Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وزير العدل الكويتي السابق نواف الياسين، حول "احتواء إيران": "الإشكالية مع طهران متجذرة في دستورها القائم على مبدأ تصدير الثورة والتدخل خارج الحدود.. كما أن مواد في الدستور الإيراني تنص على تحريض الشعوب ودعم النزاعات العسكرية عالمياً.. والتدخل الإيراني في المنطقة ليس أمراً طارئاً أو مرتبطاً بالمواجهة مع واشنطن...

21,180 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ما نصبته إيران كهدف هو أن يتحول مضيق هرمز إلى أهم ذخيرة في يدها، لكنها فشلت... لا مجال لأن يقبل ترامب بأن يتحول مضيق هرمز إلى أداة إيرانية او بترتيبات مع عمان للسيطرة على هذا المضيق... التطورات تكشف أن هذه البطاطا الساخنة في يد إيران ستزول أهميتها لاحقا˝ وقريبا˝... ستيف ويتكوف هو رجل الصفقات والأموال، وهو دائماً أصر على جر الرئيس ترامب إلى المفاوضات مع إيران برغم مقاومة وزير الحرب ووزير الخارجية... ستيف ويتكوف سيستمر في محاولة أن يظهر أنه سينجح لأنه فشل في أوكرانيا ويفشل في غزة ويريد أن ينجح في إيران... الحصار الذي تضربه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية نجح، وهو دائماً كان الورقة الذهبية في يد الإدارة الأميركية... هذا الخيار الإستراتيجي الآن يلقى دعم أكثرية أعضاء الإدارة الأميركية... الإدارة الأميركية تريد أن يؤثر الحصار على الشعب الإيراني كي ينتفض ضد النظام الذي يتحكم بمصير هذا الشعب... الشعب الإيراني العظيم خرج في السابق لكنه واجه عملية قتل مدمرة على أيادي النظام، كما شعر أنه خدع من قبل ترامب عندما بدأ التفاوض على مجرد أمور ثنائية وتجاهل ناحية الشعب الإيراني كما تجاهل مسألة الأذرع والوكلاء... إيران خسرت فرصة مهمة كانت موجودة في مذكرة التفاهم ذات الـ14 بنداً... يوجد ندم لدى أقطاب النظام في طهران على اضاعة الفرصة خاصة وإن الإدارة الأميركية تقول بوضوح أن الرئيس ليس معجباً بفكرة العودة إلى مذكرة التفاهم الان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #حصار_بحري كريستيان بيسري

Raghida Dergham

14,983 görüntüleme • 1 ay önce

● لقد كشفت الأحداث الأخيرة أن تهديد الأمين العام لمليشيا حزب الله اللبناني السابق حسن نصر الله، الذي أطلقه قبل سنوات بأن أي حرب على إيران ستشعل المنطقة، لم يكن مجرد تهديد عابر أو خطاب تعبوي، بل كان إعلاناً صريحاً عن عقيدة عسكرية وسياسية يتبناها النظام الإيراني وأذرعه، تقوم على توسيع دائرة الصراع، ونقل الفوضى إلى محيطه العربي ● ولعل ما نشهده اليوم من اعتداءات إيرانية سافرة، مباشرة أو عبر وكلائها، على دول الخليج العربي والأردن، يؤكد أن هذا السلوك ليس رد فعل طارئ، ولا نتيجة ظرف سياسي، بل نهج راسخ واستراتيجية ممنهجة، تقوم على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفرض معادلة قائمة على الابتزاز بالقوة ● لذلك، لم تبن إيران ترسانتها العسكرية، من الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، لمواجهة خصومها المعلنين، بل خططت منذ عقود لتوجيه هذه القدرات نحو محيطها العربي، مستهدفة أمن واستقرار دول الخليج، والبنية التحتية للطاقة العالمية، ومضيق هرمز، بهدف تحويل المنطقة إلى رهينة، وأداة ضغط تخدم مشروعها التوسعي ● وبقراءة متأنية للتسليح ومسار التصعيد الإيراني، يتضح أن هذه القدرات لم تعد لمعركة تقليدية مع خصوم مفترضين، بل صممت لتستخدم في استهداف الجوار، وضرب البنية التحتية، وتهديد الملاحة الدولية، بما يضع أمن الطاقة العالمي على خط النار، ويؤكد أن مشروع إيران يتجاوز حدودها، ليشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي

معمر الإرياني

102,301 görüntüleme • 6 ay önce

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,694 görüntüleme • 1 yıl önce

عراقجي يثير الأسئلة بدلًا من أن يجيب عنها ظهر وزير الخارجية الإيراني على قناة الجزيرة ليشرح الخطة في قصف دول الخليج، والتي شملت حتى عُمان، وقال بأنَّهم يرون ضرورة أن تضغط دول الخليج على الولايات المتحدة لوقف الهجوم عليها، ويبدو أنَّ وزير الخارجية لا يستوعب بعد معنى الأعراف الدبلوماسية ولا سيادة الدول، فقال بأنَّ أمريكا تهاجمهم فهل سيقفون مكتوفي الأيدي؟ وهذا ليس جوابًا عن مبرر اختراق صواريخ دولته الغلاف الجوي لدول أخرى لم تشارك في الحرب عليه، فما يتجاهله الوزير أنَّ دول الخليج دخلت بالفعل في خلاف مع الولايات المتحدة حول مشاركتها في الحرب على إيران، ورفضت ذلك! لكنَّ الطرف الإيراني الآن يعمل لصالح الولايات المتحدة في هذا الملف تحديدًا، إذ يمارس خطة أكل الدهر عليها وشرب حين ظنت حماس وغالبًا بمشورة إيرانية أنَّها إن طالبت الشعوب بالتحرك، فهذا يدفع الحكومات للضغط على الولايات المتحدة لوقف حرب غزة! وهي خطة فشلت تمامًا، وبالنسبة لإيران ترجح فرضية أن دول الخليج مستهدفة من إيران لا كما يتحدث وزير الخارجية فلن يضغط أحد على الولايات المتحدة لوقف عملياتها في إيران، في ملف يخص إيران في المقام الأساسي: فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو صواريخهم الباليستية! والسؤال الذي ينبغي لعراقجي الإجابة عنه: لمَ لم تستهدف إيران قاعدة انجرليك بتركيا وهي الأقدم بالمنطقة ولم تستهدف قاعدة عين الأسد بالعراق وهي قادرة على استهدافها مع وجود المليشيات الموالية لإيران بالقرب منها؟

د. عبدالله الجديع

64,015 görüntüleme • 7 ay önce

الجزيرة... مرة أخيرة! ليس الخلاف مع الرأي الآخر هو المشكلة، بل مع تحويل شاشة عربية مؤثرة إلى منصة لتكرار معلومات مضللة دون تدقيق أو مساءلة!. في أحدث ظهور له، أصرَّ #حسن_أحمديان على ترديد رواية أن التدخل الإيراني في سورية جاء رداً على غرف دعم #الثورة_السورية. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر: الحرس الثوري الإيراني بدأ دعمه الأمني لنظام الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، حيث جرى تدريب ضباط من أجهزة النظام على أساليب قمع الاحتجاجات عام 2010 في معسكرات في إيران وكفر سوسة في #دمشق. غرفتا "الموك" و"الموم" اللتان استند إليهما أحمديان أُنشئتا عام 2013، وتم تفعيلهما عام 2014، أي بعد سنوات من بدء التدخل الإيراني المباشر، فكيف يكون السبب متأخراً عن النتيجة بثلاث سنوات؟ الشكر للدكتور صالح المطيري الذي نجح، رغم ضيق الوقت، في وضع هذه الحقائق أمام المشاهد العربي. لم يتوقف الأمر عند #سورية، فأحمديان زعم أن إيران دعمت "المقاومة العراقية" ضد الاحتلال الأمريكي، متجاهلاً دورها في احتلال #العراق، ووجود أدلة موثقة عن دور الحرس الثوري وميليشيا أخرى تابعة له في استهداف فصائل عراقية معارضة للاحتلال، واغتيال وتصفية ضباط وشخصيات مقاومة من العرب السُّنة، كما أنكر التدخل الإيراني في #اليمن رغم أن طهران تُعد الداعم الخارجي الأبرز للحوثيين سياسياً وعسكرياً وإعلامياً. المثير ليس ما يقوله أحمديان، بل الإصرار على تقديم هذه الروايات للمشاهد العربي وكأنها حقائق مستقرة، مع غياب التوازن الكافي في بعض الحلقات. مؤسف إصرار جهات في #الجزيرة على فرض هذا الشخص على المشاهد العربي، وترك المجال له ليقول ما يريد، ولولا مداخلات د. لقاء مكي ود. محجوب الزويري ود. صالح المطيري، لتحول النقاش إلى مساحة أحادية الاتجاه، وإذا استمر الإصرار على النهج فأعتقد أن ذلك بمثابة فراق مع المشاهد العربي، الذي لم يعد يتحمل الانحياز غير المبرر، وتكرار نشر معلومات مضللة. المشاهد العربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى .. يريد نقاشاً حقيقياً لا دعاية سياسية، ويريد حقائق موثقة لا روايات تُعاد حتى تبدو وكأنها حقيقة!. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

