Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وصل الطرد بحالة ممتازة لكن ساعي البريد قرر يتعامل معه بطريقة غريبة جداً كان يعرف أن بداخله زجاج ومع ذلك بدأ يكسره أمام الكاميرا وكأنه يريد أن يثبت شيئاً هل كان يتعمد تصوير ما يفعله أم أن وراء هذا التصرف قصة أغرب مما نتوقع!!!

451,174 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🎙️🎙️ الصحفي: لقد قلت دائمًا إن هناك شيئًا لا يتفاوض عليه فريقك، وهو بذل كل شيء حتى الدقيقة الأخيرة. أردت أن أسألك، هل سألت نيكو تاليافيكو أربع مرات عما إذا كان يريد الخروج وقال لك لا؟ هل يختصر هذا ما قلته؟ والأمر الآخر، لقد أخبرتنا حتى السأم أن نستمتع بميسي حتى اليوم الأخير. ما هي الرسالة اليوم للشعب الأرجنتيني؟ 🚨🗣️ سكالوني: حسناً، ما فعله نيكو تاليافيكو هو بالضبط ما يتمناه المرء من لاعب في المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، ولم يكن يريد الخروج... لأنه لو خرج لتعقد الموقف بالنسبة لنا أكثر، ولم يكن لدينا... كان علينا إشراك لاعبين يمكنهم الدفاع. وهو أخبرني أنه لا يريد الخروج وأنه بخير، على الرغم من أننا كنا نعرف بالفعل حالته (البدنية). لكن حسناً، هذا هو الحمض النووي (DNA) الذي يحمله هذا الفريق. وأنا فخور جداً به وبجميع زملائه، ليس لدي أي عتب على أي منهم. وبالنسبة لرسالتي... هل تقصد للشعب الأرجنتيني أم لليو؟ للجمهور؟ حسناً، للجمهور... أنا أتذكر كلمات سابيلا (مدرب الأرجنتين الأسبق). أين قالها يا نيكو؟ في مقر الحكومة؟ تلك الكلمات التي قال فيها إن 'الأمر يؤلم في الروح' وكل ذلك؟... في مقر التدريبات... نعم، في مقر التدريبات. لو كان بإمكاني تكرارها، فهي ليست في ذهني حرفياً الآن، ولكن احتفظوا بما قاله أليخاندرو (سابيلا) في ذلك اليوم: 'إنه يؤلمنا في أعماق روحنا عدم التمكن من جلب الكأس، ولكننا نشعر بالفخر بالطريقة التي تنافسوا بها'. لقد وصلنا إلى هذه المباراة النهائية في ظروف ربما كان من الممكن أن تكون أفضل، ومع ذلك... كنا على وشك تحقيقها والتنافس عليها حتى النهاية. المدرب راضٍ تماماً عن لاعبيه، وأتمنى أن يكون الشعب كذلك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تطلبه من لاعب في المنتخب الأرجنتيني: أن يقدم كل ما لديه حتى النهاية، وأعتقد أن هذا هو ما فعلوه تماماً.

محمود مجيد

527,774 Aufrufe • vor 1 Monat

هيدا الموثر يلي بيعمل فيديوهات نقد للمسلسلات بيحكي عن لقاءه مع اوزان اكبابا: ذهبتُ إلى موقع تصوير آخر، وبينما كنت أعمل هناك جاءني شخص وقال لي: السيد أوزان يناديك أنا أعرف الجميع في موقع التصوير، المخرج والمنتج، فسألت بتعجب: من هو السيد أوزان؟ لدي عمل الآن وعندما أصرّ الرجل، ذهبت معه، وإذا بي أمام سيارة (مرسيدس VIP) سوداء. نظرتُ من النافذة، فقلتُ بدهشة: أوه! أوزان اكبابا! كان قد رآني من نافذة السيارة، وقال لي: ماذا تفعل هنا؟ فأجبته: بخير يا أخي، قال: هل أنت هنا أيضاً؟ لقد شاهدتُ فيديوهاتك على يوتيوب وكانت رائعة جداً، لقد سُررتُ برؤيتك، كيف تسير الأمور؟ تحدثنا قليلاً عن التصوير في مدينة (ماردين) وعن المسلسل، لكنني لاحظتُ شيئاً.. عندما سألته: أخي، هل التصوير في ماردين صعب؟ هل تشعر بالتعب؟ لم يكن منفتحاً جداً في الكلام، وكأنه كان يخشى أن أصوره في فيديو "تيك توك" أو شيء من هذا القبيل كان حذراً جداً في ردوده. رغم أنني كنت أتحدث معه بصدق ، إلا أنني شعرت بهذا "التحفظ" منه #ozanakbaba

