Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وجّهنا أدواتنا الدستورية ما بين الأسئلة البرلمانية وطرح الثقة نحو مكامن الخلل ، وراقبنا أعمال الحكومة في المناطق الجديدة وحذّرنا من التقصير. #مستمرون_في_الإصلاح #مبارك_حمود_الطشة

10 Kommentare

Profilbild von حامد الطشه.
حامد الطشه.vor 2 Jahren

شكر الله سعيك يادكتور

Profilbild von Nasser Bader Wabran Alsaihan
Nasser Bader Wabran Alsaihanvor 2 Jahren

نسأل الله التوفيق دكتور 👏🏻✔️

Profilbild von حمود سعد الوبران
حمود سعد الوبرانvor 2 Jahren

قواك الله ي دكتور✅✅

Profilbild von حمود سعد الوبران
حمود سعد الوبرانvor 2 Jahren

نسأل الله التوفيق دكتور 👏🏻✔️

Profilbild von مبارك فهد الطشه
مبارك فهد الطشهvor 2 Jahren

نسأل الله التوفيق دكتور 👏🏻✔️

Profilbild von عمر خالد عمير الدقباسي
عمر خالد عمير الدقباسيvor 2 Jahren

نسأل الله التوفيق دكتور 👏🏻✔️

Profilbild von أ. احمد محمد الجبيري
أ. احمد محمد الجبيريvor 2 Jahren

نسال الله التوفيق 💐💐

Profilbild von أ.محمد الجامع
أ.محمد الجامعvor 2 Jahren

بالتوفيق دكتور 👏🏾

Profilbild von فهد سالم الطشه
فهد سالم الطشهvor 2 Jahren

نسأل الله التوفيق دكتور 👏🏻✔️

Profilbild von عبدالله سعد الطشه
عبدالله سعد الطشهvor 2 Jahren

نسال الله التوفيق والسداد يادكتورنا #مستمرون_في_الإصلاح #مبارك_حمود_الطشة

Ähnliche Videos

🚨الملك تشارلز لم يكتب الخطاب الذي قرأه اليوم في افتتاح البرلمان البريطاني بل تسلمه جاهزًا مكتوبًا من قبل الحكومة ليقرأه دون أي تعديل.. فماهو التقليد خلف ذلك؟! اليوم وفي مراسم افتتاح الدورة البرلمانية داخل البرلمان البريطاني، تلى الملك تشارلز الثالث ما يُعرف بـ«خطاب العرش»، إلا أن هذا الخطاب لم يكتبه الملك ولا يكتبه الملوك عادةً، بل تُعدّه الحكومة بالكامل ليعرض برنامجها التشريعي وخططها للعام الجديد، ثم يُسلَّم إليه ليقوم بقراءته رسميًا أمام أعضاء المجلسين. ويُعد هذا التقليد من أبرز مظاهر الملكية الدستورية في بريطانيا، إذ يعكس التحول التاريخي الذي ترسخ بعد الثورة المجيدة عام 1688، ثم تعزز بصدور قانون الحقوق لعام 1689، حيث انتقلت السلطة التنفيذية الفعلية إلى الحكومة المنبثقة عن البرلمان، بينما بقي دور الملك رمزيًا يتمثل في إضفاء الطابع الرسمي على الخطاب دون التدخل في مضمونه.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

144,102 Aufrufe • vor 3 Monaten

#ياسر_العطا يقول عبر قناة الحدث : " العمل بصورة سريعة جداً لإلغاء الوثيقة الدستورية وصياغة وثيقة دستورية جديدة ، وتعيين رئيس وزراء يقوم بدوره تعيين حكومة كفاءات ديمقراطية لإدارة فترة انتقالية ". التعليق .. بالرغم من أن الوثيقة الدستورية فقدت شرعيتها منذ إنقلاب 25 اكتوبر العام الماضي ، وتمرد كتيبة البراء بن مالك الارهابية في 15 ابريل . فإنني أعتقد جازماً أن الكيزان بهذه الخطوة الغير موفقة يدفعون بقوة نحو تقسيم السودان ، مع أن الحكومة الجديدة فيما لو تشكلت لا تملك فعلياً على الأرض أكثر من بورتسودان . مما سيعطي القوات المسيطرة فعلياً ( #قوات_الدعم_السريع ) مبرراً لتشكيل حكومة أيضاً يرأسها السيد #عبدالله_حمدوك . كذلك ستأخذ قوات الشرق المترقبة سلوكاً انفصالياً لمناطقهم ، وتدخل البلاد في مآتم لا نهاية لها . والقصف الكيزاني البربري للمدنيين هو وسيلة لرغبة الانفصال . #لا_للحرب_في_السودان #لا_لتقسيم_السودان

