Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨 وزير الخارجية الروسي يرد لا يتعلق التفاوض بالضغط يحتاج ترامب إلى تعلم الدبلوماسية، لا الهيمنة. لا تُفرض الصفقات، بل تُبنى. إن فرض الشروط ليس قيادة، بل هو غطرسة. - المحادثات تتطلب الاحترام، لا التهديدات - الحوار حول المطالب - العالم يرى الفرق

74,355 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 views • 4 months ago

ثمة سياج يقيمه الإنسان حول قلبه متذرعًا بالمسؤولية، لكنه سرعان ما يغدو قيدًا يخنق روحه ويأسر معه أرواح من أحبهم. Fences (2016) الفيلم الأميركي " أسوار " هو مأساة مكتوبة بلغة الخشب والمسامير، بيتٌ يبنيه الإنسان حول روحه قبل أن يشيّده حول عائلته. ليس مجرد قصة أب صلب، بل أطروحة في معنى الحرية الملتبسة، في عبء المسؤولية التي تتحول إلى قيد، في المحبة التي تنقلب إلى وصاية، وفي الحماية التي تنتهي سجنًا. تروي ليس شريرًا ولا قديسًا، بل إنسانٌ مأسور لوهم النظام. يظن أن الحب التزام لا يُناقش، أن المسؤولية مانعٌ ضد الفوضى، أن المنع حرص، وأن التضحية فضيلة حتى حين تطلب خنق أحلام الآخرين. هو تجسيد لسلطة الأبوة حين تتحول من رعاية إلى سيادة، من مشاركة إلى قانون، من عاطفة إلى منظومة عقاب ومكافأة. الحوار في الفيلم لا يطمئننا، بل يفضحنا. مسرحيته لا تختبئ وراء البلاغة، بل تجعل البلاغة نفسها محكمة. الكلمات هنا أداة نحت على صخرة الصمت، محاولة لجعل الألم مفهوما. لكن كل جملة أيضًا طوبة أخرى في جدار التبرير. الحوار سياج، يبني حدودًا واضحة بين الأب والابن، بين الرجل والمرأة، بين من يحق له أن يسن القانون ومن عليه الطاعة. روز، فيولا ديفيس، ليست ضحية صامتة بل صوت الحقيقة العارية. صبرها فلسفة، صراخها بيان. إنها تمثل طاقة الاعتراف التي تُفشل نظام الأسرار. لا تطالب بالهدم من أجل الفوضى، بل بالصدق بدل الكذب النبيل، بالحب الذي لا يضع شرط الولاء، بالشراكة التي لا تخشى اختلاف الرغبات. الفيلم ينقّب في المفاهيم الموروثة: ما هو الواجب إذا كان قتلًا بطيئًا للأماني؟ ما هي التضحية إن كانت عبودية مختارة؟ ما هي المسؤولية إن لم تعترف بحق الآخر في أن يكون مختلفًا؟ إنه نقد فلسفي للبنية الأبوية ليس بوصفها مؤسسة عائلية، بل باعتبارها نموذجًا وجوديًا، طريقةً في التفكير تجعل من القرب ملكية، ومن الحماية تسلطًا. " اسوار " لا يقدم حلاً سهلاً. إنه يضعنا أمام المعضلة: هل يمكن أن نحب دون أن نسيطر؟ هل يمكن أن نرعى دون أن نمتلك؟ هل نجرؤ على فتح البوابة التي بنيناها لحمايتنا، ولو أدخلت علينا الريح؟ في النهاية، يقول الفيلم لنا إن الحقيقة الوحيدة هي الصدق: أن نعترف بأننا نبني الأسوار خوفًا، وأن نجرؤ على فتحها حين يطلب من نحب أن يغادر أو أن يدخل كما هو، لا كما أردنا له أن يكون.

