Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وزير الحرب الأمريكي يهاجم بوش واوباما: "هذا ليس عام 2003، وهذه ليست عملية بناء دولة لا نهاية لها في ظل تلك الأنواع من المستنقعات التي رأيناها في عهد بوش أو أوباما".

69,726 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجانب المظلم لوول ستريت: كيف ساهم والد رئيس أمريكي في تمويل صعود أدولف هتلر وبناء الآلة العسكرية النازية؟تفاصيل من الأرشيف الأمريكي 👇 2️⃣ في عام 1942، بينما كان الجنود الأمريكيون يقاتلون النازية في أوروبا، اتخذت الحكومة الأمريكية قراراً بمصادرة أصول بنك (UBC) في نيويورك بتهمة "التجارة مع العدو". المفاجأة؟ مدير هذا البنك كان بريسكوت بوش، والد وجد رئيسين للولايات المتحدة! 3️⃣ القصة تبدأ من عشرينيات القرن الماضي؛ حيث كان بريسكوت بوش يدير الذراع الاستثمارية في وول ستريت لملياردير الصلب الألماني "فريتز تايسن". تايسن لم يكن مجرد رجل أعمال عادياً، بل كان يلقب بـ "الممول الأول" لأدولف هتلر والحزب النازي في بداياته. 4️⃣ لم يكن الدعم مجرد أوراق؛ ففي عام 1933، قاد تايسن تحالفاً من رجال الأعمال لجمع 3 ملايين مارك ألماني لدعم حملة هتلر الانتخابية. هذا الضخ المالي الضخم هو الذي مكن الحزب النازي من اكتساح البرلمان وإحكام قبضته المطلقة على حكم ألمانيا. 5️⃣ لكن ما الذي كان يموله البنك الذي يديره بوش في نيويورك تحديداً؟ الإجابة: عصب الحرب. استخدم البنك كقناة مالية آمنة لتوفير السيولة النقدية بالدولار والذهب لتأسيس وإدارة "شركة الصلب المتحدة" أضخم مجمع صناعي حربي في ألمانيا النازية. 6️⃣ هذا الفولاذ والصلب الذي جرى تمويله وحماية أصوله عبر وول ستريت، تحول مباشرة في المصانع الألمانية إلى الدبابات والمدرعات والمدافع والسفن الحربية التي اجتاح بها هتلر أوروبا وأشعل بها الحرب العالمية الثانية. 7️⃣ الأمر لم يتوقف عند الصناعة؛ بل امتدت الشراكة لشركات مناجم مثل (Silesian-American). هذه الشركات اتُهمت لاحقاً في وثائق الأرشيف الوطني الأمريكي باستخدام "عمال السخرة والمعتقلين" من معسكرات الاعتقال النازية لزيادة الإنتاج الحربي. 8️⃣ التحقيقات الفيدرالية الأمريكية في الأربعينيات خلصت إلى أن بريسكوت بوش لم يكن "مؤدلجاً نازياً" أو متعاطفاً مع هتلر سياسياً، بل كان "رأسمالياً بحتاً" يرى في صعود النازية فرصة استثمارية وتجارية لا تُعوض، بغض النظر عن الثمن الإنساني. 9️⃣ المشهد الختامي للأزمة يحمل المفارقة الأكبر؛ ففي عام 1951 رفعت الحكومة الأمريكية التجميد عن تلك الأصول المصادرة، واستعاد بريسكوت بوش ثروته وأرباحه المتراكمة من تلك الشراكة، والتي قُدرت بنحو 1.5 مليون دولار (ثروة طائلة بمقاييس ذلك الزمان). 🔟 هذه الأموال المستردة من إمبراطورية الصلب المرتبطة بهتلر، كانت هي النواة المالية التي مولت صعود عائلة بوش في قطاع النفط بتكساس، ومهدت الطريق لبناء النفوذ السياسي الذي أوصل جورج بوش الأب، ثم الابن، إلى عرش البيت الأبيض. نهاية الثريد.

kosovi

17,293 Aufrufe • vor 2 Monaten