Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وجب العتيبي: علينا أن لا نتعاطف مع المعتقلين الأشرار من المشاهير ودعاة الفتن سلمان العودة الذين قبض عليهم وهم يتكلمون عن مساوئ الدولة ولا يذكرون حسنات ولا يأمرون بالسمع والطاعة والإلتفاف حول قيادتنا ولاة أمرنا، بل أشكر الملك سلمان وولي عهده ورئاسة أمن الدولة على اعتقالهم.

67,215 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

23 Kommentare

Profilbild von mohadida
mohadidavor 8 Tagen

لا استبعد ان يكون هذا الوجه وأمثاله ممن يعذبون الابرياء في اقبية المخابرات

Profilbild von التميمي⚔️نقيب الدعوة الهاشمي⚔️
التميمي⚔️نقيب الدعوة الهاشمي⚔️vor 7 Tagen

احسن مافيهم أنهم عايشين الجو، الناس خلاص عرفت انهم احفاد مسيلمة الكذاب، وعرفت أن ابن عبدالوهاب الذي ناصرهم هو حفيد سجاح وذوالخويصرة، وأحاديث الرسولﷺ، فضحتهم على رؤوس الأشهاد، ناهيك عن السير والتاريخ، ناهيك عن كفر ابن عبدالوهاب الذي ظهر للناس أجمعين، مفصل دينه الكفري على قياسهم

Profilbild von عبدالرحمن
عبدالرحمنvor 7 Tagen

هؤلاء لو عاش عبدالله بن أبي سلول في زمانهم لتبرأ منهم على الفور ولتعجب من شدة نفاقهم وتدليسهم في الدين !

Profilbild von منوِّخ
منوِّخvor 7 Tagen

اهينك على هالوجه القذر 🤮

Profilbild von فيصل بن عبدالله
فيصل بن عبداللهvor 7 Tagen

نعوذ بالله من هذا الوجه الشر

Profilbild von جون سمث
جون سمثvor 7 Tagen

ال سعود الوهابية الارهابيين الدواعش النسخة المحدثة للصهيونية🔯

Profilbild von بدرالدين ميدو
بدرالدين ميدوvor 7 Tagen

في كل زمان يوجد المطبلين والحمير

Profilbild von abou ahmed22
abou ahmed22vor 7 Tagen

أخي الكريم لو غيرت من علماء السلطة إلى خدام أو عبيد أو ما تراه مناسبا فكلمة علماء كبيرة وبعيدة عن هولاء

Profilbild von SHAPIRO
SHAPIROvor 7 Tagen

is as dumb as his leader

Profilbild von موقع المستكشف
موقع المستكشفvor 7 Tagen

نعود بالله من الشيطان الوهابي السعودي الصهيوني الرجيم

Profilbild von ابو معتز
ابو معتزvor 7 Tagen

سلفية المخابرات أحفاد مسيلمة الكذاب بدات البغضاء من أفواههم على العلماء الصادقين

Profilbild von خالد محمد
خالد محمدvor 7 Tagen

لو شملت القرامطه معهم في الدعاء جزيت خيرا العلم الذي كانوا ينشرونه عبر منصات... التواصل لم تنقضي الايام حتى أصبح حقيقه

Profilbild von بنعلي سعيد
بنعلي سعيدvor 7 Tagen

نعوذ بالله من هاته الوجوه الكالحة

Profilbild von MSM
MSMvor 7 Tagen

شكله سوابق

Profilbild von موقع المستكشف
موقع المستكشفvor 7 Tagen

مفتي امريكا

Profilbild von otaota
otaotavor 7 Tagen

مايتعاطف معهم الا الاخونجيه واذنابهم والا غالب الشعب واعي

Profilbild von إكه ♣
إكه ♣vor 7 Tagen

صدق الشيخ

Profilbild von رياض ابراهيم
رياض ابراهيمvor 7 Tagen

اتق الله اتق الله اتق الله اتق الله اخرس الله لسانك قل خيرا اواصمة.

