Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وزير الصحة السوداني هيثم إبراهيم للجزيرة: قوات الدعم السريع استهدفت مؤخرا عددا من المرافق الصحية في ولايات النيل الأبيض وشمال كردفان وسنار، ما أدى لمقتل 7 من الكوادر الطبية #الأخبار

33,581 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في مشهد يعكس الحضور الميداني المباشر وحرص القيادات الصحية على متابعة الأداء عن قرب، أجرى معالي وزير الصحة الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، يرافقه سعادة وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح، سلسلة من الجولات التفقدية الموسعة على عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية في مختلف مناطق البلاد، وذلك خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وبمشاركة عدد من القيادات الصحية والمسؤولين في القطاعات المعنية، للاطمئنان على جاهزية المنظومة الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الطبية والعلاجية بأعلى درجات الكفاءة والجاهزية على مدار الساعة. •تأتي هذه الجولات في إطار النهج الميداني الذي تنتهجه وزارة الصحة لتعزيز المتابعة المباشرة لسير العمل داخل المرافق الصحية، والوقوف ميدانياً على جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة والأقسام الحيوية، ومراجعة الخطط التشغيلية وآليات الاستجابة السريعة المعتمدة خلال فترات الإجازات والمواسم، بما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية والتعامل الفوري مع مختلف الحالات الطارئة وفق أفضل المعايير الطبية والتنظيمية. •شملت الجولة زيارة مستشفى مبارك الكبير بحضور رئيس الهيئة الطبية الدكتورة موضي المطيري، ومستشفى الأميري بحضور مدير المستشفى الدكتورة أريج الكندري ورئيس الهيئة الطبية الدكتور أوس المهيني، حيث اطّلع معالي الوزير وسعادة الوكيل على مستوى الجاهزية الطبية والفنية وسير العمل في أقسام الطوارئ والأجنحة التخصصية والخدمات المساندة، إلى جانب متابعة جاهزية الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية المناوبة خلال فترة العيد. •كما حرصا خلال الجولة على اللقاء المباشر بالأطقم الطبية والفنية والإدارية، والاستماع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم الميدانية، مثمنين الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في الصفوف الأمامية لضمان استمرارية الخدمات الصحية بكفاءة واقتدار خلال عطلة العيد. •لم تقتصر الجولات على متابعة الجوانب التشغيلية فقط، بل شملت أيضاً الاطمئنان على المرضى والمراجعين والاستماع إلى آرائهم حول مستوى الخدمات المقدمة، في تأكيد يعكس حرص القيادات الصحية على تعزيز جودة الرعاية الصحية وترسيخ مفهوم المتابعة الميدانية المباشرة والارتقاء بالخدمات الطبية والإنسانية المقدمة في مختلف المرافق الصحية بالدولة.

عبدالكريم العبدالله

62,035 views • 2 months ago

قال قائد قوات الدعم السريع في السودان في وقت متأخر من يوم الاثنين إن قواته شبه العسكرية ستدخل فورا في هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه سيتدخل للسعي لإنهاء الحرب التي أغرقت البلاد في مجاعة. واقترحت الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، المعروفة باسم المجموعة الرباعية، هذا الشهر خطة لهدنة مدتها ثلاثة أشهر تليها محادثات سلام. وردت قوات الدعم السريع بالقول إنها قبلت الخطة، لكنها سرعان ما هاجمت الأراضي التي يسيطر عليها الجيش بوابل من ضربات الطائرات المسيرة. وبدا بيان يوم الاثنين وكأنه إعلان لوقف إطلاق النار من جانب واحد. وجاء ذلك بعد يوم واحد من رفض قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مقترحات الرباعية، وانتقد إشراك الإمارات وسيطا في ظل ما تواجهه من اتهامات على نطاق واسع بتسليح قوات الدعم السريع. ونفت الدولة الخليجية مثل هذه الاتهامات وقالت إنها تهدف إلى وقف الحرب. وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في خطاب يوم الاثنين “استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… إعلان هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر”. وأضاف “نأمل أن تضطلع دول (المجموعة) الرباعية بدورها في دفع التجاوب مع هذه الخطوة”. وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدعم السريع لانتقادات لاذعة بسبب الهجمات الوحشية التي شنتها على المدنيين في أعقاب سيطرتها على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر تشرين الأول الماضي. وقد عزز هذا الاستيلاء سيطرتها على إقليم دارفور، وكثفت القوات بعد ذلك هجماتها على منطقة كردفان في محاولة للسيطرة على البلاد. رويترز

