Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ودّع الأب أبناءه في لحظةٍ تختلط فيها الحنان بالحدس، ثم ارتقى شهيدًا في الفاشر المنكوبة، حيث الموت لا يستأذن، والحصار لا يرحم. فبادله ابنه المفجوع تحيةً مخضبة بدموع الدم، لا صوت فيها إلا الأنين، ولا لغة إلا الحزن المتجذر في العظام. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...

42,736 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos