Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

والله يعلم وأنتم لاتعلمون) هُنا نجد المواساة كلها،فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمرا كان به سعادتنا،ولربما أحببنا أمرا كان به تعاستنا ولكن الله صرفه عنا،ثق تماماً أن الله إذا أراد بك خيراً ساقه لك ولو كان من بين ألف طريق ضيق،حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك...

12,682 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 görüntüleme • 8 ay önce

المعطيان (أثنان) لا ثالث لهم… - شخص يعطيك لأنه يحب أن يعطيك من أجل أن يكرمك، يعطيك ويفرح قبل أن تفرح، لأنه اعطاك..!! فـ عطاؤه لك لا يحمل المنه، ولا يطلب منك ثمناً حتى يضعك تحت وصايته، يعطيك وهو سعيد بما قدم لك، وروحه تتغذى على فرحتك…!!! - وشخص يعطيك ليملكك، ويزرع في قلبك شعوراً بالامتنان (المرهق) له..!!! يعطيك ليشبك حول حريتك سلاسل يضمن بها ولاءك له…ولو رفضت له طلباً بسيطاً، أو لم تأتي على هواه يوماً من الأيام، تحول فجأة إلى مبغض وأحياناً عدواً لك..!! فيذكرك ويعيرك بما قدم لك ويضخمة، ويشعرك بأنك مدين له، وأسيراً لهذه العطية…وهنا الفرق: فـ الأول: يعطيك ليسعد نفسه، ويسعدك… والثاني: يعطيك (ليكسر عينك) ويقيدك… كلاهما عطاء لكن شتان بين النية والأثر… فـ الأول: يمنحك عطاءاً وينسى أنه اعطاك… والثاني: يعطيك ليأخذ منك ما هو أكبر... فإذا ميزت بينهما حفظت قلبك من الابتزاز، وصنت نفسك من المنه، واخترت أن تقترب فقط ممن يعطيك لأنه يحب أن يعطيك، كما نفس الشيخ (عوض)..!! وليس ممن يعطيك لأنه سوف يستغلك من وراء عطائه.!!

عبدالكريم النغيمشي

29,195 görüntüleme • 8 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,648 görüntüleme • 14 gün önce

كلمة وشكر في خاطري ودي اعبر عنها .. —- كثير يربطوني فيه و لكن أقسم بالله العظيم لم ألتقي به ولكن عرفته مثلما عرفتموه .. ولو قابلته لقبلت راسه .. لأنه أنقذني وانقذ الكثير من الصحفيين بل السعوديين من دون ما يدري وله الفضل اعلاميا يعلم الله في اللي احنا فيه . —- ابتعثتني دولتي لأمريكا ودخلت مجال الاستقصاء وكنت حينها اتساءل بيني وبين نفسي أين اعلامنا عن بعض المواضيع والملفات اللي شفتها ؟ لأن بلدنا عانت من تشويه متعمد ومافي رد بحجم الهجمات ..واصارحكم اني كنت والله تايه حينها ابحث عن اجابة !! وبالصدفة ، قرأت له مقال .. اتضح أنه كاتبه منذ 2004 !! وعندما قرأته .. ارتحت وعرفت ان الصوت كان موجود ولكن البعض كان مشغول بالضجيج .. ثم شاهدت فعله العظيم مثلما شفتوه انتم . —- قدوة وجبل .. ومدرسة في الحضور و الاتزان وشامخ وواضح .. علمنا كيف ندافع عن وطننا بدون إساءة وكيف نرد على الحملات بالوعي وليس الغضب وأن الوطنية ليست بالصوت العالي بل بالحجة . —- اسأل الله أن يمتعه بالصحة والعافية ويوفقه دنيا وآخره ويجزيه عنا كل خير … بجد شكراً وشكراً لا توفيك ❤️🇸🇦

حسين الغاوي

513,084 görüntüleme • 1 yıl önce