Profilbild von علماء السلطان
علماء السلطانvor 7 Tagen

يمكنكم تحميل آخر مقاطع الفيديو على حسابي على تيك توك 👇

Profilbild von م م
م مvor 7 Tagen

هولا كلاب ليس مشايخ

Profilbild von حمد2
حمد2vor 7 Tagen

الله يقرفك يا فضيلة الشيخ 😂

Profilbild von A-
A-vor 7 Tagen

حقون حلبان

Profilbild von Mutawe Asfar
Mutawe Asfarvor 7 Tagen

شخص جاهل لا عقل ولا علم ولا ثقافة شخص غبي يقلك القاضي يجتهد يعني ما في عندهم الدليل والبيئة للحكم لعنة الله عليه وعلى كل شاكلته ولاة الشيطان

Ähnliche Videos

أولًا، أعتذر عن الكلمات البذيئة وقلة الأدب الموجودة في هذا الفيديو، لكن وجب نشره مع هذا التنويه. احشموا شوية يا مذلولات، احشموا شوية يا ذليلات، احشموا شوية على عرضكم. مرة أخرى تخرج علينا بعض المذلولات والمنبطحات، يذهبن إلى لايفات وسبيسات حثالات البشر ويطلبن منهم التضامن مع الجزائر! يا جماعة، لا نريد تضامن أحد، ولا نريد دعوة من أحد، ولا نحتاج شهادة من أحد. يكفينا تضامن الجزائريين مع بعضهم ودعواتهم لبعضهم…. وهذا المخلوق اللبناني تحديدًا يعيش في بلد لا يملك من مقومات الدولة شيئًا… يعاني أصلًا من أزمات كهرباء وحكم وسيادة ومؤسسات، لا بنوك ولا سيادة ولا هم يحزنون. وعندما اشتدت عليهم أزمة الكهرباء والوقود، كانت الجزائر من الدول التي مدّت لهم يد المساعدة وأرسلت الوقود أكثر من مرة… صدقةً لوجه الله، بعدما جاءنا رئيس وزرائهم وهو يبكي… مع أنه هو نفسه ملياردير… الجزائر، والحمد لله، لا تحتاج إلا إلى الله تعالى ثم إلى أبنائها. نحن بلد تعوّد أن يمد يده لمساعدة الآخرين، لا أن يتسوّل منهم كلمة تضامن. لكن في الفترة الأخيرة زادت ظاهرة الانبطاح بشكل مقرف… يدخلون اللايفات والسبيسات ويترجون هذا وذاك: «تضامنوا معنا، تكلموا عن الجزائر، ادعمونا»… لا نريد دعم أحد يا مذلولة. احشموا على رواحكم شوية، وخلّوا للجزائر كرامتها… #الجزائر

DZ

19,203 Aufrufe • vor 19 Tagen

لا أجد مبررًا للاهتمام بحالة الأستاذ أحمد موسى الصحية، ولا أتفق كذلك مع حملات الدعاء عليه. فالرجل – في تقديري – لا وزن له، ليس مفكرًا ولا شخصية ذات تأثير في تشكيل الوعي، ولا يتمتع بأي قدر من المصداقية. هو أداة إعلامية تُستخدم لترويج الشائعات وإحداث قدر من الضوضاء الإعلامية، لا تختلف كثيرًا عمّا تقوم به الحسابات الوهمية واللجان الإلكترونية التي تمارس السباب والتشويه في منصات التواصل الاجتماعي. وبهذه المناسبة، تحضرني شهادة لأحد أساتذة الطب النفسي المعروفين، وكان يقدم فقرة ثابتة في برنامج الأستاذ عمرو أديب خلال عهد الرئيس الراحل حسني مبارك. وقد ذكر لي هذا الطبيب حينها أن الأستاذ أحمد موسى، الذي كان يشارك في ذلك الوقت في البرنامج، كان يُشار إليه داخل أروقة القناة بلقب “سعادة اللواء”، لأنه كان مفروضًا عليهم من قبل جهاز أمن الدولة. فطبيعة الدور الذي يقوم به الرجل، فهو لا يختلف عن آلاف المخبرين والضباط الذين تزدحم بهم مؤسسات الدولة وتضج بهم الشوارع، يُمارسون يوميًا أشكالًا من الانتهاكات اللفظية والمعنوية بحق المواطنين. لذلك، دعوكم من #أحمد_موسى و #عمرو_أديب و #مصطفى_بكري وغيرهم، فالتركيز ينبغي أن ينصب على منظومة الفساد والتضليل التي أنتجت هذا النوع من “الإعلاميين الأمنيين”، لا على الأشخاص أنفسهم الذين يُعدّون في نهاية المطاف أدوات لا تملك من أمرها شيئًا. Amr Waked سليم عزوز

