正在加载视频...
视频加载失败
*وضعوا كاميرا خفية في أحد سجون إيران، ثم يتم إبلاغ المساجين اللي عليهم (قضايا شيكات أو قضايا بسيطة) بأن في أحد كافلهم ويقدرون يطلعون من السجن.* *لكن المساجين يستغربون ويسألون: ما عندنا أحد يكفلنا أو يساعدنا !* *هنا تظهر المفاجأة من هو الكفيل، فشوفوا منو ؟*
251,223 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
11 条评论

توضيح إلى الأغبياء و الحمقى من يستهزء بالمقطع يا أغبياء المسؤلين في العتبة الرضوية تدفع عن بعض الغارمين المسجونين من الأموال التي تأتي إلى الإمام عليه السلام حتى يخرج من السجن لكن صاحب التغريدة لم يصغ العبارات للتوضيح فراح بعض الجهلة يستهزون

اللهم بجاه فاطمه ارزقنا زيارته وشفاعته في الدنيا والاخره اللهم صلي وسلم على فاطمه وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

لست شيعيا، لكن أعرف أن الخير في الناس يتجسد فيما لا يحصى من ألوان المعتقدات، التي حين يتم مخاطبتهم بها تلين قلوبهم وتسمو. فمداخل الخير إلى قلوب الناس كثيرة لا تحصى. ومن مداخل الخير إلى قلوب الشيعة ما يعتقدونه في أئمتهم. ولو كانوا سنة لاختلفت المداخل، لكن الخير المقصود هو ذاته.

معروف ان صاحب القماشة هو من خدام علي بن موسى الرضا عليه السلام وهم من يتكفلون بدفع الدين عن المساجين المعوزين

الايرانين يجبروك تحترمهم

السلام على شمس الشموس وانيس النفوس علي بن موسى الرضا

"When Frank Stein grew concerned for his elderly neighbor's safety, he called the police. But nothing prepared him for what was hidden behind her garage door.":

السلام عليك أيها الإمام الثامن السلام عليك أيها الإمام الضامن السلام عليك أيها الإمام الرؤوف يا ضامِن الغزال اضمّني #ياعلي #ضامن_آهو

مؤثرة ورسالة عظيمة لنا اولا سجنا الدنياء 😢😢 ولهم ثانيا ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يا الله أللهم صل على محمد وآل محمد

سيدي الامام الرضا باب الحوائج

السلام على غريب الغرباء.