Mohammed Abd Alhadi

19,337 views • 1 year ago

المذيع : ما رأيك بالمؤيدين للرئيس ترامب الذين يقولون إن على أمريكا ألا تنخرط بأي شكل من الأشكال بالحرب؟ نتنياهو: نحن لا نقاتل عدونا فقط، بل نقاتل عدوكم أيضًا. من أجل الرب! إنهم يهتفون "الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا". نحن ببساطة في طريقهم، ويمكن أن يصل هذا الخطر إلى أمريكا قريبًا نحن نتحدث عن ملالي مجانين ملتزمين بتدميرنا كخطوة لتدميركم. يمتلكون أسلحة نووية وصواريخ باليستية لإيصالها إليكم، ثم يُقال إن هذا لا يخص أمريكا؟ نحن نخوض هذه الحرب ونتخذ الإجراءات، والولايات المتحدة تدعمنا في الدفاع، ونحن نقدر ذلك بشدة لكن القول إن هذا لا يعنيكم ليس قصر نظر، بل هو عمى تام. أحيانًا يجب أن تتخذ موقفًا ضد الشر، وهذا ما يفهمه معظم الشعب الأمريكي والرئيس ترامب. نحن بالتأكيد سنحمي أنفسنا، ولكن من خلال ذلك، نحن نحمي الجميع. ونحن نقدر، نقدر جداً، الدعم الذي نحصل عليه من الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة الرئيس ترامب.

🇺🇸محمد|MFU

293,746 views • 1 year ago

هذا ليس مدربًا، بل عنوان للفشل والغرور المرضي. شخص لا يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة للاعتراف بأخطائه، ولا أي وعي بضعفه التقني، فيختبئ دائمًا خلف أعذار واهية لا علاقة لها بكرة القدم. كل إخفاق عنده له شماعة، إلا الحقيقة الوحيدة: فشله هو. ردوده على الصحفيين ليست مجرد استفزاز، بل انعكاس لعقلية مأزومة ترى في النقد عدوًا، وفي نفسها ضحية دائمة. لا مراجعة، لا تواضع، لا تطور… فقط عناد، تبرير، وهروب إلى الأمام. إن استمر هذا الرجل مدربًا لمصر في كأس العالم القادم، فالنتيجة معروفة سلفًا: فشل جديد يُضاف إلى سجلّ طويل من الإخفاقات. لا تنتظروا معجزة ممن يرفض الاعتراف بالخطأ، ولا بناءً من شخص يهدم كل شيء حوله. ولهذا أقول للإخوة المصريين: لا تستغربوا إن شجّع الجمهور خصومكم. ما حدث من توتر إعلامي، ومن حملات عبثية، لم يأتِ من فراغ. هذا المدرب كان ولا يزال أحد أبرز أسباب هذا الاحتقان، بتصريحاته، بعقليته، وبأسلوبه الاستفزازي الذي لا يخدم منتخبًا ولا جماهير. المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في التحكيم، ولا في الحظ. المشكلة في مدرب يرى نفسه فوق النقد، ويقود منتخبًا بعقلية خاسرة. ومن يقود بعقلية الخسارة… لا يحصد إلا الفشل…مصر تستحق الافضل.. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

