Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وأنا سأبدأ بقريتي المدمرة التي دمرها شركاء الوطن في المهدات لاستخراج الحديد وبيعه لا كهرباء لا ماء لا إنارة طريق لا صرف صحي ولا أدنى مقومات الحياة فقط هناك مدرسة عن طريق جهة إغاثية غير رسمية ومسجد عن طريق جمعية كويتية

10,874 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 görüntüleme • 8 ay önce

بعد قضائها 3 أيام فقط 😢 طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول : -الأوضاع كارثية ومأساوية تماما -لا يمكنني وصف فظاعة الموقف -الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم -رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء -أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز -لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات -كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله -إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات -كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة -أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم -الجميع يعيش في حالة رعب وحزن -هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢 ● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس ) #غزة_تُباد

شيرين عرفة

128,795 görüntüleme • 11 ay önce

قال العلامة صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : من فوائد تجربتي في مرحلة الشباب : ….. أن الناس يموجون في أفكار متنوعة ، وهذه المرحلة كانت من ظهور فتنة الحرم ، وثورة إيران وبزوغ بداية دولة إيران ، ووجود اختلافات كثيرة نتجت عن هذه الأحداث . فعلمتني درسًا - مع دراسة الحديث والعقيدة - أن الحياة تموج بالمتغيرات ، هذه المتغيرات لا بد أن أكون معها دائمًا فاعلًا لا منفعلًا ، صانعًا لا مصنوعًا . وهذه إن وفقك الله لها ستعطيك مؤثرين كبيرين في الحياة : ألا تنساق وراء الموجات ؛ لأن الموجات تأتي وتذهب ، وهي موجات - في الكثير من الأحوال - إما موجات فكرية بتأثيرات متنوعة ، وإما مجتمعية بتأثيرات متنوعة ، لكن المرء لا يكون في حياته كثير التغيّر كثير التقلب ، في مؤثرات حولك ، لا بد أن تعرف كيف تتعامل مع هذا للوصول إلى ما تريد … لا بد من وضوح الهدف ، ويوجد طريق ، وكان الهدف - بتوفيق الله عز وجل - : رفع الجهل الشرعي عن النفس ، والوصول إلى مستوى علمي شرعي مرضي ، بحيث الإنسان يكون عنده بصيرة فيما حوله من هذه الأمور التي كثرت في ذلك الوقت … هذه الأشياء لا بد أن يكون لك أساس ، ما هو الأساس لهذه الأشياء ؟ فذهبت أبحث عن الأمان ، وكيف يكون هناك أمان ؟ لأن الأمان الأخروي أعظم من الدنيوي . فوجدت أنه لا بد أن يكون هناك مصير إلى كبار أهل العلم في الحياة ؛ لأن كبار أهل العلم يعطونك كلمات وجيزة ربما وهم يمشون أو وهم مسرعون ولكن هي خلاصة تجربة …. .

صلاح المسباح

47,609 görüntüleme • 1 yıl önce

هل أنت بالمنطقة الرمادية ؟ في الحياة، ليست كل الطرق سوداء أو بيضاء، هناك مساحة واسعة رمادية… منطقة لا تُصنَّف فيها لا كفاشل ولا كناجح. أنت فيها لأنك ما زلت تقاتل، تحاول، تنهض كل يوم لتكمل طريقًا لم يُزهر بعد. لم تُحقق أهدافك، صحيح، لكنك لم تتوقف، وهذه وحدها بطولة لا يُتقنها الكثير. المنطقة الرمادية ليست راحة، بل تعب بلا تصفيق، وبذل بلا نتائج مرئية. هي اختبار صامت لإيمانك بنفسك، لحبك لها، لصدق نيتك أن تكون أفضل مما كنت. في هذه المنطقة، لا تُقاس الإنجازات، بل يُقاس الثبات، ويُوزن الصبر، وتُكشف النوايا. وتذكر : “الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات”، وأقول لك: الحب الحقيقي للنفس ليس أن تُدلّلها بالراحة، بل أن تُقنعها أن تستحق الأفضل، ثم تُجبرها بلطف أن تصبر عليه. منطقة المنتصف هذه، ليست لعابرين يبحثون عن طريق مختصر، بل لأبطال يوقنون أن الوصول الحقيقي لا يكون إلا بعد نضج النفس، لا بعد قطف الثمار. فلا تظن أن تأخرك هزيمة، بل هو إعداد… فقط استمر، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

د. محمد الخالدي

22,689 görüntüleme • 1 yıl önce

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 görüntüleme • 1 yıl önce

في أعماق غابات أولالا بإقليم #أمهرة في #إثيوبيا، يعيش #السودانيون العالقون في جحيم لا يُطاق ، وسط الأشجار الكثيفة، تنعدم الحياة وتتلاشى الإنسانية في ظل ظروف قاسية لا يمكن تصورها هؤلاء الأشخاص، الذين فروا من ويلات الحرب والصراع في #السودان ، وجدوا أنفسهم في فخ لا يرحم، حيث لا غذاء ولا دواء ولا #مياه صالحة للشرب الصور القادمة من هناك تكاد تكون كابوسية وجوه هزيلة، عيونها غارقة في اليأس، وأجساد نحيلة تنخرها الأمراض والجوع ، الأطفال يبكون بلا صوت، كأنما خارت قواهم من شدة الألم والجوع ، الأمهات عاجزات عن توفير كسرة خبز أو جرعة ماء لأبنائهن، بينما يتلاشى أمل الحياة في عيون الجميع، الرجال يجولون في الغابة بحثًا عن أي شيء يصلح للأكل، ولكن الطبيعة القاسية لا ترحمهم إن انعدام #المياه_الصالحة_للشرب يزيد الوضع سوءًا ، الأشخاص يضطرون لشرب مياه ملوثة، مما يعرضهم للأمراض القاتلة ، الإسهال والتسمم ينتشران بين الأطفال والكبار على حد سواء، والموت يختطف الأرواح بصمت وبلا ضجة لا توجد مستشفيات أو عيادات، ولا أطباء أو ممرضين ، لا توجد أدوية ولا إسعافات أولية، فقط ألم مستمر ومعاناة بلا نهاية الأوضاع الإنسانية هناك متردية إلى حد بعيد الأمل مفقود، والحياة تكاد تكون معدومة ، لا توجد مأوى يحميهم من قسوة الطقس، ولا توجد منظمات إغاثة تقدم العون ، إنهم وحدهم في هذا الجحيم، يواجهون المصير المظلم بلا دعم أو مساعدة كل يوم يمر يزيد من حجم المأساة، وكل ساعة تمر تحمل معها المزيد من الألم والمعاناة #السودانيون العالقون في غابات أولالا يعيشون في جحيم لا يطاق، حيث تغيب أبسط مقومات الحياة، ويظل الموت يحوم حولهم كظل لا ينفك عنهم ، نحن نقرأ هذه الكلمات، ولكن الحقيقة أكثر بؤسًا وألمًا مما يمكن أن تنقله أي كلمات علينا أن نرفع أصواتنا ونطالب بالتحرك الفوري لإنقاذ تلك الأرواح البريئة يجب أن نضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة العاجلة ، إن تركهم يموتون في صمت هو جريمة في حق الإنسانية كلها ، لنكن نحن الصوت الذي يصرخ من أجلهم، ولنكن اليد التي تمتد لإنقاذهم من هذا الجحيم الذي لا يُحتمل #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

20,634 görüntüleme • 2 yıl önce