Mourad Aly د. مراد علي

148,977 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 حقيقة #إياد_قنيبي تربى على منهج سيد قطب فتجده عند الفتن ١ - يستعمل الخطاب العاطفي لتمرير منهجه الفاسد لانه يعلم أن أكثر الناس تريد الخطاب العاطفي لا الخطاب البرهاني المبني على الشرع والعقل ٢ - يستهدف في خطابه حكام المسلمين ويتهمهم بالخيانة والعمالة والتكفير حتى يغرز فكرة الخروج والثورة في نفوس الشعوب ولو لم يثوروا الآن لكن عند الفتن القادمة تكون شرارة الثورة في نفوسهم ٣ - يعد مساوئ الجماعات الحزبية الجهادية حسنات ويصور للناس أن ما فعلوه حسن ولو كانت النتائج إبادة الشعب الأعزل البريء وتشريدهم وهدم المساكن فيقول بأنهم حاولوا ولكن ما تحقق النصر وهذا الخطاب قد استعمله في ثورات الربيع العربي لأنه من تربى على منهج سيد قطب والله لا يبالي بدماء الأبرياء ولا يعد لها قيمة ( لأنهم تجار الفتن والأزمات ) وتجد هذا وأمثاله أو تلك الجماعات التي تزعم أنها اسلامية وهي باطنية تابعة للمجوس لا يرجعون لعلماء السنة الذين هم سند الشريعة لأنهم يعدون علماء السلف ودولة التوحيد ألد الأعداء لهم ٤ - يحب هذا وأمثاله في كل فتنة التصدر والتأثير على العامة والسفهاء وحدثاء الأسنان الذين يميلون إلى الفكر الخارجي المعتزلي حتى يصرفوهم عن العلماء الأكابر الذين هم بصراء الفتن وأول ما تقبل الفتنة يكشفونها ويكشفون دعاتها 🟡 باختصار عن هذا وأمثاله يستغلون عواطف الناس في الأزمات للنيل من الولاة و علماء السنة من أجل إسقاط الأمن و المرجع الشرعي فيذهب الدين وتذهب الدنيا وكل هذا يخدم الكفار والمجوس من حيث لا يشعر هؤلاء لأن الله ابتلاهم بالنفاق والعجب وابتلاهم بالغباء عقوبة لهم ومن حكمة الله أنه جعل دعاة الضلال فتنة للناس حتى يعرف الإنسان في الفتنة هل هو على الحق ويسلك طريق أتباع الأنبياء وهم علماء السلف أم يسلك طريق الدجالين ودعاة الفتن هل تعلم من أين تلقى #إياد_القنيبي العلم !! شاهد في المقطع والعجيب أنه يتكلم في الفتن العامة التي يفترض أن يرجع فيها علماء الشرع 🔻 وهذه قائمة مقاطع تكشف حقيقته

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

118,874 Aufrufe • vor 2 Jahren

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 Aufrufe • vor 10 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

لعل بسطار احد رجال الدولة الذين طعن فيهم عمره في السياسة اطول من عمر بعض الأشخاصّ ان التعبير الاردني الذي يتبناه الصغير والكبير وحتى السياسي والدوبلماسي ان يقطع كل لسان او يد تمتد حول الملك والجيش لا يعد إلا تعبيرا عن الغيرة الوطنية والحب للأردن وهذا تعبير عربي صحيح بل ورد في القرءان مثله ولعل هذا المعترض يعترض على الله عز وجل حيث قال تعالى واصفا الذي في قلبه حقد ومرض "مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ " ان معالي فيصل الفايز إذا تكلم فهو يتكلم بلسان كل اردني غيور على وطنه وأبناء شعبه متجذر الأصول سليل بيت اردني اصيل يزن الكلام ويوزن ردة الفعل فهو من قبيلة لها ميزان في بلاد العرب كاملة ولا ترمى الجبال بصغير الحصى وكيف يمكن للأقزام مناطحة الجبل المنيف ان مناكفة رجال الدولة تحت مسمى الاعلام الحر ما هو إلا استكمال لمشروع إسقاط الجيش والطعن في خاصرة الوطن لتمرير ملف التوطين ومشاريع الاخوان المسلمين التي نادت بتقويض صلاحيات الملك وتعديل الدستور وإلغاء العشيرة والهوية الجامعة وغير ذلك من المشاريع التي يعي الشرفاء كمعالي فيصل الفايز من وما هي الأهداف التي يسعون لتحقيقها ان الانقسام ورمي السهام لم يأت من الأردن ضد مواطنيها بل جاء من الذين لا ينتمون ولا ينون الانتماء لهذا البلد الطاهر وذلك أن عفونة المعتقد والفكر لا تتوائم مع الطهارة ولو غلفت اجسامهم بماء زمزم.