14,718 views • 6 months ago

✨كرسيّ الحرس… ودرس الأُميّ✨ هذه ليست حكاية عن الماضي، بل اختبارٌ لكل من نسي أنّ المناصب تفنى… لكن الكلمة الخالدة تبقى. هـنا عراب كلمتي الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو يعلمنا درسًا لا يُدرّس في أروقة الدولة، بل يُدرّس في ضميرها. ⸻ ليست البطولة أن تملك القرار، ولا أن تُشير بأصبعك… فيتحرك الجميع. البطولة — أن تأتيك الحكمة في لحظة سقوطك، وتُسلم روحك لرجل لا يقرأ ولا يكتب… لكنه يقرأك. هذا ما فعله “سليمان”… المراسل الأميّ. يجيك بالهزله مثقف ودكتور . ويشوم،، منها واحدٍ ما تعلّم سليمان لم يدرس الإدارة، لكنّه فهم معنى “خدمة الدولة” قالها في جملة واحدة: “ وش اللي طرا عليك..؟ انت اجير للدوله… وجابوك لتخدم الناس" لا شيء يربك الغرور مثل الحقيقة حين تأتي من أفقر الناس لثقل الكرسي. تخيل رجلًا لا يقرأ ولا يكتب، لكنّه رأى فيك ما لم تره في نفسك: رأى أنك لا تخدم… بل تتسلّط. وأنك جئت لأجل الناس، لا عليهم. وأنك لست سيدهم… بل أجير لخدمتهم. قالها المراسل “سليمان” لتويجري الحرس الوطني في عنف البدايات: “حط قلمك في مخباتك ..انت يا الله قد قريتك.. لعل الله يسترك في ديرتك.” قالها دون رتبة، دون شهادة، دون خطاب مكتوب… لكنها صفعة أخجلت التاريخ. لم يكن مجرد عامل بسيط… بل كان مرآة للحقيقة، ومعلّمًا جاء ليُعيد ترتيب الأولويات، ويُسقط ورقة الغرور الأولى من دفتر البدايات. عبدالعزيز، في تلك اللحظة، لم يخسر سلطته، بل استعاد إنسانيته وفي كامل سطوته، شيخنا الفاضل ..لم يرفع صوته… بل خفض رأسه. أغلق الباب، وأجلس الأميّ على الكرسي، وقال له بكل شجاعة لا تتوفر إلا للأنقياء: “أنت أعلم، وأفقه، وأحق، لكنّك أقلّ حظاً، والدنيا حظوظ.” فهل سمعتم مسؤولًا، يعترف أن الكرسي ليس شرفًا… بل صدفة؟ وأن الحقّ لا يسكن المكاتب… بل القلوب؟ وأن من يتعلم من “مراسلٍ أميّ”، هو أذكى من ألف أكاديمي؟ ⸻ أعيدوا قراءة المشهد. فهذا رجل تعلم أول دروس المنصب، لا من وزير… بل من صوتٍ شعبيٍ قال له بوضوح: “تحط قلمك في جيبك… ونرجع لقريتنا، أحسن لك من خراب وطن.” هل في زمننا هذا مسؤول… يملك شجاعة أن يُكرم صوتًا أوقفه عند حدّه؟ أن يعترف بجهله، ويؤثّر أن يتعلّم على أن يتسلّط؟ أن يرى الكرسي زائلًا… لا ذاتًا؟ ⸻ عبدالعزيز لم يكن يُدير منصبًا… كان يُعيد تعريفه. كان يعلم أن القادة الذين لا يصغون للمراسلين، سيتعلمون يومًا… على يد الشارع. فمن ذا الذي قال إن المناصب تصنع القادة؟ بل القادة من يصنعون المعنى في مناصبهم، ومن يكتبون “المسؤولية” لا ككلمة، بل كأثر. ولعل أعظم مسؤول… هو من لا يرى الكرسي امتيازًا، بل اختبارًا، ولا يرى الناس أتباعًا… بل سببًا لوجوده وأن أول درجات القيادة: أن تعرف متى تُصغي، لا متى تتكلم. أن تتراجع، لا أن تتجمّل. أن ترى الناس، لا أن تتسلّق على رؤوسهم وأن السلطة بلا تواضع، مجرد كرسيّ ينتظر السقوط. لكن حين يتعلّم المثقف من الذي لم يتعلّم… تنقلب الموازين، ويعلو الإنسان لا بالعلم، بل بالتعلّم انكسر الغرور، وانحنى المنصب، وتقدّمت الحكمة. فمن الذي علّم من؟ ومن الذي فَهِمَ فنّ المسؤولية قبل أن يكتب اسمه على بطاقة العمل؟ ومن قال إن من لا يحمل شهادة… لا يحمل البلاد على ضميره؟ أيها المسؤول… كم “سليمان” مرّ عليك؟ وكم مرةٍ ضيّعت حكمةً لأنك حسبت أن النور لا يأتي إلا من فوق؟ وهل تتذكّر: أنك جئت لتخدم… لا ليُخدم بك؟ وأنك أجيرُ دولة… لا ربُّ كرسيّ؟ وأن التواضع ليس خُلُقًا في الكتب، بل أول بند في دستور العدالة؟ فهل تفهم ذلك… أم تنتظر من مراسلك أن يذكّرك #ملكة_الثنيان #الجوف #بني_خالد #خيالة

