Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

{وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ}

27,392 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شيخ المنافقين .. أبو صبغة قاعد يدعي على ايران .. بوجه متحجر .. ملامح رديئة .. بتدل على كذبه ونفاقه وتطبيله لارضاء السلطة.. حتى مش قادر يبلع ريقه .. عشان ما يقطع الدعاء الكاذب .. لو كنت صحيح شيخ اسلام .. كنت دعيت على اعداء الدين .. الدين الاسلامي الحنيف .. اللي تاجروتوا فيه ..وصار اسمه دين الوهابية من ٣٠٠ سنة تقريباً.. بعد ما كان يبكي بالحرم المكي طول السنوات اللي راحت برمضان .. اصبح الان مجرد بوق للصراخ .. هو بيسمّع اولي الامر .. او بيعلّي صوته عشان الدعوة توصل لربنا!؟ لو كان شيخ حقيقي .. كان منع الفسق والفجور في ارض الحرمين الشريفين .. كان منع الحروب المصطنعة اللي عملوها على العرب.. بإذن من آلهتهم الامريكي .. كان منع التآمر على المجاهدين الحقيقيين في فلسطين ولبنان وايران واليمن.. كان حرض على الجهاد في سبيل الله .. مش في سوريا ضد بشار الاسد..! لا دعاؤكم مستجاب .. ولا رب العالمين رح يسمعكم .. لانه عارفكم قوم ضالين وظالمين.. رب العالمين ادرى بنواياكم .. ونزل فيكم ايات كثيرة .. ومنها.. {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ} هذا كلام الله .. قارنوه بحالكم اليوم .. #السعودية

Nadine🇵🇸

66,489 views • 3 months ago

⚠️ هذا الشخص هو إمام أكبر مسجد في الشيشان وخطبه تذاع في التلفاز؛ يقول في هذا المقطع: لا حوار علمي ولا نقاش إنساني إنما هو «قتل شامل للوهابية». لا تتعجب، فأسلاف هذا الخطيب طبقوا ما يقوله حرفا بحرف؛ 🔴 فابن أبي دؤاد المعتزلي وأصحابه حرّضوا السلاطين على أئمة أهل السنة في فتنة خلق القرآن، فجلد الخليفة المعتصمُ الإمامَ أحمدَ بن حنبل، وجعل كل من في السجن يصطف لجلده واحدا تلو الآخر، ليقرّ بخلق القرآن المنزل على سيدنا محمد ﷺ لكنه أبى وصبر، وقَطع الخليفة الواثقُ رأسَ أحمد بن نصر الخزاعي لأنه أقر بما جاءت به النصوص من رؤية الله عز وجل في الآخرة، وقُتل نعيم بن حماد في سجنه في نفس المحنة، ودُفن بقيوده، بل يُروى أنه قُتل جوعا وعطشا بعد أن مُنع عنه الطعام والشراب، وكذلك أبو يعقوب البويطي، فمات في سجنه مثقلا بقيوده، 🔴 وفي عيد الفطر سنة 705 من الهجرة، حكم القضاة الأشاعرة على شيخ الإسلام ابن تيمية بالكفر، وكادوا أن يقتلوه وذلك بعد أن ناظرهم وظهر عليهم، فنُقل من سجن البرج إلى سجن الجب لعزله عن الناس، ثم نودي في دمشق: «من اعتقد عقيدة ابن تيمية حلّ دمه وماله» بعدها شنوا الحملات على شباب أهل السنة في دمشق والقاهرة وضيقوا عليهم وامتحنوهم في عقائدهم ليردوهم عنها إلى البدع وعقائد الزندقة. 🔸 أما السبكي الابن، داعية الضلالة الأشعري، المعظّم عند قومه كان يثني ثناء حسنا جدا على المجرم ابن تومرت الذي قتل عشرات آلاف المسلمين واستحل أموالهم ودمائهم لأنهم لم يكونوا على مذهبه الوسخ. يقول السبكي في طبقاته عن ابن تومرت السفاح: «كان أشعريا صحيح العقيدة داعيا إلى طريق الحق.» قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ذاكرا شيئا من جرائم ابن تومرت الأشعري: وَاسْتَحَلَّ دِمَاءَ أُلُوفِ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الْمَالِكِيَّةِ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ : كَالصَّحِيحَيْنِ وَالْمُوَطَّأِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالْفِقْهَ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَزَعَمَ أَنَّهُمْ مُشَبِّهَةٌ مُجَسِّمَةٌ وَلَمْ يَكُونُوا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ وَلَا يُعْرَفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ إظْهَارُ الْقَوْلِ بِالتَّشْبِيهِ وَالتَّجْسِيمِ. • هل اكتفى السبكي بهذا؟ لا، فذلك الضال جمع مع ضلاله وقاحةً لا نظير لها، تجلت في هجومه على شيخه الذهبي وتوعده إياه بالقتل إذا ما أظهر الذهبي حكمه على أبي الحسن الأشعري، فقال السبكي مخاطبا الذهبي: (وَأُقسمُ بِاللَّه يَمِينا برة مَا بك إِلَّا أَنَّك لَا تحب شياع اسْمه بِالْخَيرِ وَلَا تقدر فى بِلَاد الْمُسلمين على أَن تفصح فِيهِ بِمَا عنْدك من أمره وَمَا تضمره من الغض مِنْهُ فَإنَّك لَو أظهرت ذَلِك لتناولتك سيوف الله) فهل رأيتم أوقح وأقذر من داعية الضلال هذا؟ وهل رأيتم إرهابا فكريا يناظر هذا؟ 🔸 وخذ عندك محنة الإمام ابن أبي العز الحنفي مثالا صارخا على إجرام القوم وسفالتهم، وملخص قصته أنه بعدما قام بدك حصون الأشعرية وبين زيف اعتقاداتهم وتهافت مقالاتهم، تسبب هذا بسخط الأشعرية عليه . فسلطوا الأمراء والسلاطين عليه لسجنه، فسُجن، وحرم من وظائفه، وأصبح فقيراً، وحاول قتله، وأخد أحدهم منه زوجته واستحل وطئها رغم أنها على ذمة الشيخ، لأنه اعتبروه كافراً، والكافر -عندهم- المجسم -مثبت الصفات- لا ينكح مسلمة. فمات رحمه الله بعدما تعرض لجريمة شنيعة، لا تجد أحداً يذكرها اليوم. والقصص كثيرة جدا في هذا الباب على مدار التاريخ الإسلامي! 🟢 وهنا سؤال للشباب المنتسب إلى أهل السنة ممن جعل نفسه وقودا يحترق في سبيل الدفاع عن المبتدعة وأئمتهم، أما آن لك أن تستيقظ من غفلتك وترى حقيقة العالم الذين نعيش فيه؟ أما آن لك أن تخلع عن نفسك أوهام الاجتماع والإئتلاف مع من يريد استباحة دمك وعرضك، أو ردك إلى عقائد الكفر والزندقة؟ أم أنك لن تستيقظ إلا عندما ترى السيف على رقبتك؟ هب أنك لم تستيقظ غيرةً على جناب التوحيد، أما آن لك أن تغار على دماء وأعراض إخوانك من أهل السنة؟ سبحانك اللهم.