خديجة الدعجـة

49,881 Aufrufe • vor 1 Jahr

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 Aufrufe • vor 11 Monaten

بلسان حال كل أردني شاب يشكو ويعبر عن حجم الألم لـ" جلالة الملك حفظه الله " عندما تستجلب الشكوى من أعماق الإنسان وتُبث على العلن وتكون موجهة إلى أعلى سلطة في الدولة فيمكن وصف ذلك بـ " الملاذ الأخير " لقد أغلقت الأبواب وسُدت الطرق وقُطِّعت في وجه الأردنيين المخلصين جميع السبل وأضحى ابن الوطن كالذي يشاهد حالة من الصراع على مقدراته غير مستطيع فعل شيء سوى النظر أو الانتظار لعله يحصل على فرصة أخرى يستطيع بها تحقيق بذرة من أمل يسد بها رمق عائلته وأهله ! والمؤلم أن الأردني أضحى غريباً في وطنه مذموماً من أنقص أهل الارض مشتوماً بأفعاله الحميدة منتقصاً من شتات الارض لا يستطيع الكلام ولا التعبير خوفاً من قطع دابره من متصيدي الكلمات الذين يستغلون الأوجاع لقلبها وتحويلها إلى تهمة خرق وتفتيت اللحمة المجتمعية ! وهذا الأسلوب يصنع الإحباط الذي يرافق عدم الشعور بالأمان الاجتماعي واهتزاز الثقة ! وأخطر ما في الموضوع عملية الإفشال الظاهرة لكل ما يقوم به جلالة الملك وولي عهده كما هو مشاهد اليوم على الملأ مما حدا بالشباب البحث عن الحياة الكريمة ولو كانت بالموت في زوارق الهجرة ! نتمنى أن يصل صوت هذا الشاب الأردني الذي لم يزد عن نقل هم الجميع وايصال الرسالة الواضحة عن الأوضاع الراهنة.

