Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وزير العدل الكويتي الأسبق نواف الياسين: 115 مليار دولار حجم الأضرار الفعلية في دول مجلس التعاون نتيجة الاعتداءات الإيرانية.. القانون الدولي يعطي دول الخليج الحق في الحصول على 3 أنواع من التعويض مجتمعة أو متفرقة منها التعويض المادي إيران قناة العربية

96,859 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لقائي قبل قليل على قناة " France 24 " في برنامج "ضيف اليوم". في نحو ثماني دقائق ونصف، ناقشنا زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الخليج، ومذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية التي رعتها #إسلام_آباد . • بدأ روبيو جولته بحضور اجتماع وزراء خارجية دول #مجلس_التعاون في #البحرين ، في محاولة لطمأنة دول المجلس ومنع تشكّل موقفٍ خليجي رافض لمذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية. • واختار البحرين و #الكويت و #الإمارات تحديدًا، بوصفها دولًا تستضيف قواعد أميركية وتعتمد بدرجات مختلفة على المظلة الأمنية الأميركية، إلى جانب #قطر التي تملك اطلاعًا مباشرًا على مضامين المذكرة بحكم دورها الوسيط. • تريد واشنطن إقناع دول المجلس بأن الإجراءات المطروحة تمهّد لـ«أمركة» النظام والجغرافيا الإيرانية وإخراج إيران تدريجيًا من المحور الشرقي. لكن السؤال الجوهري هو: هل تكفي هذه الإجراءات فعلًا؟ وهل تضمن تفكيك البنية التهديدية الإيرانية، ممثلةً في الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي والأذرع التي تطوّق الجزيرة العربية؟ • من غير الواقعي تخصيص تمويل يصل إلى 300 مليار دولار خلال شهرين لإيران، فيما لم يتغير شيء جوهري في بنية النظام حتى الآن. فالحرس الثوري الذي قذف دول مجلس التعاون بأكثر من خمسة آلاف مقذوف لا يزال قائمًا، ببنيته التنظيمية والعقدية نفسها. • كما لا توجد في إيران مرجعية سياسية واحدة قادرة على ضمان إعادة صياغة العقيدة الإيرانية أو فرض تحولٍ استراتيجي مستدام في سلوك الدولة. • والإشكال الأبعد أن النظام الدولي نفسه يتغير، فخلال خمس أو عشر سنوات، ومع صعود المحور الأوراسي، قد لا تبقى قدرة الولايات المتحدة على ضرب إيران ومعاقبتها كما هي اليوم. فما الضمانة من عودة الخطر الإيراني حين يكتمل هذا الصعود؟ • لذلك، تبدو مذكرة التفاهم بصيغتها الحالية غير واقعية، وأشكك في قدرتها على التحول إلى إطار نهائي. والأرجح أنها محاولة أميركية لانتزاع اليورانيوم الإيراني عبر الدبلوماسية، لتفادي الاضطرار لاحقًا إلى عمل عسكري بريّ داخل إيران.

عبدالله خالد الغانم

30,141 görüntüleme • 1 ay önce

عراقجي يثير الأسئلة بدلًا من أن يجيب عنها ظهر وزير الخارجية الإيراني على قناة الجزيرة ليشرح الخطة في قصف دول الخليج، والتي شملت حتى عُمان، وقال بأنَّهم يرون ضرورة أن تضغط دول الخليج على الولايات المتحدة لوقف الهجوم عليها، ويبدو أنَّ وزير الخارجية لا يستوعب بعد معنى الأعراف الدبلوماسية ولا سيادة الدول، فقال بأنَّ أمريكا تهاجمهم فهل سيقفون مكتوفي الأيدي؟ وهذا ليس جوابًا عن مبرر اختراق صواريخ دولته الغلاف الجوي لدول أخرى لم تشارك في الحرب عليه، فما يتجاهله الوزير أنَّ دول الخليج دخلت بالفعل في خلاف مع الولايات المتحدة حول مشاركتها في الحرب على إيران، ورفضت ذلك! لكنَّ الطرف الإيراني الآن يعمل لصالح الولايات المتحدة في هذا الملف تحديدًا، إذ يمارس خطة أكل الدهر عليها وشرب حين ظنت حماس وغالبًا بمشورة إيرانية أنَّها إن طالبت الشعوب بالتحرك، فهذا يدفع الحكومات للضغط على الولايات المتحدة لوقف حرب غزة! وهي خطة فشلت تمامًا، وبالنسبة لإيران ترجح فرضية أن دول الخليج مستهدفة من إيران لا كما يتحدث وزير الخارجية فلن يضغط أحد على الولايات المتحدة لوقف عملياتها في إيران، في ملف يخص إيران في المقام الأساسي: فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو صواريخهم الباليستية! والسؤال الذي ينبغي لعراقجي الإجابة عنه: لمَ لم تستهدف إيران قاعدة انجرليك بتركيا وهي الأقدم بالمنطقة ولم تستهدف قاعدة عين الأسد بالعراق وهي قادرة على استهدافها مع وجود المليشيات الموالية لإيران بالقرب منها؟

