Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وصول رجل الدين الداعم لتنظيم د!عش (رافع الرفاعي) الى العاصمة بغداد مع مجموعة من رجال الدين السنة الممنوعين من دخول البلاد لدعمهم التنظيم الارهـ ابي

54,405 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 görüntüleme • 2 yıl önce

هنالك تسريبات تفيد بان مجموعة من الضباط الذين قتلوا في الطائرة التي إنفجرت فوق سماء الإسكان بالحارة ٧٥ الثورة سبق ان وقعوا مذكرة للسفاح البرهان مطالبين بايقاف الحرب .. و لكن ابت انفس مافيا القتل في التنظيم الإجرامي إلا ان تضعهم في طائرة واحدة مع بعض الذين عزموا على تصفيتهم مثل اللواء بحر (بعد ان استنفدوا اغراضهم) ليلقوا حتفهم بعد دقائق من اقلاعها من قاعدة وادي سيدنا .. مما يشير بان قتلهم كان تصفية عن قصد و مع سبق الاصرار و التخطيط و استخدام الأوامر العسكرية .. و ذلك بوضع متفجرات داخل الطائرة ليس غريبا على هذا التنظيم الإجرامي تصفية (ابنائه) إذا جنحوا قليلا عن الخط المرسوم لهم فقد صفوا الزبير محمد صالح و إبراهيم شمس الدين و مجذوب الخليفة و مجموعة السلام من الداخل جماعة أروك طون .. و صفوا الناجين من محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق مبارك .. من المعروف في عرف المافيا الإيطالية ما يسمونه بقبلة الوداع .. فالذي يتم تقبيله على راسه من قيادة المافيا فهو مرشح للتصفية .. انظر إلى صبي مافيا التنظيم وهو يتخذ نفس الأسلوب مع اللواء بحر عليهم جميعا رحمة الله تعالى .. الذين يتعرضون لنا بالشتائم و الاساءات و سب الدين و جملة هذه الموبقات سواء كانوا من عضوية التنظيم الدموي او من المضللين باسم الوطنية و الجيش الوطني .. اعلموا انكم ايضا مرشحون للتصفية فلسنا وحدنا .. هذا إذا قدر لهذه المافيا ان تعود للسلطة .. فلن ينسوا اى شخص قال : تسقط بس .. و لكن الله تعالى اكرم من ان يسلم مصير شعبه إلى هذه المافيا الإجرامية ..

Gabar جبار Ibrahim

55,555 görüntüleme • 1 yıl önce

الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل سماحة المرجع الاعلى يتحدث عن كواليس الفتوى: - كان اخطر شيء في تلك الايام هو انهيار معنويات المواطنين.. كانت الشوارع خالية من المواطنين ويتصلون بنا حتى من البصرة خائفين - معلوماتنا كانت تؤكد ان حملة د!عش لأسقاط العاصمة بغداد كانت ستنطلق يوم السبت او الاحد بعد ان حاصروها.. فكانت فتوى المرجع يوم الجمعة - د!عش دخل بابل وكان يبعد عن المسيب (8) كم ولو سيطروا عليها لكانت كربلاء بحكم الساقطة عسكرياً - كنا نعد الدقائق ليلة الجمعة ان يصل لنا بيان المرجع الاعلى من مكتبه لأن الاسبوع الذي سبق الفتوى كانت احداثه سريعة جداً فقبله كانت المدن تسقط بالاسابيع اما هذا الاسبوع فكانت كل 7 ساعات تسقط مدينة والوضع لم يكن قابل للتحمل خصوصاً وان د!عش اعلن عن نيته اجتياح بغداد وكربلاء والنجف.. فوصل لنا بيان المرجعية صباح الجمعة - بلحضة صدور الفتوى كنت اشاهد كاميرات العتبة ولم نكن نتوقع ما حدث.. الناس في كربلاء كانوا يخرجون بأعداد كبيرة جداً الى الشوارع والمدن الاخرى امتلئت بالرجال حاملين اسلحتهم

حيدر

80,952 görüntüleme • 2 yıl önce

الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل سماحة المرجع الاعلى يتحدث عن كواليس فتوى الجـ هاد: - كان اخطر شيء في تلك الايام هو انهيار معنويات المواطنين.. كانت الشوارع خالية من المواطنين ويتصلون بنا حتى من البصرة خائفين - معلوماتنا كانت تؤكد ان حملة د!عش لأسقاط العاصمة بغداد كانت ستنطلق يوم السبت او الاحد بعد ان حاصروها.. فكانت فتوى المرجع يوم الجمعة - د!عش دخل بابل وكان يبعد عن المسيب (8) كم ولو سيطروا عليها لكانت كربلاء بحكم الساقطة عسكرياً - كنا نعد الدقائق ليلة الجمعة ان يصل لنا بيان المرجع الاعلى من مكتبه لأن الاسبوع الذي سبق الفتوى كانت احداثه سريعة جداً فقبله كانت المدن تسقط بالاسابيع اما هذا الاسبوع فكانت كل 7 ساعات تسقط مدينة والوضع لم يكن قابل للتحمل خصوصاً وان د!عش اعلن عن نيته اجتياح بغداد وكربلاء والنجف.. فوصل لنا بيان المرجعية صباح الجمعة - بلحضة صدور الفتوى كنت اشاهد كاميرات العتبة ولم نكن نتوقع ما حدث.. الناس في كربلاء كانوا يخرجون بأعداد كبيرة جداً الى الشوارع والمدن الاخرى امتلئت بالرجال حاملين اسلحتهم

حيدر

35,839 görüntüleme • 3 ay önce