ZaidBenjamin زيد بنيامين

346,332 views • 8 months ago

تفشي الكوليرا بسبب قصف محطات الكهرباء من قبل مليشيا الدعم السريع !!! تشهد ولاية الخرطوم وبالأخص مدينة أمدرمان تدهورًا صحيًا خطيرًا بعد تفشي وباء الكوليرا، خلال الأيام الماضية٬ وجاء ذلك نتيجة مباشرة لقصف شنّته مليشيا الدعم السريع استهدف محطات الكهرباء الرئيسية في المدينة. في 14 مايو، قصفت المليشيا ثلاث محطات كهرباء رئيسية في أمدرمان، ما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن عدد كبير من الأحياء وقد تسبب هذا الانقطاع في توقف محطات ضخ المياه، ونتج عنه ندرة حادة في مياه الشرب، مما اضطر السكان إلى استخدام مياه ملوثة وغير صالحة للاستهلاك، وأسهم في تسريع انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، وعلى رأسها الكوليرا. وفقًا لمنظمة أطباء بلا حدود، استقبل مركزان رئيسيان لعلاج الكوليرا في أمدرمان أكثر من 570 حالة إصابة بين 17 و21 مايو، في وقت تعمل فيه 13 وحدة لعلاج الكوليرا في ولاية الخرطوم لمواجهة الأزمة. استمرار انهيار الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية يهددان بتفاقم الأزمة الصحية، في ظل غياب تام لأي تحركات فعالة على الأرض لاحتواء انتشار الوباء. ما يحدث في ولاية الخرطوم هو نتيجة مباشرة لانتهاكات جسيمة ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين، من خلال استهدافها المنظم للبنية التحتية، مما أدى إلى كارثة صحية باتت تهدد حياة الآلاف. #الكوليرا_تهدد_امدرمان

Zu Elkefl | ذو الكفل

63,722 views • 1 year ago

نتابع مع مديرية الصحة في ادلب باهتمام بالغ تداعيات السيول التي شهدتها منطقة خربة الجوز وريف جسر الشغور، تتقون مديرية صحة إدلب بعملها وبالتعاون مع فرق وزارة الكوارث والطوارئ في المحافظة منذ الساعات الأولى لحدوث الحالة، وذلك بهدف تقييم الوضع الصحي والوقوف على الاحتياجات الفعلية للمرافق الصحية والسكان المتضررين وتقديم المساعدات اللازمة. وتعمل الوزارة على دعم حالة التأهب والاستعداد في المؤسسات الصحية القريبة من المنطقة، وتعزيز الجاهزية من حيث الكوادر والمستلزمات الطبية تحسباً لأي طارئ. كما شاركت منظومة الإسعاف في المحافظة بجهود الاستجابة الميدانية في خربة الجوز وريف جسر الشغور والمنطقة عموما من خلال نشر سيارات الإسعاف وإخلاء المرضى من مشفى عين البيضا الذي تتضرر جراء السيول والفيضانات. كما تؤكد وزارة الصحة استمرار متابعتها للوضع الصحي بشكل مباشر، والتزامها بتسخير الإمكانات المتاحة لضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة والتدخل السريع بما يحفظ سلامة المواطنين ويخفف من آثار الحادثة. إن ما يعانيه أهلنا الكرام في المخيمات يوقع في النفس الأسى ويذكرّنا بأن واجبنا الأكبر لم يُنجز بعد. وهو أن تكون سوريا بدون مخيمات.

