Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وسائل إعلام أسترالية: أحمد الأحمد بائع الفواكه من أصول سورية له دور كبير في إنقاذ الكثير من الأرواح خلال هجوم #سيدني بعد تصديه لمنفذ الهجوم وتجريده من سلاحه.. وأُصيب بطلقتين في كتفه ويتلقى العلاج حاليًا #أستراليا #أخبار_الصباح #قناة_العربية

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الرجل الذي نزع سلاح مطلق النار المزعوم في شاطئ بأستراليا, يُشيد الكثيرون برجل من سيدني لشجاعته في نزع سلاح أحد المشتبه بهم الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 42 آخرين في استراليا، يُظهر الفيديو رجلاً يُدعى أحمد الأحمد، 43 عامًا، وهو يركض نحو أحد المشتبه بهم، ثم ينزع سلاحه منه قبل أن يُعيد توجيه سلاحه نحوه، مما دفعه إلى الابتعاد، كان بائع الفاكهة يتناول الغداء في المنطقة مع صديق له عندما وقع إطلاق النار، فتدخل لإنقاذه، وقال حذيفة لشبكة ABC News: "أنا فخور جدًا بأخي". وأضاف: "إنه رجل طيب وشجاع". نُقل الأب لطفلين إلى المستشفى حيث تلقى العلاج من جروح ناجمة عن طلقات نارية. وقال شقيقه إنه يتعافى في المستشفى، لكنه لم يتعافَ تمامًا بعد. وصفه رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بأنه "بطل حقيقي". وأضاف ريتشارد رئيس الوزراء: "لقد كان شرفًا لي أن أقضي بعض الوقت معه الآن، وأن أنقل إليه شكر وتقدير أهالي ولاية نيو ساوث ويلز. لا شك أن أرواحًا أكثر كانت ستُزهق لولا شجاعة أحمد وتفانيه". وأضاف رئيس الوزراء بانه طلب من جميع أفراد المجتمع وخارجه - هنا وفي جميع أنحاء العالم - الدعاء لشفاء أحمد الأحمد، وهو ليس من أبناء الجالية اليهودية، ولكنه ضحى بسلامته وأمنه لإيقاف أحد المسلحين ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح. أسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل والكامل"، هكذا قال شيمتوف. وقد جمعت صفحة GoFundMe المخصصة للأحمد ما يقارب 1.5 مليون دولار من آلاف التبرعات. العبرة انه مسلم واسمه من ما حمد وهي افضل الأسامي، وعمل كل هذا مو عشان الجنسية الاسترالية لانهم عطوه إياها قبل، ولا للدولار الاسترالي او الدينار الجويتي.

طلال الدبوس

186,776 Aufrufe • vor 8 Monaten

🛑 بن ايران يقول: الأسرة الفاسية لم تعمل مع المخزن وكان والدينا يوصوننا بعدم الاقتراب من المخزن؟‼️😳😳 العائلات الفاسية لها دور كبير وعريق ؛ فالعائلات الفاسية لعبت دوراً محورياً في تاريخ مؤسسات الدولة المغربية، وخاصة في المناصب الوزارية ومجال الأمن. بعض أبرز الوزراء المغاربة من أصول فاسية الذين عملوا في مؤسسات الأمن المغربي أو تولوا مناصب حساسة ذات صلة: •لحسن اليوسي: وزير الداخلية في الخمسينيات، ينتمي لعائلة فاسية عريقة، وكان له دور حساس في مرحلة ما بعد الاستقلال، رغم أن خبرته الأمنية كانت محدودة مقارنة بخلفائه. •عائلة الفاسي الفهري: لعبت أدواراً سياسية وإدارية بارزة، وبرز منها وزراء في الداخلية والخارجية، مثل الطيب الفاسي الفهري (وزير الخارجية)، وعباس الفاسي (وزير أول ووزير سابق للسكنى). •أحمد رضا اكديرة: مستشار ملكي ووزير، من أصول فاسية، وكان أحد مهندسي السياسة الأمنية في فترة الحسن الثاني. •محمد توفيق القباج: اشتغل في الديوان الملكي وكان له دور في الإدارة الأمنية للدولة، وينتمي أيضاً إلى عائلة فاسية. •محمد اليازغي وزير مكلف بإعداد التراب الوطني والماء والبيئة ازداد محمد اليازغي في 28 شتنبر 1935 بفاس. جلالة الملك تزوج من عائلة فاسية وأم ولي العهد فاسية (لالة سلمى) يعني رأس المخزن فاسي . لا افهم ماذا يريد بن ايران ؟؟ للمعلومة العدالة والتنمية تريد البقاء في المعارضة (معارضة الصرف الصحي) لذلك تركوا بن ايران يُزبد ويعربد بين ميكروفونات الصحفيين. بن ايران لا يريد الحكومة يريد البرلمان والمعارضة.

