ولي العهد السعودي يعبد القضية من دون الله؟ أم لأنه يملك المال الذي يشتريهم اليوم فلا يستطيع أحد الحديث معه؟​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ أم ان القوم تصهينوا صهينة لا شك فيها واصبحوا يعبدون توم باراك وما يحدث من خطابهم الإعلامي وشيطنة القضية هو بسبب اتفاقيات الجلسات مع الموساد؟

خالد منصور

14,591 просмотров • 18 дней назад

مجنون من يعتقد أن هناك سعودي يرضى الإساءة لنساء اليمن أو أن هناك يمني يرضى الإساءة لنساء السعودية . يمثلني شخصياً موقف الأخ أ. علي العريشي علي العريشي واقول لـ سعيد اليهودي ومن معه سعيد اليهودي : الذي ينادي بالأعراف القبلية والعادات والتقاليد ثم يسمح لمنير المناوري أن يسيء لكل قبائل السعودية مثل الذي ينادي بالطهارة وهو في غرفة تفتيش المجاري..! النكف القبلي الذي تتصدره حمامه خائنة وحوثي قام بسب كل السعوديين وكويتي خرندعي متصهين ومنير المناوري المسيء لنساء اليمن بالأدلة والبراهين لن تكون نتيجة هكذا نكف إلا بيض حمامة في جيب سارق حوثي يقوم بإيصاله خرندعي إلى المناوري ليسلقه ويقدمه لسيدهم الصهيوني . اما محاولة تهديد السعودية بسبب خطأ رجل واحد فقط وتدعون ان سيدكم الحوثي سيقوم بقصف السعودية لأجل مساحتكم والقول صراحة أنكم ستقومون بنحر المواطن السعودي في الشارع ، فهذه صعبة عليكم (وثمنها لا طاقة لكم به). طريق القانون معلوم وميسر ومتاح للجميع ، لغة التصعيد والتهديد والتحشيد غير مناسبة في دولة قانون . انتهى .

⭕️ TBC

16,888 просмотров • 1 месяц назад

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 просмотров • 6 месяцев назад

إلى التحالف السعودي الإماراتي: لا أملك عداوة شخصية ضدكم، وتعلمون جيدًا أنّي كنت يومًا معكم على نفس الخط في معركة كنَّا نظن أنَّها لأجل المبادئ والثوابت. ولكن حين كشف الله ستركم مبكرًا، وبانت نواياكم، سارعت إلى رفضكم، ونبذكم، والمطالبة بمغادرة أرضي. لا أملك سوى صوتي وكلماتي، أحاربكم بها، ووالله أني بها أوجعتكم - ولله الفضل والمنة – ولا زلت على ذات الطريق، وإنّي وإياكم في سجال حتى تتركوا أرضي وشأنها. صوت الحسني الذي تسمعونه في دعوته لخروجكم وخروج كل القوى الأجنبية من اليمن لا يمثله فحسب، وليس رأيًا فرديًا، ولكن هو قناعة راسخة لدى ملايين اليمنيين، وما أنا سوى واحدًا منهم. السنوات العشر كانت كافية لانكشاف مشاريعكم وأهدافكم الحقيقية، وقد نكلتم باليمنيين أيَّما تنكيل، فما عدتم تطيقون حتى أن يعبِّر هذا الشعب عن ألمه؟! لن يقبل عاقل أن يُساق هذا الشعب إلى الموت والجوع بينما أنتم تعيشون النعيم والرخاء. أنتم من تدخل في شأننا، فلم نأتِكم مجعبين على الجنازر، كل ما في الأمر أننا نريد أرضنا، ندافع عن سيادتنا، ونستعيد قرارنا الذي توزع بين الأمم. الأرض اليمنية أصبحت ساحة للسعودي والإماراتي والأمريكي والإسرائيلي والكولومبي وغيرهم، ولا يشرعن ذلك إلا بائع وطن، ولسنا منهم. صوت الحسني لا ينادي إلا بأمرين اثنين لا ثالث لهما: أن تخرج القوى الخارجية، إن طوعًا، أو بالحديد والنار. وأن يتحاور اليمنيون، وأثق أنَّ بحوارهم سنتجاوز الكثير من الخلافات، فلا تزال حكمتنا اليمانية حاضرة مهما بلغت التعقيدات. هذا مبدئي، وهذه قناعتي، وهذا ما تشنون عليه هجومكم ليلًا ونهارًا لتشويهه وشيطنته. #عادل_الحسني