في أقل من ثلاث

142,100 views • 8 months ago

إلى متى هذه الظاهرة!؟ يجتاحون التيك توك بحجة أنَّ الواحد منهم (مفسر أحلام)، يسأله سائل عن تعبير رؤيا، فيشهد المعبر للسائل بالجنة! وإذا سُئل عن ذلك يجيب كما ترون بانفعال وغضب، ويجعل ذلك حقًا له، وثابت قطعًا، ويخلط بين المسائل، فما علاقة شهادة الجمع الغفير من الصحابة لرجل مات بأنَّه من أهل الخير فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو موحى إليه وجبت! وقد شهدوا له بالصلاح لأعماله، فأي قياس على هذا لمعبر حلم؟ وقد ثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنَّ رجلًا رأى في المنام رؤيا فقصد النبي صلى الله عليه وسلم لتعبيرها، فقال أبو بكر: "يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتَدَعَنِّي فأُعَبِّرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعْبُرْها»"، فلما عبرها قال له النبي: "أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا» قال: فواللهِ يا رسول الله لتُحَدِّثَنِّي بالذي أخْطَأْتُ، قال: «لا تُقْسِم"! فإن كان هذا في خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بدينه وهو أبو بكر، أخطأ في تعبيره فكيف بمن يخرج على مواقع مثل تيك توك؟! وها هو الطحاوي قال في عقيدته المشهورة عن معتقد أهل السنة: "لَا يُقْطَعُ لِأَحَدٍ مُعَيَّنٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ إِلَّا بِنَصٍّ" فكيف بما رآه بمنام وعبر له؟ قال شارح العقيدة ابن أبي العز الحنفي: "لَا نَقُولُ عَنْ أَحَدٍ مُعَيَّنٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، إِلَّا مَنْ أَخْبَرَ الصَّادِقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَالْعَشَرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ" فأين هذا مما قاله هذا المعبر؟ وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه الذي يستدل بكلام بعيد له هذا المعبر، يشرح مذاهب أهل السنة في الشهادة بالجنة فيقول: " وَلَهُمْ فِي الشَّهَادَةِ بِالْجَنَّةِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: مِنْهُمْ مَنْ لَا يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ، وَهَذَا قَوْلُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْأَوْزَاعِيِّ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ جَاءَ فِيهِ نَصٌّ، وَهَذَا قَوْلُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وَالثَّالِثُ: يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ لِهَؤُلَاءِ وَلِمَنْ شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ» " وَقَالَ: " «يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ» " فَأَخْبَرَ أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْلَمُ بِهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ وَكَانَ أَبُو ثَوْرٍ يَقُولُ: " أَشْهَدُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي الْجَنَّةِ " وَيَحْتَجُّ بِهَذَا" [منهاج السنة] فهذا القول الثالث يتعلق بالعلم بالثناء الحسن على الأقوال والأفعال والاعتقاد لا برؤيا رآها في المنام أو رؤيت له! وما الضابط لهذا المعبر في كلامه هذا؟ فهي ظاهرة لا تبشر بخير، حتى إنَّ بعض الناس صار يرفع هؤلاء المعبرين إلى مرتبة عالية، رغم ما في كلامهم من تخرص الأقوال، والحكم بالظنون فيما لا دليل عليه.

