Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وزير الإعلام اليمني: - الحوثيون احتجزوا طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في مطار صنعاء ومنعوها من المغادرة - هذا السلوك الإجرامي يؤكد مجددا أن ميليشيا الحوثي لا تعترف بأي التزامات قانونية أو إنسانية

34,335 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ملخص ماحدث اليوم في صنعاء : - الطائرة الإيرانية كانت في طريقها لصنعاء لاختراق الأجواء اليمنية حاملة على متنها وفد الحوثيين العائد من مراسم العزاء -وزير الدفاع اليمني اعلن أنه القوات المسلحة اليمنية ستتخذ كافة الإجراءات لحماية سيادة اليمن -اقتربت الطائرة من مطار صنعاء -وجه القائد الأعلى للقوات اليمنية الدكتور رشاد العليمي بقصف مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة من الهبوط دون إذن -الدكتور رشاد العليمي وجه بضرورة حماية المدنيين وعدم اتخاذ أي خطوات عسكرية قد تؤدي لخسائر بشرية لذلك وجهت الدفاع اليمني بإخلاء مطار صنعاء فورا -الطائرة الإيرانية اغلقت نظام التتبع والرادار وعندما اقتربت من مطار صنعاء تم قصف مدرج المطار وتدمير قدرته وفشلت المهمة الحوثية في مطار صنعاء التي حشد لها إعلاميا -تحايلت الطائرة واتجهت لمطار الحديدة كمطار بديل بعد فشل النزول في مطار صنعاء وتدمير مدرجه -هنا اتخذ الرئيس رشاد العليمي في غرفة العمليات فور علمه بتهديدات تطال المدنيين في مطار الحديدة في حال استهداف المدرج بتقديم حماية الأرواح والممتلكات ومنع التصعيد وقال نصا : وانطلاقاً من مسؤولياتي الدستورية بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعد استكمال جميع التقديرات العسكرية والأمنية والسياسية، وجهت بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة، وعدم توسيع نطاق المواجهة لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه ايران بزج اليمن وشعبه في حروب تخدم مصالحها وتستخدم اليمن ارضاً وأنسانا كورقة في صراعها الإقليمي. كما أؤكد بوضوح أن الدولة لن تسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية سواء لمطار صنعاء او اي مطار آخر، وردع أي محاولة لفرض أمر واقع يمس سيادتها أو ينتقص من سلطتها على أراضيها وأجوائها ومنافذها كافة.

مالك الروقي

2,542,293 görüntüleme • 1 ay önce

السفير الفلسطيني في بريطانيا قلب السؤال بذكاء: إذا طُلب من حماس السماح للصليب الأحمر بزيارة أسرى الاحتلال، فلماذا يُمنع عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل حيث الموت والتعذيب الموثّق؟ إما عدالة للجميع، أو نظام دولي ساقط في النفاق .. السفير لم يكتفِ بالموافقة المبدئية، بل قلب السؤال إلى أصل المشكلة: القانون الدولي لا يُجزّأ... إما أن يُطبَّق على الجميع، أو يتحول إلى أداة عنصرية بيد الأبيض ضد الأسود والأصفر والبني. هذا المنطق يفضح الرياء الغربي حين يصرّح بعض الساسة أن المحكمة الجنائية الدولية لم تُنشأ لمحاكمة قادة أمريكا أو إسرائيل أو بريطانيا، وكأن العدالة الدولية خُصِّصت فقط لآخرين. ما هي إلا مهزلة تُسرّع انهيار النظام الدولي القائم على معايير مزدوجة، وتزرع مزيدا من فقدان الثقة بين شعوب الجنوب والشرق تجاه المؤسسات الدولية... صوت السفير الفلسطيني وضع الغرب أمام مرآة الحقيقة: لا عدالة بلا مساواة، ولا قانون بلا ردع... فإمّا أن يُحاسَب القادة الإسرائيليون على جرائمهم، أو يسقط النظام الدولي في هاوية النفاق.