WardaNews

19,587 Aufrufe • vor 1 Jahr

اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق. في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات. الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس. هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض. المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم. وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت. الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم. بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس. وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن: تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن. تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة. تستخدام المتفجرات. إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة. وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية. وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط. وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر. المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001. وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا. كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم... لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI. المفاجأة الكبرى... في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا. من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟ سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ. شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب. اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة. واليوم... جوشوا غولدبرغ خارج السجن. بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور. وهنا المفارقة التي تستحق التوقف: شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري... ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات. لا تعليق...

عائشة السيد - Aisha AlSayed

37,176 Aufrufe • vor 8 Tagen

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 Aufrufe • vor 1 Jahr

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم (TBC)

329,031 Aufrufe • vor 6 Monaten

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 Aufrufe • vor 5 Monaten

التنظيم القطري لكأس العرب في قطر جميل في كل تفاصيله، من استقبال المشجعين في المترو ببطاقة انتقال طوال اليوم لأصحاب التذاكر إلى سرعة تنظيف المقطورات إلى ارتباط اغلب الملاعب بشبكة المترو وهو ما يسهل مشاهدة مباريات عدة في اليوم الواحد وهذه من ابرز نقاط القوة لدى قطر في اي تنظيم بطولة مستقبلي، إلى وجود مساعدين بلهجات عربية مختلفة في محيط الملاعب يساعدون في استقبال مشجعي المنتخبات، إلى الاستقبال الجميل في البوابات لدى الدخول إلى الملاعب، إلى تجربة استخدام الملعب ووجود أشخاص للمساعدة في كل نقطة. كذلك لابد ان اذكر الاستقبال الكريم من قبل موظفي الجوازات في المطار، حيث يشرحون لك بصبر كبير كيفية الدخول والخروج من البلاد عبر البوابات الإلكترونية. كما ألاحظ اشادة من زملائنا في الخدمات التلفزيونية الكبيرة التي وفرتها قطر لنقل البطولة إلى بلدانهم، وسهولة الوصول إلى المسؤولين القطريين لتذليل العقبات ان وجدت. كما ان هناك اشادة بين الزملاء بشأن سرعة الوصول إلى اعلى القيادات لتذليل العقبات، ويتكرر وروود أسم وزير الرياضة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في هذا الإطار كثيرًا. ما يلاحظ ايضاً هذه المرة دخول تلفزيون قطر في منافسة نقل الفعاليات الرياضية، وقد ادى المهمة بنجاح موفرا للمشاهد العربي خيارا قطريا أخر للمشاهدة الممتعة من الخيمة العربية مع علي عيسى والزملاء الآخرين، وهذا يبني على العمل الذي اطلقه التلفزيون منذ بداية هذا العام لتغطية الفعاليات الكبيرة. هناك زيادة في دور العناصر القطرية في تنظيم الفعاليات وهذا شعور اكثر من كونه حقيقة مبنية على ارقام، وهذا يجعلك في تماس مباشر مع الروحية القطرية المسالمة والمتسامحة. القطريون أناس "متعوب عليهم" من حيث التربية والتعليم وهم منفتحون على جميع العرب بدون استثناء. كما أوجّه التحية والتقدير لزملائنا في الصحف القطرية اليومية التي خصصت ملاحق رياضية يومية لتغطية الحدث وهي تحظى بالمتابعة من زملائنا الإعلاميين. العرب وفقت في اختيار كتاب الأعمدة المخضرمين وكانت جميلة إخراجيا، والوطن الأكثر جرأة، والراية هي الأوسع في التغطية، والشرق الأسهل في عرض بيانات المباريات وأقرب للجيل الجديد من القراء. واشيد بمبادرة فودافون بتكريم العائلات التي تحضر المباريات. الجمهور القطري بدوره لم يقصر في دعم منتخب قطر وقد شهدنا حضورا له في دعم المنتخبات الخليجية وخصوصا السعودية. الجمهور السوداني خطير وهو من اكتشافات البطولة. لقد أصبحت قطر لا تتحدى سوى نفسها في تنظيم الفعاليات الرياضية، وتجعل من الصعب على اية دولة أخرى استضافة البطولات، وان كنا نأمل التوفيق للجميع. نأمل من الاتحادات العربية لكرة القدم والرياضات الأخرى ومن زملائنا الصحفيين الحضور والاستفادة من المدرسة الحية في التنظيم، ونقل ذلك إلى بلدانهم. يجب ان نشبه كلنا قطر. نتعلم من كل فرصة تمنح لنا. نتعلم ان كل خسارة وان حصلت هي نقطة في قاع المنحنى وكل الاتجاهات بعد ذلك ستكون إلى الأعلى. هذا البلد ينظم بطولة بهذه الدقة، وقد عاش عامًا هو الأكثر تحديا من الناحية السياسية، مع قيادة لم تنم بسبب الوساطة في غزة، واقتنصت أغلى الفرص على المستوى الدولي ببراعة هائلة. قد تبدو الأمور أننا أمام لحظة هادئة وممتعة أخرى لكنها في الحقيقة لحظة نجاح أخرى في تاريخ قطر. شكرا للشعب القطري العظيم، الذي يمنحنا الكثير من الأصدقاء. لقد استثمرتهم في الكرة العربية فامتعتمونا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