خديجة الدعجـة

14,264 Aufrufe • vor 8 Monaten

من المعيب أن يخرج مسؤول أردني سابق برتبة سفير في إيران، ليُنظر على فقر الشعب الايراني وسقوط نظامه، بينما بلده غارق في فقرٍ مُزمن، تُدار فيه الدولة بعقلية الجباية والرجل الواحد، ويُختزل المواطن إلى رقم ضريبي، ويُخنق أي صوتٍ يحاول الاعتراض أو حتى السؤال. ثم يُسوق القمع والتطبيع والانبطاح على أنه استقرار وامن وامان! أما الادعاء بأن "الشعب الإيراني فقير بسبب نظامه .. ولا يريد نظامه" ، فقد سقط سقوطًا مدويًا أمام مشهد الجماهير الإيرانية المليونية التي خرجت علنًا، وبإرادتها، التفافًا حول نظامها وقيادتها، ورفضًا واضحًا للتدخلات الأمريكية والإسرائيلية. هذا ليس مشهد نظامٍ يحتضر، بل دولة تُظهر قدرتها على تعبئة مجتمعها في لحظات الضغط. والأهم أن هذا الحراك يفضح جهل من يحاول إسقاط التجربة الإيرانية على نماذج أنظمة شمولية مفروضة أو دول نشأت بوظيفة استعمارية. الدولة الإيرانية ليست مجرد سلطة أمنية تحكم بالخوف، بل كيان يقوم على علاقة أيديولوجية ودينية عميقة مع قطاع واسع من المجتمع، علاقة لا تفهمها العقول التي لم تعرف من "الشرعية" الا وراثة الحكم و رضى الخارج في امريكا واسرائيل. في ايران لم تتحرك الجماهير تحت العصا، بل بدافع الإيمان والانتماء والكرامة ، وهذا ما يمنحها تماسكًا وصلابة تجعل كل الضغوط الخارجية، وكل سيناريوهات "الثورات الملونة " مجرد أوهام تُستهلك في غرف التحليل. فقوة النظام لا تختزل في الأجهزة، بل في قاعدة اجتماعية مستعدة للدفاع عنه عندما تُستهدف الدولة. ويأتي السؤال الجوهري الذي يتجاهله المتباكون على "فقر إيران" : لماذا فُقِرت إيران أصلًا؟ الجواب ليس لغزاً ولا فشلاً ذاتيًا، بل عقاب سياسي واضح. فمنذ سقوط الشاه، حارس بوابة الخليج ووكيل المصالح الغربية، ونجاح ثورة الشعب الإيراني في انتزاع قراره الوطني، فُرض على إيران حصار شامل، وعُزلت عن محيطها عمدًا، فقط لأنها قطعت علاقاتها مع أمريكا وإسرائيل ورفضت أن تكون دولة تابعة ومرتهنة لامريكا واسرائيل والغرب. عندها صدرت الأوامر من غرف القرار الغربية، إلى أنظمة صنيعة الاستعمار: اعزلوا إيران، حاصروها اقتصادياً، شيطنوا مشروعها، واستخدموا الخطاب الطائفي كسلاح لتشويه الوعي وتحريف البوصلة. لم يكن الهدف حماية المنطقة، بل حماية إسرائيل ومنع أي نموذج يجرؤ على الخروج عن الطاعة. فتم تقديم إيران كـ"الخطر الأكبر" ، لا لأنها احتلت أر فلسطين ، ولا لأنها ارتكبت ابادة جماعية ، بل لأنها قالت لا. شيطنوها أكثر مما شيطنوا الاحتلال الاسرائيلي نفسه، وجرى تضليل الرأي العام العربي حتى أصبح العدو الحقيقي خارج النقاش، بينما يُقدم العدو الوهمي " ايران " على أنه الخطر الوجودي. ومع ذلك، ورغم الحصار والعزل والتجويع ومحاولات التفكيك الطائفي، لم تسقط الدولة الإيرانية بنت قدراتها العسكرية واسلحتها بزنود شعبها ، ولم تنفصل عن مجتمعها، بل أعادت إنتاج شرعيتها من الداخل. وهذا بحد ذاته فضيحة لكل من راهن على انهيارها، ولكل من باع وعي شعوبه مقابل رضا الخارج . لذلك، حين يتحدث بعض المسؤولين عن " فقر إيران" فهم يتعمدون إسقاط السياق، لأن الاعتراف بالحقيقة يعني الاعتراف بأن الفقر كان ثمن الاستقلال والتحرر، وأن الانبطاح لم يكن يومًا طريقًا للكرامة ولا للازدهار .. والتاريخ لا يرحم المحللين الذين يخلطون بين أمانيهم والواقع.. يمكنكم الاختلاف مع إيران سياسياً، لكن تزوير الواقع لا يصنع تحليلاً، وتمنيات السقوط لا تُسقط دولًا. ومن كان عاجزاً عن معالجة اختلالات بلده، لا يملك لا أخلاقياً ولا سياسياً رفاهية توزيع شهادات الفشل على الآخرين

