正在加载视频...

视频加载失败

وزير الطاقة الأمريكي يتحدث عن حصول #السعودية على التقنية النووية للاستعمال المدني .. المذيعة فاتها بأن السعودية (بحسب تقارير المخابرات الأمريكية) قادرة على امتلاك السلاح النووي بمعزل تام عن هذه الاتفاقية..........

19,863 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 次观看 • 25 天前

✳️فيديو مهم عن التحولات في القطاع الصحي والصيدلي والعلاجي الذي يتطور بتسارع عالي في #السعودية ✳️ بأحاول ألخص الفيديو لكم بشكل يركز عل التحولات والجهود في المملكة، وتوسع شبكة علاقاتها وشركاتها في هذا القطاع المهم والذي يمتد أثره ليتجاوز المفهوم التقليدي للدول ليشمل العالم والبشرية بشكل عام. المتحدث الرئيسي: د. باتريك سون-شيونغ وهو الرئيس التنفيذي لشركة ImmunityBio و NantWorks، ومالك LA Times. ويعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجال العلاج المناعي والتقنيات الطبية المتقدمة. تطرق في حديثه عن انعقاد أول قمة للتحالف الأمريكي - السعودي للتقنية الحيوية (Biotech Alliance Summit) والذي يعقد في سان فرانسيسكو بالتزامن مع مؤتمر J.P. Morgan للرعاية الصحية، ويهدف بشكل رئيسي إلى الانتقال من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي. والآن بنقل كل التفاصيل إللي قام فيها بالتطرق إلى المملكة: أولًا: موقع السعودية في هذا التحالف – ليس “شريكًا ثانويًا” بحسب د. باتريك فإن السعودية ليست ممولًا ولا سوقًا استهلاكية للتقنيات الأمريكية في هذا التحالف بل فرضت نفسها كمنصة تنفيذ وتشغيل (Execution Platform) لتقنيات حيوية متقدمة تم تطويرها واختبارها في الولايات المتحدة. ثانيًا: السعودية كمركز عالمي للتقنية الحيوية (Biotech Hub) 1. #رؤية_2030 منذ 2017 تقريبًا قامت القيادة في المملكة باعلان قرار سياسي- استراتيجي بتحويل السعودية إلى مركز عالمي للتقنيات الحيوية. وبشكل أدق، فإن التركيز لا يقتصر على على البحث الأكاديمي البحت بشكله التقليدي، بل على: ✔️العلاج المتقدم ✔️نقل التقنية ✔️التطبيق السريري المباشر 2. قرار التحول من “استيراد العلاج” إلى “امتلاك المنظومة” وبناءا على ذلك فإن السعودية تسعى إلى امتلاك سلاسل القيمة الكاملة: ✔️البحث ✔️التصنيع الحيوي ✔️التجارب السريرية ✔️التنظيم والاعتماد ✔️التطبيق على المرضى وهذا يتسق مع مسارات مندرجة تحت برامج الرؤية: ✔️برنامج تحول القطاع الصحي ✔️الاستثمار في الصناعات الحيوية والدوائية ✔️الأمن الصحي الوطني ثالثًا: السعودية والأمن القومي البيولوجي 1. السعودية تصنف التقنيات الحيوية كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وبحسب الدكتور فإن السعودية ضمن الدول التي تتعامل مع: ❌الأوبئة ❌السرطان ❌الإرهاب البيولوجي كتهديدات سيادية وتمس الأمن القومي وليست تحديات أو تهديدات صحية فقط، وبالنسبة له كخبير فإن هذا يعكس: انتقال السعودية من نموذج “الاستجابة” إلى نموذج الجاهزية المسبقة (Preparedness). 2. السؤال المهم: لماذا السعودية تحديدًا؟ ✔️موقع جغرافي يربط: آسيا، أفريقيا، الشرق الأوسط. ✔️مواسم كثافة بشرية عالية (الحج والعمرة). وهذا يوضح الحاجة الموضوعية لبنية صحية فائقة الجاهزية. رابعًا: السعودية كنموذج تنظيمي بديل (Regulatory Agility) هذه نقطة دقيقة ولكن شديدة الأهمية، فحسب د. سون-شيونغ فإن الهيئات التنظيمية السعودية أظهرت: ✔️قدرة عالية على مراجعة البيانات ✔️مرونة أسرع من FDA في بعض المسارات دون تجاوز علمي و هذا يعني عمليًا: السعودية قد تصبح مسار اعتماد بديل أو موازي للتقنيات الحيوية المتقدمة على وجه التحديد خاصة في الحالات عالية الخطورة وسريعة التدهور (مثل حالات السرطان المتقدمة) وهذا يعتبر تطور استراتيجي، وليس تفصيلاً تقنيًا. خامسًا: السعودية في قلب “Immunotherapy 2.0” 1. لماذا السعودية مهمة في هذا الجيل؟ توفر: ✔️قواعد مرضى كبيرة ✔️تنوع جيني وإكلينيكي ✔️قدرة على تشغيل تجارب سريرية واسعة النطاق 2. الانتقال من العلاج التجريبي إلى التطبيق الوطني السعودية لا تُعرض كحقل تجارب، بل كدولة ستُطبّق العلاج فعليًا ضمن منظومة رعاية صحية وطنية. سادسًا: البعد الجيوسياسي – العلاج كأداة استقرار د. سون-شيونغ صرّح بوضوح بأن نقل التقنية الصحية وعلاج السرطان سياسة للسلام العالمي، وفي السياق السعودي، فإن هذا يعني توظيف التقنية الحيوية بمثابة : ✔️أداة نفوذ ناعم ✔️عنصر استقرار إقليمي ✔️قناة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة تتجاوز السلاح والطاقةوالشراكة بمفهومها التقليدي. سابعًا: ما الذي تعلنه السعودية ضمنيًا في القمة؟ ✔️قبول مراجعة بيانات علاجية متقدمة. ✔️استعداد للإعلان عن قرارات تنفيذية. ✔️تحول من “شريك صحي” إلى فاعل تنظيمي وعلاجي عالمي. أتمنى إني أكون لخصت المحتوى بشكل كامل ووافي، مع استعانتي بمصادر ثانية لتوضيح بعض النقاط بشكل أفضل

🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

13,980 次观看 • 7 个月前

عبدالله النفيسي: أمريكا قالت لدول الخليج العربي ادعموا الحكومة السورية، ويضيف: الجوار العربي لا ينفك عن التوجيه الأمريكي. تعليق: يبدو أن النفيسي غير متابع للأحداث، أو أن لديه مشكلة معينة في استذكار الأحداث القريبة، فالترحيب السعودي بالإدارة السورية الجديدة سابق لمبادرة الأمريكان، بل لو قيل إن السعودية هي من دفعت المجتمع الدولي للاعتراف بالإدارة السورية الجديدة لكان حقيقيًا، وهو المتوافق مع ماذكره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من أن السعودية استخدمت ثقلها السياسي لرفع العقوبات عن سوريا. أما التوجيه الأمريكي فلن أتحدث عن الخلافات التاريخية القديمة، كما حصل في عام 1973 عقب حرب تشرين العربية الاسرائيلية، لكن لا أظن النفيسي ينسى أحداث البحرين فيما يسمى بالربيع العربي والتي كان موقف السعودية فيها مخالفًا للإرادة الأمريكية، ولا ينسى النفيسي توتر العلاقات السعودية الأمريكية في عهد بايدن حتى إن السعودية في ٢٠٢١ رفضت السعودية استقبال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في الرياض، وفي ٢٠٢٣ ذكرت واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي بلينكن ظل ينتظر لقاء ولي العهد من المساء حتى الصباح. النفيسي يكرر طرحًا قديمًا عزف عليه تنظيم القاعدة والإخوان من قبل وأثبت الواقع خلافه، فلا يوجد هيمنة مطلقة، ولا علاقات إلا بناء على المصالح المتبادلة، لكن النفيسي في سرديته هذه يقدم نفسه كخادم لجمهورية العمائم فيصورها كدولة أبية لها استقلالها وطموحاتها التي تتجاوز حدودها، وأن أمريكا تقاتل لمنعها من تحقيق هذه الطموحات، بخلاف دول الخليج، ثم هو بعد هذا كله يدعو دول الخليج للحذر من الخطر الإيراني، فما الذي يقر في نفس من يصدق رواية النفيسي المزيفة للواقع؟ لابد وأن يقع له شيء من الانحياز النفسي المستتر أو حتى الإكبار والإجلال لإيران والنفرة الطبعية لقومه وقادته في الدول العربية وهو مايريده النفيسي والإخوان في تزييفهم الدائم للواقع.

د. عبدالله الجديع

172,474 次观看 • 1 年前

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

32,838 次观看 • 8 天前