د جاسم بن ناصر آل ثاني

111,031 görüntüleme • 11 ay önce

لا طائرات ولا صواريخ... بغداد قصفت الحوثي بالشرعية والاحتقار! لم تكن في سماء صنعاء طائرات إسرائيلية، ولا في جبال صعدة قاذفات أمريكية. لكن القصف وقع، والهزيمة نزلت... من بغداد. ها هو الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، يُستقبل رسميًا في مطار بغداد من قِبل الرئيس العراقي، ممثلًا وحيدًا وشرعيًا لليمن في القمة العربية. إنها ليست لقطة بروتوكولية، بل زلزال سياسي ومعنوي يسحق أوهام الميليشيا، ويجرّدها من أي ادعاء تمثيل. حين تعترف بغداد، عاصمة الحضارة، برئيس اليمن الشرعي، فهي تُعلن صراحة: لا مكان للحوثي إلا في هامش التاريخ، لا صفة له، لا قيمة، لا اسم. الشرعية هنا لم تطلق رصاصة، لكنها فجّرت الرواية الحوثية من جذورها. وبصمت عربي ثقيل، مارس العراق احتقارًا مطلقًا للميليشيا، ودهسها تحت أقدام الشرعية دون أن يلتفت إليها أحد. كل من رأى هذا المشهد في صنعاء، سمع في داخله صوتًا يهز الكيان: "أنتم لا شيء... أنتم خارج الجغرافيا والتاريخ. هذا ليس مشهدًا عابرًا، بل قصف نوعي بالرؤية والهوية، نسفٌ للرواية، وإعدام رمزي لوهم اسمه الحوثي. بغداد لم تستقبل العليمي فقط... بل استقبلت الحقيقة، وطردت السراب. وقالتها بصوت لا يُرد: لا حوثي في اليمن، بل ميليشيا لقيطة، لا تمثّل إلا العدم.

هديل أحمد

343,841 görüntüleme • 1 yıl önce

"السيادة لا تُشترى، والشرعية ليست حبراً على ورق! 🇾🇪 'في صفعة مدوية لمشروع الفوضى، ودون تردد، فرضت الحكومة اليمنية الشرعية كلمتها فوق الأجواء، ومنعت طائرة إيرانية من الهبوط على مدرج مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الميليشيا الحوثية. 'الحقيقة العارية هنا: لقد ظنّت طهران أن أجواء اليمن مستباحة، وظنّ الحوثي أنه بات يملك قرار الأرض والسماء، ليأتي الرد الحازم والصارم: "عودي من حيث جئتِ". 'لماذا تُعد هذه إهانة مزدوجة؟ كسر هيبة طهران: إجبار الطائرة الإيرانية على التراجع أمام كبرياء القرار اليمني الشرعي، يعكس بوضوح حجم الحدود التي لا يمكن لإيران تجاوزها مهما حاولت فرض نفوذها. •تعريه الوكيل الحوثي: ظهرت الميليشيا الحوثية في موقف العاجز تماماً؛ يستقبلون الأوامر من الخارج، لكنهم يعجزون عن تأمين هبوط طائرة مموليهم أمام إرادة الدولة والسيادة الرسمية المعترف بها دولياً. الخلاصة القاسية: السيادة اليمنية ليست مسرحاً للمناورات الإيرانية، والتحكم بالأجواء أثبت بالدليل القاطع مَن يملك الشرعية الحقيقية ومَن يملك مجرد الأوهام وسلاح العصابات." #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #اليمن #صنعاء #مطار_صنعاء #الحكومه_الشرعيه #الحوثي