20,436 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨لم يحرّر حزب الله جنوب لبنان ولم تكن المقاومة غايته! "خرج الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بقرارٍ سياسيّ إسرائيليّ بحت، كان التزامًا انتخابيًّا قطعه إيهود براك على ناخبيه. رتّب براك انسحابه من لبنان مع النّظامَين السّوري والإيراني من خلال مندوبين أردنيّين وألمان وسويديّين، وكان من شروط الإنسحاب تفكيك جيش لبنان الجنوبي (الّذي أسّسته الحكومة اللّبنانيّة للدّفاع عن الشّريط الحدودي وقد عيّنت وزارة الدّفاع جميع ضبّاطه من خلال قرارت رسميّة - كما كان جيش لبنان الجنوبي يتصدّى لهجومات حزب الله) ومنع أعمال حزب الله وفتح بوابات العبور إلى إسرائيل لمن يريد الذّهاب إلى إسرائيل من المواطنين اللّبنانيّين الجنوبيّين من جميع الطّوائف القاطنة جنوب لبنان والّذين كانوا يعملون ويبيعون منتجاتهم ويتبضّعون في إسرائيل ويستشفون مجّانًا في مستشفياتها، فيعبرون بوابة فاطمة القريبة من قرية كفركلا. عبَرَ آلاف اللّبنانيّين من سكّان الشّريط الحدودي إلى إسرائيل، لا رفضًا للبنان، وإنّما رعبًا من تهديدات #حسن_نصراللّه لمّا صرّح بضعة أيّام قبل ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ عبر وسائل الإعلام أنّه سيدخل مخادعهم ويقطع رقابهم ويبقر بطونهم ويفقر عيونهم. وما زال حتّى اليوم من لجأ إلى إسرائيل من لبنانيّين مسيحيّين وشيعة وسنّة ودروز ممنوعًا عليهم العودة إلى لبنان وقد وُصِموا بالعمالة والخيانة. وبالتّالي، ما من معركةٍ حاسمة أو من معارك أدّت إلى جلاء الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللّبنانيّة. فالخروج من جنوب لبنان قرار إسرائيلي بحت، هو إتّفاق وليس تحرير، لا بل مصلحة سياسيّة إسرائيليّة غير سائلة حتّى عن إتّفاقيّة سلام. "عيد المقاومة والتّحرير" هرطقة من صنع الإتّفاقات والوصاية الأمنيّة السّوريّة على لبنان بالإضافة إلى صمت وخبث الفرقاء الدّوليّين. نُسِجَت أسطورة التّحرير في دمشق وطهران وليس على الخطوط الأماميّة. بالطّبع كان السّكان اللّبنانيّون المنخرطون في صفوف حزباللا يهجمون على الجيش الإسرائيلي. ينصبون فخًا يجرحهم، يرعبوهم، ويطلقون النّار في اتّجاه شمال إسرائيل. ممارسات غيريلّا لا تقوى على جيش نظامي، أساسًا من قبل شعب يقاوم في اللّحم الحيّ. لم تكن المقاومة غاية حزبالله، فما من غايةٍ له خارج