Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

﴿ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا﴾

20,525 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

عمر الشاذلي profil fotoğrafı
عمر الشاذلي1 yıl önce

لا إله إلا الله

KJV Cards profil fotoğrafı
KJV Cards1 yıl önce

History of the Hissing Curse 1 Kings 9:8 KJV And at this house, which is high, every one that passeth by it shall be astonished, and shall hiss; and they shall say, Why hath the LORD done thus unto this land, and to this house?

Benzer Videolar

حين يُربِكك الامتحان… تذكَّر من يُمسك الخيط ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ ليس الخوف علامة ضياع، ولا الجوع دليل خذلان، ولا النقص إعلان نهاية. إنها إشارات اختبار، يُقاس بها صدق القلب لا قسوة الواقع. حين تضيق الدائرة، لا لأن الطريق خطأ، بل لأنك تتهيأ لمرحلة أوسع. ما يُؤلمك الآن قد يكون ترتيبًا خفيًا لسلام قادم. الصبر هنا ليس صمتًا باردًا، بل وعيٌ مطمئن يقول: أنا لله… وكل ما فيَّ إليه عائد. بهذا اليقين يتحول الاضطراب إلى سكينة، والخسارة إلى معنى، والانتظار إلى أجر. ثم تأتي البشرى، لا ضجيجًا ولا استعراضًا، بل صلوات ورحمة وهداية؛ ثلاث عطايا لا تُشترى ولا تُنتزع. إن شعرتَ بثقل الأيام، فاعلم أن الله لا يختبرك ليكسرك، بل ليُظهِر أجمل ما فيك. امشِ مطمئنًا؛ فخلف كل ابتلاء يدٌ رحيمة تُمسك الخيط، وتعرف متى تُفكّ العقدة.

د. محمد الخالدي

25,956 görüntüleme • 7 ay önce

رساله لمن تصل اليه ..🕊️ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ الشعور السئ ابتلاء بمعنى ( اختبار ) لذلك الله سبحانه وتعالى طرح في هذه الآيه الحل والتصرف المناسب والجزاء عندما يأتي الابتلاء بالشعور اولاً يجب ان تقف هنا وتقول أنا لست ضحيه الشعور وانا افهم الشعور واسأل سؤال ماهي رسالتي منه لماذا يأتي ماهي دروسي التي يجب ان أتعلمها منه ؟! ثانياً الصبر بمعنى عدم التسخط او رفض الشعور وانما احتواء الشعور وإدراك الرساله إذا كان خوف اسال نفسك لماذا اخاف ومما اخاف ؟! يحتمل ان درسك القوه والمواجهه فيجب ان تعمل بذلك واذا كان شي لاقدره لك عليك هنا يأتي التسليم التام بيقين وربوبيه لله وحده لاشريك له بلا شك او خوف أنا الله وانا اليه راجعون مرجع كل امر وكل شعور وكل حدث لله وهنا الجزاء بالنهايه عليهم صلوات من ربهم ورحمه وهم المهتدون الهدايه للأمر الذي سيؤدي بك للخير والرحمه من الله في كل امورك تأتي بيسر وسلاسه وامان ومغفره وتطهير من الله لذلك الحل يكون بثلاث مراحل الصبر مع اليقين بالفرج وفهم رساله الشعور وطرق الخروج من الازمه والثالثه التسليم التام بكل امورك لله #منى_محمد