عشق بن محمد بن سعيدان

58,387 görüntüleme • 1 ay önce

استهداف القيادي الحوثي الجرموزي لأعراض اليمنيين ليس سلوكا عابرا أو تكتيكا مؤقتا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من استهداف الكرامة والسمعة باعتبار ذلك وسيلة لتركيع المعارضين اليمنيين. إذا لم تعالج الجذور الفكرية والسياسية التي تجعل السلالي يستسهل جعل اليمني الرافض لخرافة الولاية في خانة "الانحراف الأخلاقي"، فسوف يستمر هذا الأسلوب القبيح في استهداف كرامة اليمنيين الرافضين للخضوع والإيمان بمشروع السلالة. كل يوم سيسيئون لحر من أحرار اليمن.. هذا الموضوع تحديدا لا يمكن حله بتحكيم قبلي ولا بالاجراءات التقليدية (تقديم الحيوانات والمواشي كهجر)، لأن الإساءة انطلقت كسهم لا يمكن أن يعود، والآثار والجراح التي يحدثها هذا القبح تحتاج إلى معالجة قانونية وثقافية معقدة وإلى وقت. ما تزال كتب المشروع السلالي (الأئمة) مليئة بالأكاذيب والتهم القبيحة التي ألصقوها بأعز القبائل اليمنية التي رفضت مشروعهم قديما، وما يزالوا هم يتداولون هذه الأكاذيب كحقائق وكجزء من عقيدتهم.. ولهذا عليكم أن تفهموا بأن السلوك يحتاج لحزم لايقافه وإلا سينالوا من كرامة الجميع تدريجيا. مواجهة هذا السلوك تتطلب توثيقا قانونيا دقيقا ومقاومة ثقافية منظمة، ومعاقبة صارمة لكل من يسيء إلى أعراض الناس وكرامتهم. أتمنى متابعة هذا الفيديو حتى النهاية لتفهموا كيف يشرعنون الاساءة للأعراض والسمعة كوسيلة لتسفيهه واحراق خصومهم أمام الناس.

همدان العليي

18,028 görüntüleme • 9 ay önce

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,206 görüntüleme • 1 yıl önce

حقائق يتجنب الإعلام العربي طرحها: بحسب مراسل قناة ZDF من جنيف، اضطر وزير خارجية إيران للحصول على إذن من إسرائيل لعبور الأجواء والمغادرة بطائرته. نعم، وزير في “الجمهورية الإسلامية” لا يمكنه الطيران خارج بلاده دون تنسيق مع “العدو الصهيوني” كما يسمونه. هذا يعكس واقعًا صادمًا: حتى لو امتلكت إيران عشرات الرؤوس النووية، فإنها تفتقد تمامًا للقدرات اللوجستية والعسكرية التي تمكّنها من استخدامها. لا تملك قاذفات استراتيجية، ولا طائرات مقاتلة قادرة على حماية الأجواء أو مرافقة قاذفات في مهمة هجومية، ولا حتى منظومة للدفاع الجوي أمام مقاتلات F-35 المتقدمة التي تسيطر على الأجواء الإقليمية. الحديث عن قوة إيران “الردعية” أقرب للدعاية منه للواقع، إذ لا توجد طائرة عسكرية إيرانية – ولا حتى النسخ المحلية مثل “كوثر” – قادرة على التحليق داخل البلاد، دون أن تمر أولًا تحت نظر، أو إذن، من إسرائيل التي تهيمن استخباراتيًا وتقنيًا على المجال الجوي الإيراني بالكامل. فمن يزعم أن طهران تشكل تهديدًا استراتيجياً حقيقياً على تل أبيب، او اى دولة مجاورة إما يجهل توازن القوى العسكري في المنطقة… أو يتجاهله عمدًا.

Karim Gahin

50,967 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمثابة صفعة باردة على وجه التضحيات ، وخطاب مشوش لا يرتقي لمستوى التحدي والمأساة ، خطاب رمادي في وقت يحتاج فيه الشعب إلى وضوح وحزم . المقابلة غارقة في التردد والتناقض ، تتحدث عن السلام بينما تمجّد القوة ، تُهاجم الحوثي لكنها تُبرّر له أحيانًا ، تدين التخريب لكنها تعترف بالخضوع تحت التهديد . هذا خطاب لا يصنع نصرًا ولا يعبّئ شعبًا ، بل يخلق البلبلة ويكسر المعنويات فضيحة “الطائرة الرابعة” … إذعان لا مبرر له الرئيس نفسه يعترف بأنهم سلّموا طائرة للحوثيين تحت تهديد ضرب المطارات الشرعية ، والنتيجة ؟ دُمرت الطائرة . ما الرسالة هنا ؟ أن الدولة تخضع للابتزاز ؟ أن الحوثي قادر على فرض شروطه بالقوة ؟ هذا تصريح كارثي من رئيس دولة في وقت حرب، ويفسَّر شعبيًا كـ خضوع ذليل لقوة غاشمة ، حتى لو بُرّر بالواقعية السياسية المقابلة تكرارًا مُملاً للمرجعيات (2216، اتفاق الرياض، المبادرة الخليجية…) دون أي جديد أو خارطة طريق عملية . أين الخطط؟ أين التصعيد ؟ أين التنسيق العسكري ؟ أين تعبئة الجبهات ؟ لا شيء لا رسالة قوية للداخل ولا الخارج الشعب كان ينتظر صوتا يقول: “سنعيد صنعاء بالسلاح لا بالمفاوضات العقيمة ”، ينتظر صوتًا وطنيًا يهز الجبهات ، لا مقابلة دبلوماسية باهتة تليق برئيس منظمة إنسانية لا برئيس مجلس قيادة في حالة حرب. مقابلة العليمي كانت أضعف من اللحظة ، وأقل من التحدي ، وأبعد ما تكون عن طموح الشعب . بل إن توقيتها وطريقة صياغتها ربما تسبب في إرباك المشهد وتثبيط العزائم بدل تعزيزها . إذا كان الرئيس ومجلسه يريدون فعلاً مواجهة الحوثي ، فعليهم أن يبدأوا بخطاب سياسي يليق بتضحيات الشعب ، لا بخطابات ترويجية مهذبة تُرضي المجتمع الدولي وتُخيب الداخل . ......... أبوعلي الحسن بن علي أبكر

