Loading video...
Video Failed to Load
ودعت اليوم مكتبي في الجامعة .. #حسن_النعمي
25,051 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

لكنك نقشت أثرك الإيجابي العلمي والخُلقي في قلوب طلابك، ومريديك، قدمت الكثير - ولا زلت - وصنعت أجيالًا، وبنيت عقولًا. قلتُها مرارًا، وأكررها: حسن النعمي نموذج للأستاذ الأكاديمي الحقيقي الناجح. متعك الله بالصحة والعافية أستاذي القدير.

ما أسعدني بحسن ظنك د. خالد، في رحلة التنقيب عن أوراق العمر، وجدت مشروع إعداد ديوان الشعر العربي الذي اقترحتُه على طلاب شعبة الأدب الحديث، لعلك تذكر، ذاك الديوان الذي اختاره الطلاب حسب ذائقتهم، وأنت عملت على تنسيقه. كان ذلك في عام ١٩٩٨م.

ودعت مكتبك ؛ لكنك لاتستطيع توديع قلوبنا يادكتور . سنوااااات وأنت تكتب أمجاد أجيال على هذا المكتب . أما وقد ترجلت فما زال الخيل الأصيل ينتظرك في محطات قادمة لخدمة وطنك ومجتمعك . بارك الله فيك وفي عملك وأطال عمرك شكراً من القلب 💔 طالبك 1997م

ما أجمل كلماتك أخي ماجد، بارك الله فيك، وشكرا لنبلك ووفائك.

مكتبك في فكرك ومتغلغل في كيانك وفي عطاءك الفعال وفي عقول طلابك ومحبيك في كتبك ومشاركاتك وأبحاثك مكتبك يتنقل معك أينما كنت وبدون مجاملات … حسن النعمي جامعة معرفية وأدبية وفكرية متنقلة … وليس المكتب سوى جزئية بسيطة من كيانك تنتقل معك وتتبع لك ولا تتبع أنت لها .

هذه الكلمات الصادقة تقوي وتشد من أزري، لا حرمني الله من وجودك يا سمي.

حفظك الله دكتور. منظر المكتب أعادني إلى ذلك الزمن الجميل، قبل نحو ثلاثين عاما، عندما كنت منتسبا في هذا القسم (قسم اللغة العربية) لقد أشجيتني، وأثرت كثيرا من الذكريات والمشاهد الجميلة والمحزنة في آن. ما أسرع الأيام!

تسلم يا دكتور على روحك الطيبة

مرّت بسرعة يادكتور، غادرته خريجا وأنت في البعثة، فقد تعلقت به قبل مغادرته، وبقيت بعد التخرج زمنا أتردد عليه، كنت أتلذذ بالاصغاء إلى أساتذته، عبدالمحسن، عاصم، النعمي، المعطاني..والبقية، رحم الله من مات منهم وغفر له. أساتذة بمرتبة علماء، أدب وأخلاق وقيم عليا وتواضع جم.. أكتب مذكراتك الاكاديمية يادكتور.. تجربتك مختلفة وثرية.. واسأله تعالى أن تكون المرحلة القادمة أكثر متعة وتعيشها بصحة وسعادة. وفقك الله وحفظك..

جملت مسيرتي بأن وضعتني في مصاف أساتذة كبار، كلماتك مؤثرة يا صديقي، بوركت.
