Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وزير الإعلام "سلمان الدوسري": بلغ عدد مرات وصول كلمة "القدية" للجمهور في النصف الأول من هذا العام 19 مليارا، وفي النصف الثاني من 2025 تجاوز عدد مرات الوصول 27 مليار عالميا.

40,183 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وزير الخارجية غدعون ساعر يدحض الافتراءات حول أوضاع المسيحيين في إسرائيل، ويكشف بالأرقام كيف تضاعفت أعدادهم أكثر من خمس مرات، فيما تراجعت الجاليات المسيحية في دول الشرق الأوسط بشكل حاد قال وزير الخارجية غدعون ساعر إن المسيحيين يتمتعون بكامل الحقوق في إسرائيل، ولهم حضور وتمثيل في مختلف مجالات المجتمع الإسرائيلي. وأوضح أن عدد المسيحيين في إسرائيل ارتفع من نحو 34 ألفًا عام 1950 إلى أكثر من 180 ألفًا اليوم، في مؤشر واضح على الأمن والاستقرار والازدهار الذي يتمتع به المكوّن المسيحي في الدولة. وأضاف أن الصورة في الشرق الأوسط مختلفة تمامًا؛ ففي العقد الأخير تراجعت أعداد المسيحيين في لبنان بنحو 6%، وفي مدينة حلب السورية انخفض عدد أبناء الجالية المسيحية من نحو 250 ألفًا إلى حوالي 50 ألفًا فقط. أما في العراق، فقد تراجع عدد المسيحيين من نحو مليون ونصف المليون إلى أقل من 150 ألفًا. وفي بيت لحم، التي كان المسيحيون يشكّلون نحو 85% من سكانها، انخفضت نسبتهم إلى حوالي 10% فقط تحت حكم السلطة الفلسطينية. وأكد ساعر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يشهد فيها المكوّن المسيحي نموًا وازدهارًا، رغم محاولات بعض وسائل الإعلام الأوروبية الترويج لادعاءات مغايرة للواقع. وشدد على أن المسيحيين يعيشون بأمان وحرية في الأرض المقدسة، وأن كل من يعتدي عليهم سيُحاسَب ويُعاقَب بحزم.

إسرائيل بالعربية

10,925 views • 5 months ago

من خلال تخصصي بكلية الشريعة قسم الحضارة الإسلامية درست أن أصل البشرية بدأ من جنوب الجزيرة العربية وهذا ماذكر بالتفصيل في التوراة وقرأته بنفسي كما درست أيضاً أن النبي إبراهيم عليه السلام كان يعيش في المنطقة التي تسكنها الآن قبيلة غامد وامتدادها شرقاً إلى العقيق وغرباً إلى ساحل البحر الأحمر وحول هذا تأكدت من صحة المعلومة من قصة سيدنا ابراهيم التي تقول أنه: ( بعد ترك إبنه اسماعيل وزوجته هاجر بمكان البيت العتيق كان يأتيهم كل عام أربع مرات فكيف ياتي من فلسطين ويعود اربع مرات في العام الواحد فهذا مستحيل فلابد أن يكون من مكان قريب ليتحقق له ذلك ) وفي منشور سابق تحدثت عن المسجد المنسوب إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي يقع بأعلى جبل شدا العملاق وأختلف معي الكثير عن هذا وللعلم فقد ذهبت مع مجموعة علمية إلى هذه المنطقة وكان معنا عدد من علماء الآثار وأقروا جميعاً أن هذه المنطقة هي فعلاً التي عاش فيها سيدنا ابراهيم عليه السلام ومعه النمرود بن كنعان وجاء بعده عدد من الأنبياء بنفس المكان . وللعلم فقد وجدت هذا الكلام في كتاب المستشرقة الألمانية زغريد هونكة ( شمس العرب تسطع على الغرب ) التي تحدثت فيه عن أصل البشرية كما تحدث فيه الدكتور كمال الصليبي والدكتور أحمد داود والدكتور أحمد قشاش الغامدي وغيرهم كثر عن هذا الموضوع مع بعض الإختلاف في الروايات. وفي المقطع التالي تحدث الدكتور ماجد الخزعلي بالتفصيل عن هذا الموضوع :

د.محمد سالم الغامدي

454,078 views • 2 years ago