Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وسط صرخاته واستغاثته بالله عناصر طالبان تجلده ولا تبالي مشهد يذكرنا بما كانت تفعله عصابات الأسد

20,473 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه. درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا. تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.

د. محمد الخالدي

23,594 просмотров • 5 месяцев назад

في برنامج تلفزيوني بفيتنام، سوّوا مسابقة بسيطة عشان الضحك والوناسة.. كان فيها تحديات، وجوائز، وأكل. بالنسبة لأغلب الناس، كانت مجرد تسلية. لكن بالنسبة لولد عمره 10 سنين، الموضوع كان أكبر من كذا بكثير. ما كان يحاول يفوز بالمركز الأول.. كان يخطط بذكاء عشان يحلّ في المركز الثاني—لأن جائزة المركز الثاني كانت "وجبة فيها لحم". شيء ما ذاقه طول عمره. مو لأنه ما يبغى.. إلا بسبب الفقر والحاجة. ولما فاز وجلس ياكل، ما استعجل. كان ياكل بهدوء، وببراءة، وبقمة التأني—كأنه خايف إن اللحظة هذي تتبخر وتختفي. وفي وسط هذا الهدوء، كل شيء تغير. الجمهور وقفوا ضحك. المذيعين غصّت الكلمات في حلوقهم. حتى المصور ما قدر يحبس دموعه. طفل ما كان يطلب ترف ولا غنى.. ما كان يطلب هدايا ولا فلوس. كان بس يبي يعرف وش طعم اللحم. هذا ما كان مجرد مقطع من برنامج.. هذا تذكير—بأن الناس تعيش حيوات مختلفة تماماً، وبأن الامتنان يولد من قلب الحرمان، وبأن قلب طفل طاهر يقدر يهزّ كيان غرفة كاملة. عسى ربي ما يحده يطارد المركز الثاني عشان فرحة بسيطة مرة ثانية. وعسى هالموقف يذكرنا نحفظ نعمنا بتواضع ورحمة. 🤍

beauty 🧸 البتول

329,510 просмотров • 8 месяцев назад