𝑨𝒏𝒔𝒂𝒎 🥀🥀

17,145 Aufrufe • vor 7 Monaten

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 Aufrufe • vor 4 Monaten

في عام 2015 حدث في كوبا مشهد يبدو وكأنه خرج من فيلم رعب . رجل يدعى بابلو موريرا كان مصورا من هافانا ويبلغ من العمر 28 عاما بحسب التقارير التي تناولت قصته قال بابلو إنه كان يمر بمرض شديد جعله يفقد القدرة على الاحتفاظ بالطعام ويخسر وزنه كما وصف وجود مشكلات واضطرابات كبيرة في حياته المنزلية رحل للاطباء ولم ليعرفوا الحل ثم اقترح عليه أحد معارفه زيارة معالج روحي يعتقد أنه يستطيع إزالة ما وصفه بابلو لاحقا بأنه لعنة فودو وهنا يبدأ الجزء الذي جعل الفيديو ينتشر حول العالم جلس بابلو أمام المعالج ووضع المعالج بيضة في فمه ثم بدأ ما يشبه طقسا روحيا وبعد لحظات ظهر وكأنه يستخرج من فمه أشياء غريبة جدا ووضعها داخل وعاء بابلو قال لاحقا إنه كان متوترا لدرجة أنه لم يدرك ما يحدث أثناء الطقس وأنه لم ير ما تم استخراجه إلا بعد أن نظر إلى الوعاء وبحسب روايته فقد اعتقد أن تلك الأشياء كانت جزءا من اللعنة التي أصابته لكن هنا يجب أن نفصل بين ما قاله بابلو وبين ما يستطيع العلم إثباته وجود الفيديو حقيقي كفيديو متداول ووجود بابلو موريرا وقصة تصوير المشهد في مقاطعة ماتانزاس عام 2015 ورد في عدة تقارير لكن لا يوجد دليل طبي او علمي موثوق لان بكل بساطة العلم لا يعرف بالغيبيات وانما بالادلة

تميم

11,075,756 Aufrufe • vor 27 Tagen

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 Aufrufe • vor 2 Monaten

متى عُرف السبب بطل العجب... تنقل مصادر "محلية" أن منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى يؤدي دور المستشار السياسي والإعلامي "غير المعلن" للنائب أحمد الخير، حيث يتولى إعداد إطلالاته الإعلامية، وتحضير مواقفه وتصريحاته، وصياغة رسائله السياسية، لا سيما في الملفات الحساسة، بعد الرجوع إلى "سماحة الأمين العام"، إضافة إلى إعداد ملخصات يومية للمقالات والأخبار. وتقول المصادر إن بدل هذا الدور يبلغ نحو 1500 دولار شهرياً. في الأصل، لا مشكلة في أن يستعين نائب بمستشار إعلامي أو سياسي، كما لا غرابة في أن يعمل إعلامي مستشاراً لأكثر من جهة. هذه أمور طبيعية في الحياة السياسية والإعلامية. لكن السؤال المشروع: إذا كان الأمر طبيعياً، فلماذا يُدار بهذه الدرجة من السرية؟ وما الذي يستوجب إخفاءه؟ هل أصبحت الصفة المستقبلية عبئاً سياسياً يجب التستر عليه؟ وإذا كان الأمر كذلك، أمام من تحديداً؟ أم أن المقصود إخفاء مستوى التنسيق السياسي بين "الأحمدين" وتقديمه للرأي العام بصورة مختلفة عما يجري خلف الكواليس؟ ربما من هذا الباب يمكن فهم المواقف الملتبسة التي اتخذها النائب الخير في ملف قانون العفو العام. فبحسب نائبين شاركا في النقاشات، كان الهدف الأساسي لمواقف الخير عرقلة مسار القانون وإرباكه، وإسقاطه إن أمكن، بما يخدم حسابات سياسية خاصة. والفيديو المتداول للنائب الياس بو صعب يضيف معطى لافتاً إلى الصورة. فبحسب ما كشفه، كان النائب أحمد الخير يقول شيئاً في الاجتماعات والاتصالات المغلقة، ثم يتحدث بنقيضه أمام الإعلام والرأي العام. غير أن المفاجأة الأبرز في كلام بو صعب كانت عندما نقل عن الخير قوله إن النواب سيصوتون بإشارة منه، وكأنه يقود كتلة منضبطة تتلقى التعليمات منه مباشرة. بينما تؤكد مصادر نيابية أن الواقع مختلف تماماً، إذ كان الخير مكلفاً من عدد من النواب المستقلين بمتابعة اجتماعات اللجنة والنقاشات التقنية بصفته ممثلاً عنهم، على أن يعرض النص النهائي عليهم مجتمعين لاتخاذ القرار بأنفسهم. لا يعقل وليس من المنطق أن يقبل أي نائب بالتصويت "على العمياني" في مسألة حساسة جداً مثل قانون العفو يمكنها أن تطيح بمقعده النيابي بل ومستقبله السياسي. وعليه، فإن السؤال لم يعد لماذا بدت المواقف متناقضة في بعض المحطات، بل من كان ينسقها فعلياً؟ ومن كان يحدد اتجاهها؟ ولمصلحة من؟