د. عبدالله الجديع

64,015 görüntüleme • 5 ay önce

🔴غير عادي مجلة أمريكية مقربة من البلدين: الحرب في إيران تضع السعودية العربية في مواجهة مع محور إسرائيل والإمارات العربية المتنامي والصراع يهدد تماسك مجلس التعاون الخليجي ويسرع من وتيرة التحولات الجيوسياسية في المنطقة. يسلط تقريرٌ لمجلة نيوزويك الضوء على دور إسرائيل ضمن شبكة العلاقات الإقليمية المعقدة بين دول الخليج، لا سيما في ضوء تقاربها مع الإمارات العربية المتحدة وتداعيات الحرب في المنطقة، التي تُعيد تشكيل موازين القوى. وينقل التقرير أيضاً عن نواف عبيد، المستشار السابق للديوان الملكي السعودي، قوله إن السعودية لا تزال القوة العربية المركزية في الخليج، وأن أي تحالفات موازية - بما فيها علاقات الإمارات مع إسرائيل - لا تُغير جوهرياً موازين القوى الإقليمية. التقرير عن محمد بحرون المدير العام لمركز دبي لأبحاث السياسات العامة: إسرائيل واحدة من دول عديدة تشارك الإمارات في جهودها لتنويع علاقاتها الخارجية وربما تكون أقل أهمية كشريك أمني في مجال الصناعة من تركيا أو حتى كوريا الجنوبية .

الصين بالعربية

29,119 görüntüleme • 3 ay önce

آمل أن تعود القمة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدناها اليوم في قطر بالخير والفائدة على الجميع. نحن مستعدون لتقديم كافة أنواع الدعم لإخواننا الذين يثقون بالاقتصاد التركي. ازداد حجم التجارة الثنائية مع دول الخليج 13 ضعفا خلال العشرين عاما الأخيرة، ووصل إلى 23 مليار دولار في 2022. نحن نولي أهمية كبيرة لمشاريع النقل التي تربط منطقة الخليج بأوروبا برا عبر تركيا. ونحن نؤمن بضرورة أن تتوّج هذه المشاريع بالتعاون في مجال الطاقة. إن تركيا تحافظ على مكانتها ملاذا آمنا للمستثمرين الدوليين. كما أن تركيا حققت والحمد الله تعالى زخما مختلفا تماما في مجال الصناعات الدفاعية مع أشقائنا في الخليج. وأظهرت الأحداث الأخيرة مدى أهمية واستراتيجية تعاوننا في هذا المجال. وأرى من المفيد تنويع تعاوننا في الصناعات الدفاعية بما في ذلك الإنتاج والتمويل المشترك. أود أن أشكر أخي العزيز أمير دولة قطر الشيخ تميم على دعوته لي لحضور القمة الرابعة والأربعين لمجلس التعاون الخليجي كضيف شرف. وسنواصل تعزيز اتصالاتنا الوثيقة وتعاوننا الاستراتيجي مع منطقة الخليج على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