الحسن علي ابكر

17,552 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري: 🔵 نحن ندعم الشرعية في اليمن وندعم حق اليمنيين في تقرير مصيرهم ومستقبلهم. 🔵 أعتقد أن ما تم تحقيقه منذ سنوات عديدة خلال الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمنيين استثمر فيه الجميع، لكن لسوء الحظ لم يتم تطبيقه، وقاد بنا إلى وضع جعل بعض الجماعات تشعر أن الانقسام هو الحل. 🔵 أعتقد أن هذا الحل يقع بين يدي الشعب اليمني، لكن نحن في دولة قطر ندعم الشرعية ونرغب برؤية اليمن موحدًا، ونريد أن نرى مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها جميع اليمنيين وأن يتم تطبيقها، وستلبي احتياجات الشعب اليمني. 🔵 أعتقد أنه لا يمكنك أن تستبعد أي جزء من المجتمع، الحوثيون أو أي جماعات أخرى هم جزء من النسيج المجتمعي اليمني، ويجب أن يكون هناك حل للتعايش السلمي، وبالتالي أنا أعود إلى مخرجات الحوار الوطني التي تعاملت مع بواعث القلق لكل المجموعات في اليمن. 🔵 أعتقد أن هذا عمل أساسي لاستقرار اليمن مستقبلًا، ويمكن للجميع أن يقوم بدور إيجابي ويضمن استقرار شبه الجزيرة العربية، والاستقرار هناك يعني استقرار المنطقة.

مأرب الورد

87,206 görüntüleme • 6 ay önce

● إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إطلاق طاقم السفينة المختطفة "جالاكسي ليدر"، لا يمكن اعتباره رسالة تهدئة او النظر إليه على أنه إنجاز إنساني، بل هو محاولة مفضوحة للتلاعب بالحقائق والتغطية على حقيقة ما حدث، من جريمة قرصنة مكتملة الاركان على سفينة تجارية في المياه الدولية، واحتجاز هؤلاء البحارة تعسفياً لاكثر من (15 شهرا)، في ظروف قاسية ● هذا الاطلاق المتأخر لطاقم السفينة "جالاكسي ليدر" وهي سفينه لنقل المركبات تديرها شركة يابانية، اختطفتها مليشيا الحوثي في 19 نوفمبر 2023 ، واحتجزت تعسفيا طاقمها المكون من 25 بحار من عدة جنسيات (الفلبين، بلغاريا، رومانيا، أوكرانيا، والمكسيك)، لا يُلغي الأذى الذي لحق بهم أو يخفف من وطأة ما تعرضوا له من معاناة، بل يجب أن يعكس قلق المجتمع الدولي من تصرفات المليشيا غير القانونية، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان ● يجب أن يتذكر الجميع أن مليشيا الحوثي لم تقتصر على احتجاز السفينة وطاقمها، بل قاموا بسلسلة من الهجمات الإرهابية المدفوعة بتسليح وتخطيط إيراني على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، هذه الهجمات مثلت أكبر تهديد في التاريخ الحديث لحرية الملاحة في هذه الممرات الحيوية للتجارة العالمية، وهو ما يضع الأمن البحري الدولي في خطر ● نحذر من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، وموانئ الحديدة الثلاثة، واتخاذها منطلقاً لعمليات القرصنة وتهديد السفن التجارية وناقلات النفط، يشكل تهديداً جديا للأمن البحري، ويؤثر سلباً على حركة التجارة العالمية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة في اتخاذ خطوات حاسمة لضمان حرية الملاحة وحماية الأمن البحري، وضمان سلامة الطواقم البحرية ● ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة تصنيف مليشيا الحوثي ك "منظمة إرهابية أجنبية"، نظراً لسلوكها الإرهابي المتواصل الذي يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، كما ندعو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات مشابهة، وذلك لتوحيد الجهود الدولية ضد المليشيا، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، بما يضمن وضع حد لانتهاكاتها وتهديداتها لحرية الملاحة في الممرات الدولية، ونؤكد أن هذه الخطوة ستكون حاسمة لردع الحوثيين وتعزيز جهود الحكومة الشرعية في استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية المصالح المشتركة

