Loading video...
Video Failed to Load
#وزير_التربيه شرايك بالمنظر الخلاب لأول يوم دراسى لأولادنا وشرايك بالطاولات والكراسى المكسره اللى تشكل خطوره على الطلبه!شنو انطباع الطالب من هالمنظر البشع #احمد_النواف رايح الجهرا تسألهم المواطن يشتكى من شئ وانا أقولك أولياء الأمور يتحسرون على عيالهم #سمو_ولى_العهد أين المحاسبه
186,640 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

المشكلة ب (أولادنا) مو بالوزير ثقافة تخريب ممتلكات الدوله بدون محاسبه وغرامه لازم ينحط لها حد. لو كان ولي الأمر مسئول عن سعر الطاوله والكرسي ماراح تلاقيهم بهالشكل .. لو المدرس او المشرف يتحاسب جان رفع شكوى عالطالب عشان ما يتحمل مسئوليه. معلش تغريدتك غير موفقه #وزارة_التربية

الوزارة ماتقصر كل سنة أثاث جديد الشرهة على الأهل واولياء الامور اللي مايعلمون عيالهم يخافظون على المال العام ،، عالاقل من ناحية الدين والاخلاق والتربية احنا بالميدان ونشوف استهتار بعض الطلبة وتعمدهم التحريب

المشكله مو في وزير التربية المشكله في الطلاب علم الطالب انه يحافظ علي الشي سليم عشان وزارة التربيه ما تطالب في ميزانية كراسي وطاولات جدد

والله العيب في الطلبه ماعندهم ثقافة المحافظه على الممتلكات العامه!!مهما كرسنا هالقيمه فيهم دورنا ولاشي بدون دور الأهل وتعزيزها من البيت

عفوا ومنو اللي خلا الكراسي والطاولات ذات الجوده العاليه بهالشكل !! مو العيال اللي استخدموها ! بدال ماتوجه الكلام والعتب للناس اللي ماتحافظ على ممتلكات الدوله تعاتب الوزير ! اذا هالحال مع بعض العيال غابات الامازون ماتكفيكم طاولات

لايكون حسبالك طلابك ملايكة .. مو كل شي تقطونه عالوزارة المفروض في عقوبات مشددة عالطلاب المخربين وأهلهم

@aldousari2020 الكثافة مو طبيعية ( لازم تاجير مباني تصلح تكون مدرسة ) مو معقوله ادرس ٣٠ طالب حرام ما راح اقدر اتابع الكل .. ولا اغطي الضعف .. اقسم بالله قلبي يتقطع ع الطلبة

وزارة التربية والتعليم اثبتت فشلها في التعليم والتربية والنظافة

الكراسي والطاولات والمباني التربوية اللي الكويت تتبرع فيها شرق وغرب في بلاد الله الواسعة أفضل من اللي وزارة التربية تقدمه للطلبة في مدارسها بالداخل

المدير وينه فيه نهايه السنه وبعطله الصيف ما اشتكى ولا كتب كتاب حق ادارة التوريدات والمخازن !؟ واذا بتقولون ثقافه محافظه على الممتلكات .. ونرجع ونقول وين دور المدير مايخالف او يستدعي ولي الامر في ذاك الوقت !؟

