Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
🇸🇦🚨: وصول أول طائرة من جسر الامدادات السعودية إلى مطار #دمشق الدولي.
176,605 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

مالازم نرجع الطيارة فاضية ، نعبيها زيتون ومكدوس وزعتر وملوخية يابسة وحلاوة بالجبن، اكراماً لأخواننا السعوديين 😁💚

OpenAI is betting on a little-known startup to stay ahead of Elon Musk in the supercomputer race.

قالها سعود الفيصل رحمه الله: " إن الدماء الزكية التي تراق كل يوم على أرض سوريا الحبيبة لا يمكن أن تذهب هدراً ". " وإن الدموع التي تُذرف كل يوم من عيون الأمهات والأطفال والشيوخ لن تذهب سدى ".

دام عزّك يابلادي دام خيرك 🙏🤍💚

يحق لكل إنسان أن يفخر بوطنه ونحن نفخر بالسعودية وأهلها السعودية وأهلها أفعال ولا ليس اقوال وفلاشات وتغريدات لا لا هذه أفعال ، اللهم عز السعودية وأهلها يارب يارب يارب.

واخيرا المساعدات رح توصل للاشخاص المحتاجين، قبل النظام السوري يسرق المساعدات ويعيد بيعها للشعب، تخيلو بس

جزاكم الله كل خير ومو غريبة على مملكة الانسانيه فزعتها مع كل المسلمين والعرب . الله يحفظكم

التحالف الأقوى

قال رسول الله ﷺ: ‘ما نقص مال من صدقة…’ وأيضًا: ‘لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك’، العطاء سر بين العبد وربه. أما التباهي بالمساعدات، فيُضعف الأجر ويُحوله من عبادة إلى دعاية. المساعدة واجب إنساني وديني، لكن استعراضها يُثير تساؤلات عن النية. هل هو لله أم للمظاهر؟ قال ﷺ: ‘إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى.’ العطاء الحقيقي يُقدَّم بلا انتظار شكر أو تسويق. قال تعالى: ‘إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا.’ بينما كان السلف الصالح يُخفون صدقاتهم كأنهم يخجلون من علم الناس، نجد اليوم دولًا تتسابق لنشر أفعال الخير وكأنها تستجدي إعجاب العالم. هل تبدّل مفهوم الإحسان؟ العطاء الصادق هو الذي لا يعرفه إلا الله. ما قيمة المساعدات إذا أصبحت وسيلة للتفاخر أو الضغط السياسي؟ قال رسول الله ﷺ: ‘أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى.’

@alharbiali153 تستاهل سوريا الدعم اللوجستي من الحبيبة السعودية 🇸🇦♥️✌🏿