مصعب العلي Musaab Alali

11,869 views • 6 months ago

ملخص لمرافعة #السودان أمام محكمة العدل الدولية ضد دولة #الامارات واتهامها بالادلة المثبتة بمشاركتها في الإبادة الجماعية ضد قبيلة المساليت : ( الفيديو لكلمة وزير العدل السوداني الدكتور معاوية عثمان ) في جلسة اليوم 10-04-2025 أمام محكمة العدل الدولية قدم السودان أدلة تتهم الإمارات العربية المتحدة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال تقديم دعم مالي وعسكري لقوات الدعم السريع (RSF) . أوضح وزير العدل السوداني المكلف، معاوية عثمان، أن هذا الدعم مكّن قوات الدعم السريع من ارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد قبيلة المساليت في غرب دارفور. استند السودان في مرافعته إلى تقارير موثوقة بما في ذلك تقرير صادر عن مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان في عام 2024، والذي وثّق نمطًا من القتل المنهجي والعنف الجنسي وتدمير القرى على نطاق واسع ضد مجتمع المساليت . بالإضافة إلى ذلك، أشار السودان إلى صور أقمار صناعية حللتها مختبرات جامعة ييل للبحوث الإنسانية، تظهر تدميرًا واسع النطاق للمستوطنات المدنية. كما أبرز السودان شهادات ناجين تصف استهداف قوات الدعم السريع للمدنيين المساليت بناءً على خلفيتهم العرقية، واستخدامهم لإهانات عنصرية أثناء تنفيذ هذه الهجمات. وأشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنّفت في يناير 2025 أفعال قوات الدعم السريع على أنها إبادة جماعية . تفاصيل جزء من الادلة المقدمة للمحكمة: السودان قدم مجموعة من الأدلة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، واتهمها بالمشاركة في انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948، وذلك من خلال دعمها لقوات الدعم السريع (RSF). فيما يلي أبرز الأدلة التي قدمها السودان: 1. دعم لوجستي وعسكري مباشر •الإمارات قدمت أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لقوات الدعم السريع، عبر رحلات جوية وصلت إلى مناطق النزاع. •استند السودان إلى تقارير استخباراتية وشهادات شهود، بالإضافة إلى صور أقمار صناعية تظهر نشاطات مشبوهة في قواعد جوية استخدمت لنقل الدعم من الإمارات إلى السودان عبر تشاد من خلال مطار أم جرس الحدودي ومطار انجمينا. 2. تقارير حقوقية مستقلة •أبرز السودان تقرير مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان الذي يوثق ارتكاب قوات الدعم السريع لانتهاكات واسعة ضد قبيلة المساليت في غرب دارفور، بما في ذلك: •القتل الجماعي. •الاغتصاب والعنف الجنسي. •تدمير قرى وممتلكات. 3. صور أقمار صناعية وتحليل ميداني •تم عرض صور من مختبرات أبحاث الأزمات بجامعة ييل تُظهر التدمير الممنهج لمنازل وقرى المساليت. •هذه الصور دعمت الادعاء بأن العمليات كانت منسقة ومدعومة بموارد خارجية. 4. شهادات ناجين •السودان قدم شهادات من ناجين من غرب دارفور أكدوا أن قوات الدعم السريع كانت تستخدم خطاباً عنصرياً موجهاً ضد المساليت. •الناجون أشاروا إلى أن الدعم الذي تلقته هذه القوات من الخارج ساعدها في تنفيذ عملياتها. 5. موقف دولي يدعم المزاعم •السودان أشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنّفت في يناير 2025 ما جرى في دارفور على أنه إبادة جماعية، مما يعزز روايته أمام المحكمة بناءً على هذه الأدلة، طلب السودان من المحكمة إصدار تدابير مؤقتة تُلزم الإمارات بوقف جميع أشكال الدعم لقوات الدعم السريع، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع ارتكاب مزيد من أعمال الإبادة الجماعية ضد شعب المساليت. #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Mahmoud Hassan