🇵🇸جَ

14,470 Aufrufe • vor 8 Monaten

شكرًا محمد بن سلمان، لقد أظهرت الحقيقة "وأنصفت" المجاهدين في غزة الذين يُشتمون لسنوات لأنهم يترحمون على الشيعة الذين يسقطون شهداء في معارك ضد الكيان الصهيوني فقط، وذلك لانك تجرّم تكفير الشيعة في السعودية، وتسمح لكل الشيعة بالحج مع المسلمين في موسم الحج ولم تمنعهم. والصادم جدا أنك كرّمت سامي المسعودي - رفيق قاسم سليماني وقاتل معه في معارك سوريا والعراق وكل مكان كما يظهر بالفيديو- واعتبرته بأنه صاحب "أنظف" بعثة بين كل الحجاج المسلمين، رغم أن ذلك يُعتبر "تلميعًا" واضحًا "للروافض" !! ويعتبر " أيرنة ومشاركة حقيقية في دماء السوريين " كما يزعم البعض. بهذا الفعل انت أثبتَّ أن كل الخطاب الذي خرج من ذباب السعودية والإمارات، ومشايخ الكويت والأردن وسوريا وإسطنبول وغيرهم، ضد أبو عبيدة لأنه فقط لا يكفّر الشيعة ويترحم عليهم ولم يكرمهم حتى، بل يشكرهم على جهادهم ضد الكيان فقط، أثبتت يا محمد بن سلمان يا ولي عهد السعودية، أن خطابهم صهيوني أمريكي بامتياز. وأثبتت للجميع بأموالك وقوتك انك قادر على ان تشتري وتمنع انتقاد هؤلاء مشايخ الارتزاق في الأردن وسوريا والكويت وقطر، وان مشكلة هؤلاء الحقيقية ليست مع الشيعة بذاتهم، ولا مع اعتبارهم مسلمين والترحم عليهم، وليس مشكلة البعض منهم انهم ثائرون على الظلم وانهم اصحاب مبدأ، بل مشكلتهم فقط الحقد والصهينة والكراهية ضد الفلسطيني الذي يجاهد وضد القضية الفلسطينية، وانهم يكرهون قضية فلسطين ويكرهون ابو عبيدة الذي بجهاده يعري ضعفهم وانهم جبناء ضعفاء لا يهتمون أصلا بالعقيدة وينبحون فقط على من يجاهد الكيان ومن لا يستطيع سجنهم كما تفعل انت، وهم يكرهون المجاهدين مهما حاولوا ادعاء غير ذلك تحت شعار "النصيحة الواجبة". ولم يرحموهم حتى وهم تحت الابادة أما معك وما تقوم به من تكريم للحجاج الشيعة واعتبارهم ب«الأنظف بين حجاج المسلمين»، لأربع سنوات متتالية. فكلُّهم يتفقون معك، أو لم يجرؤ أحد منهم على الاعتراض أو حتى التعليق او النباح عليك كما يفعلون ضد ابو عبيدة وهنية ورفاقهم! شكرًا محمد بن سلمان.

خالد منصور

23,961 Aufrufe • vor 3 Monaten

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

33,302 Aufrufe • vor 4 Tagen

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله : " نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل ارضاء امريكا أو ترامب ، نحن نرى فرصة حقيقية هنا تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرص وهمية " في هذا التصريح المقتضب، وضع سيدي الأمير محمد بن سلمان - بوضوح مذهل وبلغة رجل دولة لا يتحدث بـ "ردّ الفعل" بل بـ " هندسة المستقبل " - الحدّ الفاصل بين زمنين: زمن كانت فيه الاستثمارات تُتَّخذ لاعتبارات سياسية، وزمن جديد تُصنع فيه القرارات وفق ميزان القوة، والفرص، والجدوى، ومصلحة الدولة أولًا. وهنا يكمن جوهر الرسالة: السعودية اليوم لا تستجدي موقعًا، بل تصنعه. ولا تبحث عن رضا أحد، بل تُعادِل القوى وتُؤسِّس لنموذج جديد للعلاقات الاستراتيجية يقوم على الندية والقرار السيادي المستقل. إن ضخ تريليون دولار داخل الاقتصاد الأمريكي ليس مجرد استثمار، بل هو إعادة صياغة لمعادلات القوة العالمية، وهو مؤشر ينعكس مباشرا على الأمن القومي الأمريكي. إنه إعلان صريح بأن المملكة تدخل عصرًا جديدًا تُصبح فيه: - الركيزة الأولى في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا - الذراع الأكثر تأثيرًا في الطاقة النظيفة - الرقم الصعب في الصناعات العسكرية المتقدمة - الشريك الذي لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل النظام الدولي هذا ليس "تحالفًا"، بل هندسة نفوذ. وليس "صفقة"، بل بناء منظومة تفوّق طويلة المدى. وعندما يقول الأمير محمد: " نحن نرى فرصة حقيقية"، فهو يُعلن أن المملكة لم تعد تكتفي بالتفاعل مع المستقبل، بل أصبحت من صنّاعه. إنها لحظة تاريخية يُعاد فيها تشكيل موقع الرياض في العالم … لحظة تُثبت أن السعودية اليوم لا تسير خلف أحد… بل تُحدِّد الطريق.

