Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
وصل إلى جيبوتي، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، قرابة 1400 نازح من مناطق الصراع في الساحل اليمني, وهذه ليست موجة النزوح الأولى؛ فقد ظلت جيبوتي، على الدوام، ملاذا آمنا للأشقاء من دول الجوار في أوقات المحن والأزمات، رغم ما تفرضه هذه التدفقات المتزايدة من أعباء وضغوط أمنية واقتصادية... show more
152,482 просмотров • 10 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

@waleedalmuaalem @KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI نشكركم سعادة السفير ، موقف اخوي لن ننساه ، و ان شاء الله يتم الترتيب لعودتهم لليمن .

@KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI حفظكم الله سعادة السفير..واليمن تبادل جيبوتي وشعبها كل المحبة ..وهذا ليس بغريب على الأشقاء في جيبوتي ومواقف لا تنسى .

@KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI جيبوتي بلد جميل وكريم أنا أحب 🇩🇯 ولكن عذراً عليكم الحذر من اللاجئين قد يكون بينهم حوثيون إرهابيون.

@FaisalJAbbas @KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI حفظ الله جيبوتي واهلها

@KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI آمين جزاكم الله خير

@KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI وهل الحوثيين الانجاس ابقوا السلام يعم للعالم وانما يقومومون بما تمليه عليهم ايران المجوسية...

@KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI لاحول ولاقوة الا بالله اسأل الله يزيح الغم عنا ويعودو لليمن بخير ،الله ينصر كل مظلوم ويرفع عنا بلاء الحروب

@Y1E2M3E4N5 @KSRelief @UN @UNDjibouti @UNmigration @UNarabic @MAECIDJIBOUTI اللهم آمين شكرا جيبوتي أرضا و إنسانا

أثناء عملي في جمهورية جيبوتي ما بين عامي 1994 و1996، كنت شاهد عيان على واحدة من موجات النزوح الكبيرة من اليمن إلى جيبوتي، هربًا من وطأة المعارك والاضطرابات التي شهدها اليمن آنذاك. وما زلت أذكر كيف فتحت جيبوتي ذراعيها للأشقاء اليمنيين، فاستقبلت أعدادًا كبيرة منهم، ووفرت لهم ملاذًا آمنًا في وقت كانوا فيه أحوج ما يكونون إلى الأمن والسكينة والاستقرار. ولم يقتصر الأمر على اليمنيين وحدهم؛ فقد لجأ إليها كذلك كثير من أبناء الجاليات الأجنبية التي كانت تقيم وتعمل في اليمن، فوجدوا في جيبوتي الأمن والطمأنينة، وبين أهلها طيب المعشر وكرم الضيافة وحسن الوفادة. وقد علمت لاحقًا من أصدقائي في جيبوتي أن تلك لم تكن المرة الأولى التي تقوم فيها هذه الدولة الصغيرة بحجمها، الكبيرة بمواقفها، بهذا الدور الإنساني النبيل؛ فقد سبقتها موجة أخرى من النزوح عقب الأحداث الدامية التي شهدتها عدن في ثمانينيات القرن الماضي. وفي كل مرة كانت جيبوتي واحةً للأمن والسلام والاستقرار في منطقة كثيرًا ما عصفت بها الأزمات والحروب، وكان شعبها المضياف يجدد أسمى معاني الكرم العربي الأصيل، والتكافل الإنساني، ونجدة الملهوف وإغاثة من ضاقت به السبل. لقد رأيت ذلك بعيني، ولم أقرأه في كتاب أو أسمعه من الآخرين. ولذلك بقيت لجيبوتي وشعبها في نفسي مكانة خاصة وذكرى لا تمحوها السنون. جيبوتي قد تكون صغيرة في مساحتها وعدد سكانها، لكنها كانت — ولا تزال — كبيرة بمواقفها، عظيمة بإنسانيتها، وكريمة بأهلها.
