Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

والله ياهم محترين من الف وأربع مئة عام وهم يتوارثون الحقد و الحسد ليه الله اختارنا وفضلنا نحن العرب أهل الصحراء والإبل عليهم. صاروا مثل اليهود يوم عرفوا أن النبي من العرب ومب منهم قالها رسولنا إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وقالها ابن تيمية العرب أفضل جنس من غيرهم...

539,905 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

310,936 просмотров • 8 месяцев назад

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

65,687 просмотров • 7 месяцев назад