معمر الإرياني

44,949 görüntüleme • 1 yıl önce

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 görüntüleme • 1 yıl önce

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 görüntüleme • 1 ay önce

فدغم والنكف القبلي: عن بلدٍ مقهور الأرض والإنسان. حين ظهر فدغم طالباً النكف من أجل الكرامة، علقت الغالبية العظمى بمقولة:" أعوذ بالله من قهر الرجال". وكأنهم لم يكونوا مقهورين يوماً، وكأن الحوثي قبل عشر سنوات زفهم من منازلهم بكرامتهم، وكأنه منحهم الحق في النزوح أو الموت أو الحياة، تناسوا أنه فجر منازلهم، تناسوا أنه سلب البلاد أرضاً وإنسان. الشعب اليمني مقهور بكله، القبائل التي تحت سيطرة الحوثي أُهدرت كرامتها بطريقة بشعة ولا اخلاقية، والسؤال متى سيثأرون لكرامتهم؟ لم يكن فدغم المقهور الوحيد في البلاد، كل مافي الأمر أنه أشجع المقهورين، خرج عن صمته، قرر المواجهة. لكن دعونا نمضي نحو السؤال الجوهري هل يطالب فدغم بكرامة شعب بأكمله؟ أم بربيعته ميرا؟ إذا خرجت ميرا هل ستتوقف القبائل عن النكف؟ هل يعني ذلك أن القبائل انتصرت لكرامتها؟ أسئلة لا مفر منها، عليكم أن تبحثوا عن الأجوبة. في هذا الفيديو الأخير لفدغم منح فيه الحوثيين فرصة أخيرة!. اختزال كل هذا النكف في إخراج ميرا لن يغير من الأمر شيء، لأن الحوثي سيخطف امرأة أخرى في اليوم التالي. كم امرأة في سجون الحوثيين؟ اسألوا المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية، أرقام مهولة، مالذي يفعله الحوثي بنساء اليمن وبنات القبائل؟ اسألوا الخارجين من سجونهم، اسألوا انتصار الحمادي وغيرها الكثيرات شاهدات عيان على جرائم الحوثيين بحق اليمنيات واليمنيين. لذا على فدغم أن يكون البطل، المخلص، أن يدعوا قي نكفه لستعادة صنعاء، للإنتصار لكرامة اليمن أرضاً وإنسان، وعلى القبائل أن تعي ذلك، الكرامة لا تجزأ أيها الناس.. قفوا مرة واحدة من أجل كرامة اليمن كاملة، أنه الوقت المناسب وجميع اليمنيين الشرفاء الأحرار والمقهورين سيخوضون المعركة معكم وسيهبون دمائهم رخيصة من أجل كرامتهم.

