Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وائل نوار الناطق باسم #قافلة_الصمود يتحدث عن اختطافه من قبل سلطات شرق ليبيا عند مدخل سرت وسحله وضربه على رأسه بعد أن رفضت القافلة العودة إلى تونس

44,373 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von BOSH 🦅
BOSH 🦅vor 1 Jahr

الباين اغتصبوه قوات حفتر😁

Profilbild von حفيد احمس ✋️
حفيد احمس ✋️vor 1 Jahr

عاش رجاله الي عملوا كده اتمني

Profilbild von Eufratwalker
Eufratwalkervor 1 Jahr

الله ينتقم من كلاب الصهاينة حفتر القذر والسيسي الواطيء

Profilbild von 🇩🇿🇵🇸محبة غزة
🇩🇿🇵🇸محبة غزةvor 1 Jahr

لحفتر الخائن المتصهين أطلق القافلة أيها الجبان القذر دعها تمر لتكسر الحصار عن إخواننا المستضعفين في غزة العزة... افتح لها الحدود فتح الله رأسك... حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Ahmed Abdelkareem 🇪🇬🇪🇬
Ahmed Abdelkareem 🇪🇬🇪🇬vor 1 Jahr

ضربته ب 👞👞👞👞👞 ولا ضربته بايه .. قولي له يروح يعتصم أمام سفاره امريكا في تونس .. امريكا هي من تحمي اسرائيل.. ولا هو عميل أمريكي … ولا صهيوني

Profilbild von د.سلوي السوبي أستاذ قانون جنائي ومحام بالنقض
د.سلوي السوبي أستاذ قانون جنائي ومحام بالنقضvor 1 Jahr

عملوا معاك الجلاشة يارخيص

Profilbild von مواطن مصري صعيدي سوهاجي وليد الماوي🇪🇬🇪🇬🇪🇬
مواطن مصري صعيدي سوهاجي وليد الماوي🇪🇬🇪🇬🇪🇬vor 1 Jahr

تسلم الايادي عااااااااااش رجال حفتر 💪 اغتصبواه كمان 😂😂🖕

Profilbild von تحت المجهر 2
تحت المجهر 2vor 1 Jahr

طب بالزمة ده واحد جاي يفك الحصاااار احمد ربك إنك لسة عايش وقول الحمد لله إنك مدخلتش مصر كنت هتتعلق في الفلكة وتعلن توبتك عاشوا الرجالة 👍

Profilbild von Bakry Marouf
Bakry Maroufvor 1 Jahr

كثيرون يتساءلون وانا منهم لماذا لم تذهب القافلة عبر البحر مباشرة الي غزة ،إذا كانوا يفضلون الحدود فلما يكون خط سيرهم عن طريق الاردن مثلا او سوريا أو لبنان ؟! جميع هذه المداخل يسيطر عليها الاحتلال ، من قال ان المعبر عن طريق سيناء استثناءا ؟!

Profilbild von 🇪🇬♥️كلنا جيش♥️🇪🇬
🇪🇬♥️كلنا جيش♥️🇪🇬vor 1 Jahr

كلهم خونه

Ähnliche Videos

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 Aufrufe • vor 5 Monaten

فيلم إسمي لا أحد 1973 مترجـــــم ===================== يحكي الفيلم عن جاك بيوريجارد هو رجل مسلح متقدم في السن يريد التقاعد بسلام في أوروبا. بعد مشاهدته يطلق النار بسرعة على ثلاثة مسلحين حاولوا مهاجمته في صالون حلاقة، يسأل ابن الحلاق والده عما إذا كان هناك أي شخص في العالم أسرع من بيوريجارد، فيرد الحلاق: "أسرع منه؟ لا أحد!" يتوقف بيوريجارد لمشاهدة شخص فقير يصطاد سمكة قبل أن يواصل طريقه إلى منجم ذهب قديم. يجد صديقه ريد يحتضر بعد هجوم من قبل عصابة. يسأل بيوريجارد ريد عن مكان وجود "نيفادا"، لكن ريد يتمكن من الكشف عن قرية نيفادا فقط قبل أن يموت. في محطة تتابع الخيول، يطلب ثلاثة رجال من الرجل الفقير تسليم سلة إلى بيوريجارد بالداخل، حيث يتحدث إلى بيوريجارد، ويكشف عن معرفته التفصيلية بمآثر بيوريجارد. يرمي السلة بالخارج، حيث تنفجر القنبلة التي كانت مخبأة بالداخل. يقدم الرجل نفسه باسم "لا أحد". يعشق بيوريجارد ويريد منه أن ينهي مسيرته المهنية على أكمل وجه من خلال مواجهة كل أفراد العصابة الـ 150 بمفرده. يستخدم اللصوص منجم ذهب عديم القيمة لغسل ذهبهم المسروق. يعتقد سوليفان، مالك المنجم الذي يمثلهم، أن بيوريجارد يحاول قتله، لذا يحاول قتل بيوريجارد أولاً.

