Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وضاح الصادق: اليوم الشباب الفلسطينيين ولدوا وعاشوا بلبنان ومحرومين من ابسط حقوقن مفترض نسمحلن يتملّكوا. #وقائع

40,341 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔻أبو شوشة، مصري🇪🇬 يطبل لمحور إيران 🇮🇷ويهاجم دول أهل السنة بلا خجل. يكذب الكذبة، يصدقها، ثم ينشرها وكأنها حقيقة! 🔸 يقول: عام 2003 دخلت أمريكا🇺🇸 من دول سنية! والحقيقة: أمريكا دخلت العراق 🇮🇶برياً من جهة تركيا🇹🇷 وايران🇮🇷، و نزلت ملالي طهران من طائرات الهيليكوبتر الامريكية لفرض سيطرة طائفية وبداية إشعال الفتنة داخل العراق. 🔸 يقول: محور إيران هو من قاوم الأمريكان والحقيقة: صدرت فتوى من السيستاني بعدم قتال الأمريكان (موثقة) بمقابل ملايين من الدولارات، بينما المقاومة كانت من أبناء العراق السنة حصراً وموثقة كذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر ، معركة الفلوجة الاولى و الثانية. 🔸 يقول: في 2006 جنوب لبنان محور إيران كان يقاتل إسرائيل!! والحقيقة: وجود حزب اللات الارهابية كان لحماية اسرائيل من الفلسطينيين المهجريين بلبنان وتالياً اصبح ، ذريعة ومظلة تخدم التوسع الاسرائيلي🇮🇱، والدليل أن إسرائيل اليوم قريبة جداً من بيروت عاصمة لبنان🇱🇧. 🔸 يقول: تنظيم سني صار دولة ويقتل الناس (يقصد داعش) والحقيقة: ان إيران دعمت وانشأت داعش لخدمة اجندتها ، بشهادات من اعضاء منسحبين من الحرس الثوري" موثق " . 🔸 يقول: غزة محاطة بشعوب سنية ولم يتحركوا ! والحقيقة: إيران استغلت الملف الفلسطيني، دفعت حماس للتصعيد، ثم تراجعت، وضحت بعشرات الالاف من الابرياء ،ولم تتحرك إلا بعد ضربها واغتيال قياداتها بعد سنه ونصف من احداث7 من اكتوبر. بينما دول السنة كانوا قريبين جداً من انهاء الاحتلال ودعم دولة فلسطينية عاصمتها القدس ولكن احداث 7 اكتوبر بأمر من ايران دمرت هذا كله. 🔸 يقول: الإيرانيين ضحوا بكل شيء لأجل فلسطين!!! والحقيقة: ما بين إيران وأمريكا وإسرائيل كان توازن مصالح، واليوم نرى نهاية هذا (التخادم ). وفي النهاية، جاب العيد لما قال: " أفضل طريقة لمحاربة المد الشيعي أن نصبح مثلهم! " 🤡 شوفوا ملامحه وهو يتكلم… واضح إنه عارف إنه يكذب، لكن " الدور" مطلوب، والمخرج عاوز كذا 🎭