ملكة الثنيان

55,811 views • 1 year ago

نداء إلى والد الجميع، الشيخ صباح الخالد: 🚨🇰🇼🇦🇪🇸🇦 🇮🇶🚨 أنت رجل سياسة ووزير خارجية سابق، وتعلم يقيناً أن مشكلة "#خور_عبدالله" لم تكن صدفة، بل هي ثمرة فشل سياسي في الكويت. أولاً: المفارقة المخزية في ملف خور عبدالله كيف يُعاد تعيين السفير سالم الشبلي لقيادة ملف هو نفسه السبب المباشر في تعقيده؟ إن سالم الشبلي ومجموعته هم من صنعوا هذه الأزمة وأحرجوا الكويت أمام العالم أجمع بفشلهم السياسي. إعادتهم إلى دائرة القرار في هذا الملف ليس مجرد خطأ، بل هو استمرار للفشل وتأكيد على أن من أضر بالوطن هو من سيُكلّف بإصلاح الضرر! هل هذا هو الدرس المستفاد أم أن الفشل هو السياسة المعتمدة؟ ثانياً: غموض عقد "👌🏼أتنا" 👌🏼الصحي وتوقيع دبي ولا يقتصر الفشل على الملف الحدودي، بل يمتد إلى العقود الحيوية. فالجميع يعلم أن عقد تأمين "أتنا" الصحي بقيمة 7 ملايين دينار كويتي تم توقيعه في دبي وليس في الكويت! هذا التصرف الغريب يستدعي سؤالاً مباشراً وجريئاً: لماذا تم التوقيع في دبي؟ commission اسأل 🙈سالم الشبلي واسأل 🙈سالم الغانم ،،،،صديقه المقرب: ما هو المبرر المنطقي لتوقيع عقد وطني بهذه القيمة خارج أرض الكويت؟ ⁉️هل هناك ما يخفى على الرأي العام؟ ‼️هذا الإجراء يفتح باباً واسعاً للشكوك حول الشفافية ويدل على تسييس الإجراءات الإدارية. ثالثاً: ملاحظات حول وزير الخارجية الشيخ جراح وأخيراً،🛑 فإن الحديث عن وزير الخارجية الشيخ جراح وحده يحتاج إلى مساحة طويلة،🕔🕘🕜 خاصة فيما يتعلق بتصرفاته ومخالفاته الصريحة للتعليمات الصادرة من القيادة العليا. هذه المخالفات لا يمكن سترها، وهي تمس هيبة الدولة. الخاتمة: يا شيخ صباح، أنت تعلم أن الفشل السياسي في إدارة الملفات (سواء الحدودية أو التعاقدية) لا يُعالج بإعادة نفس الأشخاص الذين تسببوا فيه. الكويت تنتظر قراراً جريئاً يوقف مسلسل الإحراج، ويحاسب من أخطأ، سواء في خور عبدالله أو في عقود "أتنا". من لا يسأل عن "لماذا في دبي؟" commission ولا يحاسب من أحرج الكويت في "خور عبدالله"، فهو شريك في الفشل.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

387,955 views • 2 months ago

🔴🔴|| سميرة سيطايل سفيرة المغرب بباريس 🗣️🎙️: "أولا، يجب أن ندرك أن الأمر يتعلق بالرياضة وقوانين الرياضة فيما يخص نتيجة المباراة. لكنني لا أريد الحديث عن المباراة ذاتها، لأن منتقدينا قد لجأوا إلى أسلوب أكثر دناءة وتفاهة وخسة، بل ومقزز إن جاز التعبير، من خلال خلط الأمور بطريقة مشينة. إن هناك شيئا من الاشمئزاز، لأن اتهاماتهم منذ بداية كأس الأمم الإفريقية بشأن التحكيم، وعمن اشترى ماذا، وشراء المباريات، لا تضر بالمغرب فحسب، بل تضر بقارة بأكملها، بإفريقيا جمعاء. وهي تُكرّس فكرة مفادها أننا في إفريقيا نشتري ونبيع. نحن لم نشترِ نصف نهائي كأس العالم، ولا كأس العالم لأقل من 20 سنة، ولا الكأس العربية. لم نشترِ شيئاً من ذلك. وسأقول لكم: إننا قد فزنا بهذه الكأس الإفريقية. لقد فزنا بقلوب ملياريْن ونصف المليار مشاهد تابعونا في كل أنحاء العالم. إنها كأس الأمم الإفريقية الأكثر مشاهدة في العالم. ما فزناه هو احترام لا يمكن تقديره بمقدار، ولا يمكن حصره بعدد. فكيف يُقاس الاحترام لدولة استطاعت أن تستضيف على أرضها كل هذا التنوع الإفريقي دون أن يحدث أدنى اضطراب أو أية صعوبة تُذكر؟ هذه هي قوة المغرب، وقوة الشعب المغربي، وقوة ملك استطاع أن يجمع ويوحّد ويلمّ الشمل. لا يسعنا إلا أن نُحسَد على ذلك، لكننا لا نحقد عليهم. نحن نتقدم إلى الأمام. ليس لدينا وقت نُضيّعه في الرثاء لأنفسنا. المغرب يتقدم".