دكتور سعيد عفيفي

14,820 Aufrufe • vor 1 Jahr

تحقيق نشر اليوم يكشف كيف أصبحت ليبيا مركزاً إماراتياً لتهريب السلاح وتدريب مليشيا الدعم السريع في حربها على السودان قمت بترجمة هذا الفيديو من التحقيق المهم الذي نشر اليوم أعدّه كل من لايتهاوس ريبورتس، سودان وور مونيتور، وإيفيدنت ميديا، والذي يكشف كيف تحولت ليبيا إلى مركز لتهريب السلاح والتدريب لصالح مليشيا الدعم السريع، التي ترتكب فظائع مروعة في السودان، بدعم من الإمارات. يوضح التحقيق، عبر تقارير ميدانية وتحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وجود معسكرات تدريب ومواقع حشد وتجهيز للأسلحة في جنوب وشرق ليبيا، من بينها معسكرات قرب الكفرة ومعسكر 17 خارج بنغازي. كما يشير إلى أن مركبات ومعدات من هذه المعسكرات ارتبطت بمعارك مهمة للدعم السريع داخل السودان. ويعرض التحقيق كيف تُستخدم الأراضي الليبية كجزء من شبكة إمداد أوسع تمتد عبر أفريقيا، تشمل تهريب الأسلحة والمركبات القتالية والوقود، إضافة إلى دور مرتزقة ومدربين أجانب، بينهم كولومبيون، في دعم عمليات التدريب والقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع. ومن المفارقات الكاشفة في التحقيق ظهور علاء نقد، الناطق باسم مليشيا الدعم السريع، من كينيا، وهو يحاول إقناع المحاورة بأن الحرب وكل ما يتعلق بها شأن داخلي، بينما يتحدث هو نفسه من خارج السودان، ويدافع عن مليشيا تتحرك عبر شبكات خارجية تمتد من ليبيا ونيروبي وما وراءهما. أما إنكار وجود معسكرات تدريب وتحركات في ليبيا، أمام أدلة يمكن رؤيتها اليوم من الفضاء عبر صور الأقمار الصناعية، فكان إنكاراً مثيراً للسخرية. وكانت المحاورة تواجهه بسخرية مهنية هادئة، تتركه يكرر إنكاره كمن لا يدرك أن المشهد نفسه يسخر منه. بدا المشهد مخزياً للغاية: متحدث مرتبك يحاول إنكار ما تراه الأقمار الصناعية، ويتحدث عن “شأن داخلي” من خارج السودان، باسم مليشيا لا تكاد تخطو خطوة واحدة من دون شبكة خارجية تسندها. هذا العمل يؤكد كذلك مسارات أخرى سبق أن رصدها مركز مرونة المعلومات، والذي تتبع المركبات القتالية القادمة من ليبيا ودورها في الهجمات على مواقع داخل السودان، من بينها مخيمات للنازحين وبلدات في دارفور.