Samer Zreik

31,465 Aufrufe • vor 3 Monaten

#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي: 🖋إذا كنا نبحث عن السلام. إذا كان زعماء العرب يبحثون عن السلام فإن عليهم أن لا يبحثوا عن السلام من أمريكا أو من إسرائيل أو من بلدان أوروبا، أوليس هذا هو ما يحصل؟ عرفات عندما أصبح سجيناً في بيته يوجه خطابه إلى #أمريكا يناشدها بالسلام، والزعماء كلهم على طول البلاد #العربية وعرضها يناشدون أمريكا بالسلام. هل نسيتم أيها العرب أن ربكم هو السلام؟ هل نسيتم أن اسمكم مشتق من السلام؟. {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} ونحن نحمل اسم (مسلمين). هل نسيتم أن الله سبحانه وتعالى قال: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}فلماذا لا نعود إلى القرآن إذا كنا ننشد السلام لنعرف السبل التي يهدي إليها؟. أليس هذا هو الحل؟. 🖋الآية صريحة {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}، فلنرجع إلى #القرآن_الكريم، هل طلب الله من عباده المؤمنين أن يصمتوا أمام الظالمين أمام الكافرين أمام اليهود والنصارى أم أوجب عليهم أن يتكلموا؟. أوجب عليهم أن ينفقوا، أن يجاهدوا، أوجب عليهم أن ينفقوا في سبيل الله، وجاء الأمر في ذلك بعبارة صريحة {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}. ألم يقل هنا أنك إذا كنت تريد السلام فإن عليك أن تنفق في سبيل الله، إذا كنتم تريدون السلام فإن عليكم أن تتوحدوا فيما بينكم، أن تعتصموا بحبل الله جميعاً وأن لا تتفرقوا، أن تنفقوا في سبيل الله، أن تتحركوا، أن تعدوا ما تستطيعون من قوة. أليس هذا منطق #القرآن؟. إنه بكل هذا يهدي إلى السلام، 🖋 وإذا كنا نحن لا نفهم منطق القرآن فإن الأمريكيين هم يفهمون ذلك، لديهم مثل يقول [إذا كنت تريد السلام فاحمل السلاح]. عندما يقول القرآن الكريم: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} عندما يقول: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}عندما يقول أيضاً: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} عندما يقول: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} عندما يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} إنه بكل ذلك يهدينا إلى السلام، يهدينا إلى سبل السلام، 🖋 فكل من ينشد #السلام، كل من يريد السلام، كل من يعرف أن ربه هو السلام، إن عليه أن يتحرك على أساس القرآن. #اضراب_شامل_يوم_الاثنين #الاضراب_الشامل #ابو_عبيدة #زلزال_الصعيد #ولعت #فلسطين_الان #غزة_تحت_القصف #اليمن_مع_فلسطين #غزة_تنتصر #BoycottZara #هلا_بالأبطال #طوفان_الأقصى

من هدي القرآن الكريم

11,628 Aufrufe • vor 2 Jahren

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

101,375 Aufrufe • vor 1 Monat

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️ حديث مورينهو عن فينيسيوس | جوسيب بيدريرول: هل جدد فينيسيوس عقده بفضلك؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا... شكرًا لي على ماذا؟ جوسيب بيدريرول: هل تحدثت مع فينيسيوس؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالطبع تحدثت معه، لكن فينيسيوس عاشق لريال مدريد. الشيء الوحيد الذي قلته له هو: "فيني، إلى أين تريد أن تذهب؟ أنت لا تعرف سوى البرازيل ثم أتيت مباشرة إلى مدريد، لا تعرف شيئًا آخر غير مدريد. أنت تعرف فقط مدريد، وعندما تغادر... عندما تغادر، حينها فقط ستعرف ما هو ريال مدريد، فلا ترحل، الأمر لا يستحق ذلك. وأعتقد أيضًا أن ما شعر به من نمو المجموعة، والطريقة التي كنا نعمل بها وننمو معًا، منحته شعورًا مهماً للغاية. وهو الآن في حالة جيدة جدًا، ومن دواعي السرور حقًا رؤيتهم يعملون، لدينا الكثير من الجودة. جوسيب بيدريرول: الخلاف مع بنفيكا... كان أمرًا حساسًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟ لاعب من طرفك، فينيسيوس... قضية عنصرية؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالضبط، ولكن بالنسبة لي الإجابة بسيطة جدًا: بريستياني كان لاعبي، نقطة. هذا كل شيء، لا يوجد مجال للنقاش. إذا كان بريستياني لاعبي، فلو جاء 20 لاعبًا سأبقى مع بريستياني، انتهت القصة. واعتقد أن فيني يعلم الآن في أي جانب أنا، ويعلم أنه يمكنه النظر إلي والاعتماد علي لنكون إلى جانبه. في ذلك اليوم عندما لم يحتسبوا له ركلة جزاء واضحة بحجم ملعب البرنابيو، كنت هناك في منتصف الملعب أقاتل من أجله، وهو يعلم أنني سأكون معه. جوسيب بيدريرول: هل عليه أن يتعلم... أن يتصرف بطريقة أخرى؟ 🗣️جوزيه مورينيو: أعتقد أن على الناس أيضًا أن يتعلموا كيف يتصرفون معه، وأنا أتحدث هنا أيضًا عن الحكام. فينيسيوس لاعب مثل بقية اللاعبين؛ لا يمكنك احتساب ركلة جزاء إن كانت لصالح بيدريرول وعدم احتسابها لأن اللاعب هو فينيسيوس! لا يمكنك حماية مورينيو وعدم حماية فينيسيوس. يجب على الناس النظر إليه بغض النظر عما إذا كان يعجبهم أم لا... داخل الملعب عليك النظر إلى فينيسيوس كلاعب آخر، وهو أفضل من بقية اللاعبين. جوسيب بيدريرول: ألا يحمونه؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا، لا يحترمونه، هذا ما أعتقده. وعلى مستوى الجماهير والملاعب، أنا أتفق معك وتطرقت إلى ذلك سابقًا: هناك فرق بين أن تحتفل بهدف مع جماهير فريقك، وأن تحتفل به أمام جماهير الفريق المنافس. يمكنك إيجاد التوازن هناك. ولكن ما المعنى من أن تقوم جماهير ملعب كامل بالتصفير ضد واحد من أفضل لاعبي العالم وهو لم يفعل لهم أي شيء؟ تذهب لبلد أو ملعب آخر، ولا أعتقد أن فينيسيوس لعب ضد ديبورتيفو لاكورونيا أو شالكه في الماضي، فلماذا تطلق عليه الصفارات من أول لمسة للكرة؟ يجب إيجاد حل والتزام، لأن رؤية هذا اللاعب يلعب هي ميزة وحظ كبير.