د. عبدالله الجديع

56,371 views • 1 day ago

مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) .. - 29 - الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 06 - شوّال - 1446 هـ 04 - 04 - 2025 مـ 07:43 صباحًا (بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى) [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان] __ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من موقع قناتنا الرسمية الخاص ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) .. بِسْم الله الرَّحمَن الرَّحيم، لا قُوَّة إلَّا بالله العَظيم.. ويا معشَر جُنود الله في غَزَّة المُكرمة وقاداتِهم، فما خَطبُكم لم تفعَلوا ما تُؤمَرُون في حالة غَدَر أولياء الشيطان بِكُم؟! فما هو الذي منَعكُم مِن الهُجوم لاختِراقِ الحُدودِ الإسرائيليَّة (خيط العنكبوت) كهَجمَةِ رَجُلٍ واحدٍ مُبايِعينَ الله مُقبِلين غير مُدبِرين؛ راجينَ مِن الله تَحقيقَ ما وَعَدتّكم بِه (سُنّةِ الله في الذين خَلوا في عَشِيَّةٍ أو ضُحاها)؟! فمهما كانت كثرة جيوشِ عدُوّكم ومهما يَملكونَ مِن القُوّات البَريّةِ والبحريّةِ والجويّة فاعلموا أنّ الله قويٌّ عزيزٌ. وسبَقَ أن أفتَيناكم منذ سنين كثيرة أنه لا خيار لَكُم إلَّا الهجوم لاختِراق صُفوفِ العدُوّ للاشتباكِ المُباشِر فيَعجَز الطيَران عن ضَربِكُم فتَقتُلونَ فَريقًا وفَريقًا تأسِرون، ألم يَعِدكُم الله بذلك في قول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]؟! فكيفَ وأنّ أعداءكم على مَقربَةٍ منكم؟! فهل أنتم مُنتظرون حتى يَقتَربُوا منكم لتَطالَهُم قذيفةُ الياسين؟! ولا أظنهم سَيفعَلون؛ بل أرادوا أن يَبعدُوا عن الياسين والتاندوم والشواظ بعد أن قتلتُم منهم عَشرات الآلاف (خليط مِنهم وكوماندوز مُرتَزقة مِن قومٍ آخرين تُجار الحروب)، فاحذَروا دعوةَ الصهاينة إلى السّلم؛ ألا والله لا تزيدُهم دَعوَتكم لهم إلى السّلام إلَّا لُؤمًا وعُتُوًّا ونُفورًا وفسادًا كبيرًا، وما كانت نِيَّتُهم السَّلام بل يُريدون الانسحابَ مِن مَرمَى (الياسين والتاندوم والشواظ) وأسلحتكم قَصيرة المَدَى ولا يَهمّهم أمر أسراهم شيئًا كون أوليائهم مُستضعفين في بني إسرائيل؛ بل يَهُمّهم هَلاككم، فلِلّه دَرّكُم قاتلتُموهم في المعركة الأولى وقَتلتُم ألوفًا كثيرة وعذاب فَزَعٍ كبيرٍ في الدِّفاع؛ ولكنه الآن يَتطلَّبُ منكم الهجوم لحَسمِ المعركة سائلين مِن الله النصر ولن يُخلِفَ الله وعدَه؛ سُنَّة الله في الذين خَلوا ولن نَجدَ لسنّة الله تبديلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم. فافعَلوا ما أمرَكم الله فتَجِدُون مُعجِزات الله الخارِقة لنَصرِكم مهما كانت قُوّاتُ وتِقنيّاتُ أعدائكم؛ مهما كانت ومهما تكون، فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يَتحدّى أعداء الله في وَسَط عاصِمة الخلافة الإسلامية (صنعاء) أن يَمكروا بخليفة الله (أعداء الله الجُبَناء) لِكَي يَتِمَّ الإسراعُ بالمكر بهم بأمرٍ مِن عند الله، ولا ولن ينفعهم عدَمُ المَكر بخليفة الله فلن يُعجِزُوا الله في الأرض ولن يُعجِزوه هَرَبًا أينما هرَبوا فيَجدُون الله أمامهم فيُوفّيهِم حِسابَهم والله سريعُ الحِساب، فمتى سوفَ تعرفون أن الله لا يَحتاجُ لكثرةِ الجنود والعتادِ؟! فانبذوا إلى أعداء الله وأعدائكم واعلَموا أنّ الله معكم سيُريكُم عجائب قُدرَته وعجائب نَصرِه فيُورِثَكم أسلحتَهم وعتادَهم وتأسِرون فريقًا وفريقًا تقتلون، ومَن يُقاتِل منهم سُرعانَ ما يُوَلُّونَ الأدبار وهم يَسمَعونكم مُتّجِهينَ نحوَهم بالتّكبير وتَرديدِ كلمة التّوحيد (لا إله إلّا الله وَحدَه لا شريكَ له)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ]، ثمّ لا يُنصَرون؛ بشَرط تَتَبُّعِهم ومُلاحَقَتِهم للاستِسلام، فمِمّا تَخافون؟ فأنتم مُنطَلقُونَ نحو الحياة؛ فمَن ذا الذي يقول أنّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أموات فقد كذب؛ بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون؛ بل يَصيرُ كلٌّ منهم مَلَكًا كريمًا مِن البشر نورُهم يَسعَى بين أيديهم وبإيمانٍ في قلوبهم نورٌ عظيمٌ فرِحين بما آتاهُم الله مِن فَضِله ويتَمنّون الآخرين أن يلحَقوا بهم مِن خَلفِهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون، فمِمّا تخافون؟! فهل تخافون مِن الحياة الأبديَّة؟ فهل تخافون أن تكونوا ملائكةً مِن البشر المُكرمين أحياءً عند ربهم يُرزَقون؟ فماذا تنتظرون؟! حتى تخلص المواد الغذائيَّة؟ فذَروها للمُستَضعَفينَ منكم الذين لا يَستطيعون نفيرًا، وغذاؤكم على مَقرُبةٍ منكم مع العتاد والزّاد والمؤونة والسلاح ببلاش؛ مؤونة وعتاد عدوّكم كونهم سرعان ما يُوَلُّونَكم الأدبار ثُمّ لا يُنصَرون. ألا والله الذي لا إله غيره إنّ ألفًا منكم فقط نافِرين للهجوم السَّريع لَقادرون على أن يَهزِموا مائة ألفٍ مِن أولياء الطاغوت؛ فقاتِلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيدَ الشيطان كان ضعيفًا، بل آية الرُّعب الذي يُلقيه الله في قلوبهم نصرٌ عظيمٌ فيَضرب جهازهم العصَبِيّ فلا يكادون يُمسِكون أسلحتهم في أيديهم مِن الذُّعر لو كنتم تعلمون، فصَدِّقوا الله تَجدوا عجائبَ قُدرته؛ ولا تغتَرُّوا بملائكته حتى ولو رأيتموهم يُقاتلون معكم رأي العين، فحيَّا بهم، ولكن إنما ذلك بُشرى لكم وإنَّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، وإنّما هُم عبيدٌ لله أمثالكم فاستغنوا بالله يُغنِكم عن كافّة جنودِه في السماوات والأرض؛ وكفَى بالله نصيرًا فينصركم الله بكلماته أسرع مِن نصركم بتريليون دبابة وتريليون طائرة حربيّة (سبحان الله العظيم)، فصَدِّقوا الله إنّما أمره إذا أراد شيئًا أنّما يقول له: "كُن" فيكون، فيمسَخهم على مكانتهم، فتمنّوا مِن الله نصرَه ولا تتمنوا الشهادة قبل تحقيق النصر، ولا تحرِصوا على الحياة واعلموا عِلم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلّا بإذن الله، ولا أعلم بالموت وأنتم في سبيل الله بل هو الحياة حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه، وما تحتاج فتواه إلى تفسيرٍ وبيانٍ في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَان]. ولا نزال نتوصّاكم بالمُسالمين مِن بني إسرائيل، فليلزموا ديارهم تَجنُّبًا لطوفانِ الأقصى الجديد الشديد. وقُلت لكم يا أهل فلسطين ألف مرة: لا خِيارَ لَكُم إلَّا اختِراق القتال، فإنّ الله اصطفاكم وكرّمكم، فاشكروا الله أنَّكم على مَقرُبةٍ مِن عَدُوِّ الله وعدُوّكم؛ بل حدودٌ بَريَّة وأما طوقُ الأعراب مِن حولكم فأكتفي بقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]. فاعذِروني أحِبَّة قلبي جيش المؤمنين لتحرير فلسطين في الأرض المُباركة؛ ولكنّ كُلَّ مُجاهدٍ يَغبطكم لقربكم مِن أعداء الله ودينه وأعداء الإنسانيَّة وأعداء البشريَّة أجمعين؛ قلوبهم كالحجارة أو أشدّ قسوَةً (الذِّئاب الضَّواري)؛ لا يَرقبُون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمّة ولا عهدًا ولا ميثاقًا؛ ينكثون العهود ويُخلفون الوُعود وعلى رأسهم مُجرم أكابر المجرمين (النتن بنيامين) و(بن غفير الحقير) ومَن كان على شاكلتهم كمثل المَهين الحشرة أشرّ الدّواب (دونالد ترامب) وجاءت نهايته فيَؤُولُ إلينا مُلكه، وسوف يموت بغَيظه ومَن كان على شاكلته. وخِتامُ بياني هذا أُذَكِّر المؤمنين بقول الله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ﴿٤٦﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ]، وسوف تعلمون بالبيان الحقّ على الواقع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٥٥﴾ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ]. وإنّما أراد الله أن يُمَحِّصَ الإيمان بالرَّحمن في صدوركم وظنّكم بالله العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ]. وبَشِّروا المُجرِمين بما يليقُ بمقامهم؛ تِلكُم أُمهم (سَقَر الهاوية إليهم) وما أدراك ما هيه نارٌ حامية؛ وقودها الناس والحجارة، والمجرمون ليَعلمون أنهم لا يتحمَّلون لسعة نار سيجارة، فكيف يتحمّلون نارًا وَقودُها الحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شِدادٌ لا يَعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون؟! اللهم فأْذَن لها لتذهب غيظها وغيظ أوليائك مع غيظها، ومَقت الله أكبر، ولسوف تعلمون أنّ العزة لله جميعًا ولِمَن اتَّخذ الله وليًّا وأنّ الذَّليل المَهين مِن الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فويلٌ لهم مِن عذاب يومٍ عظيم على الباب، فمن ذا الذي هو أشَدّ مِن الله بطشًا وأشدّ تنكيلًا؟! وما ظلم الله المُجرمين أعداء الله رَبّ العالَمين ولكنهم أنفسهم يظلمون. «اللهم رجوتُك بحقّ لا إله إلّا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبتَ على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تكتب رحمتك للذين لو علِموا أنّ خليفة الله على العالَم بأسرِه هو حقًّا الإمام المهديّ (ناصر محمد اليمانيّ) لخَرَّت أعناقهم ساجدين لخليفة الله سجود الطاعة لخليفة الله المختار تقديرًا لله الواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار؛ سُبحان الله العظيم وتعالى عمّا يشركون عُلوًّا كبيرًا، وإلى الله تُرجَع الأمور؛ نِعمَ المَولى ونِعمَ النصير». وبَشِّروا المؤمنين بنصرٍ مِن الله وأمرٍ مِن عند الله العظيم، سُبحان ربك ربّ العِزَّة عَمَّا يصِفون، وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمد لله رَبّ العالَمين.. خليفةُ الله على العالَم بأسرِه بأمرٍ مِن عند الله سُبحانه يخلق ما يشاء ويختار؛ ألدّ الخصام وعَدُوُّ شياطينِ الجِنّ والإنس الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ. _____

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

10,820 views • 1 year ago