رجب طيب أردوغان

105,069 görüntüleme • 2 yıl önce

نهاية حرب #ترامب على #ايران لها ثلاثة نتائج، وكل نتيجة ستؤدي إلى تحالفات إقليمية ودولية مختلفة: 1) الإبقاء على نظام الملالي ضعيف: سيؤدي إلى خروج دول المجلس خلال ٥ إلى ٧ سنوات من المحور الأميركي إلى المحور الصيني بشكل تدرُّجي ويتسق مع عودة نشاط ايران المهدد للأمن والمزمع عودته مجددًا بعد اكتمال تحول النظام الدولي بين (٢٠٣٠/٢٠٣٢م) وبالتالي يفقد الأميركان عندها كامل نفوذهم على دول منابع الطاقة لصالح الصين وذراعها الإيراني بعد عدة سنوات. وسيكون المهيمن على الشرق الأوسط محور (الصين/باكستان/ايران). 2) تغيير النظام الإيراني وقيام نظام حليف للأميركان ولديه علاقات متوازنه مع الشرق على كامل الأراضي الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى ظهور طريق جيو/اقتصادي وربط سككي مفضل للهند والصين يعبر من شواطئ إيران المطلة على بحر العرب وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، وبالتالي تخسر دول الجزيرة العربية فرصها في خطوط التجارة "التنمية والحرير" كما ستصعد إيران كدولة رائدة في الانتاج الطاقوي بشكل يزاحم دول المجلس بقيادة السعودية على نفوذها الطاقوي في الأسواق العالمية، وهو ما سيعني تحجيم حضور دول المجلس وصعودها الدولي، وكذلك يعني محاصرة باكستان وعزلها. وعندها سيكون المحور المهيمن على الشرق الأوسط (الهند/ايران/تركيا) بعيدًا عن النسق التقليدي الذي لطالما ربط تركيا في باكستان، والهند باسرائيل. 3) دخول إيران في حرب اهلية تؤدي إلى تقسيم الجغرافيا الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى تثبيت جغرافية الجزيرة العربية كمسار مفضل لخطوط التجارة الدولية (التنمية والحرير) وكذلك سيعني عدم قيام كيان قادر على مزاحمة المركزية النفطية الخليجية في الأسواق العالمية، وبذات الوقت سيعني انتهاء المهدد الاقليمي على ملاحة الطاقة الخليجية في هرمز وأمن دول مجلس التعاون الاقليمي ككل، وهذا المسار سيفتح باب لعلاقات تكاملية اقتصاديًا ومرتبطة وظيفيًا بين دول الجزيرة العربية والدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط (سوريا ولبنان واسرائيل بعد التوصل إلى حل واتفاق حول الدولة الفلسطينية) . وهذا المسار سيؤدي إلى نشوء محورين متوازنين في الشرق الأوسط: ١) محور سعودي/باكستاني/تركي. ٢) محور هندي/اسرائيلي/ودول صغيرة أو جديدة ستنشأ من ركام الجغرافيا الإيرانية. ملاحظة: في النتيجة الثالثة (تقسيم ايران) والإرهاصات التي تسبق التقسيم، إذا لم يكن دور باكستان فعّالًا ومنخرطًا بالكامل في الإستراتيجية الردعية السعودية، عندها من المحتمل أن ينشأ حلف أمني شرق أوسطي لطالما دعا له ترامب كمسار بديل، وهو: " دول المجلس + تركيا + إسرائيل وبقية الدول العربية المشرقية الحليفة للأميركان ".

عبدالله خالد الغانم

366,359 görüntüleme • 4 ay önce

الأمير محمد بن سلمان يعرف جيدا من تكون إيران. إيران وعلى مدى سنوات طويلة حاولت زرع بذور الفتنة والفوضى في المملكة العربية السعودية 🇸🇦 عبر خلاياها في مواسم الحج وفي أكثر من منطقة إضافة إلى حادثة اختطاف السفير السعودي ودعم الحوثي وحوادث كثيرة لا تحصى. لكن المملكة عملت وما تزال بنجاح ودون ضجيج على إفشال كل المحاولات الايرانية الاستفزازية لجرها للفوضى أو ساحة معركة لم تخترها. اليوم دول الخليج والمملكة العربية السعودية تحديدا باتت على استعداد ليس فقط لرد الغدر بل لاختيار التوقيت والساحة المناسبة. والجديد أن إيران وأيتامها سيفاجؤون بأن الخليج عند الأزمات يصبح صفاً واحدا وخلية نحل متماسكة قادرة على إدارة أكثر الأوضاع صعوبة وتعقيداً، وآخر شيء ستقدم عليه دول مجلس التعاون الخليجي ضمن الأوراق الكثيرة التي تمتلكها هو اللجوء للقوة الخشنة رغم انها ضمن حساباتها، والمواجهة ورد العدوان ليس دوماً بالصواريخ كما تحسب إيران.

Siba Madwar صِبا ياسر مدور

66,883 görüntüleme • 5 ay önce