Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وصلت أول دفعة من الأسرى الفلسطينيين إلى رام الله قبل قليل في عملية التبادل مع المقاومة الفلسطينية، وأكدوا معاناتهم الشديدة في الأسر والتجويع الممنهج، حيث فقدوا عشرات الكيلوغرامات نتيجة السجن.

124,000 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في قصرة، وفي جنين، وفي سائر القرى والمدن الفلسطينية في الضفة، تُصادَر الأراضي، وتُقطع الأشجار، وتُسرق الماشية، ويُقتل الفلسطينيون. يتوغل المستوطنون من دون أي اعتبار لسلطة العار في رام الله. أما هذا الذي في الصورة، حسين الشيخ، نائب عباس اللاهث وراء الزعامة، وهي زعامة العمالة والفساد، فتحسبه من عالم آخر، لا علاقة له من قريب أو بعيد بالفلسطينيين. وقد جُرِّد مقاوموهم من السلاح وطوردوا على أيدي نحو 80 ألف شرطي فلسطيني، يحملون سلاحًا يتجه إلى صدور الفلسطينيين، إذ تقوم عقيدتهم على أن المقاوم هو العدو المطارد، لا الصهيوني الذي يعربد في أراضي الفلسطينيين. حسين الشيخ لا ميزة له سوى أنه يحظى بدعم إسرائيلي، ولا تاريخ سياسي لافت له سوى سنوات السجن في إسرائيل، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز رجال التنسيق والعمالة للاحتلال. ومن قبل، طلب ياسر عرفات القبض عليه حين كان نكرة يوزع بيانات مزورة لشق حركة فتح أثناء الانتفاضة الثانية. واختبأ الشيخ مذعورًا، لكن محمود عباس كرّمه، وأسند إليه المناصب، حتى وصل إلى موقع نائب الرئيس. وحين تنظر إلى وجهه، وإلى وجوه أشباه الرجال من حوله، تدرك تمامًا أيَّ نوع من السلطة تلك التي تحظى باعتراف دولي، وتدرك أن الفلسطينيين في الضفة يعيشون فعليًا تحت احتلالين.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

48,728 просмотров • 1 месяц назад

شارك العقيد الركن محمد محمد عبدالله صالح والرائد عفاش طارق صالح ثاني أيام عيد الأضحى رفقة جرحى المقاومة الوطنية والقوات المشتركة (حراس الجمهورية، الوية العمالقة، المقاومة التهامية، الوية الزرانيق) والذين يتلقون العلاج في جمهورية مصر العربية. الزيارة التي شارك فيها عدد من قادة وضباط المقاومة الوطنية، تحولت الى يوم من أيام الجبهة، وفي نقاشات الزيارة قال محمد وعفاش المحرران حديثا من سجون مليشيا الحوثي إنهم كانا يتابعان يوميات المعارك من إعلام العدو الحوثي، حيث كان المتاح الوحيد لمتابعته في المعتقلات هو إعلام الحوثة وبقية القنوات الإيرانية. مشيرين إلى أنه كلما هاجم الإعلام الحوثي شخصا أو شن حملة أكاذيب ضد منطقة أو طرف، أدركا أن الأبطال ينكلون بهم. وأكدا ان الحوثي يشعر بالعجز والعزلة حتى داخل المعتقلات التي يشدد اجراءاتها ضد ابطال اليمنيين وحربهم ضده وخرافاته، مفتخرين بصمود السجناء ورفضهم التنازل عن وطنهم وشعبهم والتزامهم بالتضحية في سبيل ذلك. وباسم الأسرى المحررين، وجه بطلا ديسمبر شكرهما لقيادة المقاومة الوطنية والقوات المشتركة وكافة تشكيلاتها، شهداء وجرحى ومرابطين، منوهين بأنهما كانا في الأسر ضمن معركتنا جميعا، وبفضل الله ثم بفضل هؤلاء الأبطال وتضحياتهم خرجا من الأسر. وفيما قرؤوا الفاتحة على أرواح رفاقهم الشهداء، جدد المقاتلون الزوار المحررون والجرحى التأكيد أن المعركة الوطنية مستمرة كل من موقعه، وأن السجون هي قطع من الجبهات، وأن الأدوار البطولية التي يسطرها المقاتل بدمه الزكية هي علامات مضيئة في تاريخ النضال الجمهوري. وأكدوا أنهم يتطلعون بمعنويات تعانق السماء إلى العودة إلى زملائهم بالمقاومة الوطنية وبقية تشكيلات القوات المشتركة المرابطين في ميادين الشرف والعزة والكرامة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

27,575 просмотров • 3 лет назад