محمود مجيد

289,925 Aufrufe • vor 26 Tagen

🔺️طيار بريطاني ومراقب جوي أمريكي والاثنان الإنجليزية لغتهم الأم ومع ذلك مصطلح طيران واحد فتح بينهم نقاش انتهى بخروج الطائرة البريطانية من طابور الإقلاع إلى منطقة الانتظار.. والقريب أن المقطع بعد انتشاره فتح نقاش بين طيارين أمريكان في جهة وأوروبيين في جهة أخرى.. الأمريكان يدافعون عن مراقب مطار نيويورك والاوربيين يؤيدون الطيار البريطاني، فمن معه الحق؟🔺️ طائرة بوينغ 777 بريطانية تستعد للإقلاع من مطار نيويورك كينيدي إلى لندن ومدى الرؤية على المدرج انخفضت إلى 1000 قدم بعد الاقتراب من المدرج قائد الطائرة سأل المراقب الجوي.. هل أعلنتم الـLVO أي إجراءات تشغيل المطار في ظروف الرؤية المنخفضة؟ المراقب رد عليه.. أنا لم أفهم سؤالك وهنا بصراحة استغربت.. صحيح أن الأدق من الطيار أن يقول الـLVP وهي إجراءات الرؤية المنخفضة المطبقة في المطارات وليس الـLVO التي تعني إجراءات التشغيل في ظروف الرؤية المنخفضة للطاقم.. لكن الكابتن شرح للمراقب ماذا يريد وقال له بمعنى واضح.. أنت أعطيتني مدى رؤية 1000 قدم ومتطلبات تشغيلنا لا تسمح لنا بالإقلاع بهذه الرؤية حتى أتأكد أن الـLVP إجراءات الرؤية المنخفضة مطبقة في المطار يعني هنا أصبح سؤال الكابتن واضح جدا.. ومع ذلك لم يحصل على التأكيد الذي يحتاجه من المراقب فرفض الإقلاع وخرجت الطائرة من طابور الإقلاع إلى منطقة الانتظار.. وهنا أيضا لازم نوضح نقطة سببت جدل كبير في تعليقات المقطع وهو مصطلح الـSMGCS في مطارات أمريكا هو نظام خاص بتوجيه ومراقبة الحركة الأرضية في ظروف الرؤية المنخفضة وما يصاحب ذلك من إجراءات وتجهيزات داخل المطار لكنه ليس مصطلح بديل عن مصطلح الـLVP.. والأهم أن الـLVO ليس مصطلح مجهول في مطارات أمريكا لأن الـFAA نفسها تستخدم مصطلح LVO/SMGCS في مراجعها الرسمية لذلك بالنسبة لي وبعد ما شاهدت الحوار كامل أنا مع قائد الطائرة البريطانية في هذا الموقف.. قد نأخذ عليه أنه استخدم مصطلح الـLVO بدل الـLVP في بداية السؤال.. لكن طلبه من الأساس صحيح وشرحه بعد ذلك كان واضح ورفضه الإقلاع عندما لم يحصل على التأكيد الذي تتطلبه عملياته كان قرار صحيح. ومن خلال المقطع عندي ملاحظة على المراقب الجوي.. لأن عدم فهم اختصار الـLVP في البداية ممكن يحصل لكن بعد أن شرح له الكابتن ماذا يريد ولماذا يحتاج هذا التأكيد .. كان المفروض أن تنتهي المسألة إلى إعلان تشغيل الرؤية المنخفضة من قبل المراقبةالجوية.. وفي نفس الوقت لازم نعرف ان المراقب يعمل داخل دولته ومطاره وإجراءاته وليس مطلوب منه أن يعرف كل إجراء مستخدم في كل مطارات العالم، أما نحن كطيارين فالوضع مختلف نطير من دولة إلى دولة ومن مطار إلى مطار ومن مسؤوليتنا أن نكون ملمين بإجراءات مطارات المغادرة والوصول وحتى المطارات البديلة، والاختلافات التشغيلية في كل وجهة نطير لها وهذا جزء أساسي من تحضير الرحلة مهما بلغت خبرة الطيار. والخلاصة في الموضوع .. الكابتن سأل عن شيء من حقه أن يسأل عنه شرح ماذا يريد ولم يحصل على التأكيد المطلوب فرفض الإقلاع وأنا أشوف أن قراره كان سليم. مقطع الحوار بين المراقب الجوي وكابتن الطائرة 👇

