Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وصلتني بحروفها، فهمتني ونقلتها لكم لتشاهدوا أبطال غزة عن كثب: - اختتم البراء حفظ القرآن الكريم كما وعد والده قبل ارتقائه. - وسمّع أواخر سورة البقرة لخالته نور الهدى التي فقدت أبنائها أحمد ورشا العام الماضي. - ثم افتتح القرآن بسورة الفاتحة لأمّه الصابرة هبة الله. - البراء نزح...

75,974 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فقد أبنائي محفظهم وشيخهم ومعلمهم الشهيد ياسر حسونة ، في ذات اللحظة التي نزحنا فيها من حينا في تل الهوا إلى وسط المدينة . عبر شاشة صغيرة على “الواتس” يطل وهج القرآن بين المغرب والعشاء في بيتنا كان يقرأ معهم، يحفظهم، يربيهم ويزرع في قلوبهم حب القرآن، ويُذكّرهم أن تاج الوقار ينتظرهم، وأن والدهم سيفرح يوم يلقاهم بهديةٍ من نور. كان يحدثهم عن أبيهم في رحلة النزوح، مرة بصوت الأب، ومرة بصوت المربي، وكأن القرآن كان الحبل المتين الذي جمعهم رغم الشتات والغياب. قبل يومين فقط من استشهاده، أخبر أبنائي انه اشتاق لرؤيتهم “فكانت زيارته سريعة تركت في قلوبنا أثرًا لا يزول. كان يحمل وجع استشهاد أخته رجاء حسونة التي لم يمض على استشهادها ٣ أيام ويستعيذ بالله مرارًا من ويلات النزوح جلس مع البراء يوصيه وصايا الأب الناصح، وحدّث أحمد عن همته وعزيمته، وهو سعيد أن أحمد قد أتم حفظ ما يقارب نصف القرآن في فترة قصيرة، مباركًا له بعينين تفيض بالفخر. صلى بأبنائي صلاة المغرب، تلا آياتٍ من كتاب الله، رفع يديه بالدعاء، دعا بأن يحفظ علينا هذا البيت وأهله ثم ودعهم كما يودع المحبون آخر العهد. على باب المنزل أخبره أحمد "يا شيخ الملتقى الجنة ضحكنا وأنا قلت الملتقى في الدنيا والآخرة ان شاء الله " لم نكن نعلم أن تلك اللحظة كانت وداعه الأخير، وكأنه جاء ليقول لهم: “أنا ذاهب إلى أبيكم، وسأحدثه عنكم، عن براء وأحمد، عن قرآنكم، عن قلوبكم الصغيرة التي كبرت بالقرآن.” اللهم آنِسْ قبرَه بنورِ القرآن، واجعلْه من أهلِ وارفعْه به درجاتٍ في جناتِ النعيم كما كان يُرتّل ويحفظُ في الدنيا. #غزة

فاطمة عبد الله | Fatma Abdullah

25,799 просмотров • 10 месяцев назад