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦

29,719 Aufrufe • vor 5 Monaten

يا شريفة متى ودك نروح يم ديرة هلك يا العسوجية بيت من قصيدة مشهورة سمعناها صغاراً ورددناها كباراً ولا تزال تثير فينا أعطر الذكريات وخاصة هذا البيت: وهذه القصيدة قيلت قبل ١٠٠ عام. وخلفها قصة حزينة. فـ شاعرها (ابراهيم الكنعاني) من أهل عنيزة، كان يحب بنت عمه شريفة ولكنها لم تبادله الحب..!! بل تحب رجلاً آخر وكل ماحاول يتقرب منها تصده لأنها تحب هذا الآخر، ولكن الآخر لم يحبها وتزوج غيرها..!! فحزنت وعاد لها المحب الحقيقي ابراهيم وقال: نتزوج ؟! فقالت: (حتى يطيب جرحي من فلان) ومع كل هذا الصدود إلا أن المحب الصادق صبر ثم تزوجها وعاشوا سعادة الحب والوفاء، وقد ذاع صيت محبتهم، إلا أنه لم يمض سوى سبعة أشهر على زواجهم حتى أصابها (الجدري) الذي لم يكن له علاج في ذلك الزمان. فكان يداويها ولم يعزل نفسه عنها غير مبال بالمرض لو أصابه، وقال لها: نروح لأهلك فقالت بعد ٤٠ يوم حتى أطيب لأن فترة ٤٠ يوم هي المنجية من المرض، وأشتد عليها المرض قبل انقضاء الأربعين يوم..!! وفي الأيام الأخيرة لشريفة بكاها الكنعاني بهذه الرائعة : يا حمام على الغابه ينوح ساجع بالطرب لا واهنيه قلت حيه ولاكنه بيوحي مر عجل ولا سلم عليه واعسى السيل دايم ما يروح ما يفارق جفار الصالحيه حيث ينصاه خطوات الطموح كل بيضا هنوف عوسجيه تنقض الراس لاجت بتروح وتنكسه لية من فوق ليه نفضت راسها ودها تروح قلبها مشتغل يبي خويه يا شريفه متى ودك نروح يم ديرة هلك يالعسوجية قالت اصبر يطيبن الجروح شهر وعشر ودنولي مطيه كن في ضامري قدر يفوح أو غروب توامى في ركيه روح روحي بغت روحي تروح يوم قيل الغضي فيه جدريه جيت ابشرب والى مسك يفوح غاسل فيه وضاح الثنيه والحجب نابيٍ فوق السطوح والجدايل على متنه طويه جعل زمل يبي خلي يروح ينكسر في شعيب الصالحيه قلت يا ذا الحمام اللي تنوح جارك الله عن الرامي نجيه ذكرت صاحبي مبري الجروح قذلته فوق متنه هلهلية

عبدالكريم النغيمشي

590,266 Aufrufe • vor 2 Jahren

ظهر البودكاست فجأة ثم خفَت وهجه سريعًا. في بداياته استعان بالشخصيات الجاذبة فجذبت جمهورها معها، أو بالمسؤولين حين ظهروا بعفوية متجردة من الرسميّة، لكن الجاذبين انتهوا بانتهاء استضافتهم، ومع تكرار ظهور المسؤولين اعتادت العين عليهم، فبدأت رحلة الهبوط. وزاد الأمر أن البودكاست وصل إلينا متأخرًا؛ إذ بدأ عالميًا منذ عام 2004، بينما تلقيناه بعد أن استُهلكت أدواته، فأصبح من الصعب اليوم أن تجد من بين عشرات البودكاستات ما يجذبك فعلًا، وإن وُجد فهو على فترات متباعدة. وسط هذا الزحام، بُثّت قبل فترة حلقة من بودكاست ردهة مع المحامي زياد الردهان، وكانت مختلفة. حلقة تثقيفية حقيقية، أنصح الصغار قبل الكبار بمشاهدتها، لأنها تكشف أفعالًا يمارسها البعض بحسن نية أو جهل، بينما هي في حقيقتها جرائم قد تقود إلى السجن. جمال اللقاء لم يكن في المعلومات وحدها، بل في الكيمياء التي تشعرك أنك جالس مع الضيف في مجلس لا خلف شاشة؛ إذ يبثّ الضيف صدقه بتبسيطه للحديث، ومعرفة عميقة مدعومة بقصص وتجارب. المذيع سهل الحوار بأسئلة مباشرة وغير معقّدة، فبسطه على الفهم وشدّ المتابعة. والضيف، وهو محامٍ ملمّ بعمله، تحدّث من وقائع عاشها لا من تنظير؛ لم ينشغل بانتقاء عبارات ثقيلة لإظهار ثقافته، بل استخدم لغة بسيطة قريبة من الشباب، وكان واضحًا أنه يتحدث من حرص صادق عليهم. سرد تجاربه بأسلوب مشوّق، مشحون بعاطفة من عاصر قضايا ضياع شباب بسبب الجهل. رسالة الحلقة عميقة: أننا نقع أحيانًا في أخطاء قد تُدخلك السجن سنوات، نفعلها بدافع العادة أو الجهل، وما تعوّدته وجهلته قد يكون سببًا في ضياع عمرك. ومن أخطر ما يقع فيه البعض الثقة العمياء أو إعانة المنحرف بدافع الفزعة، فيستغلها لارتكاب جرم. ختامًا، هذا البودكاست يستحق المشاهدة فعلًا. فمنذ فترة على الأقل في تقديري لم نشاهد محتوى بهذه الجودة في زمن تلاشت فيه البودكاستات بسبب الاستهلاك والتكرار وادناه منشور سابق عن تلاشي البودكاست.👇

مساعد الثبيتي

517,829 Aufrufe • vor 7 Monaten

كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
0:43

Sensitive content

كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )

فرحان الذعذاع

277,430 Aufrufe • vor 9 Monaten