عادل الحسني

74,377 просмотров • 11 месяцев назад

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,570 просмотров • 27 дней назад

أخي الكريم، ليتك أتعبت نفسك قليلًا، وأخذت من وقتك خمس دقائق فقط أو أقل، وستعرف أنَّ الحسني لم يقل عن حشود الضالع ذكاء اصطناعي، ولا حتى حشود يافع. من قام بهذا كان أحد المصورين، وبشهادة إعلام الانتقالي الذي قال بنفسه أنَّها ذكاء اصطناعي. وللأمانة الإعلامية، فلم تكن تحتاج تلك الحشود إلى أي فبركات أو تضخيم. ثانيًا، لتعلم أخي أنَه ليس بيني وبينك أو جميع البسطاء أي مشكلة مطلقًا. ولا حتى بيني وبين أصحاب الانفصال،أو الوحدة أحترم الرغبات الشعبية التي تعبِّر عن قناعاتها بطرق سلمية لا تضر أحدًا، أو تأتمر بأمر الخارج. ولكني أعي وأدرك خطورة مشروع بن زايد في المنطقة، وجنوب اليمن ليس إلا جزء من مشروعه الأكبر. رسالتي أن أحفظ أرضي وأهلي من أن يُساقوا في هذا المشروع الذي يهدم ثوابت أصيلة. أنا جنوبي مثلي مثلكم، ولكن هل يعني ذلك أن أسير في طريق أعلم تمامًا ما الذي ينتظرنا فيه؟ فستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله.. #عادل_الحسني

عادل الحسني

47,161 просмотров • 9 месяцев назад

مواطنة مصرية تجلد صحافياً سعودياً، جلداً مبرحاً لأنه قال للمصريين :"عندكم ودائع". أعرف أناساً يخشون أن تقطع عنهم "التمرة"، فيخشون السعودية أكثر مما يخشون رب العالمين الذي خلق الأرض والسماوات وما بينهما. قدمت هذه المصرية درساً عظيما في العزة والكرامة، لأولئك الذين ظنوا أن التودد للسعوديين هو السبيل الوحيد للحفاظ على بلدنا من الاحتلال، وأصبحوا يدافعون عن سياسة نظام دمر كل شيء، ويهيمن اليوم على كل شبر من تراب الجنوب، نظام جاء بالحديد والنار، يحتلك ويقتلك، ويحضر لك أسوأ السيناريوهات. لا تعتقدوا أن السماح بوصول المشتقات النفطية إلى المحطات يُعد إنجازا أو مكسبا، ولا أن صور مطار عدن الدولي المولّدة بالذكاء الاصطناعي تعد إنجازا سعوديا؛ فهي مجرد رسالة قصيرة يمكن لأي تطبيق أن ينشئها في ثوان. إذا كانت هذه الدولة قد اعترضت عليك لأنك حررت جزءا من أرضك، وأطلقت النار عليك، ودمّرت قواتك بالطيران، فهل توافقك فعلاً على الذهاب نحو الاستقلال؟ حدّث العاقل بما يعقل. أنت لا تجرؤ حتى على انتقاد السعوديين أو الإعلام السعودي وهو يتحدث بمصطلحات من قبيل "جنوب اليمن" ومصطلح حضرموت والمهرة. ولا تجرؤ على انتقاد صحفي سعودي يقول إن حضرموت والمهرة وشبوة محافظات سعودية. لا يمكن أن تسمح لك السعودية بإقامة دولة، ولو كانت دولة تحت وصايتها؛ لأنها لا تفكر إلا في مصالحها، ومصلحتها في الوصول إلى بحر العرب، وهي اليوم ترى أنه تحقق لها ذلك، فهي ترى جنوب اليمن ما بعد عين بامعبد، وما تفعله أنت هو شرعنة لهذا الواقع. المزايدة بأن السعودية تريد منح الجنوبيين الاستقلال، في حين أن داخلها مناطق تعيش أوضاعاً من الدرجة الثانية، وبعض السعوديين إلى اليوم لا يستطيعون استخراج شريحة اتصالات أو شراء سيارة إلا عن طريق طرف ثالث. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