إرادة مشغّله الإيراني الّذي خلقه استثمارًا يوصله (إي إيران الملالي) إلى شرق المتوسّط. لذلك لم ينتَفِ حزب الله بعد ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ كجماعةٍ مسلّحة ليصبح حزبًا سياسيًّا، بل أبقى على سرديّته المقاومة، تارةً يعلّل لمتابعيه احتلال مزارع شبعا وطورًا مساندة غزّة (ويشهد الغزّاويّون أنّهم ما رأوا سندًا منه غير كثرة كلامه واستثماره في مصيبتهم). أبقى على سلاحه ولعب دور المرتزقة، ينفّذ اغتيالات سياسيّة تصبّ في مصلحة غير اللّبنانيّن، ويخطف جنود لمّا يخفّ سطعه ويتفرّد في قرار الحرب ثمّ يستبكي الحكومة للتّوسّط لوقف العدوان، يدير سلاحه إلى الدّاخل اللّبنانيّ ويثير النّزعات الطّائفيّة ويقوّض وسط العاصمة ويشلّ الحكومات ومجالس النّوّاب وانتخابات رؤساء الجمهوريّة وتشكيل الحكومة ويؤجّل الإنتخابات النّيابيّة والبلديّة والإختياريّة ويدير شبكات دوليّة للمتاجرة في المخدّرات والبشر والسّلاح والأعضاء البشريّة. يقمع الأفراد ويتفرّس في الشّيعة بشكلٍ خاص. يبتزّهم ويهدّدهم قانونًا وجسدًا ولفظًا وجنسًا. ميليشيا، يفهمها من يقارب عمل الكارتيلات والجماعات الإرهابيّة فيهدّد القضاء ويعلو على القوانين ويعطّل الإستحقاقات ويهدّد رجال الدّين ويدير شبكات موازية في الإتّصالات والمال والإقتصاد والتّعليم والإعلام والإقتصاد ويسيطر على المعابر الشّرعيّة من مطارات ومرافئ ونقاط برّ ويفتتح معابر غير شرعيّة. ⚠️⚠️⚠️يهدّ النّظام المصرفي اللّبنانيّ المرتبط بالنّظام المصرفي العالمي المقَونَن، فيسرح ويمرح في إقتصاد نقديّ يبيّض فيه أمواله وأموال غيره من الحرام، ويستشرس في المتظاهرين ويقمع الأفواه ويغتال ويغتال ويغتال، ثمّ يعبث إسنادًا فيتفرقع ويُدخِل الإسرائيلي من جديد جنوب لبنان، وهو من ادّعى يومًا تحريره. لَوْ حرّر حزب الله جنوب لبنان نصرةً للبنان واللّبنانيّن والشّيعة، لأتى التّحرير للنّهوض في البلد، فتربّع حزب الله والشّيعة الّذين ادّعى تمثيلهم على عرش الكرامة الوطنيّة. هَوى حزب الله قبل ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ وتكاثرت هرطقاته. صنّفته الدّول العربيّة والدّول الغربيّة جماعةً إرهابيّة وما زال حتّى الآن #جمعيّة_سرّيّة حسب القانون اللّبنانيّ، غير منزوع السّلاح، خاطفًا للطّائفة الشّيعيّة ومسؤولًا عن الدّمار الّذي أنتجته حروبه." #حزب_الله #ارهابي ودمّر الاقتصاد!