34,607 views • 1 year ago

تقرير لنيويورك تايمز كشفت فيه الصحيفة وبشكل مفصل الدور الاماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع ودورها في تاجيج الحرب في السودان . حيث كشف التقرير عن استخدام #الامارات لقاعدة أم جرس التشادية والتي زعمت الامارات انها أنشأتها بغرض نقل المساعدات الانسانية وتوفير الخدمات الطبية لللاجئين ولكن التقرير اظهر صورا للاقمار الصناعية كشفت عن استخدام المطار كقاعدة عسكرية لامداد مليشيا،، "الدعم السريع" بالاسلحة والذخائر وتقديم الخدمات الطبية لعلاج افراد المليشيا كما كشفت الصور ايضا استخدام المطار كقاعدة لاطلاق المُسَيرات الاماراتية صينية الصنع من طراز "وينج لونج 2 " والتي ساعدت مليشيا #الدعم_السريع بصورة فعالة في ادخال الامداد عبر الحدود التشادية وذلك بتوفير الغطاء الجوي وتوجيه قوافل الامداد بعيدا عن كمائن القوات المسلحة السودانية ، كما ان المُسَيرات الاماراتية ساهمت بصورة فاعلة في توفير الرصد الجوي والمعلومات لقوات الدعم السريع التي تحاصر الفاشر وتعمل على تجويع مواطنيها ، كما وفرت المُسَيرات الاماراتية الإحداثيات الدقيقة لمدفعية الدعم السريع بغرض استهداف المدينة المحاصرة المليئة بالمدنيين حيث استهدفت المدفعية جميع مستشفيات المدينة وأخرجَتها من الخدمة في محاولة لإفراغ المدينة من السكان وتحويلها لارض محروقة تمهيدا للسيطرة عليها . بجانب الطائرات بدون طيار قدمت الامارات دعم اخر بتسليمِ مليشيا "الدعم السريع" "مدافع الهاوتزر" و "قاذفات الصواريخ" المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة والتي ساهمت بشكل كبير في تحييد سلاح الجو السوداني وتقليل فعاليته في التفوق من الجو والذي كان بامكانه ان يحسم المعركة في وقت مبكر لصالح الجيش السوداني لولا تدخل الامارات . كما يفيد التقرير بان الامارات لم تعد قادرة على اخفاء دعمها لقوات الدعم السريع حيث صرح رئيس وزراء تشاد السابق "سوكس ماسَراْ" ، والذي قدم استقالته بعد فوز ديبي المدعوم اماراتياً قائلا بان "الأمر واضح للغاية فالإمارات ترسل الأموال، الإمارات ترسل الأسلحة" وقال إنه و بعد عدة شكاوى من المسؤولين الغربيين، أخبر محمد ديبي أن السماح للإمارات بنقل الأسلحة عبر تشادْ كان "خطأً فادحًا" لكن ديبي لم يستجب ، فقد دفعت الإمارات لديبي قرض بقيمة 1.5 مليار دولار، وهو ما يقرب من حجم الميزانية الوطنية لدولة تشاد و البالغة 1.8 مليار دولار . ياتي كل هذا الدعم الاماراتي لمليشيا الدعم السريع تحت غطاء المساعدات الانسانية والذي يعتبر بحد وصف "توماسو ديلا لونجا" المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي بمثابة جريمة حرب . كما وصف الامارات بانها اساءت استخدام رمز الهلال الاحمر والذي يتمتع بالحماية القانونية بموجب اتفاقيات جنيف وذلك باستخدامه كغطاء لنقل الامداد العسكري لمليشيا الدعم السريع . وشكرانيين ،، #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين

YASIN AHMED

50,316 views • 1 year ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 views • 5 months ago

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 views • 5 months ago