Abdulaziz Aljabrah

50,020 Aufrufe • vor 2 Jahren

يدور حديث منذ أيام عن تعثر تشكيل الوزارة الجديدة لعدم رغبة أيا من أعضاء مجلس الأمة المحترمين المشاركة في الحكومة إنفاذا لنص المادة الدستورية ٥٦، كما انتشرت معلومات عن شروط وضعها النواب للقبول بدخول الحكومة، وعطفا على كل ما سبق، أود بيان الآتي: الدستور الكويتي يمثل العمود الفقري للنظام العام للدولة ومؤسساتها، والمحافظة عليه والالتزام بنصوصه واجب وطني على الجميع، وفي مقدمتهم الأسرة الحاكمة، الطرف الآخر من العقد الاجتماعي مع الشعب الكويتي، التي يتوجب عليها الالتزام بالعقد بين الحاكم والمحكوم، ونستذكر في هذا الصدد ما سطره سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد حفظه الله ورعاه في خطابه بتاريخ ٢٢ يونيو ٢٠٢٢ قائلا "الدستور في حرز مكنون، فهو شرعية الحكم وضمان بقائه والعهد الوثيق بيننا وبينكم". ما يتداول عن متطلبات نيابية للقبول في المشاركة في التشكيل الوزاري الجديد موقف سياسي معهود وليس بالمستجد، وسبق وكانت هناك متطلبات نيابية للموافقة على تولي المنصب الوزاري وتم قبولها أو رفضها، ولعله من المهم التأكيد في هذا السياق على أن أي متطلبات أساسها الحصول على منافع انتخابية من الواجب مواجهتها بالرفض دون نقاش أو تفاوض وهذا ما ندعم به رئيس الوزراء المكلف، أما إذا كانت مطالب النواب متعلقة بضمانات في مقدمتها المحافظة على الدستور واستقلال سلطة القرار الحكومي، واستقرار السلطة التنفيذية نهجا وعملا، فلا شك أن هذه المطالب تخدم المصلحة الوطنية، ووجب على أي نائب يرغب في تولي الوزارة التمسك بها، وعلى رئيس الوزراء المكلف القبول بها. إن كان منصب الوزير المحلل هو المعضلة في تشكيل الوزارة، فإن الحوار المشترك بين رئيس الوزراء المكلف وفريقه وأعضاء مجلس الأمة كفيل بالخروج منها بنتيجة إيجابية، للمحافظة على الإجراءات الدستورية ومواعيدها. وإن كانت هناك رغبة جادة للخروج من هذه الأزمة، فأدعو الشيخ أحمد العبدالله أو رئيس السن النائب صالح عاشور توجيه الدعوة لاجتماع موسع خلال اليومين القادمين، يشارك به الرئيس المكلف وفريقه، وأعضاء مجلس الأمة، وذلك لحسم أي خلاف – إن وجد – وعرض أي تحفظات من أي جانب فيما يتعلق بالوزير المحلل، فالحوار والجلوس على طاولة النقاش الوسيلة الوحيدة لتجاوز المعضلة الدستورية الحالية إن وجدت. الجميع اليوم أمام مسؤولية وطنية لانتشال الوضع السياسي من حالة الجمود، ولا خيار سوى فتح قنوات حوار بين الجميع، أما الوقوف موقف المتفرج دون بذل أي مساعي جادة وحقيقية، فهذا يدل على أن هناك تعمد لاستمرار تعطل تشكيل الحكومة لخلق أزمة سياسية في الدولة.

د. جنان محسن رمضان بوشهري

204,853 Aufrufe • vor 2 Jahren

العالم يسحب البساط من واشنطن… صاحب نبوءة أزمة 2008 يحذر من انهيار الدولار والاقتصاد الأميركي تصريحات غير مسبوقة بشأن #الدولار و #الاقتصاد الأميركي أطلقها بيتر شيف، المعروف بتوقعه الدقيق للأزمة المالية عام 2008، حذّر فيها من أن الذهب والفضة يبعثان إنذارًا مبكرًا لأزمة أكبر قد تضرب لاحقًا هذا العام أو ربما في العام المقبل. ويؤكد شيف أننا نتجه نحو أزمة في الدولار الأميركي، معتبرًا أن ما يجري هو تصويت عالمي بعدم الثقة في الاقتصاد الأميركي وفي قدرة الحكومة على إدارة ماليتها. ويضيف: لا سقف للذهب، لأنه لا قاع للدولار، مشيرًا إلى أن العالم بات يسحب البساط من تحت الولايات المتحدة. وبرأيه، فإن الدولار متجه نحو الانهيار، وسيجري استبداله تدريجيًا بالذهب، في ظل اتجاه البنوك المركزية إلى شراء الذهب والتخلص من الدولار. ويخلص إلى أننا أمام أزمة اقتصادية جديدة ستجعل أزمة 2008 تبدو وكأنها نزهة مدرسية. ويشدد شيف على أن ما يلوح في الأفق ليس أزمة مالية عالمية، بل أزمة مالية أميركية، وأن بقية العالم قد يستفيد فعليًا منها، في ظل فقاعة متضخمة في الدولار والاقتصاد الأميركي.

غزة 24 | التغطية مستمرة

32,569 Aufrufe • vor 6 Monaten