Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وضعت هذه الحقيقة الاستخباراتية أمام الإدارة الأمريكية: إليكم النقاط والبيانات الاستخباراتية الحيوية التي وصلت للرئيس 1. الجهة الحقيقية المباشِرة للهجوم على المملكة العربية السعودية: 🔘 أثبتت المعلومات الميدانية المؤكدة أن الهجمات الأخيرة بطائرات مسيّرة والتي استهدفت خط أنابيب النفط "شرق-غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة (منتصف سبتمبر 2026) تم...

53,132 views • 3 days ago •via X (Twitter)

14 Comments

ابوانس عبدالله's profile picture
ابوانس عبدالله2 days ago

والله من اشكالهم حطب جهنم سيماهم في وجوههم

النبع's profile picture
النبع2 days ago

يجب الحذر ايران لن تنسحب من العراق الى بالسلاح اذا اراد العراقيين الحريه عليهم حمل السلاح

Mohammed Beshi's profile picture
Mohammed Beshi2 days ago

صح إلسانك اجلدهم جلد

ابوانس عبدالله's profile picture
ابوانس عبدالله2 days ago

والله العظيم ايام ماشفنا واحد من هذي الظباع صحيح لاراحت السباع خرجت من جحورها الظباع

Hd Hd's profile picture
Hd Hd2 days ago

هههههه وصف دقيقه

alqarni's profile picture
alqarni2 days ago

الإطار التنسيقي يدار من ايران زيدي مالكي كلهم الأوامر من طهران

iraqpatriot73@yahoo.com's profile picture

لا اوافق على تحليلك لانه غير موضوعي الزيدي أو إيران تقدر تخدع امريكا بكل دوائرها الأمنية والسياسية والاقتصادية مستبعد ولكن يمكن أن تقول مرواغة من قبل امريكا للوصول إلى ما تريده بالضبط حسبنا الله ونعم الوكيل

ابن المدينة's profile picture
ابن المدينة2 days ago

النعاليون النطف المجوسية السكستانية الفارسية الخمينية واذنابهم من خربلاء المنجسة

خالد's profile picture
خالد2 days ago

😂😂😂😂😂😂😂

hussein's profile picture
hussein2 days ago

تيوس..

عواض السلمي's profile picture
عواض السلمي2 days ago

هذا مايحدث فعلا،،

محمد العفاسي المطيري's profile picture
محمد العفاسي المطيري2 days ago

السوال التالي من سيحكم العراق مستقبلا ، ستتصارع المليشيات بعد انسحاب القوات الدولية وربما يعود العراق لحكم الفرد الواحد او الحزب الواحد ، اعتقد سيضطر الناس لقبول حزب البعث من جديد

sam's profile picture
sam2 days ago

يغطو النساء بحجاب ساتر ويدخلوهم على الملالي عشان هو بنفسه يكشف القدر ويغرف منه قد ما يشبع وياكل من بعده المعممين اي دين واي خرابيط هذه لعنة الله عليهم

M's profile picture
M2 days ago

نعم صح السانك

Related Videos

🔴غير عادي تطور الصراع الأمريكي الإيراني في العراق العربية. منعت واشنطن اجراءات استكمال الحكومة العراقية، وشددت على ضرورة نزع سلاح الفصائل الموالية لإيران، واوفدت قيادات الى بغداد تحذر وتهدد من التهاون مع الجماعات المسلحة. الى ذلك منعت طهران أي اجراءات لنزع سلاح الفصائل المسلحة، واوفدت قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى العراق لهذه المهمة حيث حذر وهدد بغداد من مغبة الانصياع للامريكيين. رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اصدر قرار بحصر السلاح بيد الدولة واخر موعد للجماعات الموالية لإيران هو 30 سبتمبر/أيلول 2026. ويبقى المشهد متوترا بين طهران وواشنطن في العراق العربية وقد ينفجر قتاليا. وتتحكم الولايات المتحدة وايران بالقرار والحكم في العراق منذ احتلاله عام 2003. وعند تعيين رئيس الوزراء الجديد الزيدي سبقها اختلاف كبير بين الدولتين المتحكمتين بالبلد العربي، وقام الزيدي بأول زيارة له خارجية الى واشنطن، ثم الزيارة الثانية الى طهران، ثم الزيارة الثالثة الى انقرة، في ترتيب يظهر العواصم التي تتحكم بالسلطة في بغداد.