محمد آل شيبان

187,999 Aufrufe • vor 1 Monat

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 Aufrufe • vor 1 Monat

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

20,997 Aufrufe • vor 2 Tagen

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,845 Aufrufe • vor 1 Monat

عندما انتهت الحلقة الختامية من موسم #Silo، توقفت للحظات أمام الشاشة أحاول استيعاب ما شاهدته للتو… وسألت نفسي: من أين أبدأ؟ من الصومعة رقم 1، وأخيرًا معرفة جانب كبير مما يحدث بداخلها؟ أم من دانييل وتحوله إلى «تروي»، ذلك الإنسان الذي أصبح أقرب إلى آلة تتحرك بلا ذرة من المشاعر؟ ثم جاء الحدث الأثقل… الإبادة الجماعية لسكان الصومعة رقم 17، والطريقة المرعبة التي يُتعامل بها مع البشر وكأنهم مجرد أرقام في منظومة ضخمة؛ صومعة كاملة، آلاف الأرواح، ومصائر بشرية تُحسم ببرود مخيف. والمذهل أن كل ذلك لم يكن سوى جزء مما قدمته الحلقة. بعد النهاية تذكرت مسلسلًا آخر عُرض هذا العام وينتمي تقريبًا إلى المساحة نفسها التي أحبها وهنا أدركت أن الاختلاف بين العملين ليس في كمية الغموض… بل في طريقة إدارته. #Silo لم يعتبر الإجابات عدوًا للغموض. على العكس، كلما كشف لنا حقيقة، اكتشفنا أن خلفها طبقة أكبر من القصة. أجاب عن معظم الأسئلة التي رافقتنا، ربط الكثير من التفاصيل التي زرعها سابقًا، وكافأ المشاهد على صبره… ثم ترك لنا ما يكفي من الأسئلة لننتظر الموسم الختامي بشغف أكبر. وهذه بالنسبة لي واحدة من أصعب المعادلات في هذا النوع من الأعمال: أن تمنح المشاهد الإجابة التي انتظرها، ثم تجعله أكثر فضولًا مما كان قبل أن يعرفها. أما المسلسل الآخر، فيتبع فلسفة مختلفة تمامًا؛ يحتفظ بأوراقه لأطول فترة ممكنة، ويجعل الغموض نفسه المحرك الأساسي للقصة. قد يستمتع البعض بهذا الأسلوب، لكن بالنسبة لي بدأ الانتظار يصبح أثقل من متعة الاكتشاف، خصوصًا أننا حتى الآن لا نملك صورة واضحة عمّا يحدث فعلًا في تلك القرية. وهنا يظهر الفارق بالنسبة لي: في أحدهما، أتابع لأنني أريد معرفة الإجابة. وفي #Silo، أصبحت أتابع لأنني حصلت على الإجابات… وأريد أن أعرف ماذا سيحدث بسببها. وهذا فرق بسيط في الظاهر، لكنه يصنع فارقًا هائلًا في تجربة المشاهدة. في النهاية تبقى أذواقًا، ولكل شخص طريقته المفضلة في الاستمتاع بالغموض، لكن بالنسبة لي #Silo قدم واحدًا من أفضل الأمثلة على أن كشف الأسرار لا يقتل الغموض…

Abu🜃Elaan🇵🇸

117,856 Aufrufe • vor 9 Tagen

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 Aufrufe • vor 1 Jahr

فلورنتينو بيريز: انظر، أنا أقول لك الحقيقة. لقد عشت معكم منذ 26 عاماً، وأعرفكم جميعاً تقريباً، ربما الأصغر سناً الآن لا أعرفهم جيداً. لقد كانت لدي دائماً علاقات جيدة، لكن على الصحافة أيضاً ألا تعتقد أنها هي من تملك ريال مدريد. عليهم تحليل ما يحدث، ولكن لا ينبغي أن يقولوا إنه لمجرد حدوث مشاجرة بين اثنين، فإن ريال مدريد يعيش في فوضى. لماذا؟ لقد عشت 'فوضى ريال مدريد' لمدة 26 عاماً. ولكن لماذا؟ إنهم يتشاجرون كل عام.. بل يتشاجرون كل يوم! لماذا أقول كل عام؟ لأن أحدهم يدوس على الآخر، والآخر يعتقد أن هناك سوء نية، ولا أعرف ماذا يقولون.. ثم يبدأ الأمر. وهذا ينتهي، ينتهي عند هذا الحد. وإذا كان هناك شخص داخل النادي يخرج هذه الأمور للعلن، فهذا أسوأ بكثير من الشجار الذي وقع بينهم. بالمناسبة، هذان اللاعبان رائعان جداً، كلاهما، وهما جيدان جداً ويلعبان معاً في خط الوسط. إذاً، هذا كل شيء. لقد تم تصوير الأمر وكأنه شيء فظيع، فظيع، فظيع.. وكأن هذا سيقضي على ريال مدريد. هل تعلم؟ هذا النوع من الأمور لا يمكن التسامح معه في ريال مدريد. حسناً، لقد تسامحت مع ذلك لأكثر من عشرين عاماً، ولم يحدث شيء.

محمود مجيد

24,576 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة... في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة. لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء... وبالفعل قفز جاي. ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء. المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك... بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح. وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده. عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ. تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين. 🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك... فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر. قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم: هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔

‏ ترند Mix

200,385 Aufrufe • vor 3 Monaten