Mona Mohammad

20,371 görüntüleme • 2 ay önce

كان الواجب على علاء جابر هداه الله أن يؤيد القول بالتوبة والاستغفار ومراجعة النفس والرجوع إلى الله تعالى والإتيان بأسباب النصر ليتحقق المراد كما بين الله سبحانه وتعالى لنا ذلك أتم البيان وأما الاعتراض الذي بدر منه بهذا القياس مع الفارق الكبير والخلط بين الأمور فبعيد جدا وغير صحيح لاشرعا ولا عقلا فالرسول ﷺ وإخوانه الأنبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام معصومون في مقام تبليغ الرسالة . وما حصل لهم كان ابتلاءً أتى بعده التمكين وأما ما يصيب الناس من الفواجع والمصائب فقد يكون عذابا لأقوام ويكون ابتلاء و رحمة لآخرين كما قال الله سبحانه وتعالى : ﴿وَٱتَّقُوا۟ فِتۡنَةࣰ لَّا تُصِیبَنَّ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنكُمۡ خَاۤصَّةࣰۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ قال ابن كثير: أَيِ: اخْتِبَارًا وَمِحْنَةً، يَعُمُّ بِهَا الْمُسِيءَ وَغَيْرَهُ، لَا يَخُصُّ بِهَا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَلَا مَنْ بَاشَرَ الذَّنْبَ، بَلْ يَعُمُّهُمَا، حَيْثُ لَمْ تُدْفَعُ وَتُرْفَعُ. ا.هـ وكما أخبر النبي -ﷺ- عن الطاعون : ( أنَّه كانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ علَى مَن يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ) رواه البخاري وهاهم الصحابة - رضي الله عنهم- وهم خيرة الخلق بعد الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - يُذكرهم الله عز وجل بمخالفتهم للنبيﷺ وتركهم لطاعته يوم أُحد فحلت بسبب ذلك مصيبة ، فقال سبحانه : ﴿أَوَلَمَّاۤ أَصَـٰبَتۡكُم مُّصِیبَةࣱ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَیۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَـٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾ فالمصيبة هي قتل سبعين نفر منهم يوم أحد ، وكانوا قد قتلوا من المشركين يوم بدر سبعين وأسروا سبعين نَفَرًا ﴿قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَیۡهَا﴾ فكيف بنا وبواقعنا وحالنا الذي يشهد بكثرة ذنوبنا ومخالفاتنا لولا لطف الله بنا ! و كيف تكون النصيحة للمسلمين حينئذ بالرجوع إلى الله تعالى لرفع ما وقع بهم أمرا معيبا وخذلانا مبينا ؟! وكيف الوقوف إلى جانب أهل غزة يكون بكتم النصيحة عنهم وعن سائر المسلمين ؟ وكيف يكون هذا الأمر الشرعي الواقعي إضعافا للمسلمين ومن يقدم النصيحة له دور فيما حل من البلاء ؟! إن هذه دعوة لتعطيل النصوص في مواردها وقد كان الواجب عليك إذا أردت الوقوف إلى جانب أهل غزة - وأنت من مشهوري وسائل التواصل - أن تنصح من غامر بدمائهم وأقحمهم في حرب غير متكافئة وهو يعلم عاقبتها جيدا وهو لا يملك ما يرد ويصد به عنهم الاعتداء الغاشم ولا زالوا فوق ذلك متعنتين ومُصِرِّين على مواقفهم التي تزيد المسلمين هلاكا وانتهاكا وتزيد العدو غطرسة وإجراما وجاءته كطوق نجاة !