29,337 просмотров • 7 месяцев назад

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,844 просмотров • 8 месяцев назад

انتبهوا يا يمنيين.. لا تجعلوا اليمن أفغانستان جديدة انتبهوا يا يمنيين لما يجري في المخا والساحل الغربي، فالمسألة في تقديري أكبر بكثير من تقدم عسكري هنا أو انسحاب قوات من هناك. هناك مخطط كبير وقذر يجري إعداده لليمن، وتبدو خلفه مصالح دول وقوى إقليمية تريد أن تجعل من الأرض اليمنية ساحة لتصفية حساباتها، بينما يكون اليمني في النهاية هو من يقاتل اليمني ويدفع الثمن. الظاهر أننا نتجه نحو مرحلة جديدة وخطيرة من الحرب، يتم فيها دفع الصراع اليمني أكثر فأكثر باتجاه حرب يمنية–يمنية بغطاء طائفي: سنة وشيعة. وما أخشاه أن تكون المخا والساحل الغربي إحدى ساحات هذا السيناريو، خصوصًا مع وجود تشكيلات عسكرية ذات خلفية سلفية مثل ألوية العمالقة وقوات درع الوطن وغيرها، ومع ارتفاع الخطاب الديني والطائفي كلما اقتربت المواجهة مع الحوثيين. والأخطر أن يتطور الأمر لاحقًا إلى فتح الباب أمام خطاب «الجهاد» وإصدار الفتاوى واستدعاء مقاتلين من خارج اليمن تحت عناوين دينية وطائفية، وعندها لن نكون أمام حرب لاستعادة دولة أو مواجهة جماعة مسلحة، وإنما أمام مشروع لتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة تشبه ما حدث في أفغانستان، يدخل إليها المقاتلون من كل مكان ويُترك اليمنيون لعقود يحصدون نتائج حرب لم يقرروا هم شكلها ولا توقيتها. السيناريو الذي لا تريد السعودية وإيران ودول المنطقة أن تدفع ثمنه على أراضيها، أخشى أنهم وجدوا له الأرض اليمنية. يتصارعون ويتفاوضون ويتفاهمون عندما تقتضي مصالحهم، بينما تُترك لنا البنادق والمقابر والثارات. ولهذا يجب على كل يمني، مهما كان موقفه من الحوثي أو الشرعية أو السعودية أو إيران، أن ينتبه جيدًا وألا يسمح بتحويل أبنائنا إلى وقود لحرب طائفية جديدة. يكفي اليمنيين ما عاشوه طوال السنوات الماضية: سقوط الدولة، وملشنة مؤسساتها، والحروب والقتل والتنكيل والتشريد والجوع وانهيار الاقتصاد وضياع مستقبل جيل كامل. السعودية وما يسمى بالتحالف قالوا إنهم جاءوا لإعادة الشرعية ومواجهة الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية. بعد كل هذه السنوات من حق اليمني أن يسأل: أين الشرعية التي عادت؟ أين الدولة التي أُعيد بناؤها؟ وأين الحوثي الذي قيل إن الحرب جاءت للقضاء على انقلابه؟ الواقع أمامنا اليوم، واليمن أكثر انقسامًا، والسلاح أكثر انتشارًا، والجماعات المسلحة أكثر عددًا، والمواطن اليمني هو الخاسر الأكبر. مليارات الدولارات أُنفقت على الحرب والسلاح والطائرات والمليشيات والتشكيلات العسكرية. لو أُنفق جزء من هذه الأموال على الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات والطرق والاقتصاد، لكان بالإمكان المساهمة في بناء يمن جديد ومستقر، يكون جارًا وشقيقًا ومساندًا لدول المنطقة بدل أن يبقى ساحة حرب دائمة. لهذا أقول لليمنيين: لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن خلاص اليمن سيكون بحرب طائفية جديدة. لا تجعلوا أبناءكم وقودًا لصراع الآخرين. نحن بحاجة إلى استعادة دولة يمنية لكل اليمنيين، لا إلى أفغانستان جديدة ولا إلى حرب سنة وشيعة تستمر عشرين عامًا أخرى. اليمن دفع ما يكفي. ومن يريد مساعدة اليمن، فليساعد اليمنيين على استعادة دولتهم، لا أن يصنع لهم حربًا جديدة.

ياسر اليماني

65,210 просмотров • 12 дней назад