Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وكأن التاريخ بيعيد نفسه الرئيس السادات يتحدث عن الدعم الامريكي لا سرائيل فى حرب 73 اللا مشروط ولا محدود ويهدد الولايات المتحدة 😎

32,417 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 просмотров • 2 месяцев назад

العادة الوحيدة التي لا تتغير في حروب الولايات المتحدة هناك نمط واحد ثابت لا يتغير في الحروب التي تشنها الولايات المتحدة أو تكون طرفًا فيها. هذا النمط الثابت يتمثل – للأسف – في الصور الرمزية للحروب: صور الأطفال الضحايا والمظلومين التي تفوز بجوائز بوليتزر وتختزل مآسي الحروب في لقطات مؤلمة. رمز القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على ناغازاكي: ذلك الطفل ذو الست أو السبع سنوات الذي يحمل شقيقه الميت على ظهره… صورة دخلت التاريخ باسم “طفل ناغازاكي”، وتلخص في لقطة واحدة الوجه البارد والقاسي للحرب. وفي فيتنام، يتكرر المشهد نفسه؛ فالرمز الأبرز لحرب الولايات المتحدة هناك هو أيضًا طفل. إنها صورة “فتاة النابالم” الحائزة على بوليتزر، تلك الطفلة التي احترق جسدها وثيابها جراء قنابل النابالم، وهي تركض عارية تصرخ من الألم. وفي غزة، الطفلة “ريم” ذات الثلاثة أعوام، التي استشهدت نتيجة الدعم العسكري والاستخباراتي والسياسي واللوجستي الذي تقدمه الولايات المتحدة. وكذلك الطفلة “هند رجب”، ذات الستة أعوام، التي فقدت جميع أفراد عائلتها، وحوصرت داخل سيارة، واتصلت طالبة النجدة وهي تقول “أنا خائفة”، لكنها قُتلت بإطلاق 335 رصاصة. وفي أفغانستان، تبقى صورة “شربات غولا” إحدى أكثر الصور رسوخًا في الذاكرة، كرمز للحرب التي قادتها الولايات المتحدة هناك. والآن… إيران. في إيران، كان أول موقع تسقط عليه القنابل هو مدرسة للفتيات في ميناب، وكأن الحروب تبدأ بطقوس قتل الأطفال. مئة وخمسة وستون طفلة، كأنهن ريم وهند وشربات وطفل ناغازاكي وفتاة النابالم مجتمعات في مأساة واحدة. إن النمط الوحيد الذي لا يتغير في حروب الولايات المتحدة هو الأطفال الذين يُقتلون، والصور التي تبقى شاهدة عليهم… صور تفوز بجوائز بوليتزر، لكنها في الحقيقة توثق مآسي لا تُنسى.

Ali ŞAHİN

39,756 просмотров • 5 месяцев назад

المفاوضات ستفشل حتما ، وكل الحديث عن اقتراب عقد صفقة هو هراء ! إيران في حالة حرب وجودية ، لا يمكن أن تتنازل عن الحد الأدنى من مطالبها إيران لا يمكن أن تتنازل عن برنامجها الصاروخي ولا يمكن أن ترضى إلا بانتهاء الخطر الأمريكي عليها إيران تطالب بضمانات بعدم عودة الحرب ، ما هي الضمانات ؟ لا يوجد سوى القواعد الروسية والصينية التي ستضمن أن لا تعود الحرب وهذا مستحيل الولايات المتحدة من جانبها يستحيل أن تقبل بهذا. أمريكا قوة عظمى ولن تقدم تنازلًا استراتيجيًا كهذا. هذا إذلال بالنسبة لها القضية الأخرى هي البرنامج النووي واليورانيوم الذي تطالب به الولايات المتحدة، وهو مطلب سيادي يستحيل أن تتنازل عنه إيران هناك أيضا مسألة المضيق العالقة والذي تريد إيران أن تحوله لمضيق خاص تجني منه الرسوم الخلاصة: لا تستمعوا لهراء تقدم المفاوضات واستعدوا لعودة أقوى للحرب وأكثر شراسة !!! #الحرب_على_إيران #الحرب_بدأت_الان #الحرب_العالمية_الثالثة

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

60,077 просмотров • 4 месяцев назад

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 просмотров • 7 месяцев назад