خالد التميمي

22,161 Aufrufe • vor 10 Monaten

(القائد الناجح لا يتبع الركب…بل يسبق الركب) - ليلة البارحة كنت في مزرعة جاري، وحضر أربعة من زملائه، ويبدو أنهم مدراء شركات (متقاعدين) كما جاري… - دار نقاش بينهم حول تأخر بعض المشاريع وسبب ذلك، والغريب أنهم يعرفون تفاصيل كل مشروع، ومدة التنفيذ، واستشاري المشروع، والشركة الأم، وشركات الباطن، وما يواجههم من مشاكل… - واجمعوا أن الأسباب (ليست مادية) ولكن قد تكون إدارية، واشراف، او شركات لا تملك الإمكانيات، والخبرة، ومشاكل أخرى لا اذكرها… - ولكنهم أجمعوا على أن (الهيئة العامة للترفيه) هي الأسرع في تنفيذ المشاريع… - طبعاً أنا لا اتابع مشاريع، ولا عندي خلفية عن أي مشروع ولا اسأل، حتى الحفرية التي أمام بيتي لا اقول للعمال لماذا تحفرون.؟! متخذاً كلمة جدتي هياء رحمها الله ((مكفى)) قاعدة لي… - وأنا فعلاً (مكفى) وأنام ملء جفوني، في ظل قيادة الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله… - ولكن عندما جاء المجال على (الهيئة العامة للترفيه) أيدت هذا الراي وذكرت ما شاهدته… - حيث ذكرت لهم ما يدعم كلامهم، وشاهدته بنفسي من البداية، حتى النهاية… - وذلك عندما أنشئت الهيئة موقع احتفالات (ميدل بست) في بنبان، كنت وقتها أسافر للقصيم اسبوعياً، وأحياناً مرتين في الأسبوع، لمتابعة بعض الأعمال هناك… - وكنت اشاهد أمامي سرعة تنفيذ المشروع، ولا اعرف لأي جهة يتبع، إلا بعد افتتاحه… - لا ابالغ أن قلت أنه خلال فترة اسابيع قليلة أنتهى هذا المشروع، بل أني سافرت أحد الأيام، يوم الأربعاء، وكان الوضع طبيعي، رجعت للرياض السبت، وشاهدت يمين الطريق ويساره (مسارات مزدوجه) على مستوى الأرض، بعضها يمتد لمسافة تزيد عن ٢ كيلو، عبر تلال صغيرة، وقد تمت سفلتتها، وتخطيطها، ليسلكها الزوار بعد خروجهم من طريق (القصيم) إلى موقع الأحتفال، ذهاب وعودة… - كل هذا ولم يجد عابري طريق (الرياض- القصيم) أي عائق أول تحويل للمسار… - وهذا يعود (للفكرة العبقرية) التي نشكر صاحبها، ونرفع له العقال…لأنه لم يكلف على المسافرين… وقلت أنها (عبقرية) لأنه خالف بها (المألوف) وهو إنشاء كوبري… - حيث وفر على الهيئة مئات الملايين، بعد أن حول ثلاث من (عبارات السيول) إلى مداخل للسيارات القادمة من الرياض حتى تنحرف لليسار، بدلاً من وضع كبري، قد يستغرق تنفيذه عدة شهور… وقد سمعت الكثير غير هؤلاء، يتحدثون عن سرعة أنجاز الهيئة لمشروعاتها… وهذا دليل على (تميز، واحترافية) قيادات الهيئة، التي قادها بكل اقتدار، و (سبق الركب)… معالي المستشار تركي آل الشيخ