الصين بالعربية

31,066 views • 1 month ago

استمعوا الى الحقيقة في الفديو امامكم لماذا جاء مدير مكتب الزيدي الى الرياض وقابل الأمير خالد بن سلمان؟ كشف مصدر مطلع حقيقة التحركات الأخيرة خلف الكواليس بين بغداد والرياض وطهران. بالأمس كانت هناك زيارة لمدير مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي للشؤون العسكرية، وجاءت هذه الزيارة على أعقاب زيارة قام بها مدير استخبارات المملكة العربية السعودية الى بغداد وقابل فيها الزيدي. وعلى إثر تلك الزيارة، جاء إسماعيل قاآني الى بغداد وهدد الزيدي خلف الكواليس وقال له إن نزع سلاح الميليشيات التابعة لإيران هو خط أحمر، وأيضا جرف الصخر وما فيها من قواعد إيرانية بحتة ومصانع تصنيع الصواريخ والمسيرات هي خط أحمر، لا يمكن للقوات العراقية أن تقتحمها. وطبعا الزيدي كان قد وضع سقف زمني لإنهاء سلاح الفصائل، وهذا السقف ينتهي الشهر القادم، ومن المفترض أن كل الفصائل التي تعمل خارج الجيش والشرطة تسلم سلاحها. قاآني هدد الزيدي وابتزه ومن خلفه العراق بمسألة النفط، وقال إن نفطكم لن يمر عبر مضيق هرمز إلا أن تخضعوا لهذه الشروط في عدم حل الميليشيات وعدم الاقتراب من جرف الصخر. ولم يحصل توافق، فقطع قاآني زيارته ولم يقابل أحد. الرسالة السعودية قبلها كان هناك مدير استخبارات المملكة العربية السعودية نقل رسالة من القيادة السعودية الى علي الزيدي وقال: نحن معك. القيادة السعودية والدول العربية المعنية مدركة لما يجري خلف الكواليس، ومدركة للضغوطات التي تمارس على الزيدي، ومدركة أن الزيدي نفسه جاء من خلال أحزاب ورؤساء أحزاب ينتمون الى البيئة الميليشياوية المؤيدة لمركزية إيران. الرسالة العربية كانت رسالة تضامن وتوضيح، ورد على كل من يقول إنه لا توجد دلائل أن الميليشيات التي تم قصفها لها علاقة بعملية قصف السعودية والدول العربية. مدير الاستخبارات السعودي وضع كل الدلائل أمام الجانب العراقي، وأوضح للجانب العراقي أن الوفود الأمنية التي جاءت الى الرياض لكي تحقق في الأدلة المرتبطة بنشاط هذه الميليشيات وانطلاق مسيراتها من الأرض العراقية قد استلمت الأدلة، ولكنها صمتت عندما جاءت الى العراق خوفا من الميليشيات، بل سربت معلومات لحسابات تابعة لها إعلاميا أنه لا أدلة على أن المقصوفين من قبل الطيران السعودي كان لهم صلة بعملية قصف الدول العربية. فالآن مدير مكتب الزيدي للشؤون العسكرية يطلع بنفسه على الأدلة وتظهر أمامه، من حيث الرصد، من حيث عملية الانطلاق ومكان الانطلاق، بل وحتى الأسماء المتورطة والمرتبطة بعملية استهداف المملكة. كل شيء وُضع أمامه بالدليل القاطع. وزيارة الفريق مدير مكتب الزيدي الى الرياض هي لتهيئة الأجواء، خاصة في ظل إحراج وضغوطات تمارس على الزيدي لمنع الزيارة التي كانت من المقرر أن تحصل الى السعودية في أي لحظة. فهي تمهيد وهناك تنسيقات أمنية كبيرة جدا. وفي نفس اللحظة فإن الجانب العراقي قد حظي بدعم السعودية ومن خلفها الدول العربية على أنها ستدعم الزيدي إن كانت هناك ضغوط ميليشياوية تصادمت معه في حال نزعه لسلاح هذه الميليشيات. ورقة داعش بعض مسميات الميليشيات أعلنت علنا أنها لن تسلم السلاح، بل ذهبت أبعد في تحريك جيوب داعش التي قلنا عنها قبل سنوات. وما إن أعلن العبادي عن انتهاء داعش، خرجنا وقلنا إن الرجل يكذب، فقد أبقوا جيوب لداعش وعناصر داعشية معروفة ومزجوها ضمن ما عرف باسم هيئة الحشد الشعبي. هذه الجيوب موجودة بين كركوك وصلاح الدين، والكل يعرف أنها موجودة، فتم سحب قطاعات عسكرية بناء على أوامر ميليشياوية لأن هناك الكثير من قادة الجيش والشرطة في الجسد الحكومي من الذين يوالون أو محسوبين على عناصر ميليشياوية. داعش وجيوبها هي ورقة بيدهم، ما إن يشعروا أن هناك خطر حقيقي ينتاب وجودهم في العراق، فعلى الفور يتحركون لخلط الأوراق، حتى يقولوا انظروا لا يزال الإرهاب موجود وبالتالي بقاءنا ضرورة ولا يجب حل ميليشياتنا. والكل يعلم أن داعش كانت الحجة والعذر للتمدد الإيراني للوصول الى أماكن وأراض ما كان لها أن تحلم أن تصل إليها لولا حجة داعش. الآن الصورة واضحة للجانب العراقي والجانب العربي، والكرة في ملعب الزيدي، إن كانت له جدية حقيقية في أن يترجم ما قاله في مواجهة التحديات التي تعمل خارج نطاق الجيش والشرطة. #كلشي_وارد #بغدادالمنصورة #بغداد_المنصورة_اليوم

☆بغدادالمنصورة☆

23,221 views • 1 month ago