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

58,324 views • 6 months ago

صراخ متبادل بين السيناتور الديمقراطي غاري بيترز ووزير الحرب الأمريكي في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بيترز : أنت يا سيدي هو الفشل، وليس الرجال والنساء الموجودين في الخطوط الأمامية، إذا لم تكن هناك استراتيجية لتحقيق النصر، فإنهم هم الذين يواجهون الخطر. قادتهم خذلوهم، ليست لديكم خطة للفوز بهذه الحرب، الرجال والنساء قادرون على القيام بالمهمة، لكنهم يحتاجون إلى قيادة، متى ستظهر القادة القيادة؟ وزير الحرب الأمريكي يرد : لماذا لا تُظهر أنت القيادة وتقف أمام زملائك الديمقراطيين الذين لا يمولون القوات؟ تريد أن تقف هنا وتتحدث عن القوات، لكنك لا تُظهر أي شجاعة سياسية لتمويل وزارتنا فعلياً، لأن لديك “متلازمة اضطراب ترامب” ولا تستطيع الالتزام بأي شيء ذي معنى. لذلك أضع هذا عليك، أيها السيناتور. السيناتور بيترز : المسألة ليست مسألة مال، بل مسألة قيادة وفهم ما يتطلبه الأمر لتحقيق الفوز فعلاً. وزير الحرب : هذا هو الجبن السياسي لدى الديمقراطيين الذين لا يريدون تمويل القوات.

🇺🇸محمد|MFU

185,526 views • 15 days ago

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

169,593 views • 3 months ago

الصحفي : تشعر بالقلق أو الخوف من أن تكون هذه مباراته الأخيرة في كأس العالم ؟ 🚨🚨🚨🎙️🗣️ كريستيانو رونالدو: يبدو أنك تتمنى ألا آتي إلى هنا مجدداً، أليس كذلك؟ (يضحك) يبدو أنك لا تريد رؤيتي هنا بعد الآن! حسناً، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد، سيأتي... ولكن، انظر، سأكون صادقاً معك. بغض النظر عما سيحدث غداً، سأغادر من هنا وضميري مرتاح تماماً. ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%! أتعلم لماذا؟ لأنني قدمت كل ما لدي في الحياة وفي كرة القدم. شغفي، ورغبتي، ولعبي طوال هذه السنوات لم يكن بدافع الحاجة كما تعلم؛ فأنا والحمد لله في وضع ممتاز جداً في حياتي، بل كان الأمر دائماً يتعلق بالشغف. أنا ألعب مع المنتخب وفي الأندية لأنني ببساطة أعشق لعب كرة القدم، أتعلم ذلك؟ لذا، مهما حدث غداً، سأكون سعيداً. لا يمكنني أن أضع الضغط على نفسي لمجرد أنني وصلت إلى نهاية مسيرتي وأقول لنفسي: 'عليك أن تفوز، أنت مجبر على الفوز'. لا، لا على الإطلاق. فليحدث ما يكتبه الله. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع ببطولة كبرى مثل كأس العالم. وأعتقد – برغم اختلاف بعض الآراء بينكم – أنني لا أؤدي بشكل سيئ؛ لقد سجلت ثلاثة أهداف. هناك آخرون سجلوا أكثر لأنهم في حالة ممتازة، ولكنني لا أرى نفسي سيئاً، هذا ما أعتقده... على الأقل هذا ما أظنه (يضحك). دعنا نرى إن كنا سنفوز غداً، وسأحاول تسجيل هدف!

