Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
🇮🇱🇺🇸/🌎 🔴 وجه العالم صفعة قاضية للولايات المتحدة الأمريكية للمرة الأولى منذ غزو العراق عام 2003، تصفيق في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد اعتماد قرار وقف إطلاق النار في غزة. الولايات المتحدة وإسرائيل منعزلتان، والعالم متحد👍
1,824,698 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

"بهدوء وهدوء.. تخسر إسرائيل أمريكا". هذا هو عنوان مقال الصحفية الأمريكية الإسرائيلية المعروفة "أورلي أزولاي" في "يديعوت". مما قالته: "ستكون خسارة مؤلمة، ستتركنا وحدنا في الحي، دون حماية القوة التي تنقذنا منا، ولكن أيضا من البلطجية الآخرين في جميع أنحاء العالم". "لن يأتي أحد إلى ساحة المدينة ويعلن أن إسرائيل خسرت أمريكا. لكن ذلك يحدث بالفعل بهدوء خلف الكواليس. وبينما تموت الديمقراطيات في الظلام، كذلك حال التحالفات والصداقات بين البلدان. في أحد الأيام، يستيقظ الطرفان ويكتشفان أنهما لم يعودا على نفس القارب، ولا يوجد شاطئ آمن". "البيت الأبيض محبط من نتنياهو، وخائب الأمل من إسرائيل، التي كانت في نظر الأمريكيين ذات يوم أمّة التكنولوجيا الفائقة والأداء الجريء، الدولة العجيبة التي لعبت دورا متفوقا ضد العالم أجمع رغم كل الصعاب. اليوم، يُنظر إلى إسرائيل على أنها مصدر إزعاج، وصداع للعالم، ودولة لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها". "إحدى أكبر مشاكل بايدن هي المسلمين في الولايات الرئيسية. قمت هذا الأسبوع بزيارة مدينة آن آربر بولاية ميشيغان. وكانت المظاهرات في جميع أنحاء المدينة الجامعية من أجل فلسطين قوية: فالجيل المسلم الشاب لم يعد راضيا، وهو محق، بأن يكون مصدر جذب للحمص والفلافل. أبناؤه يعتبرون أنفسهم مناضلين من أجل الحرية وثوارا، وبعضهم يرتدون حول أعناقهم مفاتيح المنازل التي طردت منها جدّاتهم خلال النكبة. إنهم متعلمون وثرثارون يتقنون اللغة الإنجليزية، وعلى دراية بتاريخ الاحتلال الإسرائيلي ومنخرطون في السياسة. ويقول زعماء الجالية الإسلامية في ميشيغان إن بايدن خانهم، وأنه يشتري أسلحة لإسرائيل بأموال ضرائبهم. لن يصوّتوا لصالح ترامب، لكن يمكنهم البقاء في منازلهم يوم الانتخابات، أو التصويت لطرف ثالث، وهو تصويت غاضب. وليس هم فقط: بحسب استطلاعات معمقة، فإن 50% من الشباب في أمريكا لا يؤيدون سياسة بايدن تجاه الحرب في غزة. الرئيس في ورطة، والوقت السياسي ينفد، ونتنياهو يحصّن نفسه، وقريبا جدا سيتم دفع الجهد السياسي جانبا وستأخذ السياسة مكانها، ففي نهاية المطاف، هذه سنة انتخابية. بايدن يحبّ إسرائيل حقا. عكس الحبّ ليس الكراهية، بل اللامبالاة، وحالما يحدث ذلك، سيكون الإعلان عن أن إسرائيل فقدت ما هو مهم في صداقاتها". (انتهت الاقتباسات). لا يعرف السياسة من لا يدرك أن نفوذ الصهاينة في أمريكا هو أحد أهم عناصر قوة الكيان، بخاصة بعد سيطرتهم على الحزبين، وأي تراجع في ذلك النفوذ، سيعني ضعفا للكيان، وهذا جزء من العناصر التي تؤكّد أن منحنى الصراع يسير في صالحنا، فكيف ونفوذ أمريكا ذاتها آخذ في التراجع في ظل صراع دولي محتدم؟ تراجع النفوذ له صلة بغطرسة الكيان من جهة، وهو ذو صلة بغطرسة اللوبي ذاته، وتقديمه لمصلحة كيانه على مصلحة أمريكا ذاتها. ياسر زعاترة

بينما قد تكون هذه اللحظة تمثل صفعة للولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أنها أيضًا تجلي لوحدة المجتمع الدولي وقوته في التصدي للظلم والقمع. يظهر اعتماد قرار وقف إطلاق النار في غزة تضامن العالم مع الشعب الفلسطيني ورفضه لسياسات العدوان والاحتلال. إن عزلة الولايات المتحدة وإسرائيل في مجلس الأمن تشير إلى فشل سياساتهما التوغلية والقمعية في جلب التأييد الدولي. هذه الصفعة القاضية تذكر العالم بأن العدالة والحقوق الإنسانية لا تقهر، وأن القوى العظمى ليست فوق القانون. إن توحيد المجتمع الدولي خلف قرار وقف إطلاق النار يمثل رسالة قوية بأن العالم يتحد في مواجهة الظلم والاستبداد، وسيظل دائمًا يدافع عن الضعفاء والمظلومين بكل قوة وإصرار.

