Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وزراء التجارة الأوروبيون يؤكدون على مواصلة التفاوض مع الولايات المتحدة و"الاستعداد في نفس الوقت لجميع الخيارات" بما فيها فرض رسوم مضادة على المنتجات الأمريكية | تقرير: عبد الله الشامي #الأخبار

21,643 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 views • 5 months ago

🔴الخطة الأمريكية الإسرائيلية للقضاء على إيران. جزرة السلام وعصى على الأذرع.. قراءة في التحركات الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران يمكننا استشراف الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران، تستمر هذه التحركات في تقليص شبكة النفوذ الإقليمي لإيران وعزلها استراتيجيًا، بما يجعل قدرتها على المناورة أو الرد أقل فاعلية مقارنة بالوضع القائم حالياً: اصبح معروفا انها تقوم على الجمع بين الضغوط العسكرية والدبلوماسية في آن واحد. إذ يتم رمي جزرة السلام مع طهران لكسب الوقت وفصلها عن أذرعها في المنطقة العربية لبنان والعراق واليمن، فبينما تتواصل رسائل التهدئة والحديث عن المفاوضات والاتصالات السياسية للسلام، تنفذ بالتوازي خطة تدمير نفوذ ايران الإقليمي وتقليص قدرة حلفائها في المنطقة على التأثير العسكري والسياسي. القضاء على القوى المتحالفة مع إيران في لبنان والعراق واليمن يُنظر إليه كخطوة أساسية قبل أي مواجهة أوسع مع طهران نفسها، ويتم ذلك بشكل متسلسل. في الوقت الذي تقوم الولايات المتحدة بإدخال ايران في دوامة المباحثات للسلام تقوم اسرائيل بتنفيذ الخطة التوسعية في لبنان وسوريا العربيتين. ففي لبنان، الهدف يتمثل في القضاء على القدرات العسكرية لـ حزب الله وتعزيز ترتيبات أمنية جديدة على الحدود وفرض منطقة عازلة في الاراضي اللبنانية وسوريا لحماية اسرائيل، وتقوم بذلك حاليا بالقوة العسكرية. وفي العراق، هناك جهود مكثفة لاحتواء الفصائل المسلحة الموالية لإيران من خلال الضغوط الأمنية والاقتصادية والسياسية ريثما يتم حسم ملف لبنان والقضاء على حزب الله بعدها سيتم الانتقال الى العراق واستخدام كل الادوات بما فيها العسكرية للقضاء على اذرع ايران في العراق العربية. أما في اليمن، فتلعب الاردن والسعودية بالدبلوماسية الخلفية دورا لتحييد جماعة انصار الله وكتم قوة صنعاء حتى لا تتدخل لنصرة اي من لبنان او العراق، وسيتم تشتيت صنعاء مؤقتا حتى يأتي دورها بعد الانتهاء من العراق وحينها اعادة رسم المعادلة الإقليمية. بعد تدمير حزب الله في ايران سيتم مباشرة الانتقال الى العراق لتدمير كل ماله علاقة بإيران، ثم الانتقال مباشرة الى اليمن وحينها تبقى ايران منعزلة وسهلة الاخضاع ويعتقد الغرب انها ستوافق على كامل شروطه.

الصين بالعربية

18,681 views • 2 months ago

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 views • 21 days ago