Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وزير الإسكان الأسبق حسب الله الكفراوي: ذهبت إلى السيسي بعد "اجتماع سد النهضة" ومعي الدكتور يحيى الجمل، واتفقنا على الانقلاب والإطاحة بالرئيس مرسي .. ويبدو أن الكفراوي كان قلقاً على إثيوبيا أكثر من قلقه على مصر ..

98,680 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اسمعوا الخبير الدولي لقوانين المياة الدكتور سلمان - فوائد سد النهضة للسودان اكبر من فائدته لاثيوبيا . - إثيوبيا لا تستفيد من مخزون المياة في شيء اكثر من توليد الكهرباء لان السد قد تم تشييده في ادنى الهضبة من ناحية إثيوبيا .. - السد يمكن السودان من زراعة ثلاثة مواسم زراعية و يوفر ريا منتظما طوال العام .. - هناك عشرة مليار متر مكعب فشل السودان في استغلالها بسبب تخريب الاخوان المسلمين للمشاريع الزراعية تذهب كلها إلى مصر بدون مقابل و تخشى مصر ان يستفيد السودان من هذه المياة التي تذهب إلى مصر إذا ما قام بالإصلاح الزراعي المطلوب .. - الذين يتحدثون من احتمال انهيار السد يتحدثون في ما لا يعلمون .. ذاك بان سد النهضة قد بنى على اساس قوى في منطقة جبلية و بتقنيات حديثة و هى ليس منطقة زلازل .. - لو كان لنا حكام وطنيين لساهموا في هذا السد مساهمة مالية ضخمة تعود على بلادنا بكهرباء رخيصة تصبح من مقومات الانتاج الصناعي و خدمة الشعب .. ليس لنا عدو اكبر من مصر ..

Gabar جبار Ibrahim

22,121 views • 1 year ago

الكبيرة مصر مواجهة ساخنة بين مندوب مصر وإثيوبيا عندما تتحدث بإسم الشرق الافريقي كله ضد دولة الشر إثيوبيا🇪🇬 مندوب مصر في الأمم المتحدة ردا على "مهاترات" إثيوبيا في الرد على خطاب مصر الرافض للتصرفات الأحادية بسد النهضة واستعرض انتهاكات اثيوبيا في الإقليم كاملة 😇 ▪️بالإضافة إلى ذلك، فإن الأفعال الأخيرة لإثيوبيا تمثل انتهاكًا جديدًا يضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات إثيوبيا للقانون الدولي، بما في ذلك تجاهلها للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021، إثيوبيا وليس مصر. وبعد ذلك، يا سيدي الرئيس، اسمح لي أيضًا بالرد على الاتهامات الكاذبة التي أطلقها ممثل إثيوبيا. وهى انتهاك جديد يُضاف إلى قائمة الانتهاكات للقانون الدولي التي قامت بها إثيوبيا. ▪️مصر ترفض جميع الاتهامات الكاذبة التي وجهتها إثيوبيا ردا على بيان مصر خلال نقاش الجمعية العامة مساء اليوم. ▪️يجب على الجانب الإثيوبي أن يتأمل وينظر إلى نفسه إذا أراد أن يعرف من هو الذي يهدد فعليا الاستقرار والسلام والأمن في القارة. ▪️إثيوبيا هي التي وقعت مذكرة تفاهم تهدد وحدة وسلطة السيادة للصومال، دولة أفريقية شقيقة، من خلال الاعتراف بفصله وإخلال بسيادته الإقليمية، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تهاجم السودان مرارا في منطقة الفشقة السودانية وتستغل موارده بشكل غير قانوني، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي طُردت قواتها من بعثة حفظ السلام سابقا، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي شنت حربًا على إريتريا وحاصرتها لسنوات وما زالت تهدد بحرب جديدة على إريتريا لتحقيق أوهامها بالوصول إلى البحر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تعمل قواتها في الصومالي خارج راية الاتحاد الأفريقي وترتكب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تتكرر انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي المعمول به، وتتجاهل مبادئ قدسية الحدود الافريقية، وتعتقد أنها يمكن أن تتحكم في المياه وتحرم الدول الواقعة بالمصب: مصر والسودان، من حقوقهما التاريخية في مياه النهر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️يجب على إثيوبيا أن تتوقف عن اغراق نفسها في أوهام السلطة والسيطرة وأن تدرك أن اتهاماتها الكاذبة ليست سوى افتراءات وأوهام ناتجة عن وضع داخلي مضطرب، ومحاولة تصدير مشاكلها الداخلية عن طريق خلق أعداء وهميين للاستهلاك الداخلي. شابوه للمتحدث المصري على الكلمة القوية. في قلب شرق إفريقيا، تبرز إثيوبيا ككيان تُغلفه أساطير دعائية برعاية صهيونية، تُصور كواحة تقدم واستقرار، لكن الحقيقة تكشف وجها آخر: دولة وظيفية تُمارس فكر استعماري، تُهدد أمن الإقليم وتُخل بالتوازن الإقليمي. ليست أزمة سد النهضة وحدها ما يُثير القلق، بل طموحات الهيمنة الإثيوبية، التي تتجلى في اعتداءاتها على حقوق جيرانها، من مصر إلى كافة دول الجوار الأخرى. فمصر، بإمكانياتها القانونية والعسكرية وثقلها الاستراتيجي، لن تتسامح مع انتهاك حقوقها المائية، بينما تستمر إثيوبيا في نهب الموارد وتهديد الأراضي المجاورة دون رادع. مجتمع الأمم المتحدة كان مدعو اليوم لكشف هذا القناع المزيف، وفضح الدور الإثيوبي في زعزعة استقرار شرق إفريقيا. لقد حان الوقت لكسر عدسة المنظار الوردي الكاذب الذي يُنظَر لإثيوبيا من خلاله، ومواجهة هذه الأوهام الاستعمارية بحزم، ليعود الأمن والعدل إلى الإقليم. #شيرين_هلال #عين_على_افريقيا 🌴

