Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
وزير العدل المغربي: لا يهمني من يمارس العلاقات خارج الزواج بقدر ما يهمني الأزواج الذين يتوافدون عل الفنادق دون العقد، فيبيتون في السيارة عوض الفندق. #المغرب #العلاقات_خارج_نطاق_الزواج #الزواج #قضاء
99,386 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

المخزن يدعوا إلى الفسق و الرذيلة أمام صمت و خوف الجميع

كل ما يهمه هو السياحة الجنسية و فقط الا أنه حشم يقولها

من مسؤولية الدولة محاربة الفساد بكل أشكاله: الفساد السياسي الفساد المالي الفساد الإداري والفساد الأخلاقي. ومن مسؤوليتها الرقي بالذوق العام وتخليق الحياة الإجتماعية وتنظيمها حسب المرجعيات المعتمدة. السؤال: هل #المغرب دولة إسلامية تحت رعاية وولاية #أمير_المؤمنين أم غير ذلك!!!

أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الاخرة" ليعلم أن من أحب ذلك فقد شارك في هذا الذم، كما شارك فيه من فعله و من لم ينكره أللهم أنا نتبرأ إليك، فلا تجعلنا فتنة لهؤلاء ونجنا برحمتك وأنت أرحم الراحمين. أللهم أحفظ وطننا وديننا و أسرنا وأولادنا

الحمدلله على نعمة الداخلية والأمن الوطني!! وزير لايهمه اختلاط الأنساب ولا خيانة الأزواج ..وفوق ذلك متقلد لمسؤولية عظيمة لا يدرك اصلا ثقلهاووهي العدل وسيحاسبه الله حسابا عسيرا عليها أسوء وزير عدل مر في تاريخ المغرب المعاصر ..

حل ساهل ، دير اسم الزوج أو الزوجة في البطاقة الوطنية .

خطير جدا..الضو تقطع بالألفة بكازا منين رجع وقعت كارثة حقيقية..’’تحرقوا الثلاجات و تفركعو الآلات’’..فين ONEE؟ بعد مشكل الماء الآن مشكل الضوء هل هذا تنويه من سناغلة لشعبهم لأن شهر أكتوبر قد اقترب

نشر الدعارة رغم انوف الجميع

الحمد لله على نعمه العقول ونعمه الضمير ونعمه الاخلاق ونعمه العفه . اللهم اذا اردت بعبادك فتنه فاقبضنا اليك غير مفتونين.

البطاقة الوطنية الحالية تحمل اسم الزوج. الفنادق تطالبك بوثيقة تسلمها السلطات الأمنية في حالة نسيان عقد الزواج. لماذا يحاول تكبير الموضوع؟ ليسمي الأمور بأسماءها: ما يدعو له هو الزنا بشكل علني.
Ähnliche Videos
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
618,478 Aufrufe • vor 19 Tagen