Yousif

19,258 Aufrufe • vor 2 Monaten

فيلم إمبراطورية الشمس 1987 مترجــــم ========================== يتحدث الفيلم عن قصة حدثت في خضم غزو اليابان للصين أثناء الحرب العالمية الثانية، جيمي "جيم" جراهام تلميذ بريطاني من الطبقة المتوسطة العليا يستمتع بحياة مميزة في مستوطنة شنغهاي الدولية. بعد الهجوم على بيرل هاربور، تبدأ اليابان في احتلال المستوطنة. وبينما تخلي عائلة جراهام المدينة، ينفصل جيمي عن والديه ويعود إلى منزلهم، على افتراض أنهم سيعودون. وبعد فترة طويلة من الوقت بمفرده وبعد تناول الطعام المتبقي، يغامر بالعودة إلى المدينة. جائعًا، يحاول جيمي الاستسلام للجنود اليابانيين، الذين يتجاهلونه. بعد مطاردته من قبل صبي مشرد، يؤويه اثنان من المغتربين والمحتالين الأمريكيين، باسي وفرانك. لعدم قدرتهم على بيع جيمي، يعتزمون التخلي عنه في الشوارع، لكنه يعرض عليهم قيادته إلى حيه لنهب المنازل الفارغة هناك. يفاجأ برؤية الأضواء مضاءة في منزل عائلته ويعتقد أن والديه عادا، فقط ليكتشف أن المنزل محتل من قبل القوات اليابانية. تم أسر الثلاثي ونقلهم إلى مركز تجميع المدنيين في لونغهوا في شنغهاي للمعالجة، وإرسالهم إلى معسكر اعتقال في سوتشو.

دكتور سعيد عفيفي

21,676 Aufrufe • vor 1 Jahr

قصة زواج حليمة الصومالية ب كونغولي: بدأت قصتها بتعارف عبر الإنترنت مواقع التواصل الاجتماعية (سناب شات)مع رجل كونغولي، قدّم نفسه في البداية بصورة الرجل المتدين، وكان يتحدث معها عن الالتزام بالدين والصلاة، بل وظهر لها وكأنه شيخ وناصح ديني.مع مرور الوقت، بدأ بإرسال الهدايا الثمينة والأموال إليها وإلى أهلها، وكانت المبالغ تصل إلى نحو 500 دولار شهريًا. ومع استمرار هذه المعاملة، اكتسب ثقتها وثقة أسرتها، حتى وافقت في النهاية على الزواج منه والسفر إلى بلده الكونغو.لكن بعد وصولها إلى بلده، تغيّر كل شيء وظهرت حقيقة الرجل التي لم تكن تعرفها. اختفت الوعود والهدايا والأموال، وبدأ يطالبها بالخروج إلى العمل لتسديد المصاريف و الهدايا التي كان ينفقها عليها قبل الزواج.كانت تتوقع أن يتحمل زوجها مسؤولية البيت كما اعتادت أن ترى في الزواج الصومالي، لكنها فوجئت به يقول لها إن الحياة الزوجية عنده تقوم على نظام 50/50، وأن عليها أن تعمل وتدفع نصف المصاريف.ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل بدأ يضربها ويستخدم العنف لإجبارها على الخروج للعمل، وأرسلها إلى أعمال شاقة لم تكن مستعدة لها.وفي أحد الأيام، وبعد أن تعرضت للضرب شديدا منه، تمكنت من الهرب والوصول إلى حي يسكنه عدد من التجار و عاملين الصوماليين في الكونغو. وهناك قابلها شاب صومالي، أعطاها مفتاح منزله وترك لها المكان حتى تتمكن من الاختباء والتعافي من آثار الضرب.بعد ذلك، اجتمع بها عدد من الصوماليين وحاولوا مساعدتها، وأخبروها أن وضعها القانوني صعب لأنها في بلد زوجها، وأن القوانين قد لا تكون في صالحها. لذلك طلبت منهم مساعدتها في العودة إلى الصومال، وهو ما قاموا به بالفعل.واليوم، أصبحت هذه الفتاة تحكي قصتها للصوماليات، ليس لتخويفهن من الزواج أو من التعارف، وإنما لتحذرهن من الوقوع في الفخ نفسه: لا تثقي في شخص اجنبي لمجرد أنه يتحدث باسم الدين، ولا تجعلي الهدايا والأموال تغطي على حقيقة شخصيته. تحققي جيدًا من الشخص الاجنبي وعائلته وبلده قبل اتخاذ قرار الزواج والسفر معه إلى بلد آخر.

Abla عبلة

28,914 Aufrufe • vor 1 Monat