43,232 görüntüleme • 4 ay önce

المغرب لم يغيّر موقفه من إيران اليوم، لأن موقفه كان واضحًا منذ سنوات، فالمملكة قطعت علاقاتها مع طهران بعدما تبيّن تورّطها في تدريب وتسليح عناصر البوليساريو بدعم من الجزائر، ومحاولة استنساخ نموذج حزب الله أو الحوثيين في شمال إفريقيا، في مشروع يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة. المغرب كان من أوائل الدول التي كشفت هذا المخطط وواجهته بحزم، واضعًا حدًا لمحاولات إيران التمدد في غرب إفريقيا عبر أذرعها وشبكاتها. وهذه تصريحات السيد #ناصر_بوريطة قبل ثلاث سنوات حول إجرام إيران في المنطقة تؤكد أن موقف المغرب ليس ظرفيًا ولا انفعاليًا، بل هو موقف ثابت ومتسق ينبع من قراءة واضحة لمخاطر المشروع الإيراني في المنطقة. المغرب دولة مسؤولة في علاقاتها الدولية، لم تتصرف يومًا كدولة مارقة، ولم تبنِ سياستها الخارجية على الشعارات أو ردود الفعل، بل على حماية سيادتها واستقرار محيطها الإقليمي. من يتابع الموقف المغربي بموضوعية يدرك أن المغرب لم يتغيّر… بل إن الوقائع هي التي أكدت مع مرور الوقت صواب تقديره للمخاطر.. #المغرب #المغربMorocco #محمد_السادس #نصره_الله #بوريطة #حرب #حرب_ايران #الخليج_خط_أحمر #دبي #الإمارات #Dubai #UAE #MyDubai #VisitDubai #DubaiLife #DubaiMall #DubaiMarina #BurjKhalifa #ExpoCityDubai #DXB #UAEbusiness #InvestInDubai #LoveUAE 🇦🇪 #السعودية #الإمارات #الكويت #قطر #البحرين #عمان #المغرب #مصر #الأردن #تونس #العراق #لبنان #سوريا #فلسطين #ليبيا #اليمن #الجزائر الدبلوماسية المغربية 🇲🇦 Maroc Diplomatie 🇲🇦

Harbaz Nabil🇲🇦

27,849 görüntüleme • 6 ay önce

🚨 مهم: عميد سعودي متقاعد يظهر على التلفزيون الإسرائيلي ليخاطب الصهـ.ـاينة من منبرهم، مرة أخرى! 🔴 العميد السعودي حسن الشهري يظهر في لقاء على قناة كان 11 الإسرائيلية مع الصحفي روعي كايس أبرز ما تحدّث عنه الشهري: ▫️ أمورنا بخير في الرياض. نحن نستمتع حتى بالألم. ▫️ النظام الإيراني يؤمن بعقيدة سياسية قائمة على تصدير الثورة والتوسّع. لا يمكنه العيش بأمان بينما الآخرون ليسوا بأمان. [من المفارقة أن تتحدّث عن طموح التوسّع مع الإعلام الإسرائيلي.] ▫️ النظام الإيراني لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا أيضًا لحسن الجوار. ▫️ الهدوء الخليجي ليس ضعفًا. ليسمع الشعب الإسرائيلي والمسلم على القناة الإسرائيلية التي تبثّ هذه المقابلة: الهدوء الخليجي ليس ضعفًا بل إدارة ذكية للتصعيد. ▫️ الجيش الثوري سيدخل مرحلة الموت الدماغي. إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا أكثر من 90% من مقدراته. ▫️ الطريق الاقتصادي الذي يمر بالسعودية ونحو إيلات أو حيفا أو غزة غير ممكن الآن؛ لأن إسرائيل وفلسطين المحتلة ليستا آمنتين. ▫️ إذا كانت القيادة الإسرائيلية تريد التعايش، يجب عليها أن تقيم علاقات ليس مع الدول التي طبّعت معها، بل كل الدول العربية والإسلامية والعالمية. ▫️ إيران حاليًا في مرحلة رقصة الديك المذبوح. ▫️ متفائل بمستقبل المنطقة بشرط أن تُقرّ إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين للوصول إلى سلام دائم. ▫️ حتى الخلافات بين الدول العربية سيتم تلافيها في حال توصلنا إلى سلام دائم. ▫️ الشعوب تستحق اتفاقيات الشراكة [بين إسرائيل والسعودية]، لكل أبنائنا وبناتنا والأجيال القادمة.

مفتاح

533,267 görüntüleme • 6 ay önce

حقائق يتجنب الإعلام العربي طرحها: بحسب مراسل قناة ZDF من جنيف، اضطر وزير خارجية إيران للحصول على إذن من إسرائيل لعبور الأجواء والمغادرة بطائرته. نعم، وزير في “الجمهورية الإسلامية” لا يمكنه الطيران خارج بلاده دون تنسيق مع “العدو الصهيوني” كما يسمونه. هذا يعكس واقعًا صادمًا: حتى لو امتلكت إيران عشرات الرؤوس النووية، فإنها تفتقد تمامًا للقدرات اللوجستية والعسكرية التي تمكّنها من استخدامها. لا تملك قاذفات استراتيجية، ولا طائرات مقاتلة قادرة على حماية الأجواء أو مرافقة قاذفات في مهمة هجومية، ولا حتى منظومة للدفاع الجوي أمام مقاتلات F-35 المتقدمة التي تسيطر على الأجواء الإقليمية. الحديث عن قوة إيران “الردعية” أقرب للدعاية منه للواقع، إذ لا توجد طائرة عسكرية إيرانية – ولا حتى النسخ المحلية مثل “كوثر” – قادرة على التحليق داخل البلاد، دون أن تمر أولًا تحت نظر، أو إذن، من إسرائيل التي تهيمن استخباراتيًا وتقنيًا على المجال الجوي الإيراني بالكامل. فمن يزعم أن طهران تشكل تهديدًا استراتيجياً حقيقياً على تل أبيب، او اى دولة مجاورة إما يجهل توازن القوى العسكري في المنطقة… أو يتجاهله عمدًا.

Karim Gahin

50,967 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 görüntüleme • 6 ay önce