لا صفعة ولا غيره ، القرار غير مُلزم وبإمكان إسرائيل إستكمال الجرائم على مرئى مجلس الأمن وتحت انظاره ..

رسالة إلى أهل غزَّة! أعرف أن القلم مهما تطاول في قامته فلن يصل إلى كعب البندقية، وأن الحبر مهما قال بلاغةً فسيبدو ركيكا في حضرة الدم! ولكنها كلمات جاشتْ في صدري فأردتُ أن أكتبها، وقد قال غسّان قبلي: إن كل كلامنا هو تعويض صفيق لغياب البندقية! يا تيجان الرؤوس: إنها المعركة الأولى في التاريخ التي تسبق نتيجتُها نهايتَها! فهنيئا لكم هذا النصر الذي لن يُغيّره توقيت نهاية المعركة! لقد أحدثتم في روح هذا الكيان شرخا لن يُرمَّمَ أبدا، ودققتُم في نعشه مسمارا لن يستطيع نزعه، وأعدتم إلى الأمة كلها روحا كانت قد فقدتها، فكأنها نفخة إسرافيل في الناس الميتة أن قوموا!.. ثمة مشاعر عِزَّة زرعتموها فينا أنتم لا تعلمون شيئا عنها، فالعصفور لا يعلم ما يُحدِثه صوتُه في قلوب سامعيه، والوردة لا تستطيع أن تشم شذاها. يا تيجان الرؤوس: إن الله تعالى لا يختار لأنقى معاركه إلا أنقى جنوده، وإننا والله نغبطكم على هذا الاصطفاء؛ وإن الله تعالى تأذَّن أن يبعث على أحفاد القردة عبادا له يسومونهم سوء العذاب، فكنتم عباده الذين اختارهم؛ وإن النبي ﷺ أخبرنا أن خير الرباط رباط عسقلان، وقد رأينا الكتائب تجتاحها! يكفيكم والله شرفا أن تكونوا تفسير الآيات في المصحف، وموعود النبي ﷺ في كتب الحديث، فنتقوّى ونزداد إيمانا على إيماننا أن هذا الدين حقٌّ، وأنه لا غالب إلا الله، وأنتم أهله وصفوته، وإنكم لغالبون بإذنه. يا تيجان الرؤوس: نعلم أنكم نهاية المطاف بشر، وأن الحرب موجعة، والقصف أليم، والتهجير مضنٍ، وفقد الأحبة غربة! ولكن الله لا يضع ثمارا على غصن لا يستطع حملها، وإنه سبحانه يُكلِّف بالممكن لا بالمستحيل، وإن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.. وقد مضت سُنَّة الله في الصراع بين الحقِ والباطل أنّه لا تمكين بلا امتحان، ولا أمنَ إلا ويسبقه فزع! في غزوة الخندق بلغت قلوب الصحابة الحناجر؛ فالأحزاب من الخارج، واليهود والمنافقون من الداخل، وقد راهنوا جميعا أنها أيام الإسلام الأخيرة!. وبعد عشر سنوات من غزوة الخندق كان الصحابة يدكُّون إمبراطوريتي الروم والفرس! وإنكم اليوم تُعبِّدون الطريق إلى المسجد الأقصى، فوالله ما هي إلا سنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، إلا ونحن نصلي في المسجد الأقصى، محرَّرا بفضل الله ثم بفضل جهادكم وثباتكم! يا تيجان الرؤوس: لستم وحدكم، وإن بدا المشهد كذلك.. من ورائكم أُمّة تغلي، ومارد محبوس في قمقمه دبَّتْ فيه الروح، وأحيته مشاعر العِزّة وشوَّقته إلى زمن الفتوحات، ولَيُغيّرنَّ الله الحال إلى حال أخرى بإذنه وكرمه! فإن خذلتكم الجيوش فقد أكبرتكم الشعوب، وإن لم تساندكم الطائرات فقد ظللتكم الدّعوات. ثمّ ألستم الظاهرين على الحقِّ في بيت المقدس وأكنافه؟. ألستم الموعودين بالخذلان من قبل أن تُولَدوا، ولكنكم المبشَّرون بالثبات حتى يأتيكم أمر الله وأنتم كذلك؟! طبتم، وطاب جهادُكم، وقبلاتي لأقدامكم قبل رؤوسكم.. والسلام! أدهم شرقاوي

لو أرادت أمريكا منع الصفعه لفعلت،

مما هو ملوم ان قرارات الفيتو ومجلس الامن غير ملزمة لامريكا واعتقد انه احد شروط انضمام امريكا لمجلس الامن. لكن هل يستطيع مجلس الامن الزام امريكا بقراراته التي لا تكون لصالحها؟

مجلس الامن و الامم المتحده ما هما الا مسرحيتان امام الشعوب السؤال الان هل يستطيع مجلس الامن اجبار الكيان علي الخضوع للقرار؟! بالتأكيد لا

عالم واحد تحكمه العدالة وليس الدولار 🔻

المهم تنفيذ القرار

وجه الفقر زعلانه على القرار 🐷

