Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وزير الخارجية الإيراني يؤكد استعداد بلاده للدفاع عن أمنها وتفضيل الحلول الدبلوماسية ويبحث هاتفيا مع نظيريه الباكستاني والتركي آخر التطورات الإقليمية #الأخبار

20,244 views • 7 days ago •via X (Twitter)

1 Comments

راعي لكايده 🇴🇲's profile picture
راعي لكايده 🇴🇲7 days ago

ً

Related Videos

🇵🇰🇮🇷 باكستان ترسل وزير داخليتها إلى إيران… لكن الملف هذه المرة يرتبط مباشرة بالسعودية. 📍بكلام أبسط: إسلام آباد تحاول إيقاف التصعيد في اليمن دبلوماسياً قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة تضع التزاماتها الدفاعية تجاه السعودية أمام اختبار حقيقي. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يتوجه إلى إيران، بعد اتصال بين قائد قوات الدفاع عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول تطورات المنطقة والجهود الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار، وفق ما نقلته وسائل إعلام باكستانية. 📌 ماذا سبق هذه الزيارة؟ ▪️ عاصم منير طلب من القيادة الإيرانية استخدام نفوذها للمساعدة في وقف هجمات الحوثيين على السعودية. ▪️ ذكّر طهران بالتزامات باكستان الدفاعية تجاه المملكة، من دون توجيه تهديد عسكري مباشر. ▪️ الخارجية الباكستانية أكدت أن إسلام آباد ملتزمة بتنفيذ اتفاقياتها الدفاعية مع السعودية، لكنها رفضت كشف تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل. ▪️ المتحدث العسكري الباكستاني قال إن بلاده تقف مع السعودية “دبلوماسياً وفعلياً”، وستذهب إلى “أي مدى” للدفاع عن المملكة والحرمين الشريفين. ⬅️ المهم هنا… محسن نقوي ليس جديداً على هذا الملف؛ فقد رافق عاصم منير إلى طهران في أغسطس، وشارك في اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ومسؤولين إيرانيين تناولت الحرب وأمن المنطقة ومضيق هرمز. لكن إسلام آباد لم تعلن حتى الآن مدة الزيارة الجديدة أو برنامج لقاءات نقوي، كما لم تقل إن السعودية طلبت منها تدخلاً عسكرياً. القصة إذاً تبدأ بالدبلوماسية… والرسالة إلى طهران واضحة: أوقفوا التصعيد الحوثي قبل أن تفرض اتفاقيات الدفاع مع السعودية خيارات أخرى على باكستان. وبحسب فايننشال تايمز، كرر منير هذا الطلب خلال اتصالاته الأخيرة مع المسؤولين الإيرانيين. #السعودية #باكستان #إيران #اليمن #الحوثي

مشعل - MESHAL

46,811 views • 5 days ago

🚨رزائي وجه الكلب و وقاحة مالها داعي ...لغة الجسد في الدبلوماسية لا تكذب.. تظهر المقاطع المصورة للقاء وزير الخارجية القطريالشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني بالمسؤول الإيراني محسن رزائي تفاصيل لا يمكن إغفالها في عالم البروتوكولات الدبلوماسية. ففي الوقت الذي يخطو فيه الوزير القطري خطواته نحو السلام ممتد اليد، يظهر رضائي ثابتاً في مكانه دون أن يكلف نفسه عناء التحرك خطوة واحدة لاستقبال ضيفه، في سلوك يعكس بروداً واستعلاءً لا يتناسب مع طبيعة الأعراف الدبلوماسية المستقرة. وما يزيد المشهد غرابة هو حضور المسؤول الإيراني بزيّه العسكري في اجتماع دبلوماسي يفترض أنه يبحث عن مسارات للهدوء والحلول السياسية. حين تأتي الوفود الدبلوماسية محمَّلة بفرص التهدئة وطوق النجاة لتجنيب المنطقة التصعيد والمخاطر الشاملة، فإن الحد الأدنى من الكياسة الدبلوماسية يتطلب استقبالاً يعكس الجدية والحرص، لا نبرة الفوقية وإشارات الاستخفاف. الدبلوماسية ليست مجرد كلام يُقال، بل هي استقبال، ولغة جسد، واحترام للمُبادِرات التي تُقدَّم لنزع فتيل الأزمات. من تحسب نفسك ياوجه الكلب ؟ من تحسب نفسك لتتطاول بهذه الفوقية وتتعالى على من مد لك يد التهدئة؟ الدبلوماسية ليست مجرد كلام يُقال، بل هي احترام للمُبادِرات، وأوهام الاستعلاء لن تغير من حقيقة أن دول الخليج ثابتة وباقية، بينما نظامكم الإرهابي السافل وسياساتكم العقيمة إلى زوال.

فيصل بن حسين

349,590 views • 26 days ago