خليفة الخميني السابق منتظري يكشف ان شعارات تصدير الثورة افي المنطقة العربية كانت هي هدف الخميني وهي سبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية #يُردد البعض كثيرًا أن سبب الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو وجود القواعد العسكرية الأمريكية وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود !! لكن عند العودة إلى #التاريخ يتضح أن الأمور لم تبدأ هكذا أصلًا. فالولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في دول كثيرة حول العالم منذ عقود، وبعضها في الشرق الأوسط نفسه منذ الخمسينيات، مثل قاعدة إنجرليك في تركيا. أما في الخليج تحديدًا، فلم يبدأ الوجود العسكري الأمريكي إلا بعد عام 1991 عقب تحرير الكويت من الغزو العراقي. #السؤال البسيط إذن: ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟ إذا عدنا إلى الفترة بين 1979 و1990 سنجد أن التوتر مع إيران كان موجودًا بالفعل. ففي عهد الشاه محمد رضا بهلوي سيطرت إيران على الجزر الإماراتية الثلاث. وبعد قيام الثورة الإيرانية أعلن الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى دول المنطقة وخرجت الهتافات : "اليوم ايران وغداً العراق " وخلال تلك السنوات شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب ارتبطت بجماعات موالية لإيران، بل وحتى موسم الحج دخل في صدامات وتسييس لم يكن مألوفًا من قبل. ثم جاءت مرحلة لاحقة. ففي 2003 تمدد النفوذ الإيراني داخل العراق عبر الميليشيات، وفي سوريا بعد 2011 ظهرت ادلة وصور وتقارير كثيرة عن مشاركة ميليشيات مرتبطة بإيران في الحرب هناك بقيادة قاسم سليماني. وفي اليمن استولى الحوثي الموالي لإيران على الحكم في البلاد وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية، بما فيها الرياض، وهم يرفعون شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل”. لهذا فإن اختزال كل هذا التاريخ بعبارة: “القواعد الأمريكية هي السبب” لا يبدو تحليلًا سياسيًا بقدر ما هو تجاهل للتاريخ. هذا تاريخ يعرفه الخليجيون جيدًا، لكن البعض في أماكن أخرى إما عن جهل أو تجاهل يكرر روايات لا تصمد أمام أبسط مراجعة للوقائع.

PIC | صـور من التـاريخ

25,929 görüntüleme • 2 ay önce

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطابًا الأربعاء بشأن إيران... الساعة 4 فجر الخميس بتوقيت البحرين أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوجه خطاباً إلى الأمة مساء الأربعاء عند الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن، الموافق الرابعة فجراً بتوقيت مملكة البحرين، يتناول فيه تطورات الحرب ضد إيران ويقدم تفاصيل جديدة حول مسار العمليات. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت إن توقيت الخطاب يأتي في ساعات الذروة داخل الولايات المتحدة، ما يشير إلى أن الرسائل ستكون موجهة بشكل مباشر إلى الرأي العام الأمريكي، في ظل تصاعد التساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية. وبحسب ما نقلته مراسلة قناة العربية في واشنطن ريتا سليمان، يكتسب الخطاب أهمية خاصة في ظل تضارب التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية خلال الساعات الماضية، حيث أشار ترامب إلى إمكانية إنهاء العمليات العسكرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة. كما لفتت إلى أن المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ماركو روبيو، ركزوا في تصريحاتهم الأخيرة على الدعوة إلى المفاوضات، بالتوازي مع التأكيد على تحقيق معظم الأهداف العسكرية، ما يعزز احتمالات الانتقال إلى مرحلة سياسية. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع التأييد الشعبي لأي حرب طويلة الأمد مع إيران، وهو ما يتقاطع مع نهج ترامب المعروف بتفضيله العمليات السريعة يليها الانخراط في مفاوضات. وتتجه الأنظار إلى الخطاب المرتقب لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه نحو تصعيد عسكري جديد أو فتح باب المفاوضات، خاصة في ظل الحديث عن تغيرات محتملة في المشهد السياسي الإيراني.

ALAYAM - الأيام

49,695 görüntüleme • 6 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,390 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 "الشيطان الأكبر" في العلن.. والصديق المخلص في الخفاء! ⚠️ هل كنت تعلم أن الخميني، الذي صدع الرؤوس بشعار "الموت لأمريكا"، كان يتبادل الرسائل السرية مع "البيت الأبيض" قبل وصوله للسلطة؟ كشفت وثائق رفعت عنها السرية ونشرتها BBC عن مفاجآت تزلزل الرواية الرسمية للثورة الإيرانية: 1️⃣ البداية من عهد كيندي (1963): بينما كان يهاجم الشاه علناً، أرسل الخميني رسالة سرية للسفارة الأمريكية في طهران يقول فيها: "ليس لدي أي عداء للمصالح الأمريكية في إيران.. بل أرى وجودكم ضرورياً لمواجهة النفوذ السوفيتي والبريطاني!". 2️⃣ رسالة باريس الشهيرة (1979): من منفاه في "نوفل لوشاتو"، وبينما كانت الجماهير تصرخ "الموت لأمريكا"، كان الخميني يكتب لإدارة جيمي كارتر: "لا تقلقوا على مصالحكم.. سنستمر في بيع النفط لكم، وسنكون عامل استقرار في المنطقة". 3️⃣ المقايضة الكبرى: الخميني طلب من واشنطن بوضوح: "استخدموا نفوذكم لإسكات قادة الجيش الإيراني ومنعهم من الانقلاب ضدي، وسأضمن لكم أن إيران لن تكون معادية". 4️⃣ #الخميني #إيران #أمريكا #وثائق_سرية #تاريخ