Nadine Barakat

39,104 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨🚨 #عاجل و تفصيل هام خامنئي أغضب ترامب بإدعاءه الإنتصار ويقول له بدلا من ان تشكرني تدعي ذلك!!... انك مهزوم وتم ضربك بشدة ... وأضاف ترامب مخاطبا خامئي الدجال: اوقفت الطائرات الإسرائيلية وأرجعتها الى اسرائيل التي كانت متوجهة لقتلك بأبشع صورة في اللحظات التي تلت دعوتي لوقف اطلاق النار ... ومنعت اسرائيل من القيام بذلك وكنا نعرف مكانك وعليه بعد هذا الكذب منك لن ترى اي تخفيف للعقوبات ... تلك المهمة الاكبر في الحملة كان قد اشار اليها مجتهد العراق في منشوره الحصري حال انطلاقها وحدد لها ست ساعات لتنفيذها مرفق ادناه... #مجتهد_العراق 📌النص العربي الكامل لمنشور ترامب قبل قليل "لماذا يقول ما يُسمى بـ"المرشد الأعلى"، آية الله علي خامنئي، من بلد إيران الممزق بالحرب، وبكل هذا الوضوح والغباء، إنه قد انتصر في الحرب مع إسرائيل، وهو يعلم أن ما يقوله كذب محض؟ الأمر ليس كذلك على الإطلاق. كرجل يدّعي الإيمان، لا يُفترض به أن يكذب. بلاده دُمّرت، وثلاثة من مواقعها النووية الشريرة تم محوها بالكامل، وكنت أعلم بالضبط أين كان يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل، ولا للقوات المسلحة الأمريكية – الأقوى والأعظم في العالم – أن تنهي حياته. لقد أنقذتُه من موت بشع ومُهين للغاية، ومع ذلك لا يقول حتى: "شكرًا، الرئيس ترامب!" في الواقع، في الفصل الأخير من الحرب، طلبت من إسرائيل أن تُعيد مجموعة كبيرة جدًا من الطائرات التي كانت تتجه مباشرة نحو طهران، وكانت تستعد لحدث كبير – ربما الضربة القاضية الأخيرة! لو تم تنفيذ ذلك الهجوم، لكان حجم الدمار هائلًا، ولَقُتل العديد من الإيرانيين. كان ذلك سيكون أكبر هجوم في الحرب، دون منازع. خلال الأيام القليلة الماضية، كنت أعمل على إمكانية رفع العقوبات، وعلى خطوات أخرى، كانت ستمنح إيران فرصة حقيقية للتعافي الكامل والشامل – فـالعقوبات كانت موجعة للغاية! لكن بدلًا من أي امتنان، قوبلت بتصريح مليء بالغضب، والكراهية، والازدراء، وعلى الفور أوقفت كل عمل متعلق برفع العقوبات وغيرها. على إيران أن تعود إلى النظام العالمي، وإلا فالأمور لن تزداد إلا سوءًا بالنسبة لهم. هم دائمًا غاضبون، عدائيون، غير سعداء، وانظروا إلى أين أوصلهم ذلك: 🔴بلد محروق ومتفجر، بلا مستقبل، جيش ممزق، اقتصاد مروّع، وموت يحيط بهم من كل جانب. لا أمل لديهم، ولن تزداد الأمور إلا سوءًا! أتمنى لو أن قيادة إيران تُدرك أنك تحصل غالبًا على المزيد من خلال العسل أكثر مما تحصده بالخل. السلام!!! انشر لتتوضح الصورة الى متابعيك

مجتهد العراق

17,309 Aufrufe • vor 1 Jahr

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 Aufrufe • vor 1 Jahr

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 8 Monaten

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 Aufrufe • vor 3 Monaten