محمود مجيد

1,135,410 views • 1 month ago

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 views • 2 months ago

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 views • 6 months ago

لمن أرسل لي هذا المقطع ظنّا منه بأنه سيحشرني بزاوية أو سيُخرسني.. وقال حرفيا: "ما رأيكم بهذا المتأيرن ... ؟! تصوروا ماذا يقول عن #إيران التي قصفت بلاده؟!!" - أولا : إطلاق وصف “المتأيرن” على شخصية سياسية بحجم حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هو تبسيط مُخِلّ، لا يقرأ السياسة… بل يختزلها في شعار أخرق. - ثانيا: ما قيل في هذا المقطع لا يُفهم خارج سياقه الزمني والسياسي. نحن نتحدث عن مرحلة كانت فيها المنطقة تعيش على إيقاع توازنات دقيقة، حيث لم تكن الخيارات تُدار بلغة "عدو/صديق" الصلبة، بل بلغة إدارة المخاطر وتقليل الخسائر.... - ثالثا: حين يتحدث عن “الهدوء” أو “الذكاء” في سلوك إيران في موقف محدد، فهو لا يقدّم شهادة براءة، أو صكوك غفران او تجميل لجرائم مُعلنة وموثقة يتباهي بها ويُبررها مُرتكبوها .. هو لا يعلن اصطفافا هنا، بل يصف واقعة تفاوضية بعين رجل دولة... ** السياسي لا يُقيّم الأطراف بالعاطفة.. بل بقدرتهم على إدارة القوة، وتجنب الانفجار، وحساب الكلفة.... وهنا نقطة يجب الانتباه لها: الاعتراف بذكاء الخصم… لا يعني الانحياز له، كما أن الدعوة لإدارة العلاقة بالحوار… لا تعني التسليم له.... بل على العكس، هي أحيانا أدوات مواجهة أكثر تعقيدا من الصِدام المباشر. ثم إن الحكم على تصريحات قيلت في سياق مختلف، بمعايير لحظة متوترة لاحقة، هو نوع من القراءة خارج الزمن.... * السياسة ليست موقفا جامدا، بل حركة مستمرة تتبدل بتبدل المعطيات. ولذلك، من الخطأ أن نُسقط تاريخ رجل كامل من العمل السياسي، بسبب مقطع مجتزأ أو قراءة مبتورة. ليس كل من دعا إلى الحوار من السياسيين “متأيرنا” أو يجب أن نحذو حذوه .. وليس كل من قرأ خصمه بواقعية “مُتماهيا معه”. هناك فرق بين الفهم… والانحياز، وبين إدارة الصراع… والاستسلام له. والسياسي الحقيقي… هو من يعرف هذا الفرق، ويتحرك داخله بدقة... لذلك .. لا تُكلفوا أنفسكم عناء إرسال مقاطع مُجتزأة من هذا النوع .. العبوا غيرها بغيري يا معشر المساكين ... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