kosovi

37,465 görüntüleme • 6 ay önce

إقحام جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو في هذه المقارنة غير موفق إطلاقًا، ويُضعف الحجة إلى أقصى حد! جسر البوابة الذهبية جسر مدني بحت مخصص للنقل اليومي العادي (السيارات والمشاة).. لا يُستخدم حاليًا لأي أغراض عسكرية روتينية، ولا يربط بين مواقع عسكرية، ولا تُنقل عبره صواريخ أو معدات حربية؛ أهميته العسكرية انتهت منذ عقود، منذ الحرب العالمية الثانية، إذ تحولت المنطقة المحيطة به إلى متنزه وطني مدني بالكامل.. أما جسر B1 في كرج غرب طهران، فالوضع مختلف تمامًا؛ مسؤول دفاعي أمريكي أكد أن الجسر كان يُستخدم من قبل الجيش الإيراني لنقل الصواريخ ومكوناتها سرًا من طهران إلى مواقع الإطلاق في غرب إيران، بالإضافة إلى تقديم دعم لوجستي للقوات في العاصمة.. هذا يجعله، في أفضل الأحوال، بنية تحتية مزدوجة الاستخدام، وقد يُصنف قانونيًا هدفًا عسكريًا مشروعًا وفق اتفاقيات جنيف نفسها التي يقوم عليها القانون الإنساني الدولي، شريطة توافر الميزة العسكرية ومبدأ التناسب! الاعتماد على الرواية الإيرانية الرسمية التي تصف الجسر بأنه مدني بحت، دون النظر إلى الادعاءات الأمريكية، ثم مقارنته بجسر أمريكي مدني بالكامل بشكل موثق؛ يُعد تبنيًا أعمى لرواية النظام الإسلامي في إيران غير الموثوقة من الأساس، وتجاهلًا للفارق الجوهري في الاستخدام الفعلي على أرض الواقع.. مع ملاحظة أن عدة تقارير أكدت أن الجسر لم يفتتح مدنيا بعد كما يدعي النظام في إيران، ومايزال ضمن مراحل التشغيل الأولية، بعكس جسر البوابة الذهبية! القانون الإنساني الدولي لا يحكم على الجسور حكمًا مطلقًا بأنها منشآت مدنية، بل يقيّم كل جسر وفق مدى مساهمته الفعالة في العمل العسكري في ظروف الحرب.. المقارنة هنا سطحية وغير دقيقة، ولا تخدم التفكير القانوني الموضوعي في تقييم شرعية الأهداف في النزاعات المسلحة!

طارق بن عزيز

16,596 görüntüleme • 6 ay önce

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,227 görüntüleme • 1 yıl önce