Sherin Helal

192,699 views • 10 months ago

#فيديو من #مصر عام 2013 أعلن الرئيس الراحل محمد مرسي عن واحدة من أكبر الوعود الاقتصادية في تاريخ مصر الحديث: تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، ووقف الاستيراد خلال أربع سنوات فقط. كان ذلك التصريح جزءًا من رؤيةٍ أطلق عليها اسم “مشروع النهضة”، وأثار حينها نقاشًا واسعًا بين الخبراء، الذين أجمعوا على أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل خلال فترة قصيرة أمر شبه مستحيل، خاصة أن: مصر كانت — ولا تزال — أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، وزراعة القمح تحتاج موسمًا كاملًا وليس ستة أشهر، والتوسع الحقيقي يتطلب موارد مائية ضخمة، بينما مصر تعتمد على حصة محدودة من مياه النيل لا تكفي لزيادة المساحات بالشكل المطلوب. ورغم أن إدارة مرسي رفعت سعر توريد القمح للمزارعين وشجعت شراء المحصول المحلي، إلا أن ذلك لم يُحدث تغيّرًا جوهريًا في منظومة الإنتاج، وظلّت مصر معتمدة إلى يومنا هذا على واردات القمح كما كانت من قبل.

PIC | صـور من التـاريخ

317,246 views • 9 months ago

حديث منير فخري عبد النور يكشف بعد 13 عامًا الكثير مما حاول البعض دفنه. ١- يعترف عبد النور بأن مفاوضات جرت لإنهاء اعتصام رابعة سلميًا، وأن د. محمد البرادعي توصل بالفعل إلى حل، قبل أن يُتخذ قرار الفض الذي انتهى بآلاف القتلى.. ٢-الأصوات شاركت في مشهد 3 يوليو بدأت اليوم تراجع مواقفها أو تتنصل من نتائجها. وهذا في رأيي اعتراف ضمني بأن الدم الذي سُفك في رابعة لم يُنسَ، خصوصًا بعدما انتهت السنوات التالية إلى واقع يعترف عبد النور نفسه بأنه يفتقد حرية التعبير والديمقراطية والانتخابات الحرة، وأن الفساد ينتشر في غياب الرقابة والمحاسبة. ٣- رواية عبد النور بأن الرئيس مرسي رحمه الله اتفق مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يوم 21 يونيو على انتخابات رئاسية مبكرة غير صحيح، بل تتعارض مع الرواية التي نُقلت عن السيسي نفسه بعد الإطاحة بالرئيس مرسي. كما أن القول إن مرسي كان «يرفض الصندوق» يتجاهل أن انتخابات برلمانية دُعي إليها بالفعل في إبريل 2013 قبل أن يوقفها القضاء الخاضع للمجلس العسكري. لا يكفي اليوم القول: لم نكن نريد ما حدث. المطلوب اعتراف واضح بالخطأ، واعتذار للضحايا، ثم موقف عملي ضد الفساد والاستبداد اليوم. من نزل إلى الشارع بعد عام من حكم الرئيس مرسي احتجاجًا على أدائه، أولى به بعد ثلاثة عشر عامًا أن يطالب بالمعايير نفسها للجميع.