د. زكي بن محمد الصعوب

33,816 görüntüleme • 11 ay önce

. 🔷 تعزية ومواساة 🔷 #فضيلة_الشيخ #عبدالرحمن_بن_عبدالله_العتي 🔵 قال الله تعالى : 🔵 " . . . وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ " صدق اللّه العظيم 🔷 بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى . . ننعى شيخنا الجليل وجارنا العزيز فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالعزيز العتي 🔷 ونتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة : لأولاده وأحفاده ولأخيه أ.سعد وأولاده ولكافة أفراد أسرة #آل_عتي 🔷 فأحسن الله عزاءنا وعزاءكم و جبر مصابنا ومصابكم و عظم الله أجر الجميع، و ألهمنا الله وإياكم الصبر و السلوان بفقيدنا الغالي . 🔷 نحسبه والله حسيبه - ولا نزكي على الله أحدا - وعلى الرغم من تعدد مناصبه في القضاء والتمييز ورئاسة محاكم الأفلاج والدلم . . فقد رحل شيخنا وجارنا المتواضع، الملازم للمسجد والحافظ والمحافظ على تلاوة كتابه عز وجل، هادئ الطبع، عفيفَ اللسان، صاحب الخلق الرفيع، والأدب الجم، والتواضع العظيم مع الصغير قبل الكبير، قليل التكلف، صاحب القلب الكبير، والروح النقية، والابتسامة التي رسمت على محياه، قليل الكلام في حديثه؛ الكثير في فوائده، القريب من القلوب، البعيد عن القيل والقال، وكثرة السؤال عن ما لا يعنيه . . لذا فرض على من يعرفه وجالسه ومن لا يعرفه؛ أن يكنّ له المحبة والاحترام !! 🔷 رحل شيخنا الفاضل وجارنا بجسده . . ولم يترك حزنا فحسب؛ بل ترك لنا وللمجتمع وللأجيال القادمة سيرة عطرة من التواضع والإحسان للآخرين، والخلق الرفيع، ومحبة الناس له، ومحبته للجميع؛ الصغير والكبير، البعيد والقريب . . 🔷 فتبقى في الذاكرة سيرته العطرة؛ فقد صنع مكانته بحسن الخلق، وسلامة الصدر، ونقاء السريرة، ورسمِه الابتسامة على وجوه الآخرين، بمد يد المساعدة بالمال والجاه للآخرين، والإصلاح بين المتخاصمين . . فرحل وترك محبة الناس له، فهي الإرث الذي لا يندثر، والذكر الحسن الذي يبقى حاضرًا ليومنا هذا وللأجيال القادمة - فشهد جنازته جمع غفير من المصلين - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنّة، ومن أثنيتم عليه شرّاً وجبت له النّار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض) رواه البخاري . . نحسبه والله حسيبه من أهل الخير والصلاح - ولا نزكي على الله أحدا . 🔷 اللــهـــم اغفر له وارحمه رحمة واسعة، وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وجازه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا، وارفع منزلته في عليين . 🔷 اللــهـــم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وما قدم في ميزان حسناته، وما أصابه رفعة لدرجاته، واجمعنا به ووالدِينا وذرياتهم وأزواجنا ومن له حق علينا في الفردوس الأعلى من الجنة، وارزقه أجر الشهداء وتقبله بقبول حسن . 🔷 اللــهـــم ألــهـــم أهله وأسرته وذويه وجيرانه وزملائه ومحبيه جميل الصبر والسلوان . عبدالعزيز ع. العتي عبدالله بن سعد العتي . " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون "

