Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وخدتني من إيدي.. يا حبيبي ومشينا

30,894 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

7 Kommentare

Profilbild von عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظvor 1 Jahr

🎶❤️

Profilbild von Tatjana Gmeiner
Tatjana Gmeinervor 1 Jahr

I LOVE SINGING ❤️ My lovely followers ❤️ Nice to entertain YOU 🙂

Profilbild von Ahmed Bakr
Ahmed Bakrvor 1 Jahr

@BASMALA61109258 حبيبي يا عندليب 🤍

Profilbild von الوفاء
الوفاءvor 1 Jahr

تحت القمر غنينا

Profilbild von Emaن 🇸🇦
Emaن 🇸🇦vor 1 Jahr

الله 🤍🎵

Profilbild von ا حَليمة |
ا حَليمة |vor 1 Jahr

وتريني .!🖤

Profilbild von sana Hammoud
sana Hammoudvor 1 Jahr

🎶

Ähnliche Videos

السطر الشهير "خايف ومشيت وأنا خايف… إيدي في إيدك" هو جزء من أغنية "زي الهوى" (أو "زي الهوا") التي قدّمها عبد الحليم حافظ لأول مرة في حفلة عيد شم النسيم يوم 26 أبريل 1970. كتب كلمات الأغنية الشاعر محمد حمزة، ولحنها الموسيقار بليغ حمدي، وهي مبنية على مقام البياتي. ومن السمات الفنية المهمة في الأغنية أنها طويلة وبُنيت بشكل أقرب إلى مسرحية غنائية راقية، تضم مقدمة وأربعة مقاطع، من بينها: مقطع "وخدتني من إيدي"، و "وخدتني ومشينا"، ومقطع “خايف ومشيت وأنا خايف”، قبل المقطع الختامي الطويل "وخدتني يا حبيبي". السر وراء الكلمات: ذكر الشاعر محمد حمزة في أحد حواراته أنه استلهم جزءًا من كلمات الأغنية من لحظة حقيقية ومؤثرة، عندما تلقّى عبد الحليم دعوة لحضور خطوبة فتاة كان مرتبطًا بها في لبنان، فألمه الخبر بشدة. فكتب حمزة: فضلت مستني بآمالي ومالي البيت بالورد… بالحب… بالأماني… رميت الورد… طفيت الشمع يا حبيبي. وقد أثرت هذه الكلمات في عبد الحليم لدرجة أنه قال له: "حتى الكوارث تستغلّها يا حمزة!" وتُروى أيضًا رواية أخرى.. ذُكرت في بعض الكتابات الفنية أن فكرة الأغنية تطوّرت بعد أن أرسلت إحدى المعجبات لعبد الحليم رسالة حب بعد لقاء في لندن، وكتبت له فيها: “حبك لي زي الهوا"، فكانت تلك الشرارة التي ألهمت مطلع الأغنية الشهير.

Classigram

20,608 Aufrufe • vor 7 Monaten