ما سيناريوهات التصعيد الإيراني- الإسرائيلي؟ «اغتيال #خامنئي.. تدمير منشآت غيران النووية.. صعود مجتبى ابن خامنئي.. استهداف منشآت الطاقة والقواعد الأميركية.. اندلاع حرب أهلية وغير أهلية في سوريا تؤدي في نهاية المطاف لسقوط بشار وتدمير إمكانات #حزب_الله » تابعت «خليجيون نيوز» مداخلة الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عبدالله خالد الغانم في مساحة الإعلامي مساعد المغنم، التي استعرض فيها تقييمه واستشرافه لتطورات التوتر الاسرائيلي - الإيراني، وأبرز ما ورد في تقييمه المسجل هو الآتي: ✅إسرائيل لا تبحث عن حرب مفتوحة مع ايران، وايران لا تبحث عن حرب مفتوحة مع إسرائيل. ✅إسرائيل هدفها الاستراتيجي واحد وأوحد ومحدد وهو تدمير منشآت ايران النووية في هذا -التوقيت الاستثنائي - الذي ربما يكون بمثابة الفرصة الأخيرة لإسرائيل لبلوغ هدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية. ✅إسرائيل صاحبة المبادرة التصعيدية والإيجابية الهجومية.. بينما إيران كإيران ما زالت في موقف سلبي دفاعي، وبالتالي لا نتوقع من رد الفعل الإيراني أن يكون قاسياً ومُدوياً على إسرائيل، بينما نرجح أن تستمر إسرائيل باستلام زمام المبادرة عبر عمليات هجومية محدودة أكثر تصعيداً في عمق إيران. ✅عمليتا «استهداف السفارة الإيرانية» ثم «اغتيال هنية في إيران» لا تحققان أي هدف استراتيجي بالنسبة لإسرائيل. ✅استهداف السفارة الإيرانية ثم التصعيد بعملية اغتيال هنية داخل إيران.. أشبه ما يكونان بعمليات مقايسة تدريجية وتصعيدية لتقييم رد الفعل الإيراني، وستستمر العمليات الاسرائيلية التصعيدية ما دام ليس هناك رد فعل إيراني موازن. إيران تحاول عدم الرد المباشر في الوقت الحالي وذلك بالمراوغة والمُشاغلة عبر أذرعها وعبر التلويح برد قاسي لكسب الوقت من أجل إنهاء أو التقدم في ملفين: ✅ الملف الأول: إنهاء التحضيرات الدفاعية والهجومية الضرورية بالتعاون مع الروس علناً والصين خفاءً عبر ذراعها كوريا الشمالية، ولا تريد ايران استدعاء هجوم صهيو - أميركي كبير على ايران وهي في حالة دفاعية غير مكتملة الجهوزية. ✅ الملف الثاني: تسريع تنفيذ تجربتها النووية العسكرية تحقيقاً لأهداف استراتيجية. ✅ التحالف الغربي في المنطقة سيركز كل جهوده على ردع -رد الفعل الإيراني- في حال قامت اسرائيل بتدمير منشآت ايران النووية وهو الأمر المتوقع أن تفعله إسرائيل في نهاية دوامة التصعيد الحالية.. كما من المرجح أن يكون رد الفعل الإيراني عندها رداً انتقامياً وغير عقلانيٍ أبدا. ✅ رد الفعل الإيراني الكبير على الارجح لن يتأتى إلا بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. وسيتمثل الرد على الارجح بهجمات جوية وبحرية على كل منشآت الطاقة والقواعد والقطع البحرية الأميركية في الخليج والعراق والمسطحات المائية في المنطقة، وذلك لرفع التكلفة الاستراتيجية على الأميركان والغرب. ⭕️ وفي تصريح خاص لـ«خليجيون نيوز» ذكر الغانم التالي: ✅ وفي سياق - رد الفعل الإيراني الكبير- الذي سيتأتى بعد تدمير اسرائيل لمنشآت ايران النووية.. سنشاهد أذرع ايران تقوم مجتمعةً بشن هجماتها بقوتها القصوى وبكامل وسائطها على إسرائيل جواً وبراً من جبهتي سوريا ولبنان. ✅ ومن هذا المنطلق وحتى تُحجّم إسرائيل رد الفعل الإيراني عبر أذرعها.. والذي يعتمد في فلسفته على ما يسمى بـ(دوائر النار) .. فقد نجد إسرائيل تضطر لضرب بشار الاسد وحلفائه في سوريا وقائياً وبشكل مبكر -باستثناء الروس طبعاً- وذلك بُغية تدمير أدوات ثقل بشار والمحور الإيراني في ميزان القوى الداخلي السوري وبعثرة -التركيبة البيدقية- للأذرع الإيرانية المنتشرة في الهلال الخصيب بالقرب من الحدود الاسرائيلية.. وتقويض معبر الامداد البري الإيراني الممتد من كرمنشاه الايرانية وصولاً إلى دمشق ثم جنوب سوريا ولبنان.. وترك بشار وأذرع ايران ينشغلون بمصير بشار الداخلي نتيجة (التدافع المسلح) الذي سيدخل به نظام بشار وحزب الله والحرس الثوري وبقية المليشيات الإيرانية.. مع القوى السورية المعارضة والانفصالية (أكراد.. شركس.. قبائل.. دروز.. جيش حر) وربما مع قليل من التطورات.. سيشمل ذلك دخول حتى -القوات التركية النظامية- في عملية التدافع المسلح في سوريا وبشكل غير مسبوق وبكامل ثقل الأتراك العسكري. ✅ بعد احتواء رد الفعل الإيراني، وهو ما سيحصل بشكل مرجح جداً ولكن بعد قليل من الأضرار الجانبية هنا وهناك، على الأرجح سنشاهد اعتزال او اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وإعلان ربما مرشد أعلى جديد يكون أكثر تعاوناً وميولاً مع المحور الغربي.. كما ربما يكون هذا الشخص المتعاون مع الغرب هو (مُجتبى ابن خامنائي) المتحالف مع التيار الاصلاحي الايراني والذي يمثله على سدّة الرئاسة الآن السيد مسعود بزشكيان. مساعد المغنم