نشوان الحداد

11,074 görüntüleme • 1 ay önce

إغلاق المجالين الجوي والبحري على محافظات الجنوب العربي يعد عمل إرهابي و جريمة مكتملة الأركان، وحصارٌ جماعي يرقى إلى مستوى الحرب الإنسانية الشاملة، تتجاوز في آثارها الكارثية على المدنيين فظائع كثير من الحروب العسكرية المباشرة. هذا الإجراء الإجرامي لا يستهدف قوات أو تشكيلات عسكرية، بل يستهدف ملايين المدنيين العزّل، ويضرب مقومات الحياة اليومية، ويهدد الأمن الغذائي والدوائي، ويفتح الباب أمام مجاعة وأوبئة وانهيار إنساني شامل، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. إن استخدام الحصار وسيلةً للضغط السياسي يُعدّ سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا، ويشكّل عقابًا جماعيًا محظورًا بموجب القانون الدولي الإنساني، ويضع كل من خطّط وقرّر ونفّذ هذا الإجراء أمام مسؤولية قانونية مباشرة لا تسقط بالتقادم. ورغم فداحة هذا الحصار، فإن شعب الجنوب العربي أثبت عبر تاريخه أنه لا يُكسر ولا تُهزم إرادته. فكما صمد في وجه الحروب والفتاوى والحصار من قبل، سيصمد اليوم أكثر وعيًا وتنظيمًا وتماسكًا. هذا الشعب يعرف طريقه، ويمتلك إرادة الحياة والحرية، ولن يسمح بأن يتحول التجويع إلى أداة لإخضاعه أو كسر كرامته. فالصمود خيار، والكرامة خط أحمر، والحق لا يسقط مهما طال الحصار. نحمّل الجهات التي تقف خلف هذا القرار كامل المسؤولية عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح، ونؤكد أن تجويع الشعوب وخنقها لن يكسر إرادتها، بل سيكشف عجز من لجأ إلى هذا السلاح القذر بعد فشله سياسيًا وعسكريًا.

د.ناصر الخُبجي

64,938 görüntüleme • 7 ay önce

● ما كشفه المواطنون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشأن رداءة العملة المزورة من فئة (200 ريال)، وسهولة إزالة ما يروج له كـ "شريط أمان" بمجرد المسح باليد، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما تضخه المليشيا في الأسواق ليس سوى "أوراق ملونة" مطبوعة بطريقة بدائية، لا تساوي قيمة الحبر الذي طبعت به ● والحقيقة أن تزوير مليشيا الحوثي للعملة جزء من عملية نهب منظم تستهدف ما تبقى من مدخرات المواطنين، ومئات الملايين من الدولارات التي يتم تحويلها من المغتربين اليمنيين في الخارج، وعلى رأسهم المقيمون في المملكة العربية السعودية، حيث بلغت تحويلاتهم خلال العام الماضي نحو 3.2 مليارات دولار، بحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، فضلا عن التحويلات القادمة من المحافظات المحررة إلى مناطق سيطرة المليشيا ● مليشيا الحوثي لا تكتفي بمصادرة المليارات من فوارق صرف هذه التحويلات المالية، بل تقوم بمبادلتها لأسر المغتربين داخل اليمن بأوراق مزيفة، مطبوعة في أقبية مغلقة، دون غطاء نقدي، أو اعتراف قانوني، أو قيمة شرائية حقيقية، في واحدة من أخطر صور التزوير والنهب الاقتصادي الممنهج ● وعليه، نجدد التحذير للمواطنين ورجال الأعمال من التعامل بهذه "العملة المزورة"، التي تستهدف تقويض ما تبقى من الاقتصاد الوطني، وتمثل سرقة منظمة لأموال المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، ونهبا ممنهجا لمدخراتهم، وتشويها متعمدا للثقة بالعملة الرسمية، وجريمة اقتصادية موثقة تضاف إلى سجل المليشيا الأسود في العبث بالسيادة النقدية لليمن ● ونؤكد أن استمرار ضخ هذه الأوراق المزورة في الأسواق يشكل خطرا كارثيا على الاقتصاد الوطني والعملة المحلية، ويدفع نحو سحب العملة الصعبة من السوق، ويعمق من أزمة السيولة، ويضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، كما يمثل اعتداء سافرا على السيادة اليمنية، ويستدعي موقفا وطنيا موحدا، وجهدا رسميا وشعبيا، داخليا وخارجيا، لوقف هذه المهزلة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب الحوثي ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي إلى إدراج القيادات الحوثية، والجهات والأفراد المتورطين في طباعة وتوزيع هذه الأوراق، ضمن قوائم العقوبات الدولية، ونؤكد أن الحكومة بصدد إعداد ملف قانوني متكامل يوثق جريمة تزوير العملة، والعبث الحوثي بالسيادة النقدية، تمهيدا لتقديمه إلى الجهات الدولية المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حازمة

معمر الإرياني

91,406 görüntüleme • 1 yıl önce