Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير...

10,760 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في نظر تبون انبوب الغاز العابر للصحراء هدفه فقط مساعدة نيجيريا في تصدير غازها نحو أوروبا! السيد حنين ثم قال: لسنا بحاجة إلى غازهم ولا مناجمهم ثم انتقل بسرعة إلى الحديث عن عدد المنح الجامعية المخصصة للطلبة الأفارقة هل يعقل ان يتكلم رئيس دولة بهذا الشكل؟ مضطرب للغاية ولا يضبط مخرجات الكلام ثم اين مصلحة الجزائر؟ سأجيبكم: مصلحة الجزائر في نظره ونظر العسكر تكمن في قطع الطريق امام مشروع انبوب الغاز نيجيريا المغرب او انبوب الغاز الأفريقي الأطلسي الذي يمر عبر كل دول غرب افريقيا تبون لا يعرف ان الغاز لا يوجد فقط في نيجيريا بل في كوت ديفوار والسنغال وموريتانيا وان المشروع سيساهم في تطوير اقتصادات دول غرب أفريقيا وان المغرب هو الزبون رقم واحد لأنه سيستهلك نصف تلك التدفقات بالنظر اساسا لقاعدته الصناعية التي تحتاج لإمدادات كبيرة من الطاقة تبون بكلامه حرص على مصالح أوروبا فقط تبون لا تهمه لا مصلحة الجزائر ولا مصلحة القارة الافريقية النظام الجزائري وبال على أفريقيا وعلى الأفارقة ان يعوا جيدا ذلك #تبون

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

42,343 просмотров • 22 дней назад

⛔️ منذ أشهر… والإعلام الجزائري الفاقد للمصداقية يروّج لمواطنيه أن كأس أفريقيا في المغرب ستلغى وأن الملاعب مدمّرة و الفيضانات اجتاحت كل البلاد وأن الأزمات تخنق المغرب وأن ملك البلاد غادرها نهائيًا وأن الوضع كارثي ومزري و الشعب المغربي يموت جوعا اليوم…الحقيقة تتكلم عشرات المقاطع المصوّرة لمشجعين جزائريين وصلوا إلى المغرب لتشجيع منتخب بلادهم خلال نهائيات كأس أفريقيا في المغرب..تنشر عفويا هنا و هناك مقاطع لا يصورها إعلام مغربي ولا تروّج لها جهة رسمية مغربية و لا حسابات مواطنين مغاربة بل يصورها جزائريون بأنفسهم مقاطع تعبّر بصدق عن الدهشة والانبهار: - بنية تحتية حديثة - شبكة مواصلات فعالة - طرق منظمة - فنادق بجودة عالية - استقبال راقٍ ومعاملة إنسانية محترمة من المغاربة نحن لا نقول إننا السويد لدينا إيجابيات و لدينا نقائص كثيرة نتقاتل يوميا لتنبيه المسؤولين إليها لكن الواقع الذي رآه المشجعون الجزائريون كذّب الدعاية والميدان فضح الأكاذيب وما حاولت الآلة الإعلامية الجزائرية تزييفه كشفته عدسات هواتف بسيطة من مواطنيها الحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج… تحتاج فقط إلى من يراها على أرض الواقع

⛔️ محمد واموسي

28,570 просмотров • 8 месяцев назад

⛔️ 🏍️انطلق الرحّالة القطري خالد الجابر بدراجته النارية من وهران شمالاً، متجهاً نحو الجنوب الجزائري قرب الحدود مع المغرب ،بكل شجاعة واستكشافية، ليصل إلى “كنز الجزائر الاستراتيجي العظيم”، غار الجبيلات، ذلك الصرح المعدني الذي ملأ الإعلام الجزائري به صفحاته وشاشاته، فصور المكان ونشر الفيديو بكل براءة، غير مدرك أنه للتو أطلق قنبلة إعلامية لم تكن في الحسبان. غار الجبيلات ليس مكانا عادياً، بل هو منجم يضم في باطنه احتياطات كبيرة من الحديد ، له تاريخ دبلوماسي حافل كان مغربياً في الأصل، ثم جاءت فرنسا الاستعمارية التي كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية إلى يوم الدين، فقطعت الشرق المغربي، كما يقطع الخياط القماش، وضمّت المنطقة برمتها إلى الجزائر. وفي عام 1972 (بعد الاستقلال و توقف حرب الرمال) تصالح المغرب والجزائر وأبرما اتفاقية مسجلة في الأمم المتحدة للاستغلال المشترك للمنجم، في لحظة نادرة من لحظات العقل والتعاون و بقيت دون تنفيذ بسبب الخلافات التي أشعلها الدعم الجزائري للانفصال في الصحراء جنوب المغرب ، لإلهائه في مشكلة أخرى . ثم جاء فبراير الأخير، ليقرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضرب الاتفاقية عرض الحائط، وأعلن بكل فخر واعتزاز أن الجزائر ستستخرج الحديد وتصدّره للعالم، فانطلقت ماكينة الإعلام الجزائري تُبشّر وتُزفّر وتُصور المشهد كأن الجزائر على وشك أن تغرق الأسواق العالمية بالحديد. ولم يكن أحد ليشكك في كل هذا الزخم… لولا رحّالة سعودي ودراجة نارية وكاميرا بسيطة، فكان من دون أن يدري الحفرة التي ابتلعت الرواية. وصل خالد الجابر إلى “المنجم العملاق”، فوجد أمامه حفرة تحيط بها سلاسل حديدية، بدا المشهد أقرب إلى موقع سقط فيه نيزك منذ آلاف السنين ثم رحل، تاركاً الأرض خاوية والسلاسل شاهدة…لا مصانع، ولا معدات استخراج، ولا أثر لتلك الطفرة الصناعية الكبرى التي وعد بها الإعلام الجزائري. نشر الرجل الفيديو ببراءة تامة، ليُثبت للعالم بالصوت والصورة أن أضخم إعلان اقتصادي جزائري في الفترة الأخيرة لا يعدو كونه حفرة في الصحراء… محاطة بسلاسل، ربما حتى لا يهرب منها الحديد الذي لم يصله أحد في باطن الأرض.

⛔️ محمد واموسي

21,986 просмотров • 2 месяцев назад