Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🎙 وسط الدوام طبّينا على علي المحسن في مكتبه وسألناه عن الموضوع .. قلنا نبي نعرف السالفة من الآخر ✋ 👈🏼#خلجاوي_قدها_ونص

97,633 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

♦️في التسعينيات، في اسوء ايام الحصار الاقتصادي، كنت اعمل عاملاً في محل لبيع ( الدهين والكعك والبقصم والچرك ) وكنت اعمل من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل ( فد جرة )، مو هنا السالفة ! وكان امام المحل ( بسطية سكائر وشخاط ) يملكها شاب لا أتذكر اسمه بالضبط، كان شاباً ليس من أبناء المدينة بطبيعة الحال لان مدينتنا ( ناس تعرف ناس )، مو هنا السالفة ! هذا الشاب كان لديه اخوة اثنين او ثلاثة، اصغر سناً منه، وكانوا يتناوبون على هذه ( البسطية )، وكان هذا الشاب يتناوب معهم ، وكان جميعهم في حالة يرثى لها وكان ذلك واضحاً من ( دشاديشهم ) التي كانت ( تراري في الشمس حتى ان قلاقيلهم كانت واضحة للعيان من شدة شفافية دشاديشهم بسبب قماشها القديم الخفيف )، مو هنا السالفة ! بمرور الزمن، اصبحوا هؤلاء الإخوة، يلبسون ملابس جيدة، واصبحوا يأكلون الكباب يومياً من مطعم الكباب المجاور لنا بدلاً من ( لفات الفلافل )، اما اخيهم الكبير، فأن ملابسه كان يشتريها من ( المنصور )، و كانت من اجود أنواع ( بناطير الكابوي من ماركة ادوين ) وقمصان كشمير فاخرة ، وأحذية ( روغان ) من ماركة ( مراكش ) الفاخرة في وقتها، مو هنا السالفة ! بعد مدة من الزمن ايضاً لا تتجاوز الأسابيع والأشهر ، اشترى هذا الشاب ، سيارة نوع ( فولگا ) روسي تاكسي ، هنا، الجيران في الشارع بدأوا يرددون سؤال فيما بينهم : ( هذا منيله هاي الفلوس )؟، مو هنا السالفة ! مرت الأيام، حتى جاءني ( ضابط امن ) لا زلت أتذكره جيداً وحتى أتذكر اسمه، لانه كان معروفاً في المدينة ( يگرگ )، واراد مني ان أجيبه على كم سؤال : هل تعرف هؤلاء الشباب ؟ هل لفت انتباهك تغير غير طبيعي في وضعهم المادي؟ وغيرها من الاسئلة التي استشفيت منها، ان الأجهزة الامنية بدأت تشك بهؤلاء الشبان او بأخيهم الكبير الذي كان يغيب عن ( البسطية )، وكانوا اخوته فقط متناوبين على العمل، مو هنا السالفة ! وعلى حين غرة، وفي ظهيرة احد ايام الصيف القائظ، جاءت مركبة شرطة لتلقي القبض على الشبان، ليتبين ان ( العينتين ) كان لصاً جديداً على الساحة، وقد علِم ( استادي ابو المحل ) ذلك بعد حين من ضابط امن البلدة، بأن الأجهزة الأمنية في المنطقة قد اصابها الشك من التغيرات المادية لهؤلاء الإخوة، فتمت مراقبة احدهم وهو الاخ الكبير ليتبين انه ( لص بيوت ) وقد تم القبض عليه في الجرم المشهود وهو يحاول سرقة ( قنينة غاز ) من احد البيوت ، مو هنا السالفة ! السالفة وين ؟ السالفة ان موظف في مصفى، راتبه لا يتجاوز 2 او 3 مليون دينار في افضل الاحوال ، ومع ذلك لم تستطع الحكومة السابقة، ان تكتشف ان له أرتال سيارات خاصة، وعشرات العقارات والمزارع فضلاً عن المليارات ، ومع ذلك لم يشك احد من الأجهزة الرقابية في الحكومة السابقة في وضع عدنان الجميلي وهو الذي اقصده، ولم يوجه له السؤال الذي رددناه في التسعينيات عن ( ابو الجگاير ) عندما قلنا : هذا منيله هاي الفلوس ؟ مو هنا السالفة !

بركات علي حمودي

16,163 Aufrufe • vor 2 Monaten