عبدالله خالد الغانم

476,304 görüntüleme • 2 yıl önce

البروفيسور جون ميرشايمر حول العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران: هذا لن ينجح. لا يوجد حتى حالة واحدة أعرفها في التاريخ الحديث حيث أدى الحصار الاقتصادي من النوع الذي نقترحه فعليا إلى استسلام دولة. عندما تفرض ضغوطا هائلة على دولة من خلال حصار اقتصادي وتبدأ في إضعافها، عادة ما يحدث أن الدولة ترد بقوة. إنها تدرك أن بقاءها مهدد، وبالتالي تشن هجمات. في عام 1941، فرضنا حصارا قاسيا على النفط على اليابان، وجمدنا أصولها. كانت اليابان في وضع صعب للغاية. اعتقدوا أننا نهدد بقاءهم من خلال حصار اقتصادي. وما فعلوه هو أنهم هاجمونا في بيرل هاربور. لا أعتقد أنكم ستجبرون الإيرانيين على الاستسلام. ولكن إذا هددتم بقائهم، فلن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويختفوا أو يستسلموا. بل سيردون بالمثل. إنهم يائسون. لقد جربوا كل الحيل الممكنة. بدأوا بحملة جوية واسعة النطاق. ثم لجأوا إلى الحصار... ولم ينجح أي من ذلك. الإيرانيون ما زالوا صامدين. لم يعد لدينا أي ورقة عسكرية نلعب بها. الإيرانيون هم الذين يمتلكون الورقة العسكرية. أعتقد أن ميزان القوة العسكرية قد تحول، بشكل شبه حاسم، لصالحهم. إنها حالة فريدة من نوعها. ✍️ تعجبني واقعية تحليلات ميرشايمر وتوضيحه أن العقوبات القصوى ليست دائما أداة ردع بل قد تكون محفزا للتصعيد. كوريا الشمالية... روسيا... هذه أمثلة حية تعيش وتتعايش مع العقوبات وتنتهج سياسة التصعيد المتبادل. وتشبيهه ببيرل هاربر تشبيه بليغ يوضح بأن الضغط الاقتصادي الحاد قد يقلب الطاولة على صانع القرار في واشنطن. الاعتماد على تجويع الخصم كبديل بسبب العجز العسكري الميداني يخلق إستراتيجية تصعيد عكسية. الأكثر غرابة في المقابلة هو قوله بأن "إيران تمتلك اليوم الورقة العسكرية الأقوى في المنطقة" هذه محل شك، ومع ذلك فغياب الحلول العسكرية الحاسمة مع التهديد بالتصعيد العكسي يجعل الحصار ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل مخاطرة استراتيجية بمواجهة لا تحمد عقباها.

رؤى لدراسات الحرب

19,090 görüntüleme • 1 ay önce