Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وكأنها خطبة وداع توفي خطيب جامع خالد بن الوليد في بغداد الشيخ سعيد الجبوري بعد نزوله من المنبر لصلاة الجمعة ظهر اليوم وكان هذا آخر ما قاله

447,559 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رحلة سماحة المفتي الشيخ #عبدالعزيز_آل_الشيخ رحمه الله مع #القرآن حفظ القرآن في العاشرة من عُمره ، على يد الشيخ محمد بن سنان ، تعيّن إمامًا وخطيباً في جامع الشيخ محمدبن إبراهيم بدخنة بعد وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم في عام 1389هـ وفي #شهر_رمضان عام 1412هـ عُيّن سماحته إماما وخطيبا بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض. فتكون مدة إمامته 58 عاماً، وكان ملازما ً للمسجد في كل الأوقات،يؤم الفروض والصلوات جميعها ، وفي رمضان كان من نوادر المساجد التي تصلي عشر تسليمات هو الإمام فيها كلها مع الشفع والوتر ، وكذلك القيام ، وصليت معه مرارا ً، مع همّة ونشاط في العبادة منقطع النظير ، ومن شدة تعلقه بالمسجد أنه إبان الصيف والدوام في الطائف يعود كل جمعة للرياض من أجل خطبة الجمعة حتى أقعده المرض ، وهنا تلاوة قديمة نجدية لسماحته رحمه الله،وجعل القرآن شفيعا له في هذه الجمعة المباركة ، #القرآن_الكريم #الجمعة #وفاة_المفتي_الشيخ_عبدالعزيز_ال_الشيخ

الثلوثية

20,555 views • 1 year ago

#قراء_الرياض بدأ الشيخُ سعيد بن راشد اليمني – رحمه الله – الإمامةَ وهو في 18 مِن عُمره، حيث كان يُصَلِّي في مسجد (الحوشة) في مدينة الدّلم نيابةً عن شيخه الشيخ عبد الرحمن الجلّال (تلميذ الشيخ ابن باز) – رحمهما الله - .. في عام 1388هـ 1968م انتقل إلى حي الملز بمدينة الرياض إمامًا وخطيبًا لجامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله -، وكان الملك عبد الله آنذاك يُصلِّي خلفه؛ لأنّ الجامع كان مُلاصقًا لقصر الملك .. وبَقِي الشيخ في هذا المسجد إلى حين وفاته عام 1429هـ 2009م .. أي أنّه أمضى 41 عامًا إمامًا وخطيبًا في هذا الجامع .. الشيخ اليمني – رحمه الله – من مواليد مدينة الدلم – جنوب مدينة الرياض -، ونشأ في كنف أبويْه، وتلقّى التعليم الأول في مدرسة ابن عباس الابتدائية ثم الْتحق بالمعهد العلمي في الدلم، ودرسَ على عدد مِن المشايخ وحفظ أجزاءً من القرآن عليهم، ومنهم: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجلال، والشيخ عبدالعزيز بن حسين العسكر، والشيخ عبدالعزيز بن سعد الحقباني .. عُرِفَ الشيخ أثناء إمامته في جامعِهِ بمدينة الرياض بالانضباط والالتزام في الإمامة والخطابة، ومن ذلك أنّه لم يحج ولم يعتمر إلا مرة واحدة؛ حرصًا منه على القيام بمسؤولية الإمامة وحقوقها وعدم التخلّف عنها .. ولا يُعرَف عنه الغياب عن مسجده إلا بسبب مرض شديد، وكان منضبطاً في وقت الإقامة، حيث كان يُراعي أصحاب المحلات التجارية القريبة مِن المسجد، وذلك بعدم تأخّره عن وقت الإقامة إعانةً لهم على أداء الفروض مع الجماعة .. وكان – رحمه الله – ذا عناية كبيرة واهتمام بالغ بحلقات القرآن الكريم في مسجده، وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، وتكريمهم في حفل سنوي.. كان للشيخ صِلات بعدد من المشايخ، ومنهم الشيخ راشد بن خنين – المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، والشيخ صالح بن غصون عضو هيئة كبار العلماء – رحم الله الجميع – وكانوا حريصين على الصلاة خلفه، لا سيما في صلاة الجمعة، والاستسقاء، والأعياد .. مَن عاشَرَ الشيخَ وجدَ حُسنَ الخُلُق وطيب المعشر، ومَن خالَطه أحبّه، وكان ذا هيبة ووقار، وكان كريمًا مضيافًا، واصِلًا لرحمه، بارًّا بوالديه .. أُصِيب – رحمه الله – آخرَ عُمره بمرض الكلى، فخضعَ للغسيل الدوري عدة سنوات، فكان يأتي من المستشفى وهو مرهق من المرض، فيؤم بالناس الصلاة رغم تعبه، وكان آخر صلاة صلّاها في الجامع صلاة الفجر، وقرأ فيها الآيات الأخيرة من سورة الزمر من قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} إلى آخر الآيات، وقد توفي ضحى يوم السبت الموافق 18/ 10/ 1429هـ 2009م، وصُلّي عليه في جامع الراجحي، ودفن في مقبرة النسيم – رحمه الله وغفر له - .. كنتُ قد صلّيت مع الشيخ مَرّات عديدة، وكان ذا قراءة خاشعة مُتأنّية، بعيدة عن التكلّف، وهذا مقطع من تلاوته - رحمه الله رحمة واسعة -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,867 views • 6 months ago