31,414 views • 3 months ago

🟥 إذا أردت أن تفهم ما يجري الآن بعيداً عن الضجيج الدبلوماسي… وإلى أين تتجه الصورة فعلياً — اقرأ هذا حتى النهاية 👇 (نهاية الوهم… وبداية الحقيقة التي لا يريد أحد رؤيتها) ما يحدث الآن ليس فشل مفاوضات… بل انكشاف نظام كامل (تصادم بين واقعين لا يلتقيان من الأساس) من الخارج..كل شيء يبدو تقدماً:اجتماعات… تصريحات ناعمة… هدنة… حراك دبلوماسي…لغة هادئة لكن الحقيقة العميقة مختلفة تماماً: (كل طرف يتحرك داخل تعريف مختلف تماماً للازمة) ❗نحن أمام مفاوضات بدأت وهي غير قابلة للنجاح أصلاً 🟥 أولاً: المشكلة ليست في التفاصيل… بل في تعريف الحرب نفسها 💥 أمريكا تتفاوض على (أزمة محدودة) ترى الملف كـ “أزمة قابلة للإدارة والاحتواء" 💥 إيران تتفاوض على (نظام إقليمي كامل) تراه كـ “إعادة تشكيل لمعادلة الإقليم والنفوذ" وهنا الانفجار الحقيقي: طرف يريد احتواء… وطرف يريد إعادة تشكيل لذلك لن يلتقيا… لأنهما لا يحلان نفس المشكلة أساساً 🟥 ثانياً: عقدة البداية (من يتحرك أولاً؟) • واشنطن: خفّف التصعيد… ثم نمنحك • طهران: ارفع العقوبات… ثم نتحدث النتيجة: جمود كامل… بلا ثقة… بلا خطوة أولى والتجميد الطويل لا ينتج اتفاقاً… بل إعادة تموضع.. وهنا تموت المفاوضات ببطء… لا بضربة واحدة 🟥 ثالثاً: جدار العقوبات… قلب الصراع الحقيقي 💥 لأمريكا: أداة سيطرة(أداة نفوذ استراتيجية) 💥 لإيران: خنق وجودي( مسألة بقاء اقتصادي وسيادي) لذلك: إيران تريد إزالة كاملة لا رفع جزئي.. وأمريكا لا تستطيع تقديمها(رفع كامل غير ممكن سياسيا) وهذا ليس خلافاً… بل استحالة هيكلية ❗هنا تصبح المعادلة مغلقة بنيويا.. 🟥 رابعاً القنبلة النووية الاستراتيجية : هرمز… من ممر نفط إلى سلاح سيادي ما فعلته إيران ليس اقتصادياً… بل إعلان سيطرة: 💥 من يتحكم بالتدفق… يتحكم بالنظام.. من يملك تدفق الطاقة = يملك هامش النظام العالم ولهذا: أمريكا لا تستطيع القبول… ليس بسبب المال بل لأن ذلك يعني فقدان الهيمنة وهنا تحوّل الصراع من إقليمي → إلى صراع على النظام العالمي 🟥 خامساً: الوهم الكبير… (هناك تقدم) الحقيقة: • القتال لم ينتهِ… بل توقّف مؤقتاً • الضغط لم يُحل… بل تأجّل • الخلاف لم يُعالج… بل تم تغطيته لذلك أي اتفاق قادم سيكون: اتفاق شكل سياسي … بلا استقرار حقيقي 🟥 سادساً: ما بعد الاتفاق (إن حدث)… أخطر من قبله ❗المشكلة ليست في توقيع الاتفاق… بل في بقائه لأن: • لا يوجد نظام تنفيذ متفق عليه(الية تنفيذ قوية) • لا يوجد ثقة متبادلة • هناك أطراف خارج السيطرة (لبنان – الوكلاء – البحر) 💥 أي حادث صغير = إعادة إشعال كاملة 🟥 سابعاً: الداخل الأمريكي… القنبلة الصامتة ما يحدث أخطر من الجبهات: • تصدّع داخل قاعدة ترامب • خطاب (السلام بالقوة) يتآكل • تناقض بين الواقع والتصريحات والنتيجة: 💥 حرب خارجية + انقسام داخلي = استنزاف مزدوج 🟥 ثامناً: الخيار العسكري… وهم يتكرر رغم الحشود: • عشرات الآلاف من القوات • تصعيد جوي • تهديد بعمليات برية ❗لكن الواقع: 💥 لا حسم 💥 لا انهيار 💥 لا تغيير استراتيجي لأنك لا تُسقط دولة بحجم إيران بالقصف…ولا تغيّر الجغرافيا بالقوة 🟥 تاسعاً: الكارثة التي بدأت فعلياً (ولم تُفهم بعد) • تراجع حركة هرمز بنسبة ضخمة • ملايين البراميل خارج السوق • اضطراب عالمي في الغذاء والطاقة • خطر مجاعات خلال 6–12 شهر ❗حتى لو توقفت الحرب الآن: العالم سيدفع الثمن لسنوات 🟥 عاشراً: الحقيقة التي لا يريد أحد قولها لكم بوضوح 💥 هذه ليست مفاوضات لإنهاء حرب بل محاولة لإدارة فشل… وتأجيل الانفجار (محاولة لإدارة نظام ينهار تحت تناقضاته الداخلي) 🟥 الخلاصة: ❗المشكلة ليست أن الأطراف لا تريد السلام…بل أن النظام نفسه لا يسمح به الآن لذلك: 💥 أي اتفاق قادم = مؤقت 💥 أي هدوء = إعادة تموضع 💥 أي تقدم = وهم مرحلي 🟥 الجملة التي تختصر كل شيء: نحن لا نشهد نهاية صراع…بل بداية مرحلة يفشل فيها النظام العالمي في احتواء نفسه ✍️ مكّاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

465,733 views • 3 months ago