Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وزير الخارجية يوسف رجي: يرى البعض في واشنطن أننا لا نتحرّك بالسرعة المطلوبة ولا نقوم بما يكفي، وقد يكونون على حق..لن أعلّق! #وقائع

51,696 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 Aufrufe • vor 5 Monaten

بخصوص استقالة الحكومة واضح أن القرار كان اضطراريًا لعدة أسباب وترتيبات قادمة، وإليكم توقعاتي… أعتقد أن هناك كانت نية لتغيير وزير الخارجية، ومن المتوقع إعادة الوزير محمد الحضرمي الذي ضغطت الإمارات بقوة لعزله، ولكن إذا بدأوا بهذه الخطوة أولًا وإقالة الزنداني، فهو ضالعي، وقد ينتج عن هذا القرار تعصّب وغضب أبناء الضالع، وسيفسرون ذلك على أنه استهداف لكل المسؤولين الذين ينتمون للضالع، بداية بوزير الدفاع وبعده وزير الخارجية. ولكي لا يحصل أي فهم خاطئ، كان لا بد أولًا من مراضاة الضالع بتعيين رئيس الوزراء ضالعيًا، وبعد ذلك سيتم النظر في موضوع وزير الخارجية، الذي أتوقع أن يصدر قرار خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة بتعيين الحضرمي وزيرًا للخارجية. أما الأمر الثاني حول إقالة الحكومة، فكان لا بد من الإقالة لعدة أسباب، أهمها ما تطرقت له في الأعلى، والأمر الثاني إنهاء حكومة المحاصصة، وبدلًا من الاضطرار لإصدار قرارات تستهدف وزراء الانتقالي بحد ذاتهم، تُقال الحكومة بالكامل وتُشكَّل حكومة جديدة، وعلى الله التوفيق. الخلاصة: قرار موفق، ولو أننا خسرنا بن بريك، إلا أن ذلك كان ضروريًا ولا بد منه، لأن المرحلة تتطلب التغيير والمصالحة ومراضاة الجميع. هذه توقعاتي، وسلامتكم.

راشد معروف

156,392 Aufrufe • vor 8 Monaten