Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وصلت أول دفعة من الأسرى الفلسطينيين إلى رام الله قبل قليل في عملية التبادل مع المقاومة الفلسطينية، وأكدوا معاناتهم الشديدة في الأسر والتجويع الممنهج، حيث فقدوا عشرات الكيلوغرامات نتيجة السجن.

124,000 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الإمارات تواصل جهودها الإغاثية بغزة من خلال الإسقاط الجوي رقم 59 ضمن عملية طيور الخير تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة عملياتها الإنسانية المخصصة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، حيث نفّذت اليوم عملية الإسقاط الجوي رقم 59 ضمن عملية "طيور الخير" التابعة لعملية الفارس الشهم 3، وبالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية إلى غزة بمشاركة فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا. وتهدف هذه العمليات إلى إيصال المساعدات الإغاثية إلى المناطق التي تعاني من انقطاع الوصول البري، نتيجة الأوضاع الميدانية الراهنة، حيث تحمل كل عملية إسقاط حمولات متنوعة من المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية العاجلة. وبذلك، ارتفع إجمالي المساعدات التي تم إسقاطها جواً حتى اليوم إلى أكثر من 3799 طناً، تضم مواد غذائية وإغاثية متنوعة، تم توجيهها لدعم الأشقاء الفلسطينيين في المناطق الأكثر تضرراً. وتؤكد دولة الإمارات، من خلال هذه التحركات المستمرة، التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتكثيف جهودها الإنسانية بالشراكة مع مختلف الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لضمان إيصال المساعدات لمستحقيها في أسرع وقت ممكن. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

11,115 Aufrufe • vor 1 Jahr

شارك العقيد الركن محمد محمد عبدالله صالح والرائد عفاش طارق صالح ثاني أيام عيد الأضحى رفقة جرحى المقاومة الوطنية والقوات المشتركة (حراس الجمهورية، الوية العمالقة، المقاومة التهامية، الوية الزرانيق) والذين يتلقون العلاج في جمهورية مصر العربية. الزيارة التي شارك فيها عدد من قادة وضباط المقاومة الوطنية، تحولت الى يوم من أيام الجبهة، وفي نقاشات الزيارة قال محمد وعفاش المحرران حديثا من سجون مليشيا الحوثي إنهم كانا يتابعان يوميات المعارك من إعلام العدو الحوثي، حيث كان المتاح الوحيد لمتابعته في المعتقلات هو إعلام الحوثة وبقية القنوات الإيرانية. مشيرين إلى أنه كلما هاجم الإعلام الحوثي شخصا أو شن حملة أكاذيب ضد منطقة أو طرف، أدركا أن الأبطال ينكلون بهم. وأكدا ان الحوثي يشعر بالعجز والعزلة حتى داخل المعتقلات التي يشدد اجراءاتها ضد ابطال اليمنيين وحربهم ضده وخرافاته، مفتخرين بصمود السجناء ورفضهم التنازل عن وطنهم وشعبهم والتزامهم بالتضحية في سبيل ذلك. وباسم الأسرى المحررين، وجه بطلا ديسمبر شكرهما لقيادة المقاومة الوطنية والقوات المشتركة وكافة تشكيلاتها، شهداء وجرحى ومرابطين، منوهين بأنهما كانا في الأسر ضمن معركتنا جميعا، وبفضل الله ثم بفضل هؤلاء الأبطال وتضحياتهم خرجا من الأسر. وفيما قرؤوا الفاتحة على أرواح رفاقهم الشهداء، جدد المقاتلون الزوار المحررون والجرحى التأكيد أن المعركة الوطنية مستمرة كل من موقعه، وأن السجون هي قطع من الجبهات، وأن الأدوار البطولية التي يسطرها المقاتل بدمه الزكية هي علامات مضيئة في تاريخ النضال الجمهوري. وأكدوا أنهم يتطلعون بمعنويات تعانق السماء إلى العودة إلى زملائهم بالمقاومة الوطنية وبقية تشكيلات القوات المشتركة المرابطين في ميادين الشرف والعزة والكرامة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

27,575 Aufrufe • vor 3 Jahren

هذا الرجل أحد أبرز المقاتلين في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، وخصوصا مرحلة ما بعد أوسلو، أو فترة الانتفاضة الثانية، ولم ينل حقه من التعريف بسبب تفضيله للعمل الشعبي العسكري على حساب الرسمي التنظيمي، واستشهد قبل عصر السوشيال ميديا، فجمال أبو سمهدانة "أبو عطايا"، ذو الخلفية الفتحاوية، صاحب فكرة أن تكون الحالة المقاومة شعبية تماما، تضم النخب العسكرية من مختلف الفصائل، فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وفعلا نجح في تأسيس حالة شعبية مقاومة أسماها "لجان المقاومة الشعبية" أثخنت في العدو عبر عدد من العمليات المؤثرة والناجحة، وفقا لمصادر من مقابلات بحثية، جعل الرجل بيته عنصر إلهام واستقطاب لفكرة المقاومة الشعبية واختلف اختلافا كبيرا مع التيار الأوسلوي في السلطة، وصل حد الشقاق، وكان أول من قام بتجهيز القائدين القساميين التاريخيين رائد العطار ومحمد أبو شمالة بالسلاح، على نفقته الخاصة، بعد تمكنهما من الهروب من حكم الإعدام في سجون السلطة، يقول مصدر آخر، أن قادة القسام الأوائل تلقوا تدريبا على يدي الرجل، بل كانوا "يغبطوه" على نجاح كل العمليات، نعم كل العمليات التي أشرف عليها ولم تفشل له عملية اقتحام واحدة، فكان أول من نسف برج "حردون العسكري" وأول من فجر دبابة الميركافاة أو "فخر الصناعة الإسرائيلية"، كما أنه كان وراء أول عملية اقتحام لمستوطنة في الانتفاضة الثانية، عبقرية هذا الرجل تتجلى في قدرته على إقناع ضباط وعناصر من الأجهزة الأمنية لترك وظائفهم المرموقة ومكتسباتهم المادية والاجتماعية والانخراط في العمل المسلح ضد إسرائيل، ليس هذا فحسب بل جعل بيته الكائن في رفح "ديوانية" دعم واستقطاب لهؤلاء الشباب، اغتيل الرجل عام 2006 في قصف صهيوني غادر، وبعد أيام معدودة، قام شبابه، رفقة كتائب القسام، بعملية انتقامية ضخمة، أسموها الوهم المتبدد، قتلوا على إثرها وجرحوا عددا من الجنود الإسرائيليين، كما قاموا بخطف العريف "جلعاد شاليط"، الذي خرج بسببه يحيى السنوار وزاهر جبارين وحسام بدران وروحي مشتهى وغيرهم، رحم الله الشهيد، ورزق شعبنا والقضية الفلسطينية قائدًا فتحاويا مثله، يعيد الحركة الفلسطينية الكبيرة إلى المنهاج والطريق القويم...!

Ali Abo Rezeg

181,592 Aufrufe • vor 2 Jahren