Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وصول المواد الغذائية و المفروشات إلى مراكز الإيواء الخاصة بالمواطنين المتضررين من فيضانات #القصر_الكبير (ليست مساعدات بل واجب الدولة و المواطنين على اخوانهم) شكرا لكل من ساهم في ذلك 🥰❤️🙏🏻

19,701 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 görüntüleme • 8 ay önce

#جرائم_الدعم_السريع #أردمتا_تتعرض_لابادة_جماعية ما يجري في دارفور، #أردمتا ليس بحرب ضد الجيش او الفلول كما يزعم الجنجويد، بل حرب منظمة و ممنهجة و مواصلة لسياسية الارض المحروقة ضد عرقيات بعينها و الغرض منها الاستيلاء على الاراضي و التغيير الديمغرافي للسكان. #اردمتا الان: ♦️اعتقال للشباب من اعمار 12 سنة فما فوق بذريعة انهم مستنفرين او تابعين لاستخبارات الجيش، ثم اقتيادهم الى جهات مجهولة و من ثم تتم تصفيتهم عن بكرة ابيهم و #مجزرة_اردمتا و معسكر #حصاحيصا خير دليل …. ♦️تشريد النساء و الاطفال بعد نهب و سلب كل ما يملكون و تجريدهم من ابسط مقاومات الحياة ثم تشريدهم الى المجهول او الى دول الجوار و الغرض من ذلك تفريغ الاقليم من سكانه الاصليين ♦️فرض جبايات باهظة على المعتقلين في المناطق التي تقع تحت سيطرة الجنجويد و في حال عدم الدفع يتم تعذيبهم باقصى انواع العذاب ثم قتلهم ♦️ضرب حصار على المدنيين البعيدين و قطع امدادات المياه و منع وصول المواد الغذائية الى مناطقهم ♦️استهداف رجال الادارات الاهلية و المثقفين و التجار و المعلمين و تصفيتهم بدم بارد ♦️زيادة رقعة معسكرات الرق و الدعارة و تجارة السلاح. هذا ما يفعله #الجنجويد في معظم اقليم دارفور و #أردمتا حالياً. #الجنجويد_سرطان_السودان #الدعم_السريع_مليشيات_ارهابية #الدعم_السريع_يرتكب_جرائم_حرب #الدعم_السريع_يرتكب_جرائم_ابادة #RSF_crimes #Ardamta #RSF_is_a_terrorist_militia #Ardmata_massacre

Bint_Khalifa

89,925 görüntüleme • 2 yıl önce

يقول المؤرخ و الأديب الإماراتي عبدالله بن صالح المطوع، و هو باحث مهتم بتاريخ الجزيرة العربية و أنسابها و تحوّلاتها السياسية، و صاحب كتابات تاريخية و أدبية موثّقة في الشأن الخليجي: «و قد جرت سنّة الله في آل سعود في قديم الزمان و حديثه حتى يومنا هذا، أن كل من ناوأهم و كان باغياً عليهم أو جاحداً إحسانهم، خُذِلَ و عُوقِبَ و أفتضح أمره، و في التاريخ شواهد كثيرة على ذلك، لو أُحصيت لبلغت مجلدات، ولا حاجة إلى التنبيه إليها». هذا النص لا يُقرأ بوصفه مدحاً عاطفياً، بل توصيفاً تاريخياً متكرراً لمسارٍ واحد: دولة واجهت خصوماتٍ لا تُحصى، و خرجت من كل طورٍ أكثر رسوخاً، بينما تلاشى خصومها سياسياً أو أخلاقياً أو تاريخياً. الفكرة هنا ليست في الأشخاص، بل في السنن: من يبني على الشرعية و الوفاء و حفظ العهود، تصطفّ معه عوامل البقاء، و من يبني على البغي و الجحود، يسقط ولو بعد حين. #ال_سعود #السعودية_العظمى #الامارات د. سلطان الأصقه آل حثلين

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

303,437 görüntüleme • 7 ay önce