أَبـُو يَاسِـر الحَـقْـبَـانِي

14,430 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 أسرع طريقة لعلاج الحزن والتوتر! #ناصية : عندما أشعر بالتعب، أو أدخل دائرة الحزن، أو الضيق، أو الغضب، أقوم بعلاج سريع وأظن -وليس كل الظن إثمًا- أنَّه أسرع علاج في التاريخ يستطيع أنْ يخرجني من الدائرة التي أنا فيها. إنَّني ببساطة آخذ الورقة والقلم، وأحاول أنْ أكتب عشر نِعَم أتمتع بها، وأظن أنَّ كل واحد منا لديه «آلاف النعم»، وهذا العلاج استوحيته من القرآن الكريم، الذي نص وخص «إحصاء النعم»، ومن ترك الإحصاء أو غفل عنه، فقد يدخل في دائرة «الظلوم الكفَّار».. قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ). إنَّني عندما أكتب العشرة، أشعر مباشرة وبشكل فوري بالارتياح النسبي، وتستمر عمليَّة الارتياح حتى تزول الدائرة الضيِّقة التي كنت أعيش فيها! يا قوم؛ إنَّ تذكُّر النعم -لاسيَّما وقت الشدائد والمصاعب- من صفات الإنسان الواعي العاقل «المنصف»، أمَّا الإنسان «الكنود» فهو الذي ينسى النعم ويعد المصائب.. وقد قال تعالى: (إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)، والكنود كما يقول الإمام الحسن البصري -رحمه الله-: الذي يعدُّ المصائب وينسى النعم! إنَّ تعداد النِّعم واستشعار تفضُّل الله بها يُعدُّ بابًا من أبواب شكر النعمة، وقد قال الله تعالى لنبيه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ). والمراد بالتحدُّث بالنعم -كما قال بعض المفسرين-: استشعار تفضُّل الله بها على عباده. روى الإمام الطبري في تفسيره عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة العبدي قال: «كان المسلمون -ويعني بذلك الصحابة حيث أدرك عددًا منهم- يرون أنَّ مِن شُكرِ النِّعَم أنْ يُحَدِّثَ بِهَا». ومعنى التحدُّث بها: أي على وجه الاستشعار أنَّها من الله، فيقول على إثر النعمة: أنعم الله عليَّ بكذا، ويسَّر لي كذا، وتفضَّل عليَّ بكذا؛ فإنَّ هذا باب من أبواب شكر المنعِم -جلَّ وعلا-. إنَّ شكر النعمة من أسباب حفظها وبقائها ودوامها، والضد بالضد، يقول الله -عزَّ وجلَّ-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). وفي الأدب المفرد، من دعاء عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- كان يقول: «اللهَّم اجعلنَا شاكرِينَ لنعمتِكَ، مُثنِينَ بهَا، قائلِينَ بهَا، وأتممهَا علينَا». أكثر من ذلك، قال الحسن البصري -رحمه الله-: «إنَّ اللهَ ليمتِّعُ بالنِّعمة مَا شاءَ، فإذَا لم يُشكر عليهَا قلبهَا عذابًا». وقال ابن القيم -رحمه الله-: «الشكر هو: الحافظ، الجالب؛ لأنَّه يحفظُ النعم الموجودة، ويجلبُ النعم المفقودة». حسنًا... ماذا بقي؟! بقي القول: اللهَّم اجعلنَا ممَّن يتحدَّثُون بالنعم ويعدُّونَها ويعرفُون قدرَهَا ومكانتَهَا، ثمَّ يشكرُونَها. #قاله_العرفج مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع

أحمد العرفج

41,234 görüntüleme • 1 yıl önce

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

36,016 görüntüleme • 3 ay önce

قد اختارنا الله في دعوتِه و إنا سنمضي على سُنّتِه فمِنّا الذين قضوا نحبَهم ومنّا الحفيظُ على ذِمّتِه مضت أيام على إكماله الثلاثين، وكمثلِ من في سنّه، كان له آمال وطموحات.. تركها خلفه كلها وآثر لقاء الله . وقد والله ربح البيع يا محمد .. ربح البيع يا بطل . فاستبشِر ببيعك الذي بايعت. محمد سليمان مختار طه .. وكأنّ اسمه قد صيغ قَبلًا ليكون بأسماء الأنبياء المُصطفَين الأخيار.. وليسيرَ على دربهم، مختارًا طريقهم العظيم.. طريق الصراط المستقيم. كان مولده الشريف بالخرطوم بحري في الثامن عشر من إبريل للعام ١٩٩٣ للميلاد.. تدرّج في مراحل التعليم فابتدأ مسيرته برياض مقدايم بمنطقة القضارف، ثم قضى مرحلة الأساس بمدرسة الرميساء في الخرطوم، وانتقل بعدها إلى الثانوية ملتحقا بمدرسة عبد الكريم الدين ثم الملك فهد ليحظى بنسبة ٨٤٪ في الشهادة السودانية. ولمّا أدرك أن المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف؛ فقد أصرّ على دخول الكلية الحربية بجامعة كرري.. مصنع الرجال وعرين الأبطال، وقد نالها بعزمه وإصراره. فكان أن انضم للقوات المسلحة السودانية بتأريخ ١٦ أكتوبر ٢٠١١م، ملتحقًا بقسم هندسة الاتصالات.. وتم تتويجه خريجا في يوم الأحد الموافق 12فبراير للعام 2017م برتبة ملازم أول. في العام 2018تم انتدابه معلّما في معهد سلاح الإشارة، ثم لما جاء الدور على دفعته للعمليات آثروا استبقاءه في المعهد وأصرّوا على ذلك إذ أنه كان مبدعًا بحقّ.. فبقيَ معهم حتى العام 2019م انتُدِب بعد ذلك أيضًا ليكون ضابط اتصالات للمشتركة الأثيوبية في يوليو 2019 وبنهاية ٢٠٢٠ خُيِّر بين أن يبقى أو ينتقل إلى المشتركة التشادية بمنطقة الجنينة فاختار الانتقال. ثم اجتاز الامتحان في دورة ترقّي في سلاح الكيمياء وكان اسمه من ضمن من سينالون الترقية لرتبة نقيب. لكنه اختار أن يترقّى لمنزلة شهيد، وإنه والله لنِعم الاختيار فقد تمثّل مقولةَ الشهيد عمر المختار : " نحنُ لا نستسلِم.. ننتصِر أو نموت " فكان ينادي بذلك في أصحابه من بداية أيام الحرب وأنّ ذلك هو الحق وأن الحق لن يبطل وإما أن ننتصر أو نموت جميعنا. ذاك رجلٌ صدق الله فصدَقهُ الله وآتاهُ ما تمنّاه. ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ آمَنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ ثُمَّ لَم يَرتابوا وَجاهَدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصّادِقونَ﴾ في15 إبريل وبعد أول هجوم على المشتركة التشادية مكث ليتفقد المصابين من زملائه وظلّ مرابطًا مدافعًا عن وطنه، مطمئنًا جميع من حوله، ثابتًا كالجبال الرّاسيات. وفي الرابع والعشرين من نفس الشهر أي بعد تسعة أيام من بداية الحرب.. شاهدت أخواته أخبار الهجوم الثاني على المشتركة فاتصلت به والدته ليأتيها بدلًا من صوته الحبيب صوت أحد ملاعين الدعم السريع -قاتَلَهم الله- قائلًا : ( كتلناهم كلهم.. ديل عاوزين بيهم شنو) ثم أقفل الخط سريعًا. عشرون يومًا من التخبط بين مفقودٍ أم شهيد! عشرون يومًا وسؤالٌ حائرٌ من قلوبٍ مكلومة: أمصابٌ أم أسيرٌ أم شهيد . عشرون يوما مرّت على أحبّته كعشرينَ سنةٍ أو تزيد إلى أن جاء الخبر اليقين باستشهاده وروى من كان معه أنه ارتقى وقلبه على أصدقائه وعلى الخزانة التي كان أمينًا عليها، كان ارتقاؤه سعادةً له، وشقاءً على من تسبّبوا بذلك ليكون خصيمًا لهم عند ملك الملوك يوم لا تنفعهم شفاعة الشافعين... فضّل التضحية بروحه على أن يشعر أنه قد خانَ الأمانة، وكأني به ولسان حاله يقول: ولستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا ،، على أيِّ جنبٍ كانَ في اللهِ مصرعي ارتقى محمدٌ وتركَ خلفه أحبّةً كانَ اللهُ في عونِ قلوبهم.. كان لِيُزفَّ عريسًا في عيد الأضحى ولكن آثر أن تزفّه الملائكة سعيدًا هانئا. وَنَحنُ مِنَّا كُلُّ مَعروفِ النَّسَب إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اقْتَرَب وَجَرَّه مِنَ النَّوَاصِي للرُّكَب وَقَالَ: يا هَذَا تَعَلَّم الأَدَب وَاحْفَظْ مَقَامَاتِ الرِّجَالِ وَالرُّتَب نَطْلُبُهُ إِذَا تَوانَى في الطَّلَب وَنَلْحَقُ المَوْتَ لحَاقًا إِنْ هَرَب☝🏽 أنقلُ بعضًا من عبارات إخوته وأحبّته عنه لعلها أصدق في التعبير عن شخصه العظيم : - (كان بصلّي بأخواتو في البيت). - (محمد كان دائما بذكرنا بالآخرة وطوالي بنصحنا نقرأ سورة البقرة كل يوم، حتى النصيحة منو بتطلع بي أسلوب راقي). - (كان دائما بسألني الناقصك شنو؟!) - (محمد تحس فيو براءة طفل، كنا بنقول ليو الفي كتفك ديل وردتين ما نجمتين ). - (كان كريم شديد مع كل الناس، عمرو ما بخل يدّينا حاجة حتى لو كلمة طيبة). - (محمد مثال للأمانة والصداقة والمعاملة الطيبة بين الضباط وضباط الصف وكل العساكر كان بحبو لأنو طيب وحنين). تقبّلَ الله شهيدنا الصادق الأمين وأكثرَ من أمثالهِ في شبابنا وربط على قلوب أحبته وجعله شفيعا لهم يوم الدين.. آمين آمين ،،

YASIN AHMED

65,212 görüntüleme • 2 yıl önce