عبدالكريم النغيمشي

156,170 Aufrufe • vor 2 Monaten

السعودية تنتصر🇸🇦✌️… لم يكن انتصار السعودية هذه المرة بصوت المدافع، بل بحكمة القرار؛ إذ اختارت أن تبقى خارج أتون الحرب، ففوتت على المنطقة مزيدًا من التصعيد والاستنزاف… خرجت منتصرة لأنها لم تُستدرج، ومنتصرة لأن بنيتها التحتية بقيت صلبة وآمنة، بعيدة عن تداعيات المواجهات… ومنتصرة لأنها أدركت أن تهديد مضيق هرمز ليس شأنًا محليًا فحسب، بل قضية تمس أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، بما يجعل التعامل معه مسؤولية دولية مشتركة… ومنتصرة لأنها أعادت قراءة المشهد الإقليمي والدولي، فحددت بدقة مواقف الأطراف، وبنت على ذلك سياساتها وتحالفاتها بثبات ووعي… ومنتصرة لأنها حافظت على زخمها الاقتصادي، فاستمرت أسواقها في الاستقرار، وتواصلت مشاريعها التنموية، وجذبت الاستثمارات رغم التوترات المحيطة… ومنتصرة لأنها حافظت على تدفق الطاقة للعالم دون انقطاع، مؤكدة دورها كشريك موثوق في استقرار الأسواق العالمية… ومنتصرة لأن السعودية أدت دورًا داعمًا على المستوى اللوجستي ضمن منظومة الخليج، بما تمتلكه من إمكانات وقدرات عززت من جاهزية المنطقة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات… ومنتصرة لأن هذه المرحلة أظهرت جانبًا من قوتها الهادئة؛ قوة تُدار بالكفاءة والتخطيط، وتُترجم في إدارة الإمدادات، ودعم الاستقرار، والمساهمة في حفظ التوازن الإقليمي… ومنتصرة لأنها رسّخت صورتها كقوة متزنة، تُقدّم الاستقرار على المغامرة، وتدير أزماتها بعقل الدولة لا بردود الأفعال، ما عزز ثقة الشركاء الدوليين بها… ومنتصرة لأنها حمت مكتسباتها التنموية ورؤاها المستقبلية، فلم تسمح للظروف أن تعطل مسيرتها أو تؤخر مشاريعها… ومنتصرة لأنها أبقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة، فحافظت على دورها كجسر توازن وتواصل لا كطرف صراع… ومنتصرة لأنها جعلت من التهدئة خيارًا استراتيجيًا، تدرك به متى تتحرك وكيف تدير المواقف بحسابات دقيقة… ومنتصرة لأنها أدركت أن الردع لا يقوم فقط على القوة، بل على الجاهزية وتحصين الداخل ووضوح الرسالة بأن أمنها أولوية ثابتة… ومنتصرة لأنها نجحت في إدارة المشهد الإعلامي، فحافظت على خطاب متزن يعكس الثقة والهدوء دون انفعال أو استجابة للاستفزاز… ومنتصرة لأنها كسبت المعركة الأهم: حماية الإنسان، وصون الاستقرار، وضمان استمرار التنمية… ومنتصرة لأنها تمتلك منظومة دفاع جوي متقدمة أثبتت كفاءتها في حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، وأسهمت في تعزيز أمن الوطن وترسيخ استقراره… وبهذه المناسبة، يُقدّر عاليًا منسوبي القوات المسلحة في مختلف مواقعهم، الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ، ويقفون في خط الدفاع الأول عن الوطن، فكانوا ولا يزالون ركيزة أساسية في حماية الأمن وصون المكتسبات… وفي المحصلة… يُقاس هذا الانتصار بما لم يحدث: لا دمار، لا فوضى، ولا استنزاف… بل استقرار مستمر ونمو متواصل… وفي الختام… كل التقدير والامتنان لقادة هذا الوطن، الذين أداروا المرحلة بعقل الدولة ورؤية المسؤولية، فحافظوا على المكتسبات، ورسخوا الاستقرار، وأثبتوا أن الحكمة قادرة على صناعة انتصاراتٍ لا تقل أثرًا ولا قيمةً عن أي إنجاز آخر…

سعود المقحم

220,324 Aufrufe • vor 5 Monaten