Mourad Aly د. مراد علي

42,370 views • 7 days ago

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 views • 1 year ago

سيناريو مباراة مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026 يتكرر من جديد في بطولة العالم لألعاب القوى للشباب بأمريكا! 🇪🇬💔 هذه المرة بطل القصة هو المصري يحيى خالد صاحب الـ17 عامًا، الذي كان على بعد لحظات من اعتلاء منصة التتويج في منافسات قذف القرص، قبل أن تنقلب الأمور بصورة غريبة ومثيرة للجدل.👌 في المحاولة السادسة والأخيرة، دخل يحيى الدائرة وهو يعرف جيدًا أنها فرصته الأخيرة.. وأطلق أفضل رمية له في المنافسات مسجلًا 64.83 مترًا، محققًا رقمًا شخصيًا جديدًا، ووضعت هذه الرمية بطل #مصر في موقع يضمن له الميدالية الفضية أو البرونزية على أقل تقدير.🥈 الحكم رفع الراية البيضاء معلنًا نجاح المحاولة، وبدأت الاحتفالات داخل الملعب.. الجهاز الفني يحتفل، والمدرب يهنئ اللاعب، وحتى داخل الاستوديو التحليلي على شاشة beIN SPORTS كانت الفرحة كبيرة، بعدما أكد عثمان القريني وحسين زرينكات أن مصر أصبحت على منصة التتويج وأن المحاولة صحيحة وتم احتسابها.💯 كل شيء انتهى.. أو هكذا اعتقد الجميع! لكن وبعد نحو 10 دقائق كاملة .. الحكمة توجهت إلى يحيى خالد وأبلغته بإلغاء المحاولة! لا ميدالية.. ولا رقم 64.83م في النتيجة النهائية والاكتفاء باحتساب أفضل رمية سابقة له والبالغة 63.99 مترًا، ليتراجع فجأة إلى المركز الخامس، بينما ذهبت الميدالية البرونزية إلى لاعب جامايكا.🇯🇲 المشهد كان صادمًا لدرجة أن حسين زرينكات نفسه ظل غير مستوعب لما حدث، بعدما كان قد أكد على الهواء أن المحاولة ناجحة وأن مصر ضمنت الميدالية. يحيى خالد قدم بطولة كبيرة وحقق مستوى يؤكد أنه مشروع بطل للمستقبل، لكن من حقه ومن حق الجماهير المصرية معرفة التفاصيل الكاملة لما جرى. ميدالية ظهرت أمام أعين الجميع.. ثم اختفت بعد 10 دقائق! والمؤسف أن المشهد أعاد لي شخصيًا ذكريات ما حدث مع منتخب مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026.. من ظبم الحكم الفرنسي لمنتخبنا بشكل ملحوظ تتغير البطولة وتتغير اللعبة، لكن الإحساس بالظلم واحد.1️⃣ 🇪🇬 كل التحية للبطل يحيى خالد.. القادم أفضل بإذن الله، لكن ما حدث يحتاج إلى تفسير واضح وصريح فوراً ✔️

محمد الجزار 🦅

75,799 views • 12 days ago

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,468 views • 10 months ago