Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

❣️ وتظُنُ أنها النّهاية ثم يُصلِحُ اللّٰه كلّ شيء ❣️

25,713 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تتوالى جرائمهم دون رادع 🔘*مدير شرطة الشعب،المدعو (عبيد الضالعي) لم يكتف بما جرى داخل السجن* *بل انتقل الآن لمرحلة أخطر الضغط على المستشفى العربي لكتابة تقرير مزوّر يقول إن الشاب (انتحر)*! *انتحر كيف ياعديم الكرامة والشرف والدين والأخلاق .* *وهو ما يزال حي يتنفس الألم، وجسده مليء بآثار التعذيب التي تفضح كل شيء؟!* *هذه محاولة فاشلة لدفن جريمة مكشوفة.* *شاب يُعذَّب لأنه طالب بحقه من شركة المفلحي اللصوص ،* *ثم يُراد قتله مرتين مرة بالتعذيب،ومرة بتزوير الحقيقة!* *أي سقوط هذا؟!* *وأي جهاز أمني هذا الذي يتحول من حام للناس إلى أداة بيد من يدفع المال ؟!* *لن تُغطّي تقاريركم المزورة الجريمة،، ولن تُسكتوا الحقيقة مهما ضغطتم.* *تذكّروا جيدًا* *من يكتب اليوم تقرير مزور ،،* *سيُسأل عنه غدًا،* *ومن يظن أن القوة تحميه،، سيكتشف متأخرًا أنها كانت بداية سقوطه.* *ولكل ظالم نهاية،، مهما تمادى.* 📝عادل الحسني

🐪الرفيق عبدالله العولقي𓃵

17,834 Aufrufe • vor 5 Monaten

وقع زلزال #اسطنبول وهي على الهواء مباشرة.. وخلال متابعتها الخبر، قالت المذيعة sakın olalım وتعني "سأحافظ على هدوئي" ثم قالت في سياق البلاغ عن الخبر عبارة Şilan, annem ulaşabilir misin؟ وتعني بالتركية "شيلن هل يمكنك التواصل مع والدتي؟". وهي بإمساكها السماعة يبدو بوضوح أنها تطلب من المخرج التواصل مع والدتها. تحاول الحفاظ على هدوئها. تصفها الصفحات بالبطلة. لكنها مرتعبة. يرتجف صوتها وجسدها. تحاول مواصلة التغطية لكنها تفكر بوالدتها. المشهد هو انعكاس لواقع الصحفيين عند وقوع الحدث. وهو أحد الأسباب التي دفعتني لترك هذا المجال. لا أريد أن أحافظ على هدوئي في هكذا مواقف. يحق لنا أن نخاف، أن نهرع لنحافظ على أرواحنا، أن نتواصل مع أحبائنا. الصحفي ليس بطلاً. هو في عين العاصفة والحدث. لكنه إنسان. هذه المهنة تجردنا من قدرتنا على الشعور بكل شيء. تجعلنا نعتاد على البكاء والدماء والخوف والقلق. خبر اليوم أعاد لذاكرتي ما مررت به في زلزال ٢٠١٩ باسطنبول. وذكريات تغطية زلزال جنوب تركيا في ٢٠٢٣. تروما لن تُمحى بسهولة. الحمدلله على سلامة الجميع. #deprem #depremistanbul

Racha El Halabi (Eylül Cesur) رشا الحلبي

19,660 Aufrufe • vor 1 Jahr

#وثيقة_باراك_القناطري - هذه المروحيات تم التأكد أنها حلقت فوق دمشق ثم دخلت الأراضي المحتلة ، لكن لا نعلم إن كانت حملت توماس باراك من تل أبيب إلى دمشق أو العكس . - توماس باراك قدم وثيقة للشرع تتضمن مايلي : ١- جبل الشيخ ينقسم إلى قسمين قسم يؤجر لمدة ٤٩ سنة لاسرائيل وقسم تحتفظ به دائماً. ٢- كل محافظة درعا والقنيطرة تتواجد فيها قوات شرطة فقط ولا يتواجد الجيش السوري نهائياً. ٣- تأخذ السويداء اندماج كامل بسقف أعلى من قسد بحيث الخرس الوطني يصبح هو الجيش السوري في السويداء وقوات الهجري هي التي تصبح قوات أمن السويداء، وتدير المحافظة شؤونها بنفسها دون فرض أي شيء عليها من دمشق. كل ذلك مقابل أن تتخلى اسرائيل على تغيير نظام الشرع. ٤- ينتهي حكم هيئة تحرير الشام بالكامل الصف الثاني والثالث ويبقى الشرع مع بعض قيادات الصف الأول والشرع بنفسه هو من يتولى هذه المهمة ( هذا البند الشرع وافق عليه ) -تم نقل هذه الوثيقة لدمشق عن طريق القناطري مبعوث دمشق في أمريكا . - دمشق كانت تقول نريد التعديل على اتفاق ١٩٧٤ في حين اسرائيل قالت لباراك عليهم أن ينسوا اتفاق ١٩٧٤ وعليهم الموافقة على هذه البنود كلها . - الآن إما توماس باراك يأخذ موافقة دمشق على هذه الوثيقة أو يفشل الاتفاق .

أس الصراع في الشام

90,661 Aufrufe • vor 5 Monaten

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 3 Monaten